Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
hawas

جوجل تحتفل بالذكرى ال 121 لميلاد محمود مختار

Recommended Posts



محمود مختار

المثال المصري المميز محمود مختار، أحد الفنانين الرواد القلائل في فن النحت وصاحب تمثال نهضة مصر الشهير وله متحف باسمه قائم إلى الآن، متحف الفنان محمود مختار الذي يعد قبلة لدارسي الفنون في مصر وشاهد على فترة تاريخية وسياسية هامة.

ميلاده ومنشأه

نشأ محمود مختار في نواحي مدينة المحلة الكبرى وتحديدا بقرية طنباره ،ووالده " إبراهيم العيسوي " كان عمدة القرية لكن مختار عاش مع جدته لأمه في بيت خاله في قرية نشا في المنصورة.، وعرف عنه انه عندما كان طفل صغير كان يقضى معظم وقته بجوار الترعة يشكل في الطين مناظر كان يراها حوله في القرية. قدم محمود مختار إلي القاهرة عام‏1902‏ وعاش في أحيائها القديمة، والتي على مقربة منه افتتحت مدرسة الفنون الجميلة، أما "درب الجماميز" عام ‏1908، فكانت مدخل الصبي إلى مستقبل غير متوقع، بعد أن التحق بصف أول دفعة، وهو في السابعة عشرة من عمره. بدت موهبة مختار ساطعة للأساتذة الأجانب، مما حدا بهم إلى تخصيص "مرسم خاص" له، ضمن مبنى المدرسة، لإعداد منحوتاته بها ، من تماثيل، وأشكال تستعيد مشاهد الريف، وملامح رفاق الحي. موهبته أيضاً دفعت راعى المدرسة، الأمير يوسف كمال، إلى أن يبعث الصبي، إلى باريس، كي يتم دراسته هناك. ومثلما نشأ مايكل انجيلو في رعاية الأمير الفلورنسي لورنزو دي مديتشي، فقد نشأ محمود مختار في رعاية الأمير المصري يوسف كمال. وتلقى مختار أول الدروس في الفن في المدرسة الملحقة بقصر الأمير يوسف كمال بك
البداية

وتلقى مختار أول الدروس في الفن في المدرسة الملحقة بقصر الأمير يوسف كمال بالقاهرة. لكن نشأته الريفية أرست في وجدانه جذور الانتماء حتى انه أثناء الدراسة في باريس بعد تخرجه عام 1911 أبدع تمثالين احدهما لخالد بن الوليد والثاني لطارق بن زياد وكلاهما من قادة الجيوش الإسلامية, كما اتخذ من الفلاح والفلاحة رموزاً قوية للنهضة والحرية التي كانت تسود المناخ الاجتماعي المصري آنذاك كان المناخ الفني العام الذي عاصره محمود مختار أثناء إقامته في باريس حتى عودته للقاهرة عام 1921 وطوال تردده عليها إلى أن توفي عام 1934, مفعماً بالأساليب المستحدثة والبدع, لكنها لم تؤثر على إبداعه بشكل جذري, لأنه كان يعرف كيف يقف من الحركة الثقافية العالمية موقف الرائد المساهم وليس التابع المتلقي, رغم أنه كان محاطاً بالاتجاهات الفنية العديدة التي ظهرت في أوروبا آنذاك, لكنه احتفظ بانتمائه وفكره المستقل وذكائه الذي مكنه من إثراء إبداعه بأفكار عصره مستنداً إلى تراث فريد من الفن المصري القديم مضيفاً بصمته الخاصة التي اقتربت من حدود الكمال مع نصب (نهضة مصر) الذي جمع بين الحيوية والدنيوية والجاذبية والإثارة والجلال والهيبة وعظمة البناء ودقة الأداء. استلهم مختار موضوعاته من الحياة المصرية والمشاعر الاجتماعية العامة واستعار رموزاً وأوضاعاً تراثية في تمثالي الوجهين البحري والقبلي... وإذا كان مايكل أنجلو قد بعث النحت الإغريقي الكلاسيكي فقد أدى مختار نفس الدور بالنسبة للفن المصري القديم مصيفاً إليه الحيوية والدنيوية ومخلصاً إياه من الجمود والأخروية.. وحين فاز بالميدالية الذهبية في صالون باريس عام 1929 على تمثال (عروس النيل) كان ذلك تقديراً لمراعاته لبعدي الأصالة والمعاصرة.

