اذهب الي المحتوي
أحلى نادي لأحلى أعضاء
البحث في
  • المزيد من الخيارات...
عرض النتائج التي تحتوي على:
إيجاد النتائج في:

Pr!nCe LoVeR

الأعضاء
  • مجموع الأنشطة

    11348
  • تاريخ الانضمام

  • آخر نشاط

  • إجمالي الأيام الفائز بها

    1

كل منشورات العضو Pr!nCe LoVeR

  1. اهلا وسهلا بيك نورت موقع الفهلوى ديزاين يجب ان تعلم انه سيتم وضع حقوق للتكويد باسم موقع الفهلوى ديزاين كذلك ستستغرق عملية التكويد يومين او ثلاثة ان شاء الله بانتظار رأيك
  2. لم تكن لتحتمل السؤال ذاته مجددًا؛ حين ينطلق يصبح طعنة تُعمِّق جراحها، شعلة توقد صدرها، ويعيدها لواقعها المُر، الذي تهرب منه إليه، ذلك الذي ينتأ أمامها كناب سبع يتحفز ليقضمها، ويفترس صبرها! كم تتمنى أن تقول للجميع: لا تهيلوا ملح سؤالكم على نزيفي؛ فما بي مزيد قوة لأحتمل وجع القص وعذابات التفاصيل وحكايا الوجع عن الماضي القريب التي أسلي نفسي عنها بالتفكير فيها! حتى وهي تنغمس في عملها الشاق تظل تجتر حنينها وأنينها. السؤال ذاته وهو يلقى مجاملة أحيانًا وفضولاً أحايين أخرى بمرادفاته يقلق لحظتها، ويعيدها لوجعها إن غفلت هُنيَّة. (ما بك اليوم يا راضية؟). ثم يتمطى السؤال باردًا ومشفقًا أحيانًا واصفًا وجهها الذابل وصفرته، ونحولة جسمها، وضعفه، ويفرقع غباره ويمضي!! لكنها وهي لا تملك كلماتها التي تبخرت تنحني على باقي أثاث الغرف في صمت، تفرغ طاقتها المتبقية، تدعك غبارها، وتمسح آثار سؤالهن الذي صار صامتًا. مضى زمن ليس بالقليل وهي تداري وجعها عن الجميع، وربما زفرت بعضه بلا رابط يحيك قصتها كما يجب، حتى جاء اليوم الذي بدت فيه بجسمها الناحل وقد أثقلها الهم قد خارت قواها؛ فمواقف الأمس هزتها كثيرًا، وأسقتها مرارة الذل والحاجة! ووجدت نفسها بعد تمنُّع تحكي وجعها، وتقول معاناتها بالكثير من الاستحياء لواحدة بعينها! وليكن متنفسًا كما يجب على الأقل. (فراق الأبناء أشد المرارات وأصعبها، وحين تعلم حاجتهم وفقرهم تقتلك اللحظات ويكبلك الهم). كان قلب الأم ينزف وهي تختصر معاناتها القاسية والمتشعبة بتلك العبارات الموجعة. وقد تشكل الوجع كله بين طلاقها ومرضها وفقر الجميع وحاجة الأطفال!! لكن فراقها عن أبنائها الثمانية (ست بنات وابنين) أكثرها إيلامًا. تقول راضية: طلَّقني زوجي بعد أن فقد كل شيء، تجارته وصحته وكل ما يملك، وعانيت بدوري أمراضًا نفسية حادة؛ فالصدمة كانت قوية؛ فكيف تبدل الحال بهذه السرعة والنقيض؟! كنت ملكة في بيتي، أعيش حياة هانئة، وقد بدأ زوجي يقف على قدميه. كنا نستعد لبناء بيت العمر!! أعيد التصميم المرة بعد الأخرى، وأنقض الاقتراحات بتردد وروية فيما أعتقد.. أرسم أحلامًا كبيرة واسعة بالغة التخطيط، وأنا أكاد أحلق في سماوات الترقب! لكن كل ذاك الجمال والراحة والفرح تبدل فجأة، ووجدت نفسي فارغة اليدين، وأعاني فراق الأبناء وفقرهم وفراق الزوج والمعين، وأصبحت أعيش عند أخي وزوجتيه؛ إذ لا يمكنني أن أعيش في بيت طليقي. ضعف جسمي، وصارت تأتيني نوبات إغماء، وأضطر للتنويم بالمستشفى، وأُدخلت العناية المركزة أكثر من مرة. أما أبنائي وبنياتي فقد استأجر لهم والدهم شقة متواضعة شبه خالية من الأثاث، وذهب للعيش في البر!! وتعيش معهم ابنتاي المريضتان (واحدة مطلقة والأخرى معلقة) مع أبنائهما!! ولا دخل ثابتًا لديهم. اضطررت الآن للعمل في شركة نظافة براتب ضئيل، وحاولت العمل في جهات عدة، لكن تجاوزي الأربعين من العمر وشهادة الابتدائية حالا دون حصولي على وظيفة أفضل. حاولت البحث عن وظيفة للبنات لكنهن لا يحملن سوى الشهادة المتوسطة. بحثت في الجمعيات الخيرية دون جدوى! وبحثت عن وظيفة في المصانع ولم أفلح. أما الضمان فيصرف لي مبلغًا زهيدًا؛ لأنني لم أستطع الإيفاء بمتطلبات صك الإعالة للأبناء والبنات! تَطْرُق راضية خجلاً وهي تكف عن البوح، وتحمد الله تعالى، وتسأله الفرج.. هي تحلم بأن تكون مع أبنائها وبناتها في بيت مهما كان حجمه، لا تريد بيت العمر الذي حلمت به وخططت له؛ فقد تضاءلت أحلامها، والحلم الأهم أن تكون برفقة أولادها وبنياتها، تشتري لهم كل ما ينقصهم، وتكفيهم شر العوز والجوع والحاجة للناس! تتمنى أن يكون مستقبلهم مضيئًا، لا مجال فيه للبطون الخاوية! أو انتظار القادم الذي لا يأتي.
  3. السلام عليكم جبت لكم اليوم مجموعه قصص فيها مواعظ وحكم اتمني تفيدكم القصة الأولى حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة صحناً مزخرفاً غالي الثمن فكسرته فصفعتها صاحبة البيت صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنتان وقد نسيت الأم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى وكانت نار الانتقام تشتعل داخلها وكانت الأم تذهب كل صباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها هند مع الخادمة وبعد أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تتغيب عن المدرسة وتراقب الخادمة مع هند سمعت هند تقول : لا أريد اليوم هذا مؤلم , فلما دخلت الأم علهما فجأة فوجئت بما رأته رأت الخادمة تضع لهند الديدان في أنفها فأسرعت وأخذت ابنتها إلى الطبيب ماذا حدث بعد ذلك ؟ لقد ماتت هند , فانظروا صفعة واحدة نتيجتها حياة طفلة بريئة . __________________________________________________ __ القصة الثانية كان هناك شاب وسيم يعمل في بيع المراوح وكان يتنقل بين البيوت ويريهم المراوح التي عنده , ففي يوم من الأيام ذهب إلى بيت امرأة تعيش وحدها فلما رأته شاباً وسيماً اشترت منه مروحة ثم أخذت واحدة أخرى ثم قالت له : تعال ادخل إلى الداخل لكي أختار بنفسي فدخل وأقفلت الباب وقالت له : أخيرك بين أمرين , يا أن تفعل بي الفاحشة أو أصرخ حتى يسمعني الجيران وأقول لهم أنك أتيت لتفعل بي الفاحشة فاحتار الشاب في أمره وحاول أن يذكرها بالله وبعذاب الآخرة ولكن بلا فائدة فدله الله إلى طريقة فقال لها : أنا موافق ولكن دليني إلى الحمام لكي أتنظف وأغسل جسمي ففرحت ودلته على الحمام فدخل وأقفل على نفسه الباب وذهب إلى مكان الغائط ووضع منه على وجهه وجسمه وقال لها : هل أنت جاهزة ؟ وكانت قد تزينت وتجهزت فقالت له : نعم , فلما خرج لها ورأته بهذه الحالة صرخت وقالت : اخرج من هنا بسرعة , فخرج وذهب على الفور إلى بيته وتنظف وسكب زجاجة من المسك على نفسه وكان إذا مر في السوق تنتشر رائحة المسك فيه ويقول الناس هذا المكان مر منه فلان وظلت رائحة المسك فيه حتى توفي فقد أكرمه الله تعالى لأنه امتنع عن الفاحشة . __________________________________________________ _____ القصة الثالثة هذه قصة يحكيها ضابط عراقي يقول : كان هناك رجل يعمل جزاراً كل يوم يأخذ الماشية ويذبحها كل يوم على هذه الحال وفي يوم من الأيام رأى امرأة في الشارع مطعونة بسكين فنزل من سيارته ليساعدها وأخرج السكين منها ثم أتى الناس ورأوه فاتهموه أنه هو الذي قتلها وجاءت الشرطة لتحقق معه فأخذ يحلف لهم بالله أنه ليس الذي قتلها لكنهم لم يصدقوه فأخذوه ووضعوه في السجن وأخذوا يحققون معه شهرين ولما حان وقت الاعدام قال لهم : أريد أن تسمعوا مني هذا الكلام قبل أن تعدموني , لقد كنت أعمل في القوارب قبل أن أصبح جزاراً أذهب بالناس في نهر الفرات من الضفة إلى الضفة الثانية وفي أحد الأيام عندما كنت أوصل الناس ركبت امرأة جميلة قد أعجبتني فذهبت لبيتها لأخطبها لكنها رفضتني وبعد ذلك بسنة ركبت معي نفس المرأة ومعها طفل صغير وكان ولدها , فحاولت أن أمكن نفسي منها لكنها صدتني وحاولت مراراً وتكراراً ولكنها كانت تصدني في كل مرة فهددتها بطفلها إذا لم تمكنيني من نفسكِ سأرميه في النهر ووضعت رأسه في النهر وهو يصيح بأعلى صوته لكنها ازدادت تمسكاً وظللت واضع رأسه في الماء حتى انقطع صوته فرميت به في النهر وقتلت أمه ثم بعت القارب وعملت جزاراً , وها أنا ألقى جزائي أما القاتل الحقيقي فابحثوا عنه. __________________________________________________ _____ القصة الرابعة ذهبت مدرسة للبنات في رحلة بالحافلة إلى مواقع أثرية فنزلوا وأخذت كل واحدة منها ترسم أو تكتب وتصور وذهبت إحدى الفتيات في مكان بعيد عن الآخرين فجاء وقت الرحيل وركبت البنات الحافلة فلما سمعت تلك البنت صوت الحافلة ألقت كل ما بيدها وراحت تركض خلفها وتصرخ ولكنهم لم ينتبهوا لها فابتعدت الحافلة , ثم أخذت تسير وهي خائفة ولما حل الليل وسمعت صوت الذئاب ازدادت خوفاً ثم رأت كوخاً صغيراً ففرحت وذهبت إليه وكان يسكنه شاب فقالت له قصتها , ثم قال لها : حسناً نامي اليوم عندي وفي الصباح أذهب بك إلى المكان الذي جئتي منه لتأخذك الحافلة أنتِ نامي على السرير وأنا سأنام على الأرض وكانت خائفة جداً فقد رأته كل مرة يقرأ كتاباً ثم يذهب الشمعة ويطفأها بأصبعه ويعود حتى احترقت أصابعه الخمسة وظنت أنه من الجن , وفي الصباح ذهب بها وأخذتها الحافلة فلما عادت إلى اليبت حكت لأبيها كل القصة , ومن فضول الأب ذهب إلى الشاب لماذا كان يفعل ذلك فذهب إليه ورأى أصابعه الخمسة ملفوفة بقطع قماش فسأله الأب : ماذا حصل لأصابعك ؟ فقال الشاب : بالأمس حضرت إلي فتاة تائهة ونامت عندي وكان الشيطان كل مرة يأتيني فأقرأ كتاباً لعل الشيطان يذهب عني لكنه لم يذهب فأحرق أصبعي لأتذكر عذاب جهنم ثم أعود للنوم فيأتيني الشيطان مرة أخرى وفعلت ذلك حتى احترقت أصابعي الخمسة , فقال له الأب : تعال معي إلى البيت , فلما وصلا إلى البيت أحضر ابنته وقال : هل تعرف هذه الفتاة ؟ الشاب : نعم , هذه التي نامت عندي بالأمس فقال الأب : هي زوجة لك , فانظروا كيف أبدل الله هذا الشاب الحرام بالحلال __________________________________________________ _____ القصة الخامسة ذهب أحد الشبان إلى السوق لعل أحد البنات تأخذ رقمه وبالفعل بعد وقت طويل أخذت إحدى الفتيات رقمه واتصلت عليه ثم أخذ الشاب يغرقها بالكلمات العذبة الجميلة وبعد ذلك ذهب للكلية ليراها فذهب معها ثم طلب منها أن تأتي معه إلى شقة لكنها رفضت وقالت : الحافلة ستذهب عما قريب , فقال لها : إذا جاء موعد الحافلة سآتي بك , فذهبت معه إلى الشقة ثم فعل بها الفاحشة ثم قال لها سأخرج لأحضر المرطبات فخرج وأقفل الباب ولكنه في الطريق صدم أحد عمال البناء فأخذته الشرطة للتحقيق معه والفتاة لوحدها في الشقة المقفلة ثم رمي بالشاب في السجن فاتصل بصديق له عنده مفتاح للشقة وأخبره بالقصة وقال له : أريدك أن تذهب إلى الفتاة وتوصلها إلى الكلية , فذهب هذا الصديق فرحاً لأنه وجد فريسة له وأخذ معه السكين فذهب إليها وفتح الباب وفوجئ لما رآه , ماذا رأى ؟ وجد أن الفتاة هي أخته وأخذت الفتاة ترجوه وتتوسل إليه وأنها لن تكررها فلم يستطع تحمل ذلك فما كان منه إلا أن غرز السكين في قلبها وانتظر إلى أن أتى ذلك الشاب من السجن ورآها مقتولة , فقال له الصديق : أهذا تفعل أيها الخائن فقتله هو الآخر ثم ألقي القبض عليه وأعدم هو كذلك , فانظروا رقم هاتف ألقي في السوق نتيجته قتل ثلاثة أشخاص فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. __________________________________________________ ______ القصة السادسة اتصل أحد الشبان بإحدى الفتيات وطلب منها أن يحضر إليها ليزنيها فوافقت فاتفقا على موعد ولما حان وقت الموعد اتصل الشاب بصديقه وأخبره بالقصة وطلب منه أن يحرسه إذا جاء أحد يتصل عليه بالهاتف النقال فدخل الشاب والصديق ينتظره في الخارج ثم خرج فذهبا وفي اليوم التالي أتى شاب آخر ليزني فتاة أخرى واتصل على نفس ذلك الصديق الذي حرس ذلك الشاب وطلب منه أن يحرسه فوافق وانطلقا فلما وصلا وأراد ذلك الشاب أن ينزل ليفعل فعلته رأى صديقه يبكي وقال له : مذا بك لماذا تبكي ؟ قال الصديق : بالأمس أتى إلي شاب يريدني أن أحرسه ليزني فتاة وها أنت ذاهب لتزني بأخته , فبكى ذلك الشاب أيضاً وكان ذلك سبباً لهدايتهما. __________________________________________________ ______ القصة السابعة كان هناك عائلة يعيش معهم أب زوج الأم وقد أزعجهم بصراخه فوضعته الأم في غرفة صغيرة في الحديقة كي لا يزعجهم وفي يوم من الأيام كانت الأم تذاكر لأبنائها فأتى طفلها الصغير وأراد أن يذاكر مع إخوانه لكن أمه منعته ولكنه أزعج أمه وفي النهاية أعطته كراسة وقالت له : إذهب وارسم , وذهب الطفل وهو مسرور وأخذ يرسم , فيما بعد نادته أمه وقالت له : تعال وأرني ماذا رسمت ؟ فجاء وقال: لقد رسمت بيتي عندما أكبر , وأخذ يشرح لها , هذه غرفتي , هذا المطبخ , هذه غرفة أبنائي , ثم رسم مربعاً صغيراُ في الحديقة فقالت له أمه : ما هذا يا بني ؟ قال : هذه غرفتك يا أمي . الأم : ولماذا وضعتني في الخارج ؟ قال : ألم تضعي جدي في الخارج وأنا أيضاً سأضعك في الخارج لكي لا تزعجيننا بصراخك , فذهبت الأم على الفورإلى أفضل غرفة في البيت وأفرغتها لأبو زوجها ووضعته فيها فكان هذا الطفل سبب في هداية أمه. __________________________________________________ ____ القصة الثامنة ليست ملامح وجهه تلك التي رأيتها ، ليس ذلك محياه الذي كان يشع إيمانا راسخا بعقيدة الإسلام الحنيف ، نعم .. لقد اختلطت قسماته و تغيرت ، فأصبح هزيلا بعد أن رحلت عنه معاني الإيمان وكلماته اليوم و بعد ثلاثة أعوام مرت جئت لكي أراه ، فوجدته شخصا آخر قد ارتدى ثيابه و اتخذ من اسمه لقبا . قبل أعوام كنا صديقين لا نفترق ، تربينا معا على عقيدة صادقة صالحة ، فأحببته بالله و أحبني ، رافقته من الدهر أياما ورافقني ، إلى أن جاءت تلك الساعات التي جعلت من أيام الدهر خناجراً تخترق القلوب ، نعم إنها ساعات الفراق الصعبة ، فرحلت عنه و أنا أحمل له في قلبي و عقلي صورة لن تُنس مهما مرّ عليها الدهر طُويت الأيام و الشهور و السنوات مع صفحات هذا الدهر في سفرٍ كبير ، لأجد نفسي و قد قضيت ثلاثة أعوام كاملات ٍ في غربة لعينة ... لاأدري كيف مرت ولكنها بدت لي كلحظات من كابوس مرّ علي ليترك في أعماقي جرحا لم يشفه سوى مشهد لذلك الوطن ****** وأخيراً حان موعد العودة ، فوقفت في المطار لأستذكر لحظات من ذلك الماضي القريب في بلدي الذي طالما عشقته ... أستذكر ذلك الصديق الذي كان ينتظرني ، وحان موعد الإقلاع الذي كنت أنتظر ... ركبت ذلك الشيء الضخم الذي سيكون سبيلا للعودة ... نعم ركبت الطائرة مسرعا متلهفاً أريد أن أرى وطني .. أريد أن أرى صديقي والأهل والأحباب .. أريد أشياء كثيرة كانت تسبح في بحر مخيلتي و تحتل _ مذ أن جئت _ كل أفكاري وتمتلك عقلي وقلبي و صلت إلى ضالتي التي كنت أنشدها في الساعة الواحدة ظهرا ولكن سرعان ما تغيرت عقارب الساعة لتشير إلى الرابعة .. خرجت وتركت كل من اجتمعوا ليهنئونا بالعودة واتجهت مسرعاً إلى بيت " أحمد " فطرقت الباب في لهفة وعجلة .. فخرج يستقبلني مقبلا فرحاً .. و لكنني شعرت بشيء غريب يتسلل إلى نفسي ، و من حديثه الذي طال علمت بأن الدهر قد اختاره ليكون واحداً من أشقياء هذه الدنيا .. واحداً من أشقياء هذا العالم المقيت .. فشعرت بالحزن يشق في أعماقي جرحاً جديداً قاتلاً يصعب أن يوجد له دواء .. حاولت حينها بكلمات عديدة و مختلفةٍ أن أعيده إلى الطريق التي كان عليها يسير ، ولكنه لم يستجب لما قلت فأمهلته من الأيام ثلاثة ليرد إلي جوابه الذي كنت آمل أن يكون ما أريد .. وعدت إلى البيت وفوق رأسي سحابة سوداء ، و استلقيت على سريري محاولا النوم رامياً كل همومي في سلة المهملات فدقت الساعة معلنة منتصف الليل ، حاولت النوم ثانية فإذ بنفسي تقول : ويحك يا هذا أتنام و قد فقدت من الأصدقاء أفضلهم و من الناس أقربهم إلى قلبك .. فشعرت ببضع قطرات من الدمع تنساب على وجنتي محاولة بدفئها أن تحارب ذلك البرد الذي كان يحاول احتلالي .. نعم لم أستطع النوم فعقلي وقلبي لم يكونا معي كانا مشغولين بأشياء كثيرة لم أعرفها ، كنت أتمنى لو لم أسافر .. كنت أتمنى لو لم أعد لأرى أي حال آلت إليه هذه الأمة التي ادعت الحضارة و التقدم ... و بعد أن مرت تلك الأيام الثلاثة ذهبت إليه أسأله ما الذي رسي عليه من الأمر ، فلم أجده هناك ولكن أخاه أخبرني أنه قد خرج في رحلة مع أصدقائه و صديقاته .. وهناك و في تلك اللحظة عرفت ماهي الإجابة ، و لكنني لم أجعل لليأس إلى قلبي سبيلا ، فقسماته التي كانت تحمل مسحة من البراءة كانت تشجعني .. و وجهه الذي كان مسرحاً لصراع يحتدم في داخله محاولاً أن يدفن معاني الإيمان و الحق في الأعماق ليظهر للناس متحضراً كان دوماً يحفزني و يدفعني إلى المثابرة .. حاولت مرات و مرات ٍ فلم استطع .. وجدته قد أقفل قلبه قبل أن يقفل أذنيه ، مما جعلني أتركه و أنسى تلك السنوات التي قضيناه معاً كبرنا وكبر معنا الدهر و كذلك المصيبة .. أنهيت دراستي و تخرجت من الجامعة بتفوق و بلغت من العمر السادسة والعشرين ، واخترت من النساء أكثرهن خلقاً و ديناً واتخذتها زوجة ، و عشنا معاً حياة سادتها محبة وطمأنينة ... وفي يوم من أيام الصيف الحارة كنت أجلس مع عائلتي فإذ بالهاتف يرن ، فرفعت سماعته لأسمع صوت امرأة هزيل تبكي قائلة : أهذا بيت محمد ؟ ، أجبتها نعم ، فقالت : أنا زوج صديقك القديم أحمد ، وأنا أريد مساعدتك ، وهنا حاولت أن أظهر لها عدم المبالاة ، و لكنها عادت إلى التوسل قائلة : أرجوك أغثني فأنا بحاجة إليك ، صديقك أحمد قد صار مدمناً فأرجوك ساعدني .. و في تلك اللحظات شعرت بالغثيان يمزق أحشائي من الداخل فلم أستطع حتى أن أمسك السماعة بيدي ، فألقيتها بعيداً و خرجت إليها مسرعاً إلى أن وصلت إلى بيت أحمد لتخبرني عن حالها و حال زوجها الذي صار سيد أشقياء هذه الدنيا ، كانت البائسة المسكينة لاتراه إلا في أيام قليلة من هذا الشهر الطويل ، و أكملت حديثها قائلة : أن مرضاً خطيرا قد أصاب ابنها الأصغر فنقلته إلى المستشفى و هي لاتملك من المال شيئاً كي تدفعه أجرة و تكاليفاً له ، و طلبت مني أن أبحث عن أحمد علني أجده فيتصرف في الأمر ... فخرجت من هناك و أمواج الغضب تحتل عيناي و قلبي و كل نفسي .. بحثت في كل مكان فلم أترك من الزقاق شيئاً إلا دخلته إلى أن وصلت إلى أحد البارات التي اعتاد أولئك البؤساء أمثال أحمد أن يدخلوها ، فوجدت مجموعة من الناس قد التفوا حول شيئاً ، فدفعني حب الاستطلاع أن أرى ما الأمر فذهبت نحوهم فإذ بأحمد قد خر صريعاً ميتاً على الأرض .. ألقيت بنفسي فوقه أقبله و أستسمحه .. شعرت بأن الدنيا بأسرها صارت ظلاما لا أرى منها سوى عينا أحمد تعاتباني .. أنا السبب لأنني تركته ولم أثابر على نصيحته ، فلم أستيقظ إلا و أنا على أحد أسرة المستشفى و قد مر عليّ يومان كاملان وأنا في غيبوبة خطيرة .. و بعد أن خرجت ذهبت إلى زوجته التي كانت لا تعلم من حاله شيئاً فوجدت في عيناها شيئا من العتاب ، و سألتني : لماذا لم تعد به ؟ ، لم أستطع الإجابة و أنا أرى حولها أولئك الصغار الثلاثة المعذبين ، ولكن الحقيقة كانت أقوى من مخاوفي ، فنطقت بتلك الكلمات القاسية المؤلمة ، و لكنها حاولت أن تتمالك نفسها ولكن بلا جدوى فسقطت على الأرض لتخرُج آخر أنفاسها الطاهرة إلى هذا العالم المقيت الذي لا يستحق حتى الحياة .. و حولها أولئك الصغار الثلاثة تنساب منهم براءة حزينة ، جعلتني أشعر بسكرات الموت قبل أوانها ، فحملتهم معي أربيهم على ما تربيت عليـه ... القصة التاسعة بدت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم.. تبحث عنها تجدها في مصلاها.. راكعة ساجدة رافعة يديها إلى السماء.. هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل.. كنتُ أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي.. أشاهد الدش بكثرة لدرجة أنني عرفت به.. ومن أكثر من شيء عُرف به.. لا أؤدي واجباتي كاملة ولست منضبطة في صلواتي.. بعد أن أغلقت الدش وقد شاهدت أفلاما متنوعة لمدة ثلاث ساعات متواصلة.. هاهو الأذان يرتفع من المسجد المجاور.. عدت إلى فراشي.. تناديني من مصلاها.. نعم ماذا تريدين يا نورة؟ قالت لي بنبرة حادة: لا تنامي قبل أن تصلي الفجر.. أوه.. بقى ساعة على صلاة الفجر وما سمعتيه كان الأذان الأول.. بنبرتها الحنونة- هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش.. نادتني.. تعالى يا هناء بجانبي.. لا أستطيع إطلاقا رد طلبها.. تشعر بصفائها وصدقها.. لا شك طائعاً ستلبي.. ماذا تريدين.. اجلسي.. ها قد جلست ماذا لديك.. بصوت عذب رخيم: (كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة).. سكتتْ هنيهة .. ثم سألتني.. ألم تؤمني بالموت؟ بلى مؤمنة.. ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة..بلى.. ولكن الله غفور رحيم.. والعمر طويل..يا أختي.. ألا تخافين من الموت وبغتته..انظري هند أصغر منك وتوفيت في حادث سيارة.. وفلانة.. وفلانة..الموت لا يعرف العمر.. وليس مقياسا له..أجبتها بصوت الخائف حيث مصلاها المظلم..إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت.. كيف أنام الآن.. كنت أظن أنك وافقتِ للسفر معنا هذه الإجازة.. فجأة.. تحشرج صوتها واهتز قلبي..لعلي هذه السنة أسافر سفرا بعيداً.. إلى مكان آخر.. ربما يا هناء.. الأعمار بيد الله.. وانفجرتُ بالبكاء..تفكرتُ في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي سراً أن المرض ربما لن يمهلها طويلاً.. ولكن من أخبرها بذلك.. أم أنها تتوقع هذا الشيء..ما لكِ تفكرين؟ جاءني صوتها القوي هذه المرة..؟هل تعتقدين أني أقول هذا لأنني مريضة؟كلا.. ربما أكون أطول عمرا من الأصحاء..وأنت إلى متى ستعيشين.. ربما عشرون سنة.. ربما أربعون.. ثم ماذا.. لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة..لا فرق بيننا كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا أما إلى جنة أو إلى نار.. ألم تسمعي قول الله (فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز)تصبحين على خير..هرولتْ مسرعة وصوتها يطرق أذني.. هداك الله.. لا تنسي الصلاة..الثامنة صباحاً..أسمع طرقا على الباب.. هذا ليس موعد استيقاظي.. بكاء.. وأصوات.. يا إلهي ماذا جرى..لقد تردّتْ حالة نورة.. وذهب بها أبي إلى المستشفى.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون..لا سفر هذه السنة.. مكتوب عليّ البقاء هذه السنة في بيتنا..بعد انتظار طويل..عند الساعة الواحدة ظهرا.. هاتفنا أبي من المستشفى.. تستطيعون زيارتها الآن هيا بسرعة..أخبرتني أمي أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير.. عباءتي في يدي..أين السائق.. ركبنا على عجل.. أين الطريق الذي كنت أذهب لأتمشى مع السائق فيه يبدو قصيراً.. ماله اليوم طويل.. وطويل جداً.. أين ذلك الزحام المحبب إلى نفسي كي التفتُ يمنة ويسرة.. زحام أصبح قاتلا ومملا..أمي بجواري تدعو لها.. أنها بنت صالحة ومطيعة.. لم أرها تضيع وقتها أبدا.. دلفنا من الباب الخارجي للمستشفى..هذا مريض يتأوه.. وهذا مصاب بحادث سيارة. وثالث عيناه غائرتان.. لا تدري هل هو من أهل الدنيا أم من أهل الآخرة.. منظر عجيب لم أره من قبل..صعدنا درجات السلم بسرعة..إنها في غرفة العناية المركزة.. وسآخذكم إليها.. ثم واصلتْ الممرضة أنها بخير وطمأنت أمي أنها في تحسن بعد الغيبوبة التي حصلت لها..ممنوع الدخول لأكثر من شخص واحد..هذه هي غرفة العناية المركزة..وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة تنظر إلي وأمي واقفة بجوارها.. بعد دقيقتين خرجتْ أمي التي لم تستطع إخفاء دموعها..سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدث معها كثيرا. دقيقتين كافية لك..كيف حالك يا نورة..لقد كنتِ بخير مساء البارحة.. ماذا جرى لك..أجابتني بعد أن ضغطت على يدي: وأنا الآن ولله الحمد بخير.. الحمد لله ولكن يدك باردة..كنتُ جالسة على حافة السرير ولامستُ ساقها.. أبعدتها عني.. آسفة إذا ضايقتك.. كلا ولكني تفكرت في قول الله تعالى: (والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق ) عليك يا هناء بالدعاء لي فربما استقبل عن قريب أول أيام الآخرة.. سفري بعيد وزادي قليل.سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت.. لم أع أين أنا..استمرت عيناي في البكاء.. أصبح أبي خائفا عليّ أكثر من نورة.. لم يتعودوا هذا البكاء والانطواء في غرفتي....مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين..ساد صمت طويل في بيتنا..دخلت عليّ ابنة خالتي.. ابنة عمتي..أحداث سريعة..كثر القادمون.. اختلطت الأصوات.. شيء واحد عرفته..نورة ماتت..لم أعد أميّز من جاء.. ولا أعرف ماذا قالوا..يا الله.. أين أنا وماذا يجري.. عجزتُ حتى عن البكاء.. فيما بعد أخبروني أن أبي أخذ بيدي لوداع أختي الوداع الأخير.. وأني قبلتها.. لم أعد أتذكر إلا شيئا واحدا.. حين نظرت إليها مسجاه.. على فراش الموت.. تذكرت قولها ( والتفت الساق بالساق ) عرفت حقيقة أن ( إلى ربك يومئذ المساق ) لم أعرف أنني عدتُ إلى مصلاها إلا تلك الليلة..وحينها تذكرت من قاسمتني رحم أمي فنحن توأمين.. تذكرت من شاركتني همومي.. تذكرت من نفست عني كربتي.. من دعت لي بالهداية.. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدثني عن الموت والحساب.. الله المستعان..هذه أول ليلة لها في قبرها.. اللهم ارحمها ونور لها قبرها.. هذا هو مصحفها.. وهذه سجادتها.. وهذا.. وهذا.. بل هذا هو الفستان الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي..تذكرتها وبكيت على أيامي الضائعة.. بكيتُ بكاء متواصلا.. ودعوت الله أن يرحمني ويتوب علي ويعفو عني.. دعوت الله أن يثبتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو..فجأة سألتُ نفسي ماذا لو كانت الميتة أنا؟ ما مصيري..؟لم أبحث عن الإجابة من الخوف الذي أصابني.. بكيتُ بحرقة..الله أكبر.. الله أكبر.. ها هو أذان الفجر قد ارتفع.. ولكن ما أعذبه هذه المرة..أحسست بطمأنينة وراحة وأنا أردد ما يقوله المؤذن.. لفلفت ردائي وقمت واقفة أصلي صلاة الفجر. صليت صلاة مودع.. كما صلتها أختي من قبل وكانت آخر صلاة لها..إذا أصبحتُ لا أنتظر المساء..وإذا أمسيتُ لا أنتظر الصباح... __________________________________________________ _____ القصة العاشرة انطلقت متجهة نحو الهدف .. لم تكن تعلم مصيرها المجهول .. سوى ان صاحبها البرئ أرسلها في مهمة خاصة كانت المهمة هي أن تذهب لـ....... ثم ترسل رفيقتها تبعا لاتفاق مسبق .. ومن هنا بدأت القصة يدور هذا الحوار بين اثنين .. سوف أرسلها لك ولكن بشرط .. أن تردها بأخرى أبشر ولا يهمك .. إ نت تامر أمر .. بس لاتنس تدعيلي .. وأرسلها المسكين وبعد برهة .. هاه وصلت ؟؟ ايوه مشكور ماقصرت الحوار مضمونه طيب وكلماته جميلة ولكن ماخفي كان أدهى وأمر وتمت الصفقة .. وانتهت العملية .. وعشرات من خلق الله يشهدون على ذلك كان من وراء الكواليس رجل يرقب .. رجل قد ارتدى قبعة سوداء .. انف معقوف .. تتدلى على جانبي رأسه جديلتان خبيثتان لئيمتان .. كان يرقب الصفقة .. ابتسم بعد ان تمت ثم أطلق ضحكة هستيرية قال بعدها .. هذا ماكنت أرنو إليه كانت الصفقة عبارة عن صورة مقابل صورة .. فحش مقابل فحش ..ذل مقابل ذل ذل يقدمه المسلم للمسلم ..وصاحب القبعة قد أتم مهمته على أكمل وجه ذل يقدمه المسلم للمسلم ..