Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Admin_Nb

وزير الري: نتشارور مع الجانبين الإثيوبي والسوداني على النقاط الخلافية العالقة

Recommended Posts

أكد وزير الري والموارد المائية د.محمد عبد المطلب أنه اجرى اتصالات مع الجانب الإثيوبي والسوداني للاتفاق على عدد من النقاط الخلافية العالقة منذ اجتماع الثامن من ديسمبر الجاري الذي عقد في العاصمة السودانية الخرطوم.

وأوضح أن جميع النقاط العالقة سيتم حلها قبل بدء الاجتماع القادم للبدء في عمل لجنة الخبراء الفنية التي اتفق عليها لتقييم أثار سد النهضة.

وأضاف في تصريحات صحفية السبت 21 ديسمبر أن على هامش مؤتمر المشروع التنسيقي للخطة القومية للموارد المائية ، أن السقف الزمني للانتهاء من عمل اللجنة لن يزيد عن ستة أشهر أو عام على أكثر ، لافتا إلى ضرورة الانتهاء من تلك الدراسات للحديث عن وقف العمل في السد أو تغيير المواصفات الحالية له لتتوافق مع الرؤية المصرية.

وأشار إلى أن الآثار السلبية للقاء الشهير للرئيس السابق محمد مرسي في الاجتماع الذي عقد برئاسة الجمهورية وتم الحديث عنه عن التدخل في شئون دولة إثيوبيا ، لا تزال أثاره التدميرية حاضرة في ذهن الإثيوبيين حينما يتم الحديث معهم وأخر تلك الأحاديث ما ذكره نقيب الصحفيين الإثيوبي في احد لقاءاته أمس الأول.

وأضاف انه لا يوجد تأثير على حصة مصر المائية نتيجة ما يشهده جنوب السودان من اضطرابات في الوضع الأمني والحصة المائية تتدفق بانتظام .

وأكد أن حصة مصر المائية  لا تكفي الاستهلاك الزراعي و السكاني ، وان الزيادة السكانية الشديدة تفرض علينا تحديات كبيرة لتعويض هذا لأنقص الزى يصل إلى 20 مليار متر مكعب لن يتم تعويضه عن طريق إعادة استخدام الصرف الزراعي و الصناعي.

وأشار في كلمته انه تم إنفاق 122 مليار جنية حتى الآن في الخطة القومية للري خلال الفترة من 2002 وحتى 2012 ، منهم 22 مليار جنية لمشروعات وزارة الري.

من جانبها حذرت مصادر مسئولة بملف مياه النيل وجود بعض الأصابع الخفية التي تعمل على التأثير على الخطوات الايجابية التي تقوم بها مصر والسودان مع الحكومة الإثيوبية للوصول إلى اتفاق حول قواعد التشغيل و التخزين وكذلك تنفيذ الدراسات الفنية المطلوبة من الجانب الإثيوبي لتقليل الآثار السلبية المتوقعة من إنشاء سد النهضة و تنفيذ توصيات اللجنة الثلاثية ، وذلك في إشارة إلى ما تناولته بعض وسائل حول تعاون الحكومة المصرية مع الكونغو لتوليد الطاقة الكهرومائية وتوفير احتياجات المياه لمصر و ذلك عن طريق توصيل نهر الكونغو بنهر النيل عن طريق جنوب السودان إلى شمال السودان ومنها إلى مصر.

أوضحت المصادر أن الحكومة المصرية ترفض نقل المياه بين الأحواض النهرية وهو ما يتفق مع القواعد و القوانين الدولية المنظمة للأنهار المشتركة وذلك تفاديا لحدوث نزاعات بين الدول المتشاطئة، وهو المشروع المقدم من قبل بعض المستثمرين المصريين و العرب لحكومة الكونغو.

وأضافت المصادر أن هناك إبعاد اقتصادية و اجتماعية يجب أخذها في الاعتبار عند إنشاء مثل هذه المشروعات والتي تتكلف مليارات الدولارات بالإضافة إلى  الإبعاد الهندسية و الآثار البيئية الناجمة عن إحداث تغيرات هيدروليجية لمجرى مائي قائم عند تنفيذ مثل هذه المشروعات.

Share this post


Link to post
Share on other sites
شكرا لك علي هذا الخبر ... فعلا بالخبر سنكون علي تواصل بالعالم



شكرا مرة اخري سلمت اناملك .#

Share this post


Link to post
Share on other sites

مشكور على المرور على موضوعي نورتنى  
نتضرك برد على المواضيعي الاخرى   

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.