Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Prince M!Do

وكفروا بعد إسلامهم

Recommended Posts



بِسْمِ الله الرَحْمَانِ الرَحِيمِ وَالصَلاة والسلاَمْ عَلَى أَشْرَفِ المرْسَلِينْ ،،، {}

{ قَبْلَ البَـدأْ بِالْكَـلاَمْ صَلـوا مَعَنَا عَلَى رَسولِ الله سَيِدِنَـا محمد }

{ صَلَـوَاتِ الله وَسـَلاَمه عَلَيْـهِ وَعَلَى آلـهِ وَصَحْبِـهِ أَجْمَعِينْ وَمَنْ تَبِعَـه بِإِحْسَـان إِلَى يَـوْمِ الدِيــن }

{ يا ألف أهلا وسهلا بأعضاء منتدانا الأفاضل منورينـ،ـ// ،،، {}

السلام عليكم و رحة الله تعالى و بركاته،

ألف أهلا وسهل بكافة زوار موضوعي الكرام ،

منورين شباب ، وإن شاء الله يفيدكــم الموضوع ،

ولا تنسونا بردودكم وإنتقاداتكم ،





من المقاطع القرآنية المتشابهة في القرآن الكريم نقرأ الآيتين التاليتين: الأولى: قوله تعالى: {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} (آل عمران:86).

الثانية: قوله عز وجل: {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم} (التوبة:74)، فهاتان الآيتان اتفقتا في أن المذكورين فيهما قد وقع منهما كفر بعد إسلام، فلِمَ عبر عنه في آية آل عمران بـ (الإيمان) وفى آية التوبة بـ(الإسلام)؟

أجاب العلماء عن ذلك، فقالوا: إن اختلاف حال من عنى بهما في كل آية، استدعى التعبير بـ(الإيمان) في آية آل عمران، والتعبير بـ(الإسلام) في آية التوبة.

وقد ذكر المفسرون أن آية آل عمران نزلت في الحارث بن سويد الأنصاري، وكان قد أسلم، ثم ارتد، ولحق بالكفار، ثم ندم، فأرسل إلى قومه ليسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل له من توبة؟ فسألوا، فنزلت الآية، فكتبوا بها إليه، فأسلم، وحَسُن إسلامه، ولم يكن في إسلامه أولاً من عُرِفَ بنفاق، ولا أنه أبطن خلاف ما ظهر منه من إسلام، فكانت حاله حال إيمان وتصديق صحيح، لم يظهر خلافه، وذلك هو الإيمان، فناسب حاله وصفه بـ(الإيمان) وهو التصديق بالقلب.

أما آية التوبة فنزلت في الجُلاس بن سويد بن الصامت حين قال في غزوة تبوك: لئن كان ما يقول محمد حقاً، لنحن شر من الحمر، فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فاستدعاه، فحلف ما قال، وكان منافقاً معروف النفاق، يتظاهر بالإسلام، ويبطن خلافه، فأنزل الله في قضيته: {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم}، فقيل هنا: {بعد إسلامهم} مناسبة للحال؛ إذ الإسلام يقع في الغالب على الانقياد في الظاهر، وقد لا يكون المتصف به مصدقاً بقلبه، كما قال تعالى: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم} (الحجرات:14).

فاختصاص كل آية منها بالوصف الوارد فيها بيِّنٌ؛ لاختلاف الحالين، وفي كل من السببين قصة ذكرها المفسرون وأهل السير. وقد ذكروا أن الجلاس أسلم بعد ذلك، وحسن إسلامه.

ولا بأس أن نشير هنا إلى أن ما ذُكِرَ في سبب نزول كل آية من هاتين الآيتين، إنما هو قول من قولين ذُكِرَا في سبب نزول كلٍّ منهما، وقد توقف الطبري في ترجيح أحدهما.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.