Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
somya

طه حسين

Recommended Posts

ولد طه يوم الجمعة 15 نوفمبر 1889، سابع أولاد أبيه حسين الثلاثة عشر، في قرية الكيلو قريبة من مغاغة إحدى مدن محافظة المنيا في الصعيد الأوسط المصري وما مر على عيني الطفل أربعة من الأعوام حتى أصيبتا بالرمد ما أطفا النور فيهما إلى الأبد، لكن عوضه الله ببصيرة نافذة، وذهن صاف، وفؤاد ذكي، وعقل متفتح صغر بإزائه فقد البصر، والحرمان بنعمة التلذذ بجمال ما في الوجود وكان والده حسين عليّ موظفًا صغيرًا رقيق الحال في شركة السكر،
أدخله أبوه كتاب القرية للشيخ محمد جاد الرب، لتعلم العربية والحساب وتلاوة القرآن الكريم وحفظه، فحفظه في مدة قصيرة أذهلت أستاذه وأترابه ووالده الذي كان يصحبه أحيانا لحضور حلقات الذكر, والاستماع عشاء إلى سيرة عنترة, وأبو زيد الهلالي.
[عدل]تعليمه
سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس.
ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف.
وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)).
كان ذلك سنة 1918 إضافة إلى إنجازه دبلوم الدراسات العليا في القانون الروماني, والنجاح فيه بدرجة اللإمتياز، وفي غضون تلك الأعوام كان تزوج من سوزان بريسو الفرنسية السويسرية التي ساعدته على الاضطلاع أكثر فأكثر بالفرنسية واللاتينية, فتمكن من الثقافة الغربية إلى حد بعيد.
كان لهذه السيدة عظيم الأثر في حياته فقامت له بدور القارئ فقرأت عليه الكثير من المراجع، وأمدته بالكتب التي تم كتابتها بطريقة بريل حتى تساعده على القراءة بنفسه، كما كانت الزوجة والصديق الذي دفعه للتقدم دائماً وقد أحبها طه حسين حباً جماً، ومما قاله فيها أنه "منذ أن سمع صوتها لم يعرف قلبه الألم"، وكان لطه حسين اثنان من الأبناء هما أمينة ومؤنس.
[عدل]عودته لمصر
لما عاد إلى مصر سنة 1919 عين طه حسين أستاذا للتاريخ اليوناني والروماني في الجامعة المصرية، وكانت جامعة أهلية، فلما ألحقت بالدولة سنة 1925 عينته وزارة المعارف أستاذاً فيها للأدب العربي، فعميداً لكلية الآداب في الجامعة نفسها، وذلك سنة 1928، لكنه لم يلبث في العمادة سوى يوم واحد؛ إذ قدم استقالته من هذا المنصب تحت تأثير الضغط المعنوي والأدبي الذي مارسه عليه الوفديون، خصوم الأحرار الدستوريين الذي كان منهم طه حسين.
وفي سنة 1930 أعيد طه حسين إلى عمادة الآداب, لكن, وبسبب منح الجامعة الدكتوراة الفخرية لعدد من الشخصيات السياسية المرموقة مثل عبد العزيز فهمي, وتوفيق رفعت, وعلي ماهر باشا, ورفض طه حسين لهذا العمل, أصدر وزير المعارف مرسوما يقضي بنقله إلى وزارة المعارف، لكن رفض العميد تسلم منصبه الجديد اضطر الحكومة إلى إحالته إلى التقاعد سنة 1932.
على أثر تحويل طه حسين إلى التقاعد انصرف إلى العمل الصحفي فأشرف على تحرير ((كوكب الشرق)) التي كان يصدرها حافظ عوض، وما لبث أن استقال من عمله بسبب خلاف بينه وبين صاحب الصحيفة، فاشترى امتياز ((جريدة الوادي)) وراح يشرف على تحريرها, لكن هذا العمل لم يعجبه فترك العمل الصحفي إلى حين, كان هذا عام 1934.
وفي العام نفسه أي عام 1934 أعيد طه حسين إلى الجامعة المصرية بصفة أستاذا للأدب، ثم بصفة عميد لكلية الآداب ابتداء من سنة 1936. وبسبب خلافه مع حكومة محمد محمود, استقال من العمادة لينصرف إلى التدريس في الكلية نفسها حتى سنة 1942، سنة تعيينه مديراً لجامعة الإسكندرية، إضافة إلى عمله الآخر كمستشار فني لوزارة المعارف, ومراقب للثقافة في الوزارة عينها, وفي عام 1944 ترك الجامعة بعد أن احيل إلى التقاعد.
وفي سنة 1950، وكان الحكم بيد حزب الوفد, صدر مرسوم تعيينه وزيراً للمعارف, وبقي في هذا المنصب حتى سنة 1952، تاريخ إقامة الحكومة الوفدية، بعد أن منح لقب الباشوية سنة 1951، وبعد أن وجه كل عنايته لجامعة الإسكندرية، وعمل رئيساً لمجمع اللغة العربية بالقاهرة, وعضواً في العديد من المجامع الدولية, وعضواً في المجلس العلى للفنون والآداب.
وفي سنة 1959 عاد طه حسين إلى الجامعة بصفة أستاذ غير متفرغ, كما عاد إلى الصحافة, فتسلم رئاسة تحرير الجمهورية إلى حين.
[عدل]مناصب وجوائز