وصاحب القبعة قد عرف من أين تؤكل الكتف ذل يقدمه المسلم للمسلم .. وصاحب القبعة يكشر عن أنيابه فرحا مغتبطا وانطلقت الصورة .. وتكرر المشهد بحذافيره مرة أخرى بين شخصين أخرين وبنفس البضاعة .. نفس الصورة.. الصورة التي أرسلها صاحبنا المسكين في المرة الأولى ويتكرر المشهد ثالثة ورابعة .. وعاشرة .. وللمرة الألف .. والسلعة هي هي .. سلعة صاحبنا المسكين الذي أرسلها في المرة الأولى لم يكن يعلم صاحبنا المسكين ان هذه الصورة التي سيحصلها الألوف وربما الملايين ستلقي عليه تبعا من السيئات مالله به عليم رجل شاهد تلك الصورة بعد سلسلة طويلة من الصفقات .. فارتكب الحرام وغشي المنكر .. وفسد وأفسد وصاحب الصورة المسكين قد أنهكته الخطايا .. وزادته تلك الصورة إثما وبلايا وصاحب القبعة السوداء يقول : هذا ماكنت أرنو إليه والناصح يصرخ أم تي مالذي يجري لنا؟؟ رجل شاهد تلك الصورة فطلق زوجته بعد ان اصبحت حياتهما جحيما لايطاق وصاحب الصورة المسكين قد أنهكته الخطايا وزادته تلك الصورة إثما وبلايا وصاحب القبعة السوداء لازال يردد هذا ماكنت أرنو إليه والناصح يصرخ أم تي مالذي يجري لنا؟؟ رجل شاهد تلك الصورة فتبدلت حاله وتغيرت طموحاته وآماله .. وعن الحرام صار بحثه وسؤاله .. بعد أن كان- يوما من الأيام - ذا قدر ورفعة وصاحب الصورة المسكين لازال يضيف الى رصيده من سيئات الغير سيئات وويلات .. وحسرات يوم القيامة وندامات وصاحب القبعة السوداء يردد ويردد .. هذا ماكنت أرنو إليه.. هذا ماكنت أرنو إليه والناصح يصرخ أمتي... أمتي.. ما لذي يجري لنا؟؟ وفتاة ضاعت وتاهت .. وفي الحرام صالت وجالت بعد أن كانت ذات قلب برئ وعين هادئة .. كل هذا صار وحدث بعد أن شاهدت الصورة .. صورة صاحبنا الاول وصاحب الصورة المسكين لازال يضيف الى رصيده من سيئات الغير سيئات وويلات .. وحسرات يوم القيامة وندامات وصاحب القبعة السوداء .. يتمتم قائلا هذا ماكنت أرنو إليه والناصح يصرخ أمتي .. أمتي .. مالذي يجري لنا ويهدم بيت .. ويضيع عرض.. وتزول همم ..وتدمر أمة وصاحب الصورة المسكين لازال يضيف إلى رصيده من سيئات الغير سيئات وويلات .. وحسرات يوم القيامة وندامات وصاحب القبعة السوداء يبشر رفاقه هذا ماكنت أرنو إليه والناصح يصرخ أمتي أمتي .. مالذي يجري لنا وتمر الأيام تلو الأيام .. والساعات تلو الساعات ..والصفقات تلو الصفقات ويموت صاحب الصورة الأولى من غير توبة .. صاحب الصفقة الأولى .. فيتوسد لحده .. ويرقد في قبره ولازالت سلسلة الصفقات تجري وتجري.. وتصب على صاحبنا في قبره آثاما تتلوها الاثام .. وذنوبا تتلوها ذنوب تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها ... من الحرام ويبقى الوزر والعار تبقى عواقب سوء في مغبتها ... لاخير في لذة من بعدها النار نعم والله .. لاخير في لذة من بعدها النار أخي ****** أعلن مع نفسك التوبة .. وسارع بالرجعة والأوبة وقل لنفسك إني أطمح لتغيير الدنيا .. فلماذا تغيرني صورة من سينقذ الأمة الغرقى إذا كنت أنا نفسي الغريق وتأمل في مقدار إثم .. بل آثام وآثام .. ستحصلها من تلك الصورة عد الى الله .. اركن اليه .. اذرف حار الدمعات في الاسحار .. وناج رب السموات والاقطار عندها .. سينتفض صاحب القبعة السوداء قائلاً ما لذي يجري لنا؟؟ ويستبشر الناصح هذا ماكنت أرنو إليه
  4. أخذت أبنائي الصغار في رحلة إلى شاطئ البحر، ارتدوا ملابس السباحه وغادروني .... جلست بالقرب من الشاطئ أحتسي القهوة ..وأتأمل الطبيعة من حولي .... شدني منظر شيء غريب ، لم أتعرف عليه ، يميل لونه إلى الإخضرار ..... لم أذهب لأكتشفه ..... فأنا أكره الفضول .... وأكره الفضوليين كرهاً شديداً ... يحبون الإستطلاع والتدخل فيما لا يعنيهم ... وهم كثر للأسف الشديد ، عندما اعدت النظر الى ذلك الشيئ لم اتعرف عليه لكثرة الناس المتجمهرين حوله,والعدد في ازدياد واضح..... بعد مده حضرت سيارة الاسعاف تبين لي بعد ذلك ان ذلك الشيئ كان جسد انسان..... اخذ بعض الاشخاص يحملون ذلك الجسد والبقيه تتبعهم ...... ياللهؤلاء ..كم ابغض الفضوليين وابغض تصرفاتهم...... هرع إلي أبنائي الصغار يتدافعون ..... ــ ابي هل رأيت هاني ؟؟ ــ ماذا !! هاني !! أين هو ألم يكن معكم ؟؟ ــ لا ، لقد بحثنا عنه ولم نجده .. ــ ماذا كان يرتدي ؟ أخبروني حتى أبلغ خفر السواحل لمساعدتنا .. ــ شورتاً أخضر ــ ماذاااااااااا ؟ ركبت سيارتي بسرعة ولحقت سيارة الإسعاف حتى وصلت إلى المستشفى فتوقفت .. توقفت خلفها ... وبالفعل كان إبني وقتها ، حدثت نفسي قائلاً.... ياليت أني فضولي !!!!! تلقيت طعنات عدة من السباب والشتم والإتهام بالبرود ، والتقصير من قبل زوجتي ..... وكدت ان افقد طفلي ايضاً بعدها عزمت وقررت أن أكون فضولياً.....
  5. عاقب أب إبنته التي لم تتجاوز من العمر 3 سنوات لإتلافها أوراق تغليف الهدايا ، حيث كانت حالته المادية ليست بجيدة ، و لذلك غضب حين رأى طفلته تحاول أن تزين علبه بين يديها .Ꭿ و في الصباح أحضرت الطفلة تلك العلبة الصغيرة لأبيها و هي تقول : هذه هديتك يا أبي. تلعثم ،،، عجز عن النطق ،،، توقفت ردة الفعل لديه ،،، و مع إلحاح البنت أخذ الهدية و قد أصابه الخجل ، لكنه عاد و إستشاط غضباً عندما فتح العلبة و أكتشف أن العلبة فارغة ،،، ثم صرخ : ألا تعلمين أنه حينما تهدين شخصاً هدية يفترض أن يكون بداخلها شئ ما ، ثم ما كان منه إلا أن رمى بالعلبة في سلة المهملات . قالت البنت الصغيرة و عيناها تدمعان : يا أبي إنها ليست فارغة ، لقد وضعت الكثير من القبلات داخل العلبة وكلها لك يا أبي . تحطم قلب الأب لدي سماع ذلك فشكر البنت كثيراً ، وعاد وأخذ العلبة وبدأ الأب يتظاهر بأخذ بعض القبلات من العلبة ، وإبنته تضحك و تصفق وهي في قمة الفرح ، و أصبح كل يوم يلعب معها و يقضيان وقتاً طيباً ،،، كبرت البنت و تزوجت و سافرت بعيداً عن أبيها و أصبح أبوها يشتاق لها كثيراً ، وكلما زاد شوقه لها أو تضايق من شئ أخرج علبة القبلات التي لا يزال يحتفظ بها وأخذ منها قبلات إبنته الحنونة فتكون كالبلسم على قلبه إن أحلى الهدايا لديكم هي وجود أحبتكم حولكم , فاستمتعوا بوجودهم معكم وتعاملوا معهم بأحسن الأخلاق .. و إياكم أن تفسدوا أيامكم بالتخاصم أو التباغض أو الهجران ،لأنه سيأتي يوماً سيرحلون عنكم ، أو سترحلون عنهم ، حينها ستندمون على أيامٍ مضت و لن تعود أبداً . ✍ سَـنَرحـَل وَيـَبـْقى الأَثـر