تمثال نهضة مصر



سافر محمود مختار عام ‏1911 إلى باريس ليعرض نموذج لتمثاله الشهير نهضة مصر، بمعرض شهير آنذاك وهو معرض الفنانين الفرنسيين ‏1920 ونال عليه شهادة الشرف من القائمين على المعرض، ذلك التشريف الذي جعل بعض المفكرين البارزين في ذلك الوقت وحدا بهم إلى ضرورة إقامة التمثال في أحد ميادين القاهرة الكبرى.
لأنجاز ذلك الهدف الشعبي في ذلك الوقت، تمت الدعوة إلى تنظيم اكتتاب شعبي لإقامة التمثال وساهمت فيه الحكومة، وتحقق الحلم وأزيح الستار عن تمثال "نهضة مصر" يوم 20 مايو ايار 1928 أمام محطة السكك الحديدية بالقاهرة ليكون في استقبال الداخلين إلى العاصمة ثم انتقل عام 1955 إلى مكانه الحالى مطلا على نهر النيل قريبا من جامعة القاهرة أمام حديقة الحيوان بالجيزة ليخلى مكانه لتمثال رمسيس.
رغم الحماسة الشعبية التي ألهبها شعراء وأدباء ومؤرخون للاكتتاب لإقامة التمثال فإن الشارونى يسجل أن العقاد والمازنى انتقدا التمثال "على صفحات مجلة السياسة بشدة... هو أول نقد فنى "تشكيلي" في صحافتنا العربية" ثم شارك مختار في أنشطة فنية منها تكوينه "جماعة الخيال" التي كان من أعضائها العقاد والمازنى ومى زيادة.

أبرز إنجازاته الفنية

ساهم محمود مختار في إنشاء مدرسة الفنون الجميلة العليا وكما شارك في إيفاد البعثات الفنية للخارج، كما اشترك في عدة معارض خارجية بأعمال فنية لاقت نجاحا عظيما وأقام معرضا خاصا لأعماله في باريس عام ‏1930 وكان ذلك المعرض سبباً في‏ التعريف بالمدرسة المصرية الحديثة في الفن وسجلت مولدها امام نقاد الفن العالميين. كما كان "أول فنان مصري يكسب جائزة من صالون باريس متفوقا على فنانيها فقد نال الميدالية الذهبية لمعرض الفنانين الفرنسيين السنوى الذي يقام في السراى الكبير "جراند بالبيه" عن نموذجه المصغر لتمثال نهضة مصر" مشيرا إلى أن الفكرة الأولى للتمثال كانت امرأة جميلة تشبه جان دارك تمسك سيفا "كما لو كانت ترد به الإنجليز المحتلين "لكنه" نظر إلى تمثاله الذي أعجب به أساتذته الفرنسيون وأحس أنه تمثال فرنسي فحطمه ووضع تصميم تمثال نهضة مصر" وفيه تقف فلاحة مصرية مستندة بيمناها إلى ماض متحفز يهم بالنهوض ممثلا في أبو الهول في حين ترفع بيسراها حجابا لتنظر إلى أفق غير محدود.
لكن إنجازه الأكبر انه نجح فيما فشلت فيه حقبتا البطالسة والرومان في مصر "بين غزو الإسكندر الأكبر لمصر "332 قبل الميلاد" وغزو العرب لها "640 ميلادية" حيث تدهور فن النحت بسبب تنافر القيم الجمالية الفرعونية والبطلمية لكن مختار جمع الأسلوب المحافظ المستمد من التراثين الإغريقى والرومانى والطابع المصري الفرعوني
كما كون جماعة الخيال عام 1928 بهدف احياء فن التراث وكان من أصدقاء هذه الجماعة العقاد والمزني و هيكل .

