Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
alfahloy-alfahloy

نستطيع أن نخلط الأوراق .. فنخلق عبثاً

Recommended Posts

في غمرة التجاذبات المسئولية على أم الحدث وأبيه ، سمعنا الكثير من المقاربات والحلول والمحاولات لاحتواء الأزمة
لا بل شاركنا في كثير من الأحيان برسم تصور أو تنويه لفكرة ربما تسقط سهواً على طاولة مواطن صاحب قرار فاعل
على الأرض لتكون رديفاً لفكره أو مشروعاً مبدئياً للعمل في سبيل الخروج من عنق الزجاجة ...!
يمكن اعتبار هذا الحديث _ على طوله _ عبارة عن جملة اعتراضية لا محل لها من حديثنا هنا...!




في مدن البرد هناك عشر ليال بيض لا يغيب عنها النهار ..
يظنون أنها معجزة كونية أو حيلة غريبة من حيل الطبيعة ..
لا يعلمون أنكم قد تهتم يوماً وسرقتكم تلك النسمات المتجمدة …
وضاعت ملامحكم .. بين شفق يتشكل في كبد السماء وأرضٍ تحاولون جاهدين التشبث فيها ..
لم يعد أحد يعلم متى سيطلع الصباح ومتى سينتهي …
لا يسمعون سوى صدىً لهمساتٍ دافئة تخلق التناقض وتصقل الجليد ..
أتراكِ نسيت شالاً أبيضَ في مدن البرد .. فصار شفقاً ..
أتراك ذرفتِ دمعة شوق ..
أتراكِ رقصتِ على ألحانٍ خُلقت بعد عناق حار بين رياح البرد والصخور العتيقة
أتراكِ كنتِ هناك . بقيتِ عشر ليال ..



نستطيع أن نخلط الأوراق .. فنخلق عبثاً …
أو نقطعها للبدء بلعبة جديدة على طاولة خضراء .. تحتمل ربحاً أو خسارة ..
أو نصلبها على الأقلام ونبحر بها لنكتشف وطناً لقصيدة شعر ..
في النهاية .. كل ما يهمنا هو المرسوم على الورق …

أما الورق نفسه ..فليس له مكان إلا على هامش الحياة ..
الأوراق تدعو .. كي تهرب من بياضها وتحظى ببقعة من حبر ..
فامنحيني قصاصة ورق صغيرة ..
أدون عليها حقبةً أفلت من جنون إنسان يدعى :
مجرد أنا ..



فالانتظار .. والحيرة ..

والسير بأعين مغشيّة على طول طريق حجرية ..
طقوس اعتدتها .. أشبَعَتْ نزعةً ساديةً ما .. ربما … ؟
مزاميرُ عتيقة .. أشعلت جو السكون بأسئلة حارت على الألسنة ..
ألسنة تتحرك دون صدى .. كمشهد تراجيدي في مسرحية إيمائية ..
ساعة لا يُسعفُ ميناءها بسفر أو بانتظار ..
موسيقى مرافقة .. مؤثرات صوتية مرئية ..خلقتها ألسنة أخرى ..
تصاعدت من جوف الموقد ..
الهواء البارد ..
أنفاس الزفير الصامتة تكفلت بالضباب الذي رافق المشهد ..
- يالها من ليلة .. أية ليلة هذه !!! ؟ ..
- عزيزتي .. لا تتجاهلي فضاءاً كاملاً بمجرد سؤال …
هي ليلة ..( ككل سابقاتها )..
لا جديد ..؟
فحين أنوي التعبير عن موقفي ، لا أحتاج لأحد أن يكتب عني
ولا أحتاج لأحد أن يفكر وينسق المفردات عني
لا أحتاج لأحد ليهديني قضية أتبناها أو فكرة أشغل رأسي بها ولو كانت رنانه رائعه تعجبني .
حين أنوي التعبير عن موقفي ، أملك قلماً وعقلاً ..
وإلا فما الفرق بين التضييق التعسفي على حرية الرأي الذي أحتج عليه بشدة
والمُمارس ضدي ممن هم في سدة القرار ..!



أخيراً
تحل الأيقونة مكان أسطورة بأكملها ..
وخيط الصوف الواحد يعبّر عن ذاكرة طويلة من الدفء والحرارة
كلمات بسيطة تكفي لنصل بها إلى غايتنا ..
هو ذا ما سيكون هنا ..

Share this post


Link to post
Share on other sites
طرح مكتمل بجميع جوانبه جعل اقلامنا
تقف عاجزة عن الاضافة
بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع
كل الشكر والتقدير

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.