  6. الصخرة العملاقة من أجمل القصص وأكثرها عبره "يحكى أن أحد الحكام فى الصين وضع صخرة كبيرة على أحد الطرق الرئيسية فأغلقها تماماً ووضع حارساً ليراقبها من خلف شجرة ويخبره بردة فعل الناس مر أول رجل وكان تاجر كبير في البلدة فنظر إلى الصخرة باشمئزاز منتقداً من وضعها دون أن يعرف أنه الحاكم ، فدار هذا التاجر من حول الصخرةرافعاً صوته قائلاً : " سوف أذهب لأشكو هذا الأمر ، سوف نعاقب من وضعها". ثم مر شخص أخر وكان يعمل في البناء ، فقام بما فعله التاجر لكن صوته كان أقل علواً لأنه أقل شأناً في البلاد. ثم مر 3 أصدقاء معاً من الشباب الذين ما زالوا يبحثون عن هويتهم في الحياة ، وقفوا إلى جانب الصخرة وسخروا من وضع بلادهم ووصفوا من وضعها بالجاهل والأحمق والفوضوي .. .ثم انصرفوا إلى بيوتهم. مر يومان حتى جاء فلاح عادي من الطبقة الفقيرة ورآها فلم يتكلم وبادر إليها مشمراً عن ساعديه محاولاً دفعها طالباً المساعدة ممن يمر فتشجع أخرون وساعدوه فدفعوا الصخرة حتى أبعدوها عن الطريق وبعد أن أزاح الصخرة وجد صندوقاً حفر له مساحة تحت الأرض ، في هذا الصندوق كانت هناك ورقة فيها قطع من ذهب ورسالة مكتوب فيها : " من الحاكم إلى من يزيل هذه الصخرة ، هذه مكافأة للإنسان الإيجابي المبادر لحل المشكلة بدلاً من الشكوى منها". انظروا حولكم وشاهدوا كم مشكلة نعاني منها ونستطيع حلها بكل سهولة لو توقفنا عن الشكوى وبدأنا بالحل
  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . يحكى أن رجلاً تزوج امرأة آية في الجمال .. فأحبها وأحبته وكانت نعم الزوج لنعم الرجل .. ومع مرور الأيام اضطر الزوج للسفر طلبا للرزق .. ولكن .. قبل أن يسافر أراد أن يضع امرأته في أيدٍ أمينة لأنه خاف من جلوسها وحدها في البيت فهي امرأة لا حول لها ولا قوة فلم يجد غير أخ له من أمه وأبيه .. فذهب إليه وأوصاه على زوجته وسافر ولم ينتبه لحديث الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم : الحمو الموت !! ومرت الأيام .. وخان هذا الأخ أخيه فراود الزوجة عن نفسها إلا أن الزوجة أبت أن تهتك عرضها وتخون زوجها .. فهددها أخو الزوج بالفضيحة إن لم تطيعه .. فقالت له افعل ما شئت فإن معي ربي وعندما عاد الرجل من سفره قال له أخوه على الفور أن امرأتك راودتني عن نفسي وأرادت خيانتك إلا أنني لم أجبها !! طلق الزوج زوجته من غير أن يتريث ولم يستمع للمرأة وإنما صدق أخاه ! انطلقت المرأة .. لا ملجأ لها ولا مأوى .. وفي طريقها مرت على بيت رجل عابد زاهد .. فطرقت عليه الباب .. وحكت له الحكاية .. فصدقها وطلب منها أن تعمل عنده على رعاية ابنه الصغير مقابل أجر .. فوافقت .. في يوم من الأيام خرج هذا العابد من المنزل .. فأتى الخادم وراود المرأة عن نفسها .. إلا أنها أبت أن تعصي الله خالقها !! وقد نبهنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى أنه ما خلى رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ! فهددها الخادم بأنه سينال منها إذا لم تجبه .. إلا أنها ظلت على صمودها فقام الخادم بقتل الطفل ! عندما رجع العابد للمنزل قال له الخادم بأن المرأة قتلت ابنه .. فغضب العابد غضباً شديداً .. إلا أنه احتسب الأجر عند الله سبحانه وتعالى .. وعفى عنها .. وأعطاها دينارين كأجر لها على خدمتها له في هذه المدة وأمرها بأن تخرج من المنزل قال تعالى : (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين) خرجت المرأة من بيت العابد وتوجهت للمدينة فرأت عددا من الرجال يضربون رجلا بينهم .. فاقتربت منهم وسألت أحدهم .. لمَ تضربونه ؟؟ فأجابها بأن هذا الرجل عليه دين فإما أن يؤديه وإما أن يكون عبداً عندهم .. فسألته : وكم دينه ؟؟ قال لها : إن عليه دينارين .. فقالت : إذن أنا سأسدد دينه عنه .. دفعت الدينارين وأعتقت هذا الرجل فسألها الرجل الذي أعتقته : من أنت ؟ فروت له حكايتها فطلب منها أن يرافقها ويعملا معا ويقتسما الربح بينهما فوافقت .. قال لها إذن فلنركب البحر ونترك هذه القرية السيئة فوافقت .. عندما وصلا للسفينة أمرها بأن تركب أولا .. ثم ذهب لربان السفينة وقال لها أن هذه جاريته وهو يريد أن يبيعها فاشتراها الربان وقبض الرجل الثمن وهرب .. تحركت السفينة .. فبحثت المرأة عن الرجل فلم تجده ورأت البحارة يتحلقون حولها ويراودونها عن نفسها فتعجبت من هذا الفعل .. فأخبرها الربان بأنه قد اشتراها من سيدها ويجب أن تطيع أوامره الآن فأبت أن تعصي ربها وتهتك عرضها وهم على هذا الحال إذ هبت عليهم عاصفة قوية أغرقت السفينة فلم ينجو من السفينة إلا هذه المرأة الصابرة وغرق كل البحارة .. وكان حاكم المدينة في نزهة على شاطئ البحر في ذلك اليوم ورأى هبوب العاصفة مع أن الوقت ليس وقت عواصف .. ثم رأى المرأة طافية على لوح من بقايا السفينة فأمر الحرس بإحضارها .. وفي القصر .. أمر الطبيب بالاعتناء بها .. وعندما أفاقت .. سألها عن حكايتها .. فأخبرته بالحكاية كاملة .. منذ خيانة أخو زوجها إلى خيانة الرجل الذي أعتقته فأعجب بها الحاكم وبصبرها وتزوجها .. وكان يستشيرها في كل أمره فلقد كانت راجحة العقل سديدة الرأي وذاع صيتها في البلاد .. ومرت الأيام .. وتوفي الحاكم الطيب .. واجتمع أعيان البلد لتعيين حاكم بدلاً عن الميت .. فاستقر رأيهم على هذه الزوجة الفطنة العاقلة فنصبوها حاكمة عليهم فأمرت بوضع كرسي لها في الساحة العامة في البلد .. وأمرت بجمع كل رجال المدينة وعرضهم عليها .. بدأ الرجال يمرون من أمامها فرأت زوجها .. فطلبت منه أن يتنحى جانباً ثم رأت أخو زوجها .. فطلبت منه أن يقف بجانب أخيه .. ثم رأت العابد .. فطلبت منه الوقوف بجانبهم .. ثم رأت الخادم .. فطلبت منه الوقوف معهم .. ثم رأت الرجل الخبيث الذي أعتقته .. فطلبت منه الوقوف معهم .. ثم قالت لزوجها .. لقد خدعك أخوك .. فأنت بريء .. أما هو فسيجلد لأنه قذفني بالباطل ! ثم قالت للعابد .. لقد خدعك خادمك .. فأنت بريء .. أما هو فسيقتل لأنه قتل ابنك ! ثم قالت للرجل الخبيث .. أما أنت .. فستحبس نتيجة خيانتك وبيعك لامرأة أنقذتك ! وهذه هي نهاية القصة وفي ذلك نرى أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ...
  8. في تلك القرية الصغيرة التي يعيش أهلها البسطاء محافظين على عاداتهم وقيمهم ودينهم .. لا يتركون صلاتهم .. ولا ينسون فعل الخير .. يصلون الأرحام .. يتصدقون ويزكون بأموالــهم . أنتقل للعيش فيها رجل من ديارً بعيدة .. هادئ الخلق .. كثير العلم .. كان يتجنب الأخرين في بداية الأمر إلى أن وطدوا علاقاتهم به من خلال تواجده الدائم في المسجد , أبدوا أحترامهم الشديد له .. رحبوا به .. وكان الجميع يقيمون حفل عشاء على شرفه , أعجبوا به بشدة لحنكته وعلمه الغزير في مجالات شتى , لا يتفلسف كثيرا .. يتكلم بالقليل المفيد .. لا يوجد سؤال ألا ويعرف له أجابه , الكل بلا استثناء ينشدون منه النصيحة .. أعتبروه حكيم قريتهـــم التي تخلو من حكماءها . كل من أستمع لنصائحه نجح وحقق مراده .. كان عزيز في قوم ليسوا بقومه .. أرسلوا ابناءهم إليه لكي يعلمهم ويدرسهم من كنوز معرفته .. يستشيرونه في كل شيء .. في كل الأمور حتى أبسطها وأتفهها .. حينما يمشي في السكك يذهبون إليه لألقاء التحايا عليه ويشيدون بفكره .. كان كالأمير .. كالملك ..