أهم أعماله

1- نهضة مصر 1920 2 - ابن البلد 3- الحزن 4 - بنت الشلال 5 -زوجة شيخ البلد 6 - سعد زغلول 7 - حارس الحقول 8 - حاملات الجرار 9 -الفلاحة 10- نحو نهر النيل 11 - رياح الخماسين 12 - كاتمة الاسرار .

تماثيل سعد زغلول



عاش الفنان الرائد حياة عريضة مملوءة بقصص النجاح والتفوق والصراع من اجل وضع فن النحت في أعلى مكانة من المجتمع الذي كان يعادى صناعة التماثيل ويعتبرها امتداداً لصناعة الأصنام. وقد وضع الفنان موهبته في خدمة الحركة الوطنية معبراً بتماثيله عن المرحلة الاجتماعية والسياسية التي عاشها: مرحلة النهضة والبحث عن الشخصية المحلية في أعقاب ثورة 1919. ولقد حظي فنه باحترام وتقدير الأوساط الفرنسية الرسمية في المجال الفني، واكتسب في نفس الوقت تأييداً حماسياً من جماهير الشعب المصري التي أشعلت هذه الثورة الوطنية. قد كان مختار أول فنان يعرض عملاً فنياً في معرض عالمي بباريس، كما كان أول فنان مصري يكسب جائزة من صالون باريس متفوقاً على فنانيها، فقد نال الميدالية الذهبية لمعرض الفنانين الفرنسيين السنوي الذي يقام في السراي الكبرى (جراند باليه) عن نموذجه المصغر لتمثال نهضة مصر. الذي نفذه بعد ذلك منحوتاً في حجر الجرانيت الوردي ليقام في أكبر ميادين القاهرة. كما فاز بجائزة من معرض صالون باريس عام 1925 عن تمثاله "لأم كلثوم".. وكان أول فنان عربي يقيم معرضاً شخصياً لتماثيله في باريس. وتمثل أعماله نقطة البداية الرائعة لحركة فن النحت الحديث، ليس في مصر وحدها ة لكن في البلاد العربية كلها.. ذلك لأنه حقق في حياته القصيرة شهرة واسعة وحظي بتكريم جماهيري لم يفز به أي فنان مصري آخر، سواء في حياته أو بعد وفاته.. فهو الفنان الوحيد الذي استقبلته مظاهرات الترحيب بالإسكندرية عند عودته إلى مصر من أوروبا ليقيم تمثالاً يخلد ثورتها الوطنية بعد أن كانت تماثيل الميادين لا تصور سوى الملوك والقادة من الأفراد.. وقد تبرع الفلاحون بملاليمهم وقروشهم لتغطية نفقات إقامة هذا التمثال. فبعد انتهاء الحرب العالمية (1914-1918) بدأت تتجمع نذر الثورة على الاستعمار الإنجليزي في مصر تحت شعارات ثلاث: الاستقلال والعدالة والدستور.. وبدأ يتكون حزب الوفد بزعامة سعد زغلول، وكان للحزب تنظيمه السري الذي أطلق على نفسه اسم "اليد السوداء". نحت محمود مختار تمثالي الزعيم المصري الشعبي سعد زغلول بالقاهرة والإسكندرية في الفترة ما بين عامي 1930-1932.‏

القيمة الفنية لأعمال مختار

على الرغم من أن عمره الفني كان قصيراً لوفاته مبكراً، إلا أنه نجح في أن يخلف تراثا كبيرا متميزاً من أعماله التي تضمنت تماثيل ميدانية وأعمال أخرى تعبر عن حياة الريف والقرية المصرية التي تأثر بها، وتمثل صورا للحياة اليومية التي أجادها إبداعا وعبر عنها بشكل فني رائع. رغم ازدهار العديد من المدارس الفنية في ذلك العصر، إلا أنه لم ينساق وراءها، وفضل أن يعبر عن شخصيته وخلفيته بأسلوب خاص، فقد قام بإحياء تقاليد الفنية المصرية في مختلف عصورها دون أن يغفل تجارب الفن الحديث وأصبح رائد فن النحت المصري المعاصر. ‏

