Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
somya

متعافيات من سرطان الثدي يحكين قصص كفاحهن

Recommended Posts


ذكرت دراسات طبية محلية أن السعوديات يتأخرن في مسألة الكشف عن مرض سرطان الثدي. وأفادت الدراسة بانخفاض نسبة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية، حيث مثلت 15 في المائة فقط من حالات اكتشاف المرض. وبدأ متعافيات في سرد تجربتهن مع الشفاء، وعبرن عنها بوسائل مختلفة، في المحاضرات والتوعية على مواقع الإنترنت، وذلك في سبيل دعم الكشف المبكر.

وذكرت أسماء الخميس، ابنة لمتشافية من سرطان الثدي، لـ«الشرق الأوسط»، أن رحلة الألم بدأت مع والدتها قبل ثلاثة عشر عاما من إجراء العملية، عندما أحست بآلام في يدها اليسرى، لجأت بعدها لعرض والدتها على أطباء العظام للبحث عن العلاج، ولقلة الوعي بالمرض كانت والدتها تعتقد أن الورم الصغير في ثديها والذي يماثل حجم حبة الحمص هو من آثار الحمل والولادة، ولم يتم تشخيصها بالسرطان إلا بعد أن أصيبت في ثديها نتيجة اصطدامها بجسم صلب، فأحست بألم شديد فيه، وذهبت لطبيبة نساء في مستشفى خاص، والتي أجرت لها أشعة الماموغرام، فاكتشفت إصابتها بسرطان الثدي. وحولتها الطبيبة على جراح فرنسي بالمستشفى الذي أكد خبث الورم بعد إرساله لتقاريرها الطبية لفرنسا، والتي جاءت نتائجها إيجابية وأكدت إصابتها. واستطردت الخميس «أجريت عملية استئصال جزئي للورم لوالدتي، ثم جرى تحويلها مباشرة بعد العملية لمستشفى الملك فيصل التخصصي لبدء العلاج الإشعاعي لمدة شهرين مع العلاج الهرموني لمدة خمس سنوات مع مراجعة مستمرة كل 3 أشهر، وبعد انتهاء هذه المدة زف لنا الأطباء بشرى تعافيها من المرض، وأكدوا لنا ضرورة مراجعة المستشفى الخاص كل سنة لعمل أشعة الماموغرام وتحليل الدم بشكل دوري للتأكد والاطمئنان من عدم وجود خلايا سرطانية، والآن مرت 10 سنوات على العملية وهي بصحة جيدة».

وتؤكد الخميس على أهمية الأخذ بنصيحة الأطباء التي توجب على النساء فوق الثلاثين عاما عمل فحص دوري كل سنة، وبعد الأربعين كل ستة أشهر، خصوصا لمن لهن تاريخ مرضي في نساء العائلة بالإصابة بسرطان الثدي.

ورسمت المتعافيات من السرطان لوحات من التفاؤل والأمل في اليوم العالمي للمتعافين من السرطان، الذي أقيمت فعالياته بالأمس في مركز الملك فهد الثقافي، ببادرة من الجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان، وبالتعاون مع مستشفى القوات المسلحة بالرياض، واستضافت الفعاليات عددا من المتعافين من السرطان لعرض تجاربهم الشخصية في محاربة المرض والتشافي منه.

هناء لقمان يونس، سيدة متشافية منذ عامين من سرطان الثدي، سطرت تجربتها في كتاب يعد الأول من نوعه الذي يروي حكاية الإصابة بالمرض وأيام العلاج. وقد كانت هناء بدورها تدون كل تفاصيلها على مدونة إلكترونية جمعت شتاتها في كتاب يحكي تفاصيل سرطان الثدي بطريقة علمية مبسطة وبلغة مفهومة للجميع. وفي حديث هناء مع «الشرق الأوسط» أشارت إلى أن بداية اكتشافها للمرض كانت عن طريق إجراء الفحص الذاتي المنزلي، الذي نصحتها به الطبيبة بشكل دوري للتعرف على أي تغير مفاجئ قد يطرأ على الثدي، وكانت البداية بظهور ورم صغير تركته بعدها لثلاثة أسابيع وتضخم، فاتجهت بعده لمركز طيبة للكشف المبكر في المدينة المنورة الذين أكدوا وجود ورم خبيث عن طريق أشعة الماموغرام، مما جعلها تتساءل كم بقي لها لتعيش! وتكمل هناء رحلتها في العلاج «بدأت جلسات العلاج الكيماوي في مستشفى الحرس الوطني في جدة.. كانت أربع جلسات بمعدل جلسة واحدة كل 3 أسابيع، ثم أجريت لي عملية استئصال للثدي بالكامل مع الغدد الليمفاوية لوصول الورم لها، الأمر الذي جعلني أعود لجلسات العلاج الكيماوي مرة أخرى». وكانت آخر محطات هناء في العلاج هي المرور بـ25 جلسة للعلاج الإشعاعي، ثم العلاج الهرموني المستمر.

وذكرت هناء أن إصابتها بمرض السرطان كان لها نتائج إيجابية على أولادها وعائلتها، في رفع مستوى نضوجهم في تقبل المرض ومعرفة آثاره التي تظهر على والدتهم بعد جلسات العلاج. تعامل هناء مع المرض جاء نتيجة أبحاثها المستمرة وقراءتها عن مرض سرطان الثدي، لكن باللغة الإنجليزية لعدم وجود كتب متخصصة للتوعية باللغة العربية على أرفف المكتبات السعودية، مما دفع هناء إلى تأليف كتب تنشر فيها قصص المتعافين تكتبها وتنشرها باللغة العربية للتوعية بإمكانية التعافي من الورم الخبيث وعدم اليأس في رحلة العلاج.

Share this post


Link to post
Share on other sites
اللهم اشفى مرضانا ومرضى المسلمين

Share this post


Link to post
Share on other sites
سدس حالات السرطان يمكن تجنبها لأنها بسبب عدوى



بوسطن - قال علماء من أميركا إن واحدة من كل ست حالات إصابة بالســرطان سببها العـدوى وهو ما يجعل من الممكن تجنب الجزء الأكبر منها بسهولة.

وأشار العلماء في دراستهم، التي نشرت في مجلة “لانسيت أونكولوجي” المتخصصة، إلى أن 7,5 مليون شخص توفوا عام 2008 بسبب الإصابة بالسرطان، منهم 1,5 مليون حالة سببها العدوى البكتيرية في المعدة أو فيروسات وبائية أو ما يعرف بالفيروس الحليمي البشري أو غيرها من الفيروسات المسببة للعدوى.

وجاء في الدراسة، التي أعدتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان في مدينة ليون الفرنســـية والتابعـة لمنظمة الصحة العالمية أن “الالتهابات التي سببها فيروسات معينة وبكتريا وطفيليات تمثل أحد أكثر أسباب الإصابات السرطانية الممكن تجنبها”.
وأكد العلماء أن الجراثيم تتسبب في مليوني إصابة سرطانية جديدة سنويا منها 80% تحدث في الدول الأكثر فقرا.
واعتمدت الدراسة التي أعدتها كاثرين دي مارتل ومارتن بلومر في الوكالة العديد من البيانات الطبية منها إحصائيات عن 27 نوع سرطان من 184 دولة.

Share this post


Link to post
Share on other sites
اللهم إنا نسالك العفو والعافيه يارب

Share this post


Link to post
Share on other sites
مشكوره سميه على هذا المجهود فهو خطوه على طريق رفع الوعى بهذا الوحش الذى لا يفرق بين صغير وكبير( اللهم انا نسألك العفو والعافيه

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.