اضطلع طه حسين خلال تلك الحقبة, وفي السنوات التي أعقبتها بمسؤوليات مختلفة, وحاز مناصب وجوائز شتى, منها تمثيلة مصر في مؤتمر الحضارة المسيحية الإسلامية في مدينة فلورنسا بأيطاليا, سنة 1960، وانتخابه عضوا في المجلس الهندي المصري الثقافي, والأشراف على معهد الدراسات العربية العليا، واختياره عضوا محكما في الهيئة الأدبية الطليانية والسويسرية, وهي هيئة عالمية على غرار الهيئة السويدية التي تمنح جائزة بوزان. ولقد رشحته الحكومة المصرية لنيل جائزة نوبل، وفي سنة 1964 منحته جامعة الجزائر الدكتوراة الفخرية, ومثلها فعلت جامعة بالرمو بصقلية الإيطالية, سنة 1965. وفي السنة نفسها ظفر طه حسين بقلادة النيل, إضافة إلى رئاسة مجمع اللغة العربية, وفي عام 1968 منحته جامعة مدريد شهادة الدكتوراة الفخرية، وفي سنة 1971 رأس مجلس اتحاد المجامع اللغوية في العالم العربي, ورشح من جديد لنيل جائزة نوبل، وأقامت منظمة الأونسكو الدولية في اورغواي حفلاً تكريمياً أدبياً قل نظيره.و أيضا كان وزيرا للتربية والتعليم في مصر.
[عدل]أساتذته

أول أستاذ لطه حسين, كان الشيخ محمد جاد الرب, الذي علمه مبادئ القراءة والكتابة والحساب، وتلاوة القرآن الكريم في الكتاب الذي كان يديره بمغاغة في عزبة الكليو.
في الأزهر تلقى العلم على يد عدد من الأساتذة والمشايخ أبرزهم حسين المرصفي, والشيخ مصطفى المراغي, والشيخ محمد بخيت, والشيخ عطا, والشيخ محمد عبده, وقد أعجب بادئ الأمر كثيراً بآراء هذا الأخير واتخذه مثالاً في الثورة على القديم والتحرر من التقاليد.
في الجامعة المصرية تتلمذ على يد كل من أحمد زكي في دروس الحضارة الإسلامية, أحمد كمال باشا, في الحضارة المصرية القديمة, والمستشرق جويدي في التاريخ والجغرافيا. اما في الفلك فتتلمذ على كرنك نللينو, وفي اللغات السامية القديمة على المستشرق ليتمان، وفي الفلسفة الإسلامية على سانتلانا, وفي تاريخ الحضارة المشرقية القديمة على ميلوني، والفلسفة على ماسينيون, والأدب الفرنسي على كليمانت.
أما في جامعة باريس فدرس التاريخ اليوناني على غلوتسس, والتاريخ الروماني على بلوك, والتاريخ الحديث على سيغنوبوس, وعلم الاجتماع على اميل دوركهايم، وقد أشرف هذا ومعه بوغليه على اطروحته عن فلسفة ابن خلدون الاجتماعية, بمشاركة من بلوك وكازانوفا.
[عدل]في الشعر الجاهلي