متحف محمود مختار‏

بعد أن توفي عام 1934،ونظراً للقيمة الفنية للفنان محمود مختار، نادى الصحفيون ورواد الحياة الثقافية في مصر وعلى رأسهم هدي شعراوي بالحفاظ على أعماله الفنية وجمعها لحمايتها من الاندثار والضياع، وكللت هذه الجهود بقيام وزارة المعارف عام‏1938‏ بإنشاء متحف لمختار ومقبرته علي نفقة الوزارة.
وفي نفس العام تم استرجاع بعض اعماله إلى مصر وعرضت بمعرض المثالين الفرنسيين المهاجرين بالجمعية الزراعية وأقيمت بهذه المناسبة ندوات ومحاضرات عن قصة حياته وتناولت عبقريته الفنية بالنقد والتحليل.
حدث أن إندلعت الحرب العالمية الثانية أثناء ذلك، وحال ذلك دون إعادة بقية التماثيل إلا ان جهود هدي شعراوي حققت نجاح عودة التماثيل، كما كان لجهود ‏طه حسين (وزير المعارف في الفترة من عام‏1950‏ حتي ‏1952‏) أثر كبير لإعادة أعمال محمود مختار إلى مصر.
في عام ‏1952‏ تم افتتاح متحف مختار في ملحق خاص بمتحف الفن الحديث ليعرض 59 تمثالاً، وقام على تأسيس وإعداد المتحف كل من الفنان راغب عياد زميل محمود مختار وصديقه، وكمال الملاخ الصحفي والأثري البارز، وقام المهندس رمسيس واصف بتصميم متحف مختار الحديث في حديقة الحرية بوسط القاهرة ونقلت رفات مختار إلي المقبرة الجديدة بالمتحف‏.‏

Share this post


Link to post
Share on other sites
القاهرة تستعيد متحف محمود مختار
المتحف يضم 70 عملاً نحتياً من البرونز والرخام والحجر الجيري ويحتوي على كل تماثيل مختار ومنها رياح الخماسين وايزيس والفلاحات وسعد زغلول.



في مجال حماية ثروات مصر وتراثها الابداعي، افتتح د. صابر عرب وزير الثقافة المصري، ورافقه د. صلاح المليجي رئيس قطاع الفنون التشكيلية، متحف نحات مصر الأول محمود مختار, الذي يُعد تخليداً وتوثيقاً لابداعاته، بعد الانتهاء من عملية تطويره التي بلغت تكلفتها حوالى 80 ألف جنيه مصري، ويأتي ذلك مواكباً مع الذكرى 121 لميلاده، والذي قام بتصميم مبناه الراحل رمسيس ويصا واصف في موقع متميز بجزيرة الزمالك.

يضم المتحف 70 عملاً نحتياً من البرونز والرخام والحجر الجيري والذي يحتوي على كل تماثيل مختار منها رياح الخماسين، ايزيس، الفلاحات، حاملات الجرار، تمثال فون أله الحقول، تمثال ابن البلد، عروس النيل، سعد زغلول، ملكة سبأ، إلى جانب بعض تماثيل لشخصيات معاصرة لمختار منها عدلي يكن، عبدالخالق ثروت، د. علي ابراهيم مؤسس كلية الطب، محمد حسن رائد فن التصوير... الخ .

أعرب د. صابر عرب عن مدى سعادته بإعادة افتتاح متحف محمود مختار الذي يُعد لحظة تاريخية قائلاً ما أحوجنا إلى أن نستعيد روح مختار وثقافته وإبداعه ورسالته التي تبعث حالة من الفرح والبهجة في ظل الظروف المتوترة التي تعيشها البلاد، فكل عمل من هذه الأعمال الجميلة تحمل رسالة مختلفة من نماذج وفلكلور وقدر من العبقرية، وقد خلدت كل هذه الأعمال الجميلة اسم محمود مختار وخلدت الثقافة والحضارة المصرية، مؤكداً أن المتحف يستعيد الروح الوطنية والعودة إلى الجذور، فنحن نستعيد روحنا وتاريخنا وذاتنا ونشعر بحالة من البهجة والتواصل مع الماضي، فهو ليس نحاتاً فحسب، فكل أعماله تقدم رسائل الفكر والثقافة والتاريخ والحضارة، فهو أعظم من عبر عن الرؤية والملامح المصرية والوطنية المصرية.



