Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Admin_Nb

انفراد.. شفيق رئيس مصر القادم

Recommended Posts

كشفت مصادر عائلية من أسرة المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق،عن أن هناك سيناريو يتم الإعداد له حاليا لكي يكون شفيق هو الرئيس القادم لمصر، في حال قرار نهائي من الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، بعدم الترشح للرئاسة.


وقالت المصادر، التي التقت الفريق شفيق مؤخرا في دبي، لـ”بوابة القاهرة” إن اتصالات مكثفة جرت بين شفيق وطاقمه الاستشاري وعدد من كبار المسؤولين في مصر حاليا، لمناقشة الوضع في البلاد وكيفية تحقيق الاستقرار في أقرب وقت ممكن في ظل تردي الوضع الاقتصادي وبما ينذر بثورة جديدة.


وأوضحت أن سيناريو تصعيد الفريق شفيق لرئاسة البلاد سيكون أحد أسرع الحلول في المرحلة الحالية، وذلك من خلال صدور حكم قضائي يقر بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية الماضية التي فاز فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، وبأحقية شفيق بالرئاسة مع التأكيد على ضرورة احترام أحكام القضاء.


وأكدت إن تطبيق هذا السيناريو سيكون بعد انتهاء القضايا المتهم فيها شفيق، ومن أهمها قضية أرض الطيارين التي اقتربت من الحسم بعد ما أسمته بـ”لملمة” كل القضايا ضده، وانتفاء أي شوائب قضائية تحول دون ذلك ليأتي الحكم بعدها بأحقية الفريق شفيق بمنصب الرئاسة.


وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذا السيناريو جميعه متوقف على قرار الفريق السيسي بالترشح للرئاسة من عدمه، لأنه في حال إعلان السيسي الترشح سيتوارى الفريق شفيق تماما، وسيتم تأجيل حسم جميع قضاياه لما بعد انتخابات.


وقالت إن هناك عدة رؤى موضوعة لتنفيذ سيناريو تمكين شفيق من كرسي الرئاسة في حال الاستقرار عليه كمخرج من المأزق الحالي، ولحسم الصراع بين فريقي الانتخابات الرئاسية أم البرلمانية أولا، وكذلك لمنع وصول أي مرشح مدني للحكم في هذه المرحلة، أهمها أن يكون حكم المحكمة بأن يستكمل شفيق مدة رئاسة مرسي، وبذلك يكون شفيق رئيسا انتقاليا لنحو عامين لترتيب الأوضاع بالبلاد وإجراء الانتخابات البرلمانية.


كذلك أن يعلن شفيق قبوله وتحركه نحو مصالحة شاملة بالبلاد، تشمل عودة جزئية لجماعة الإخوان المسلمين للحياة السياسية، وأن يسمح لها بخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة على نسبة محددة من مقاعد مجلس الشعب، بحيث تمثل مع حلفائها معارضة قوية داخل البرلمان الذي ستسيطر عليه القوى التقليدية المتحالفة حاليا من فلول الحزب الوطني والليبراليين واليساريين، وبطريقة أقرب إلى برلمانات الرئيس المخلوع حسنى مبارك، مع اختلاف وحيد وهو مساهمة المعارضة الليبرالية سابقا في تشكيل الحكومة.


وقالت المصادر إن هذا السيناريو أيدته دولة الإمارات في حال عدم ترشح الفريق السيسي، لكن السعودية ما زالت متحفظة عليه على اعتبار أنه لن يكون حلا نهائيا للوضع بمصر والأزمة  السياسية والاقتصادية، والتي بدأت ترهق اقتصادها أيضا وتحرجها داخليا مع شعبها.


وأشارت المصادر العائلية للفريق أحمد شفيق، إن  أولى بشائر هذا السيناريو ستظهر عقب إقرار الدستور منتصف شهر يناير المقبل .

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.