Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Admin_Nb

شهادات لناجين من مجاعة اليرموك

Recommended Posts

جوه أكلها البؤس حتى اصفر الجلد وبرز منها العظم لأطفال انتفخت بطونهم وما عادوا يقوون حتى على الكلام من كثرة التعب.

الأشكال الغريبة التي أفرزتها المجاعة في مخيم اليرموك ما أن تجاوز أصحابها حاجز النظام على باب المخيم، حتى اشتهوا كل ما في خارجه مودعين مخيمهم بنظرات ملؤها الحقد والألم.


أمراء الحرب ..

"دفعنا 15 ألف عالعيلة لحتى طلعونا، ولما إجينا بدنا نطلع ما خلو جوزي يطلع معانا" هكذا أخبرتنا (أم فريد) بعد أن شعرت بأمان موقفها خارج المخيم، شارحة عن أفراد اللجان الشعبية التابعة للنظام وأفراد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) أو كما أسمتهم بالحرف "جماعة جبريل" نسبة لأحمد جبريل أمين عام التنظيم. كل من يقيم على هذا الحاجز يأخذ رشاوى من أبناء المخيم لإخراجهم، ففي الوقت الذي تشدقت فيه قنوات الإعلام السوري بإنجاز النظام التاريخي المتمثل في إخراج الحالات المرضية من المخيم أخبرتنا (أم فادي) التالي: " لو ما إلنا واسطة بالقيادة العامة إجى أخدنا من الحاجز ما طلعونا ومع هيك ما خلو غير الولاد والنسوان يطلعوا.. كذابين لا حالات مرضية ولا في هيك شي" لتضيف ابنتها صاحبة الخمسة عشر عاما باكيةً " ليش مين بالمخيم مو مريض وما عمبيموت؟"


فقر شديد وتفشي للجريمة ..

ما خفي في اليرموك من جرائم وانعدام للأمن برفقة المجاعة ينقله الخارجون من المخيم وهم يرجفون من هوله " الزلمة عمينقتل جوا لمجرد شك بإنو معو مصاري أو معو أكل أو حتى معو سيجارة" هكذا أخبرتنا احدى الناجيات من المجاعة دون أن تلقي بالا أكبر لكم الجوع الذي وكما تقول: " كل الدنيا برة عرفت إنو نحنا جوعانين بس مين قدر يوصل للناس إنو نحنا كنا خايفين كمان.. كنا نخاف على رجالنا يطلعوا ويجيبوا أي نوع أكل ويشوفهن حدا يقتلهن لياخد الأكل ويطعمي ولادو". تقول (ريتا "في زلمة ختيار لاقوه مقتول جوا مشان كيلو رز كان معو". وعندما سألناهم عن الصورة التي وصلتنا عن أسعار المواد الخيالية في الداخل أجابوا أنه من الممكن أن تجد كيلو غرام من الأرز للبيع بما يقارب المئة دولار أمريكي، لكن قلة من سكان المخيم الذين يبلغ عددهم عشرين ألف نسمة من يملكون المئة دولار وخصوصا بعد أن انقطعت سبل العمل.


موتى كثر لم يوثقوا !!

الموت بالقصف والموت جوعا والموت قهرا كلها أنواع وطرق اختبرها ومايزالون يختبرونها أهالي مخيم اليرموك، لكن الجديد الذي أعلمتنا به خضرة: "مشفى فلسطين مليان حالات موت سريري والعالم عمتموت يوميا وما شرط يوصلوا عالمشافي" وعندما أخبرناها أن ما وصلنا من أعداد كانت تقارب 100 حالة وفاة وثقها ناشطين سخرت من الرقم وأشارت أنه أكبر بكثير: " لا تحكي عن النت لأنو ما جابوا عالنت الأعداد الصحيحة وأنا بعرف كذا حالة ما حدى جاب سيرتهم ماتوا واندفنوا وما حدا دري فيهم" وتبرر بقية النسوة ما جاء على لسانها أن الكهرباء لا تتوفر في المخيم إلا فيما ندر، فواحدة من المناطق (شارع العروبة) تصله الكهرباء من السادسة حتى الحادية عشرة والنصف عبر مولدة مركزية خاصة تخبرنا سميرة: "من الساعة 6 المسا ل11 ونص بالليل كنا مشتركين بالمولدة، ندفع 500 ليرة يوميا لحتى نشغل بس لمبة وتلفزيون". انقطاع التيار الكهربائي الدائم وخدمات الاتصال والقصف المستمر لا يوفر للنشطاء مناخا ملائما للتوثيق وبالتالي لا تستطيع أي إحصائية خارجة عن المخيم أن تعطيك الرقم الصحيح حسب قول هؤلاء النسوة.كل ما ورد عن مجاعة اليرموك لا يوازي هول أشكال الناجين منها وقد هدتهم الأوبئة والأمراض المعدية إضافة إلى تنفخ أجسادهم الناجم عن الجفاف أو بدايات الجفاف التي بدأ السكان يعانون منها في الآونة الأخيرة، ولا ترجو النسوة اللاتي قابلناهن إلا أن يخرج كل أبناء المخيم سالمين.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.