كما وجه د. صابر عرب الشكر لكل من شارك وبذل جهداً رائعا لتطوير هذا المتحف وفق قواعد ومواصفات أمنية في تطوير وتحديث المتحف، كما أعرب عن مدى سعادته أثناء تجواله في المتحف مضيفاً بأنه قد شاهد هذا المتحف من قبل مرتين منذ صغره، ولكنه هذه المرة ينظر إليه بشكل مختلف من حيث القراءة والوعي به بشكل أكبر.

كما قام د. عرب بتوجيه الدعوة لكل طلاب المدارس والجامعات والمجتمع الأهلي والجمعيات والمجتمع المدني وكل مصري يحب هذا الوطن ويريد لأبنائه أن يكونوا أكثر ارتباطاً بجذورهم الوطنية وأكثر شعوراً وفخراً برموزهم ومبدعيهم أن يأتوا لزيارة المتحف ليشاهدوا هذه النماذج العبقرية.

وأعرب د. عماد أبو غازي ـ وزير الثقافة الأسبق ـ عن مدى سعادته بإعادة افتتاح متحف مختار بعد فترة إغلاق طويلة والتأكد من تأمينه، مشيراً بأنه فخور بإنتمائه عائلياُ لمختار، وأن الدهانات والألوان الجديدة الجميلة أضافت للعرض صورة أكثر جمالاً بشكل يبرز أعمال مختار.

كما أشار المليجي إلى أن تحديث المتحف وتطويره تم بصورة أكثر ملائمة وقد شملت التغيير في الاضاءة، وإعادة ترتيب الاعمال النحتية في عرض وصورة جديدة، وتغير الدهانات بشكل يتناسب ويتلاءم مع العرض الجديد، بالاضافة لمعالجة كافة الانظمة الأمنية الخاصة بتأمين المتحف، ومعالجة إضاءة الحديقة وإعادة تنسيقها وتنظيف التماثيل، إلى جانب معالجة بعض الحوائط والتلفيات بالأرضيات، وأضاف المليجي بأن مختار كان نموذجاً للفنان المهتم بقضايا وطنه وهموم مواطنيه، بما يمثله من قيمة فنية وثقافية كبيرة على الساحتين المصرية والعالمية والحقبة التاريخية التي عاش بها، وقد كان المتحف جزءاً من خطة التطوير التي شملت عددا من متاحف مصر القومية والفنية مثل متحف حسين صبحي، متحف الخط العربي بالاسكندرية، متحف طه حسين بالهرم، متحف النصر ببورسعيد، وجميعها جاهزة للافتتاح قريباً.





يرجع تاريخ متحف مختار إلى عام 1952 حيث كان في ذلك الوقت ملحقاً بمتحف الفن المصري الحديث، وتم افتتاحه الأول في عهد الرئيس جمال عبدالناصر ود. ثروت عكاشة وزير الثقافة الأسبق في 24 يونيو/حزيران 1962، وفي عام 2003 تم تحديثه بتكلفة بلغت 9 مليون جنيه بعد إغلاقه فترة دامت 4 سنوات، وشمل التطوير والتحديث قاعة نهضة مصر الملحقة بالمتحف، وتزويده بتكييف مركزي، كما تم عمل إضاءة بشكل حديث وتغيير الأرضيات للرخام، وإعادة صياغة العرض بشكل يتناسب مع التسلسل التاريخي لأعمال مختار ومنهجه، بالإضافة لكاميرات مراقبة، لعدم لمس الأعمال باليد، وتطوير الحديقة الملحقة بالمتحف ومسرح مكشوف للعروض الموسيقية والمسرحية.

وأعقب ذلك تقديم فقرة فنية موسيقية قدمتها الفنانة زينب وتامر فاروق ثم قام د. صلاح المليجي بإهداء درع مختار للدكتور محمد صابر عرب ود. عماد أبوغازي بالإضافة لتقديم ميداليات مختار التذكارية لكل من حسن خلاف ود. زين عبد الهادي، مرفت واصف، إلى جانب تقديم هدايا تذكارية لجميع الحاضرين.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.