Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Light Life

عشقي للصمت أكثر من عشقي لنفسي

Recommended Posts

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



من منّا لا يحب أن يكون في أحد مواقف حياته صامتاً؛ لا يتحدث مع أحد، ويكتفي بالنظرات فيما حوله، ولو كانت هذه الحالة في موقف بسيط أو ثوانٍ معدودة؟! أما أنا فعشقي للصمت أكثر من عشقي لنفسي، وﻻ أعلم لماذا؟! ولعل من يشاركني عشق الصمت «مع أنني أغار عليه» ومن يحلّ عليه الصمت حلاً في بعض الأحيان، يتفقون معي بأن الصمت أجمل وأعذب لغات العالم، فهو يجعلنا نبحر فيما نرغب بقوله، وﻻ نستطيع لأي سببٍ كان، فالصمت غموض في بعض الأحيان، وعن نفسي فأقول ما أجمل الغموض في كل الأحيان! جميل هو الصمت والغموض حينما يجتمعان في مواقف ﻻ نستطيع فيها التحدث أو لا تكون لدينا الرغبة في أن نتحدث، إضافة إلى كونه يسلمنا كثيراً من شرور «بعض» من هم حولنا، فلا ننكر أن الكثير من الأشخاص لا يعجبهم كلامنا مهما قلنا وتحدثنا.

وعلى جمال الصمت وهيبته ووقاره، إلا أنه ليس محبذاً في كل حين، فبالطبع ليس من العقلانية أن نصمت على حقوقنا، وأن نصمت عن قول الحق، وأن نصمت دائماً، فبالطبع ﻻ نرغب بأن نكون «كالمزهرية»؛ صامتة في كل الأوقات ونهايتها السقوط والانكسار..!!

حاول أن تكون صامتاً حين لا تستطيع البوح عمّا بداخلك بشكل سليم، حاول أن تكون صامتاً حين لا يكون للحديث قيمة ومعنى، وحاول أن تكون صامتاً إن لم تكن ملمّاً بالحديث الذي يدور حولك، وأبداً لا تكون صامتاً في الحق مهما كان خصمك قويّاً وشديداً..!!

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.