Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
alfahloy-alfahloy

قيمة الاجتماع والائتلاف في الكتاب و السنة:

Recommended Posts

قيمة الاجتماع والائتلاف في الكتاب و السنة:
إن من أعظم قواعد الدين التي أضاعها بعض من ليست له غاية من هذا الدين إلا أن يقول في إخوانه المسلمين، و ينتقدهم نقدا هداما :وحدة المسلمين، أما من جعل العلم وسيلة لتحقيق عبادة الله وحده لا شريك له، فإنه لا يغفل عن هذا الأصل العظيم، فإن تأليف القلوب، و اجتماع الكلمة، و صلاح ذات البين، من أعظم ما وصانا به الله سبحانه و تعالى في كتابه حيث قال:{ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ }(الأنفال الآية01)"،

وقال:{ وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}(آل عمران الآية105).
و الذي يعتقد هذا الأصل، و يعمل من أجله بعلمه و قلمه هم أهل الجماعة، كما أن الخارجين عنه هم أهل الفرقة، فلا يجب على المسلم العاقل أن يجري وراء تدقيقات علمية يضيع بها هذا الأصل العظيم، فمن قدر على أن يجمع بين النقد و الرد و التصحيح و التقويم، و تأليف القلوب، فهذا قد خصّ بخير عميم.
وجماع السنة و عمودها طاعة الرسول صلى الله عليه و سلم في النفس، و في الأهل ،و في الأصحاب، وفي الأمة، و في الناس أجمعين، قال عليه الصلاة و السلام:" إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلَاثًا يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ وَيَسْخَطُ لَكُمْ قِيلَ وَقَالَ وَإِضَاعَةَ الْمَالِ وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ "
وقال ـ أيضا ـ"
ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ وَمُنَاصَحَةُ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ فَإِنَّ الدَّعْوَةَ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ ".

وعليه، فالمسلم مطالب بالحرص على السنة قولا وعملا وحالا وسلوكا، فينظر لنفسه بعين الشرع فيلزمها أفضل الأعمال و الأحوال و الأقوال، وهذا لا يكون إلا بإدراك مراد الرسول، ولكن ينظر لغيره بعين الرحمة، فيراعي مراتب الأعمال ،كما بينته في رسالتي "النصيحة"، بحيث يقود إخوانه المسلمين لما فيه الخير بحسب الممكن من قدرتهم و علمهم ، ولا يكلف الناس فوق ما يقدرون، ويعاملهم وفق تقسيم العزيز العليم:ظالم لنفسه، و مقتصد، و سابق بالخيرات، وهذا التقسيم يعم الإيمان، و الاعتقاد، و العمل، و القول، و السلوك، و العلم.

Share this post


Link to post
Share on other sites
سلمت يدآك..
على جميل طرحك وحسن ذآئقتك
يعطيك ربي ألف عافيه
بإنتظار جديدك بكل شوق.
..}~ مودتي

Share this post


Link to post
Share on other sites
شكرا لك على موضوعك المميز
,, بارك الله فيك
,, واصل تميزك
ابدعت في طرحك
موضوع مفيد ورائع
شكرا لك

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.