Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
بسنت علي

الحــرية بعد الثورات العربية

Recommended Posts


الحــرية بعد الثورات العربية


سنوات من قمع الحريات عاشتها الشعوب العربية

حتي بات الانسان العربي عبدا ذليلا جل مايهمه هو لقمة العيش

لا يجد وقتا كافيا للتفكير ولا يجد وقتا ليتعلم كيف يكون صاحب رؤية و رأي

وبعد تلك السنوات المظلمة وبعد ان قامت تلك الثورات الجليلة

وبعد ان ضحي الآلاف بدمائهم

هل وجدنا غايتنا ؟

هل اصبحنا أحرارا ؟

عن أي حرية نتحدث

الحرية العامة

حرية الرأي

حرية التعبير

حرية الفكر

هناك العديد من المرادفات ذات صلة بلفظ الحرية

والحقيقة أن الحرية اكثر من لفظ وأكبر من وصف

ان ماحدث لنا بعد تلك الثورات العظيمة قتل في أنفسنا نشوة الفرحة الحقيقية بنعمة الحرية

قتل إحساسنا وإدراكنا بالمعني السامي للحرية

ما نجده الآن ليس حرية .. أقل ما يوصف به الحال هو الهمجية

لم نسمع يوما ان الحرية معناها تخطي الرقاب وترويع ألآمنين وتحطيم المنشآت

لم نسمع يوما في مجتمع ذا دين وقيم ومبادئ ... ان الحرية تعني التقليد اللاأخلاقي للغرب معصوبي الأعين

فرق شاسع بين التطور ومواكبة العصر وبين تلك الحرية الفاشية

فرق شاسع بين ان نكون أحرارا وبين ان نكون تابعين بدعوي الحرية

لو كنا أحرارا فلنا ان نختار مايناسبنا من التطور العصري بما يلائم مجتماعاتنا الشرقية

لو كنا احرارا لهدأنا كثوار لنبدا عصر جديد نبني فيه الامجاد

يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله

( إن الثائر يثور ليهدم الفساد .. ثم يهدأ ليبني الأمجاد )

مانراه الآن ليس بناء الامجاد ..

وإنما بناء الخيبات وبناء أنفاق جديدة للتخلف والهمجية ..

للأسف أصحابها هم من يدعون الآن بإسم الحرية

نسأل الله العفو والعافية وان يهدي شبابنا لما فيه الخير لأمتنا وديننا...[right]

Share this post


Link to post
Share on other sites

ان ماحدث لنا بعد تلك الثورات العظيمة قتل في أنفسنا نشوة الفرحة الحقيقية بنعمة الحرية

قتل إحساسنا وإدراكنا بالمعني السامي للحرية


هناك أمل وثقة بأن الغد سوف يكون أفضل بإذن الله تعالى ، حتى وإن تأخر قليلا بالرغم من إساءات البعض للمفاهيم السائدة للعيش والحرية والعدالة الإجتماعية فضلا عن الكرامة الإنسانية ، والتي قامت من أجلها بعض شعوب العالم العربي التواقة لها .

أشكر الأخت بسنت على طرحها لهذا الموضوع المهم . flowerflowerflower

Share this post


Link to post
Share on other sites
بسنت الثورات الشعبيه التى ليس لها قائد تصاحبها فوضى

فى مصر نحن اقل تضررا فى اعقاب الثوره الفرنسيه ساد العنف والفوضى والارتباك 18 عام حتى حكمها نابليون

واستمرت فوضى فى عصر ما بعد بناه الاهرام فى مصر150عام فى اعقاب ثوره شعبيه

Share this post


Link to post
Share on other sites
عمرو الليثى كتب:
بسنت الثورات الشعبيه التى ليس لها قائد تصاحبها فوضى

فى مصر نحن اقل تضررا فى اعقاب الثوره الفرنسيه ساد العنف والفوضى والارتباك 18 عام حتى حكمها نابليون