في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين فنال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه.
[عدل]أفكاره

دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.
من المعارضات الهامة التي واجهها طه حسين في حياته تلك التي كانت عندما قام بنشر كتابه "الشعر الجاهلي" فقد أثار هذا الكتاب ضجة كبيرة، والكثير من الآراء المعارضة، وهو الأمر الذي توقعه طه حسين، وكان يعلم جيداً ما سوف يحدثه فمما قاله في بداية كتابه:
" هذا نحو من البحث عن تاريخ الشعر العربي جديد لم يألفة الناس عندنا من قبل، وأكاد أثق بأن فريقا منهم سيلقونه ساخطين عليه، وبأن فريقا آخر سيزورون عنه ازورار ولكني على سخط أولئك وازورار هؤلاء أريد أن أذيع هذا البحث أو بعبارة أصح أريد أن أقيده فقد أذعته قبل اليوم حين تحدثت به إلى طلابي في الجامعة.
وليس سرا ما تتحدث به إلى أكثر من مائتين، ولقد اقتنعت بنتائج هذا البحث اقتناعا ما أعرف أني شعرت بمثله في تلك المواقف المختلفة التي وقفتها من تاريخ الأدب العربي، وهذا الاقتناع القوي هو الذي يحملني على تقييد هذا البحث ونشره في هذه الفصول غير حافل بسخط الساخط ولا مكترث بازورار المزور.
وأنا مطمئن إلى أن هذا البحث وإن أسخط قوما وشق على آخرين فسيرضي هذه الطائفة القليلة من المستنيرين الذين هم في حقيقة الأمر عدة المستقبل وقوام النهضة الحديثة، وزخر الأدب الجديد".
[عدل]نقده

أخذ على طه حسين دعوته إلى الأَوْرَبة[5]. كما أخذ عليه قوله بانعدام وجود دليل على وجود النبيين إبراهيم وإسماعيل فضلا عن زيارتهما الحجاز ورفعهم الكعبة سالكا بذلك المنهج الديكارتي في التشكيك[6],ويقول في هذا الصدد.
    للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم واسماعيل وللقرآن أن يحدثنا عنهما ولكن هذا لا يكفي لصحة وجودهما التاريخي[6]    
كما أنتقد لمساندته عبد الحميد بخيت أمام الأزهر في فتوى جواز الإفطار في نهار رمضان لمن يجد أدنى مشقة[7]. واتهم بالكفر والإلحاد[8][9].
[عدل]الرد عليه
قام مصطفى صادق الرافعي بتأليف كتاب سماه تحت راية القرآن للرد على كتاب في الشعر الجاهلي وألف كذلك بين القديم والجديد للرد على كتاب ألفه طه حسين وهو مستقبل الثقافة في مصر وعلى كتاب سلامة موسى المدعو اليوم والغد. وقد صنف إبراهيم عوض مؤلفا جمع فيه أقوال النقاد والمؤرخين سماه "معركة الشعر الجاهلي بين الرافعي وطه حسين".
قام سيد قطب بتأليف كتاب أسماه "نقد كتاب مستقبل الثقافة في مصر لطه حسين"[10].وممن رد عليه أنور الجندي في كتابه "محاكمة فكر طه حسين"[11].
كما رد عليه وائل حافظ خلف في كتابه الذي أسماه "مجمع البحرين في المحاكمة بين الرافعي وطه حسين ". وألمح في آخر بحثه إلى أن طه حسين قد رجع بعدُ عن رأيه في الشعر الجاهلي بمقالة كتبها، مستدلاً بقول العلامة محمود محمد شاكر في "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا" (حاشية ص163) ط/ مكتبة الخانجي - الطبعة الثانية : (( قد بينت في بعض مقالاتي أن الدكتور طه قد رجع عن أقواله التي قالها في الشعر الجاهلي، بهذا الذي كتبه، وببعض ما صارحني به بعد ذلك، وصارح به آخرين، من رجوعه عن هذه الأقوال. ولكنه لم يكتب شيئًا صريحًا يتبرأ به مما قال أو كتب. وهكذا كانت عادة ((الأساتذة الكبار))! يخطئون في العلن، ويتبرأون من خطئهم في السر !!)) انتهى.
كما عارضه خالد العصيمي في بحثه "مواقف طه حسين من التراث الإسلامي"[12].وأفرد محمود مهدي الاستانبولي في كتابه طه حسين في ميزان العلماء والأدباء فصلا عن نقد طه حسين وكذلك صابر عبد الدايم في بحثه "بين الرافعي وطه حسين تحت راية القرآن".[13].ويروي محمود محمد شاكر أنه كان أحد طلبته وحصل له مايلي
«بعد المحاضرة طلبتُ من الدكتور طه أن يأذن لى في الحديث، فأذن لى مبتهجا، أو هكذا ظننت. وبدأت حديثى عن هذا الأسلوب الذى سماه: "منهجا" وعن تطبيقه لهذا المنهج في محاضراته، وعن هذا "الشك" الذى اصطنعه: ما هو؟ وكيف هو؟ وبدأت أدلل على أن الذى يقوله عن "المنهج" وعن "الشك" غامض، وأنه مخالف لما قاله ديكارت، وأن تطبيق منهجه هذا قائم على التسليم تسليمًا لم يداخله الشك بروايات في الكتب هى في ذاتها محفوفة بالشك! وفوجئ طلبة قسم اللغة العربية، وفوجئ الخضيرى خاصة. ولما كدت أفرغ من كلامى انتهرنى الدكتور طه وأسكتنى، وقام فخرج»
[14].
[عدل]أقواله

