Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
ZiadMohi

فتـاوى متعلقة

Recommended Posts

[size=32]فتـاوى متعلقة :


[/size]

(نعم يُؤْمر الصِّبيان الذين لم يَبْلُغوا بالصيام إذا أطاقوه كما كان الصَّحابة يفعلون ذلك بصبيانهم. وقد نصَّ أهل العلم على أن الولي يَأمُر من له ولاية عليه من الصغار بالصوم من أجل أن يتمرنوا عليه ويألفوه وتنطبع أُصول الإسلام في نُفُوسهم حتى تكون كالغريزة لهم. ولكن إذا كان يشق عليهم أو يضرهم فإنهم لا يلزمون بذلك) [35].


(إذا أسلم الكافر في أثناء رمضان، لم يلزمه قضاء ما سبق إسلامه) و (إذا أسلم في أثناء اليوم لزمه الإمساك دون القضاء، ....، فنأمره بالإمساك؛ لأنه صار من أهل الوجوب ولا نأمره بالقضاء؛ لأنه قام بما وجب عليه وهو الإمساك من حين أسلم، ومن قام بما يجب عليه لم يكلف بإعادة العبادة مرة ثانية) [36].


إذا بلغ الصبي أثناء النهار(الأوجه أنه يجب عليه الإمساك دون القضاء؛ لحديث عاشوراء) [37].


إن فقد الوعي جميع النهار أو غالبه وقد عقد النية من الليل فيصح صومه لو أفاق بعض النهار فـ (لا يُشترط وجود الإمساك في جَميع النهار؛ بل اكتفينا بوجوده في بعضه؛ لأنه داخل في عموم قوله : "يدَعُ طعامَه وشهوته من أجلي")[38].



...............................




[1] [الاقناع في حل ألفاظ أبى شجاع] ، واخترت هذا التعريف لأن بعض التعريفات يُغفل ذكر النية وبدونها لا يُعتبر الإمساك صياما ، والبعض يشترطها من طلوع الفجر رغم أن الصيام المستحب لا يُشترط فيه تبييت النية من طلوع الفجر بل يجوز أن تتأخر النية ،لذا فضلت هذا التعريف الذي يكتفي بالتأكيد على وجود النية دون تحديدها بأن تكون من طلوع الفجر ليشمل الصيام الواجب والمندوب.

[2] التعريفات للجرجاني، ص177، والمصباح المنير، للفيُّومي، 1/352.

[3] بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد

[4] هكذا ذكر ابن رشد في بداية المجتهد إلا أن الأرجح أن الزمان سبب وجوب وشرط صحة وليس ركناً لأنه لا يدخل في أفعال المكلفين ،وعليه فركن الصيام هو الإمساك عن المفطرات فقط.

[5] وجه الاختلاف هل النية ركن أم شرط أن العلماء اعتبروا الركن ما هو داخل في ماهية العبادة والشرط ما كان سابقاً للعبادة ولو امتد أثناءها ، فالأرجح ـ والله أعلم ـ أن النية شرط في الصيام لأنها منفصلة عن ماهية العبادة فيصح لو نوى من الليل ثم أكل ونام قبل الفجر.

[6] أي يقي صاحبه من النار، والجُنة: الوقاية.

[7] أخرجه أحمد، 23/33، برقم 14669، و23/411، برقم 15264، وقال محققو المسند: حديث صحيح بطرقه وشواهده

[8] متفق عليه:البخاري رقم 2840، ومسلم برقم 1153.

[9] متفق عليه: البخاري برقم 1896، ومسلمبرقم 1152.

[10] متفق عليه: البخاري برقم 1905، ومسلم برقم 1400،الباءة: مؤنة التزويج، وقيل: يحمل على المعنى الأعم: القدرة على الوطء، ومؤنة التزويج [فتح الباري9/109].، الوجاء: رضُّ الخصيتين، وقيل: رضُّ عروقهما، ومن يفعل به ذلك تنقطع شهوته، ومقتضاه: أن الصوم قامع للشهوة [فتح الباري 4/119]

[11] أحمد في المسند، 2/174، والحاكم، 1/554، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 1/579(حسن صحيح)).

[12] متفق عليه: البخاري برقم 525، وبرقم 1435،وبرقم 1895،ومسلمبرقم 144.

[13] متفق عليه: البخاري برقم 1894، و برقم 1904، ومسلم برقم 1151.والرواية لمسلم.

[14] سبق في (14) ،واللفظ للبخاري

[15] صححه الألباني ـ صحيح الجامع برقم 3030.

[16] متفق عليه: البخاري برقم 8، ومسلم برقم 16، واللفظ لمسلم.

[17] المجموع ، النووي 6/251

[18] البخاري، كتاب الصوم، باب قول الله تعالى : ﴿ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لـَّهُنَّ عَلِمَ الله أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ الله لَكُمْ ﴾ برقم 1915

[19] المستدرك للحاكم ح 4012 ، ح 3891وقال:صحيح على شرط الشيخين.

[20] مسند أحمد، 4/ 107، والمحقق، 28/ 191، برقم 16984، وقال محققو المسند: ((حديث ضعيف ))، وقال الألباني: ((وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات))، [الأحاديث الصحيحة للألباني، برقم 1575].

[21] ابن خزيمة، 3/192، والبخاري في الأدب المفرد برقم 646، وقال الألباني في صحيح الأدب المفرد: ((حسن صحيح))، وأصله في صحيح مسلم، برقم 2551. ، رغم أنف أي لصق بالرغام أي التراب والمراد الذل والعجز

[22] متفق عليه: البخاري برقم1901، ومسلم برقم: 760،

[23] مسلم، برقم 233.

[24] صحيح الترغيب والترهيب (991)

[25] النسائي، برقم 2108، وأحمد برقم 7148، وقال الألباني في صحيح ابن ماجه 2/456: (( حسن صحيح ))..

[26] متفق عليه:البخاري برقم 1782، برقم 1863،ومسلم برقم 1256.

[27] ابن تيمية - مجموع الفتاوى ، والقتل تبعاً للردة ، أما إن المتهاون فعليه التعزير بالحبس أو الجلد

[28] ابن تيمية - مجموع الفتاوى .

[29] الالمام بشيء من أحكام الصيام للراجحي

[30] رواه ابن خزيمة وابن حبان وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ح1005، والسلسلة الصحيحة ح 3951، والضبع: العضد ، والوعر: الصعب ، والشدق: جانب الفم مما تحت الخد

[31] شرح العمدة، لابن تيمية 1/41، أما الإقامة والصحة والخلو من الموانع فهي شروط لوجوب الأداء في رمضان وليس لوجوب صوم رمضان باطلاق لأنه يبقى واجباً في الذمة [القضاء] ، وإنما يسقط الوجوب عن المريض مرض لا يُرجى برؤه والشيخ الهرم لعدم القدرة.

[32] أبو داود برقم 4401 ، والترمذي برقم 1423، وابن ماجه برقم 2041 ،وصححه الألباني .

[33] مجالس شهر رمضان لابن عثيمين، ص75

[34] مجالس شهر رمضان لابن عثيمين، ص74

[35] مجموع فتاوى ابن عثيمين 19/76

[36] [الشرح الممتع - ابن عثيمين]

[37] [ابن تيمية- شرح العمدة]

[38] [ابن تيمية -مجموع الفتاوى]

Share this post


Link to post
Share on other sites

يتجسد الابداع دائما في مواضيعك عندما يكون لها هذا التميز

Share this post


Link to post
Share on other sites

دمت رائع الطرح وافر العطاء مع خالص تحياتى وفائق تقديرى

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.