كسيد القوم . ذات يوم جاء عثمان لزيارة قريته التي غادرها منذ زمن بحثا عن لقمة العيش , وكان معروف في القرية فهو من أحد أكبر العوائل فيها .. وكذلك يتذكرونه بسبب صوته الشجي فلقد كان قارئ للقرآن في صغره وصباه , راح يسأل ويستفسر عن أحوال مسقط رأسه ويسلم على أهلها ويزور رفاقه واقرباءه ويقرء القرآن في المسجد في بعض الليالي . كان قد وصله خبر الرجل الحكيم الذي جاء إلى القرية وكيف أن الجميع يحترمه ويمتدحونه أمــــام عثمان ويشيدون بفكـــره , شعر بالفضول وببعض الغيرة لكثرة الحديث عنه وكيف سلب عقولــهم وأهوائهم فأراد رؤيته والتعرف عليه . وبعد يومين كان عثمان خارج من المسجد فرأى أنــاس مجتمعين حول أحدهم يتحدثون معه ويسألونه ويستشيرونه في أمورهم , وحينما سأل : ما الخبر ؟ قالوا له : بأن هذا هو الرجل حكيم القرية ! أقترب منه ليرى هيئته وشكله وكيف يكون , أقترب .. وأقترب وما أن نظر إليه حتى أصابته الدهشة , يفكــر ويتمتم في ذاته : - كأنني رأيت هذا الرجل من قبل ؟ - ملامحه ليست غريبة ؟ - لكن , أيــن رأيته , ومن أين أعرفه ؟ ورغم كل تلك الأسئلة والتفكير ألا أن عثمان لم يستطع تذكره فغادر المكان , ولكن في الليلة التالية ولشدة تفكيره وهواجسه المستمرة علــم نهاية الأمــــر من يكون الرجل ! وأيــن تصادف معه ! وبسرعة ذهب إلى القــاعة التي يجتمع فيها كبار أهل القرية كل ليلة ودخل عليهم .. بينما كان الرجل يتوسط المجلس ويتكلم بالحكمة ويتناقش بالعلم ويحكي لـــهم قصص العباقرة والعظماء , عند ذاك قاطعه عثمـــان يناديه : - أنت يا هذا ..! أجابه الرجل : - ماذا هنالك ؟ عثمان يريد أحراجه فقال له : - لما لا تخبرهم من أنت ؟ الرجل الذي كان متحيرا من كل الموقف , قال : - عما تتكلم ..! عثمان : - هيا ..هيـــا , أخبرهم بحقيقتك ! الرجل : - وأي حقيقــة ؟ عثمان : - لا تخادع , أتظــن نفسك عالــم وحكيم وقد نسيت أصلك ومن تكون ؟ الرجل وكأنه فهم إلى ما يلمح به , أجابه بحـــرج : - لا أدري عمــا تتكلم ! عند ذاك قام أحد كبار المجلس قاطعهم يستفسر من عثمان عما يقول : - ما بك يا عثمـــان ؟ أجابه بعدما أشار على الرجل وقال أغرب أمر : - هذا الذي تظنونه فيلسوف عصره وتكنون له الأحترام وسلمت ابناءكم له .. ألـــم يخبركم بأنه لقيـــط ..! كانت الصدمة قد ضربت كل المتواجديــن في القاعة .. وكأن قنبلة سقطت وسط المجلس جعلتهم يتوجهون بأنظارهم صوب الرجل مندهشين وقد بانت على وجوههم علامات التحقير له , فسأل أحد الكبار عثمان : - ماذا تقول أنت ؟ وكيف علمت بذلك ؟ عثمــان : - ذات مرة ذهبت مع أحد زملاء العمل إلى أحدى المدن في مهمة تخص الوظيفة فرأيت هذا الرجل هناك .. فأخبرني زميلي بأنه مجرد شخص لقيط .. الكل يطرده من مكان لآخر .. من مدينة إلى أخرى .. قرية بعد قرية .. الكل يستحقره .. لا أحد يتشرف به .. لا أحد ينظر إليه .. يعتبرونه كالقمــامة ومعهم حق في ذلك .. فماذا تنتظر من شخص لقيط ؟! نظر بعض الوجهاء في القاعة إلى الرجل يسألونه عن صحة ما سمعوا , ألا أنه لــم يجبهم بشيء ولشدة الحـــرج من الموقف الذي تعرض له ظل يطالــع الأرض خجل من نفسه وأصله الحرام الذي لا يعرفه , لم يستطع التكلم أو قول شيء , وظلوا الحاضريــن يسألونه بحقـــارة : هل أنت لقيــــط ؟ بعد صمته الذي أستمر دقائــق قال لــهم بصوت لا يكاد يسمعه أحد : - نعـــم , أنني لقيط .. لست ألا شخص لقيط ! بدأوا يشتمونه ويسبونه ويعيرونه ويقولون له ما كان يسمعه منذ الصغــر .. ما كان يسمعه من الجميع .. ما كان يسمعه في كل مكان يذهب إليه , تطور الأمر حتى طردوه من القـــاعة وحذروه أن يغادر القرية وألا سيخرجونه منها بالقوة فلا يتشرفون بلقيط يعيش بينهم وينجسهم , ندموا كثيرا عن كل ما فعلوه له وكل الأحترام الذي قدموه له . قام متثاقل وكأنه يحمل جبال فوق ظهره .. يمشي بخطوات ثقيلة جدا وكأن أغلال في قدميه وما أن وصل الباب حتى توقف , ظل متوقفــا والحاضرين ينظرون إليه .. أراد أن يتكلم .. أراد أن يصرخ .. أراد أن يصيح .. أراد أن يقول ويقــول .. ألا أنه لــم يقول , وبعد فترة الصمت تلك لم ينطق بشيء .. فلقد مــل التبرير .. مل استمالة عواطف الآخرين .. مل الشكوى .. مل ذنب لم يرتكبه .. مل كابوس يطارده .. مل الدنيا وما فيهــا , غادر مطأطـــأ الرأس يلعن حظه ويلعن المجتمــع ويلعن نظرات الآخرين ويلعن أمه وأبيه الذي لا يعرفه .. غادر بصمت ولم يلتفت . حدث ضجيج بعد ذاك في المجلس .. والجميع راحوا يشكرون عثمان ويثنون عليه لأنه كشف لهم أمر اللقيط , ألا أن شيخ القرية وأمام مسجدها والذي كان شهمً صاحب حق لا يرضى بالظلــم فلم يعجبه ما حدث وشعر بالغضب لتصرف عثمــان وقام يوبخه : - ويحــك , لما فضحت الرجل ؟ عثمان : - هذه هي حقيقته . الشيخ : - وأن كانت حقيقته ذلك لا يعطيك الحق بأن تفضحه , لما لم تحفظ ماء وجهه , لقد أحرجته وجرحته وأحرقت قلبه .. أحرقك الله في الجحيم ! غضب عثمان من شتيمته , فقال له : - أرجوك ..لا تسب , فأن كنت شيخا فلا تنسى بأنني قارئ للقرآن ! هز الشيخ بــرأسه وقال : - رب تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه . هم بعدها بالمغادرة من المكان الذي شهــد ظلم لأنسان مسكين فلا يريد الجلوس فيه أكثر .. وقبل أن يخرج من البـــاب نظر إليهم وقال : - أنه لقيط بالفعــل , لكنه كان نــورً في الظلام .. نبيـــلً مع مجموعة أنـــذال .. عالـــمً ضاع بين جهال ..! منقول
  9. ......من توكل على الله فهو حسبه ✍أمرأة غاب عنها زوجها لسبب ما. و مرضت ابنتها الوحيدة الصغيرة مرضا شديدا و زادت عليها الحمى فجلست إلى جوارها تبكي و تضرع إلى الله عز و جل لأنها نامت من غير عشاء فكيف ستأتي لابنتها بالطبيب و الدواء؟؟ تقول:و في الساعة الثانية ليلا دق الباب!! فقلت: من ؟ فقال الطارق: الطبيب !! ☄تقول: ففتحت الباب بعد أن ارتديت حجابي... و والدي واقف بجواري و أنا ارتجف فدخل الطبيب و هو يحمل حقيبته في يده، ثم قال: أين الطفلة المريضة؟؟! فقلت: ها هي !!! ️فكشف عليها الطبيب وكتب الدواء...ثم وقف على باب البيت ينتظر الأجر، و الأم تقف في دهشة و خجل!!! ثم قال لها: أين الأجر؟! فقالت المرأة الطيبة: لا أملك!! فصرخ الطبيب في وجهها قائلا: أليس عندك حياء؟! تخرجينني من بيتي في هذه الساعة المتأخرة ثم تزعمين انك لا تملكين أجر الطبيب؟! فبكت المرأة و قالت: و الله ما اتصلت بك يا دكتور، لأنه لا يوجد عندي هاتف أصلا!!! فقال الطبيب: أليس هذا بيت فلان؟!! قالت: لا. بل هو البيت المجاور لي مباشرة!! فعجب الطبيب جدا لهذا الأمر و سأل المرأة عن خبرها فأخبرته بخبرها فخرج فأحضر الدواء و الطعام و ما تحتاج إليه الأم و ابنتها. حقا ما أحوجنا إلى حسن الظن بالله وان الله لايخيب من دعاه وكل عليه واحتسب ولكن بالنيه الخالصه... يقول جل وعلا ادعوني استجب لكم......