"أن نسير سيرة الأوروبيين ونسلك طريقهم، لنكون لهم أنداداً، ولنكون لهم شركاء في الحضارة، خيرها وشرها، حلوها ومرها، وما يحب منها وما يُكره، وما يُحمد منها وما يُعاب" (مستقبل الثقافة في مصر، ص 41).
[عدل]وفاته

توفى طه حسين يوم الأحد 28 أكتوبر 1973م.
قال عنه عبَّاس محمود العقاد إنه رجل جريء العقل مفطور على المناجزة، والتحدي فاستطاع بذلك نقل الحراك الثقافي بين القديم، والحديث من دائرته الضيقة التي كان عليها إلى مستوى أوسع وأرحب بكثير.
وقال عنه الدكتور إبراهيم مدكور "اعتدّ تجربة الرأي وتحكيم العقل، استنكر التسليم المطلق، ودعا إلى البحث، والتحري، بل إلى الشك والمعارضة، وأدخل المنهج النقدي في ميادين لم يكن مسلَّمًا من قبل أن يطبق فيها. أدخل في الكتابة والتعبير لونًا عذبًا من الأداء الفني حاكاه فيه كثير من الكُتَّاب وأضحى عميدَ الأدب العربي بغير منازع في العالم العربي جميعه". أنتج له عملا باسم مسلسل الايام قام بدور البطولة أحمد زكي.
[عدل]مؤلفاته

الفتنة الكبرى عثمان.
الفتنة الكبرى علي وبنوه.
في الشعر الجاهلي.
الأيام.
دعاء الكروان.
شجرة البؤس.
المعذبون في الأرض.
على هامش السيرة.
حديث الأربعاء.
من حديث الشعر والنثر.
مستقبل الثقافة في مصر.
أديب
مرآة الإسلام
الشيخان
الوعد الحق
جنة الشوك
مع أبي العلاء في سجنه
في تجديد ذكرى أبي العلاء
في مرآة الصحفي

Share this post


Link to post
Share on other sites
أشـــــكرك,, لكن لا ننسى أن هذا الاسم لشخص كان مفتونا بالحضارة الغربية, وكم حمل من أفكار ومبادئ هدامة ليبثها في العالم العربي الإسلامي كله وليس المجتمع المصري فقط, ودعا إلى تحرير المرأة وغير ذلك من الأفكار الضالة, نحن نعتز بحضارتنا العربية الإسلامية, وأدبنا العربي الأصيل, قد نأخذ من الحضارة الغربية ما يتفق مع أصول ديننا الحنيف, لكن لا ننسى أن تلك الحضارة كانت مستمدة من الحضارة الإسلامية أصلا

Share this post


Link to post
Share on other sites
و هل تحرير المرأة ضد شريعتنا؟؟
اعتقد ان الدين الاسلامي من اكتر الأديان التي تمنح المرأة كامل حقوقها