واستمرت فوضى فى عصر ما بعد بناه الاهرام فى مصر150عام فى اعقاب ثوره شعبيه


مما لا شك فيه أن ثورة 25 يناير بدأت بداية رائعة بقيادة قوى ليبرالية وعلمانية منها على سبيل المثال مجموعة "كلنا خالد سعيد" ومجموعة "حركة 6 أبريل" و "حركة كفاية" و "الجمعية الوطنية من أجل التغيير" وغيرها من المجموعات، والفضل الكبير أيضا يرجع للدكتور محمد البرادعى الذى حرك المياه فى البركة الآسنة.
وكما هو ثابت تاريخيا رفضت حركة "الأخوان المسلمون" فى البداية الإشتراك فيما عرف بثلاثاء الغضب (25 يناير)، ولكن عندما أيقن الأخوان المسلمون أن الموضوع نقلب بجد، إنضموا إلى ما عرف بجمعة الغضب (28 يناير)، ومما لا شك فيه أنهم أضافوا ثقلا للثورة ولكن للتاريخ الأخوان لم يفكروا فيها ولم يبدأوها ولم يشاركوا فيها من البداية لأنهم لم يكونوا على إستعداد للصدام مع النظام الذى سبق وأن عقدوا معه فى السابق بعض الصفقات الإنتخابية.بداية تراجع الذين فكروا فى الثورة وخططوا لها وقاموا بها ثم تراجعوا إلى الصفوف الخلفية، وكما قيل يومها أن "وائل غنيم" أحد شباب تلك الثورة وأحد مخططيها قد منع يومها من الوقوف على المنصة الرئيسية ،كانت جمعة النصر(( 18 فبراير )) والتي خطب فيها القرضاوي خطبته العصماء وهكذا يعيد التاريخ نفسه كما قيل :"فإن الثورات يخطط لها المخلصون ويقوم بها الشجعان ويقطف ثمارها الأوغاد"!
وتعالوا نبحث بهدوء عن السبب فى فشل الليبرالية المصرية فى قيادة تلك الثورة التى بدأوها:
أولا: الليبرالية غير متوغلة فى الثقافة المصرية، وبسهولة يمكن للتيارات الإسلامية ضرب الليبرالية على أنها أفكار إستعمارية أمريكية إلحادية (إلخ آخر قائمة الإتهامات المعروفة ...)
ثانيا: حوالى %50 من الشعب المصرى لا يقرأ ولا يكتب، فكيف نطالبه التفريق بين العلمانية والليبرالية والأصولية والملوخية والسلفية؟؟
ثالثا: الدين متغلغل فى الثقافة المصرية، ولقد أثبت إشتطلاع للرأى أجراه معهد جالوب الأمريكى المشهور عام 2009 بأن الشعب المصرى هو أكثر شعب متدين فى العالم، سبقنا إيران والسعودية وباكستان، والمصريون القدماء هم من إخترعوا الأديان، لذلك ففكرة الليبرالية والعلمانية لن تجد فى مصر سوقا سهلا، والمسألة ليست تتعلق بالدين الإسلامى فقط، فتجد المسيحيين المصريين أكثر تشددا من مسيحيى العالم أجمع.
رابعا: الليبرالية والعلمانية المصرية ليس لها زعيم الآن تلتف حوله مثل سعد زغلول أو مصطفى النحاس أو عبد الناصر، وليس لها تنظيم قوى منضبط مثل تنظيم الأخوان المسلمون.( تذكروا ضرب د. السيد البدوي على قفاه بميدان التحرير بهدف كسر عينه ، والإجهاز عليه سياسيا ) .
خامسا: الليبرالية المصرية إنحسرت فى مجموعة أفراد يكتبون على الإنترنت ويقرأون لأنفسهم وهم قلة أقل من القليلة، وأحيانا يدعون أن الأغلبية الصامتة معهم.

سادسا: حتى الليبراليون الذين يعيشون داخل مصر ليسوا على إستعداد للبهدلة، فلم نسمع (إلا نادرا) عن ليبرالى دخل السجون والمعتقلات، فمعتقلات عبد الناصر والسادات ومبارك كانت عادة لا تضم سوى الشيوعيين والأخوان، يعنى بصراحة الليبراليون المصريون ناس "فافى" ممكن يعقدوا يتكلموا فى النادى أو فى ندوات شيك فى الشيراتون، لكن تقولهم تعالوا نروح إلى عشوائية منشية ناصر أو إلى نجع حمادى نتكلم مع الشعب الذى يعانى حقيقة، يقول لك يفتح الله، وكثير من الليبراليين المصريين يشعر بتعالى على الشعب الغلبان.
سابعا: المنافس الرئيسى بإكتساح لليبرالية المصرية هم الإسلاميون، وهؤلاء مندمجون حتى النخاع مع الشعب، وبينما الليبراليون يخاطبون أنفسهم على صفحات الفيس بوك، فإن الإسلاميون يخاطبون الشعب المصرى الحقيقى من منابر 100 ألف مسجد كل يوم جمعة، ويأكلون معه على الأرض وعلى موائد الرحمن فى رمضان ويشربون من نفس "القلة" معه، هم بالفعل يمثلون هذا الشعب الشديد التدين.
ثامنا: بدا أن العديد من الليبراليين والعلمانيين سواء كانوا ناصريين أو يساريين أو غيرهم بأن كل همهم هو الإنتقام من نظام مبارك، وبدا أن تدمير الماضى أهم بالنسبة لهم من بناء المستقبل، وكلنا نعرف أن الهدم سهل والبناء صعب، وسار العديد منهم وراء بعض من الكتاب الهواة وأنصاف المحترفين ونجوم التوك شو فى التليفزيون وتصوروا أنهم يعكسون الإرادة الشعبية، حتى فوجئوا بأن أغلبية الناس يرغبون فى العودة إلى أعمالهم ويرغبون فى عودة السياح لكى يعمل أبناءهم وبناتهم ويرغبون فى جذب المستثمرين، وكل هذا لن يحدث طالما مصر تمر بحالة ترقب وقلق.
...
لذلك فاللأسباب المذكورة عاليه فحلال على الإسلاميين الثورة المباركة، وهارد لك لليبراليين والعلمانيين، والثوار ، ....الخ ، وكل ثورة وأنتم طيبون!! flowerflowerflower

Share this post


Link to post
Share on other sites

الفكرة ان كل واحد بينظر ان انا عايز فينفذ حالا

وبرده وقت ما ييجى يتنفذ بعد مدة يكون الشعب ثار بزيادة

لان مفيش حاجة جديدة هو شايفها بتحصل ادامه

بالعكس كل الجديد للأســـوأ

كل يوم نسمع عن مفاجئة مروعـــة للجميع

كل يوم نسمع ونشوف بـــــــــــــلاوى بتحصل

فجأة حسينا اننا عايشين فى مستنقع ملئ بالحقد والكراهية والذل
و البلطجة و السرقة والقتل

وحاجات غريبة جدااااا ما كناش ممكن نتخيل اننا نشوفها فى يوم من الايام

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.