  10. تتحدث القصة عن رجل اسمه مصطفى تزوج من ابنة عمه هدى وكانت حالتهما فقيرة كان مصطفى يعمل صيادآ وقوتهم يعتمد على صيده رزقا ببنت فضاق الحال بمصطفى الذي كان يريد ولدآ فقال لزوجته الصابرة ماذا انجبت انا اريد ولد فقالت احمد الله فغضب وترك البيت ضلت الام المسكينة مع بنتها لوحدهما ثلاثة ايام وكانت ترضع بنتها ولا تتزود سوى بخبز يابس وبعض الماء والتمر لاحظ الاصحاب والجيران عدم مبيت مصطفى في بيته فتكلمو معه واقنعوه بضرورة العودة فعاد لبيته فرحت الزوجة ولكنه اشترط عليها ان تحمل له بالولد فوافقت مذعنة وبعد احدى عشر شهرآ انجبت له البنت الثانية فأستشاط غضبآ وضربها وانبها وترك البيت ظلت المسكينة حائرة كيف ستعيش وتعيش بنتاها ؟ وعاد كبار المدينة للتدخل واعادة الماء الى مجاريها واستمر مصطفى بألحاحه انه يريد الولد ولكن الزوجة لم تنجب وظلت المشاكل تزداد وتتفاقم ومصطفى يضرب زوجته وبنتيه وبعد اربع سنين حملت الزوجة فطار مصطفى فرحآ اخيرآ سيأتي الولد ولكن الفرحة لم تدم فسرعان ما مرت ايام الحمل ليرزق مصطفى ببنت ثالثة فحملها مصطفى ورماها في حضيرة الابقار داعيآ الله ان تدوسها بقرة وتقتلها وهذه المرة وافقته الزوجة لانها بدت تشعر ان حالة زوجها قد سائت ويسكنونها لم يدفع لمدة شهرين سبحان الله استمرت البنت يومين بدون غذاء وهي تبكي بكاءآ متصلآ كانت الام قد حلمت بالليلة الماضية بأنها في الجنة وحواليها اطفال يحركون شفاههم ويصدرون اصوات سألت ما بهم قالو انهم جوعى لصدور امهاتهم فنهضت الام مرعبة وذهبت للحضيرة لترى صغيرتها وقد اعياها التعب والجوع فحملتها واحتضنتها وبكت ولحسن الحظ كان صدرها لازال يدر الحليب فرضعتها حتى شبعت ونامت رآها مصطفى فتمالك نفسه وعادت الام فحملت وهذه المرة تحققت البشرى فقد كان المولود صبيآ طار مصطفى بولده وكان يخاف عليه من نسمات الهواء حتى انه رفض ختانه خوفآ عليه وكبر الصغير الذي اسمياه علي وهو اغلف فلام الناس مصطفى لما لاتختنه انه نجاسة انه كبير فقرر ان يختنه ودعا اهل القرية كلهم كان من يقوم بالختان في ذلك الوقت هو الحلاق وبدأت عملية الختان غير ان الصبي كبير فحدث له نزف لم يستطع الحلاق ايقافه فمات الصبي وكان مصطفى قد تولع بالصبي وفضله على اخواته المسكينات اللاتي كن اشبه بيتيمات الاب اشتد الكمد بمصطفى بعد موت ابنه واحتم ومات بعد ستة ايام كان اجار الغرفة التي يسكنونها لم يدفع لمدة شهرين فجاء صاحب الدار واممرهم ان يتركوها وهددهم فأخذت الام بناتها الثلاث وهي محتارة فلا ملجأ تأوي اليه وظلت تسير بلا وجهة فأنتها بها المطاف الى خربة تحيط بها نخلات صغار نظفت الخربة وفرشتها وجمعت بعض الكربات للتدفئة وباتت ليلتها فيها كانت الخربة مبنية من الطين ونصف سقفها قد تهدم نامت المسكينة تحدق بالنجوم وتفكر بغدها وفي الصباح جمعت بناتها واخذت تعلمهن كيف يحولن خوص النخيل الى مراوح ومكانس وحصران وكانت تجمع الخوص ويجتمعن ليحولنه الى حصيرة او مروحة او مكنسة ويبيعنه في السوق ويجنين المال سقفت الام خربتها ووفرت فيها مستلزمات السكن وعاشت الاسرة هكذا غير ان مظاهر التعب بدي واضحة على الام مع تقدم الوقت وجاء رجل فخطب البنت الكبرى لولده وتزوجت خف الحمل قليلآ عن الام وسرعان ماتزوجت الثانية ظلت مع بنتها الصغيرة والتي بدأت تشعر ان ايام امها في الدنيا قد اوشكت ان تنفذ وخطبت البنت الصغيرة وفي يوم زواجها طلبت من زوجها ان يدع امها تبيت معها رفض الزوج فتوسلت اليه وافهمته انها تعلم ان امها ستموت قال لها زوجها انها معافاة وها هي فرحة تمشي قالت له كما اقول لك وباتت الام مع بنتها والبنت لم تكن عروس بل كانت مرتقبة وبعد انتصاف الليل قامت لتجد امها جثة هامدة وبكل هدوء ايقضت زوجها وحملاها الى المغتسل وغسلاها وكفناها ودفناها وهكذا رحلت هذه الام اما البنت الصغيرة فهي اليوم قد تقاعدت وهي استاذة جامعية بعد ان حصلت على شهادة الدكتوراه جيولوجي ولها اربعة اولاد بين مهندس واستاذ جامعي
  11. قصه ?اس الحلیب... كان يرى والدته المتوفيه كل يوم بالمنام تحرق أجزاء من جسدها في النار طوال ثمان سنوات !! وكان يدعو لها بالرحمه والمغفره كل ما رآها على هذا الحال !! واستمر بالدعاء حتى جاء اليوم الذي جاءته مبتسمة في المنام. فسألها لماذا كنتي تتعذبين طوال هذه الفتره ؟ فقالت: بسبب كأس الحليب وكان يعلم قصة كأس الحليب.. فيقول : كان والدي متزوجا قبل والدتي ولديه ولد من زوجته الأولى .. وكانت والدتي عندما تصب الحليب في الصباح تعطيني كوباً ممتلئاً وتعطي أخي كوباً نصفه حليب ونصفه تملأه بالماء !! تتعذب 8 سنوات بسبب الظلم على شي يعتبرونه بعض الناس بسيطا! لكنه ليس بسيطا عند رب العالمين .. قال تعالى : ( ويحسبونه هيناً وهو عند اللّه عظيم ) وقال الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام : ( الظلم ظلمات يوم القيامه )
  12. مثل (شوف عينك وحظ غيرك) يقال بان بخيت بن عامر العطاوي اخو شليويح العطاوي كان ضيفأ عند قاعد بن حرشان امير البقوم فطلب الامير هيل فجاءت به فتاه تدعى ساره وهي من اجمل النساء فلما راها بخيت سقط الفنجال من يده فقال قاعد خذ الفنجال هذي شوف عينك وحظ غيرك فقال بخيت طــرد النـظـر مافـيـه عـيـب عـلـيـها بـا اتحلـى بنـت ماضـيـن الافـعـال يـاونــتــي يـــاســـاره الــوازعــيــه ونــة معـيـد سـاقـه الفـجـر عـمـال تقفـي وتقبـل فـوق جــال الركـيـه ومن الصلف خال ظهرها من الحال فلما سمعته ساره اعطته جوخه وهي من افخر الملابس فقال مقبوله وجزاها قعود من الابل وفعلا كسب ابل وارسل اليها ماوعدها به وصار مضرب مثل الى اليوم (شوف عينك وحظ غيرك)
  13. يحكى ان رجلا قال رأيت رجلا مقطوع اليد من الكتف وهو ينادي من رآنى فلا يظلمن أحداً، فتقدمت إليه فقلت له يا أخي ما قصتك! قال: قصة عجيبة وذلك أني كنت من أعوان الظلمة، فرأيت يوم صياداً وقد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني فجئت إليه. فقلت: أعطني هذه السمكة، فقال : لن أعطيك أنا آخذ بثمنها قوتاً لعيالي، فضربته وأخذتها منه قهراً ومضيت به. قال: فبينما أنا أمشي بها حاملها عضت على إبهامي عضة قوية فلما جئت بها إلى بيتي وألقيتها من يدي ضربت على إبهامي وآلمتني ألماً شديداً حتى أني لم أنم من شدة الوجع والألم، وورمت يدي فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم، فقال هذه بدء الآكلة إقطعها وإلا نقطع يديك فقطعت إبهامي، ثم ضربت على يدي فلم أطق النوم ولا الفرار من شدة الألم، فقيل لي اقطع كفك فقطعته وانتشر الألم إلى الساعد وآلمني ألماً شديداً ولم أطق الفرار وجعلت أستغيث من شدة الألم فقيل لي اقطعها إلى المرفق فقطعتها فانتشر الألم ثم قطعتها من كتفي. فقال لي الناس ما سبب ألمك فذكرت لهم صاحب السمك فقال لي أحدهم : لو كنت رجعت في أول ما أصابك الألم إلى صاحب السمكة واستحللت منه وأرضيته لما قطعت من أعضائك عضو، فاذهب الآن إليه وأطلب رضاه قبل أن يصل الألم إلى بدنك. قال: فلم أزل أطلبه فى البلد حتى وجدته فوقعت على رجليه أقبلها وأبكي وقلت له يا سيدي سألتك بالله إلى ما عفوت عني. فقال لي: ومن أنت، قلت أنا الذي أخذت منك السمكة غصباً وذكرت ماجرى وأريته يدي فبكى حين رآها. ثم قال: يا أخي قد أحللتك منها لما قد رأيته بك من هذا البلاء. فقلت: يا سيدي بالله هل كنت قد دعوت علي لما أخذتها. قال: نعم قلت اللهم إن هذا قد تقوى علي بقوته على ضعفي على ما رزقتني ظلماً فأرني قدرتك فيه. فقلت: يا سيدي قد أراك الله قدرته في وأنا تائب إلى الله عز وجل عما كنت عليه من خدمة الظلمة ولاعدت أقف لهم على باب ولا أكون من أعوانهم مادمت حياً إن شاء الله.
  14. كَانَ الْقَلَمُ يُنْزَفُ شَوْقَا ... عَلَى جَدْرَانِ الضوءِ لِكِتَابَةِ اسمكِ ليرسمكِ زمردةً عَلَى الصفحةِ الثلجيةِ الْمَسْحُورَةَ.. لكِ وحدكِ و الْهَاتِفُ يُحْتَرَقُ فِي قَلْبِ اللَّيْلِ مُنْفَعِلَا مُنْتَظَرًا سَمَاعَ أَثِيرِ صوتكِ الكلُ مُشْتَاقٌ لِمَعْرِفَةِ أَيُّ خَبَرٍ عَنْكِ هَلْ أَنَا مُذْنِبٌ ... لأنني أحببتكِ كَيْفَ هَذَا ؟.. يا ذَهَبِيَّةٍ التلوينِ فَمُسْتَحِيلٌ اِعْتِبارٌ السكونِ كالحركِ أَيُّهَا الْمُرَصَّعَةَ هَلْ تعلمينَ أَنَّ حَيَّاتُي سَرَابٌ لَا مُعَنّى لَهَا بدونكِ فَأَنَا لَا استطيعُ التنفسَ ... إلّا مِنْ شذى و دِفْءِ ...عطركِ و لَا الْكِتَابَةَ إلّا مِنْ نَبْضِ قَلْبِكَ أو الحديث ..إلّا عَنْ أنوثتكِ و عَنْ الْوردةِ الْحَمْرَاءِ ... الَّتِي غَفَتْ عَلَى خدكِ ...... معارضة لقصيدة انطردي الان من الجدول لهشام الجخ
×
×
  • اضف...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.