و اتفق معك اننا يجب ان نأخذ ما يناسبنا من حضارة الاخرين

Share this post


Link to post
Share on other sites
[b]و الميت لا يجوز عليه الا الرحمة

Share this post


Link to post
Share on other sites
أختي سمية, لقد التبس عليك الأمر, أنا أعني تحرير المرأة بالمفهوم الغربي, فمنذ متى والمرأة المسلمة تحتاج إلى تحرير, ديننا الإسلامي هو الدين الوحيد الذي حفظ حقوق المرأة كاملة, هو نفسه قال أننا يجب أن نتبع مفهوم الحضارة الغربية بخيرها وشرها, فليس غريبا أن ينقل ذلك المفهوم الخاطئ إلينا!!

عموما هنا موضوع رائع, أتمنى أن تستفيدي منه

المفهوم الغربي لقضية تحرير المرأة
بقلم د. نورة السعد

مما لا شك فيه أن مفهوم (تحرير المرأة) وتطبيقاته في الغرب قد أحدث ثورة في المفاهيم الاجتماعية الكلاسيكية الغربية فالبنى التحتية وشبكات العلاقات الاجتماعية قد أصبحت في شكل جديد تعجز النظريات التقليدية حول سوسيولوجيا الأسرة والزواج والأولاد والعلاقات القرابية عن تفسيرها،

لأن هذا الطرح الجديد الذي بدأ يتكرس في الغرب قد تخلص في أولى مراحله من فكرة (القداسة) ليربط مباشرة بفكرة (الديمقراطية) التي تمتد إلى مجالات أخرى غير السياسة مفهوم الديمقراطية الأولى، لتشمل باسم الحرية الشخصية والنزعة الفردية والأخلاق والقواعد الدينية والمبادئ القيمية فتبعدها باسم المذهب الوضعي الذي ساد خلال الثورة الفرنسية وما تلاها من مرحلة التنوير التي أقصت (الإله) عن مركز الكون وأحلت محله (العقل) والإنسان الذي يملك العقل وبدأت عملية إقصاء الدين عن مجريات الأمور الحياتية وعزله في مساحات (الكنيسة) فقط.

وقضية المرأة في الغرب في عمقها التاريخي توضح كيف كانت المرأة دوما كبش الفداء والخطأ والعلاقات بينها وبين الرجل مطبوعة بفكرة استعلاء الرجل ثم بطابع التصارع فالمرأة كانت (رسول الشيطان لإغواء الإنسان) وأنها المسئولة عن مجيء الشر الى الأرض، بل إن الكثير من فلاسفة المدنية الإغريقية كانوا يتأسفون على كونهم أبناء نساء!!

ولهذا كانت المرأة محبوسة مستعبدة وليس لها أهلية ولا كيان ولا تعد إنسانا أصلا.. حتى إن الراهبة الغربية كارين ارمسترونغ في تحليلها لواقع المرأة الغربية الموغل في القدم والمرأة المسلمة في العصور الماضية قالت: (إن رجال الغرب النصراني حين حبسوا نساءهم ومنعوهن من مخالطة الرجال ووضعوهن في غرف منعزلة في جوف البيوت إنما فعلوا ذلك لأنهم يكرهونهن ويخافونهن ولا يأمنون لهن ويرون الخطيئة والغواية كامنة فيهن، فهم يخرجونهن من الحياة بهذا الحبس إلى خارجها أو هامشها، بينما حجز المسلمون نساءهم في البيوت ولم يخرجوهن إلى الشوارع تقديراً لهن ولأنهم يعتبرون زوجاتهم وأمهاتهم وبناتهم حرما خاصا وذاتاً مصونة وجواهر مقدسة يصونوهن ويحملون عنهن عبء الامتهان في الأسواق والطرق ) .

ثم جاءت المرحلة التاريخية التي تم فيها سقوط النص والكنيسة ووضع الإنسان مسيرته التاريخية محل النص في تفسير كل ما يتصل بالإنسان فردا أو جماعة وذلك بافتراض سلم تطوري تأتي فيه كل درجة أرقى من سابقة لها أدنى في ميزان العقل وأسبق منها زمنياً وأصبح التفسير التطوري لكل شيء - كما يقول د. بهاء الأمير- هو العقيدة الجديدة للغرب لا يمكنه التخلي عنها لأنه لا بديل لها وهكذا تم تفسير الإنسان وأصل المجتمعات ومسيرتها وأصل العقائد وتطورها والأخلاق وتكونها في ضوء أنها جميعا عمليات وضعية متراكمة بدأت بالصورة الدنيا ثم تطورت حلقة مخلقة حتى وصلت إلى صورتها الغربية المتمدنة وبالطبع ما انصب على مجريات الحياة وفق هذا التصور امتد إلى المرأة ومنشأ أوضاعها وكيفية استعبادها على الجانب الغربي الذي تطور إلى تحريرها في المرحلة اللاحقة.

وبالطبع هذا التفسير التطوري الذي ازدهر على أنقاض النصوص التوراتية الانجيلية في الغرب لا محل له في الإسلام في ظل التفسير القرآني للخلق والوجود ومسيرة البشر على الأرض وبالطبع مكانة ووضع المرأة المسلمة.

وعندما أصبح تقييم المرأة في الغرب بعد (التحرير)!! أنها (ثمرة ألف مليون سنة من التطور) تم الاستناد إلى ما جاء في كتاب فريدريك انجلز (أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة) الصادر في عام 1884م حول تطور وضعها وهو الكتاب الذي اعتمد عليه أيضا قاسم أمين في كتابه (المرأة الجديدة) في كتابته عن مسألة التطور ونشوء العائلة وأصل احتجاب المرأة وكذلك عن مراحل المدنية الأربع وعن الزواج الأخلاقي القائم على التوافق ومساواة المرأة بالرجل في الطبقات الدنيا (البروليتاريا) والهوة التي بينهما في الطبقات المتمدنة (البورجوازية).

وهكذا تحولت قضايا المرأة في الغرب إلى مسائل وضعية تعالج بالقوانين والنظريات التفسيرية الوضعية التي بنيت وتم تغذيتها بالأحكام العقلية وفق المذهب الوضعي والتفسير التطوري..

وفي هذا السياق نشأ ما يسمى بنسبية الأخلاق والشرائع وهذه النسبية هي توأم فكرة التطور وهما معا خرجا من رحم سقوط المرجعية الثابتة وعصمة النص في الغرب وأصبح الإنسان وحده (بالعقل والعلم والتجريب) هو الذي يضع القوانين والتشريعات ويحدد الأخلاق الفاضلة والسيئة.
هذه الخلفية الفكرية والفلسفية والعلمية هي التي يتحدد وفقها مسار تحرير المرأة أو تحررها في الغرب.. وهي مرجعية تتناقض تماما مع (مرجعيتنا في المجتمعات الإسلامية)..

ولهذا مهم لكل من يرغب في إصلاح وضع المرأة في المجتمعات الإسلامية أن يتخذ المرجعية الإسلامية من القرآن والسنة ويكون الملاذ فيهما والتصحيح من نصوصهما.. ولنا في الآية الكريمة خير دليل ومرشد { قل إن هدى الله هو الهدى } .

المصدر : موقع مسلمة .

_____________________________________

على كـــل فنحن لا نحكم على شخص إلا بالظاهر من أفعاله, عسى أنه تاب ورجع عن تلك الآراء الخاطئة, فالله يتولاه, لكن كلامي هنا من باب الإيضاح فقط, فحتى العلماء لهم زلاتهم, وخير الخطائين التوابون

Share this post


Link to post
Share on other sites
شكرًا لك يا مشتاقة للجنة على هذا التوضيح
جزاك الله خيرا

Share this post


Link to post
Share on other sites
شكرًا يا مشتاقة أنا أتشرف بيكي

شكرا

Share this post


Link to post
Share on other sites
الدين الاسلامى هو الدين الوحيد الذى احترم المرأة و قدر قيمتها و اعطاها حقها فى الحياة
لكن العادات و التقاليد هى التى ظلمت المرأة و قيدت حريتها

Share this post


Link to post
Share on other sites
محمود سعيد77 كتب:
الدين الاسلامى هو الدين الوحيد الذى احترم المرأة و قدر قيمتها و اعطاها حقها فى الحياة
لكن العادات و التقاليد هى التى ظلمت المرأة و قيدت حريتها


flower

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.