Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
abo nooh

بنو الانسان

Recommended Posts

خلق الله عز وجل أبناء ادم من صلبه وجعلهم شعوبا وقبائل وخلق الله الانسانيه كلها من جسم واحد



وهي في النهايه جسم واحد فالبشر كلهم كانهم انسان واحد هذا ما أنا أؤمن به تماما بان البشر كلهم



كلهم



بتنوع أصلابهم



إختلاف عروقهم



وتنوع أنتماآتهم



وتعدد ثقافاتم



وكثره بلدانهم



وتباعد اماكنهم



وتعدد مشاربهم وعلومهم



ما هم الا أنسان واحد فالبشر كلهم جسم بشري واحد لابد له من الاخر لا بد من احتياج الاخر



فانظر الى الدول تحتاج بعضها الى بعض وهذا مثل احتياج الجسم من الدم الى جزء منه لينقل الى جسم اخر



وانظر الى الدمار الذي يجتاح دوله كاعصار او فيضان او جوع فهذا مثل المرض الذي يدب في الجسم البشري فتجد شعور هذا الانسان كلهم بالالم بكامل جسده لان جزء منه مريض





وهذا مثل شعور تداعي باقي الدول عندما تؤذي دوله فتجتمع باقي الدول لها بالمساعده والعون والنصره





سواء بسواء عندما يمرض جزء من الانسان كل البدن تجده في غايه التعب والشعور باللهفه لان جزء منه مريض



يعاني



لان البشر في النهايه انسان واحد كبير فالبشر كلهم واحد وكلهم سواء





والله يعين هذا الانسان فما اكثر بلاويه

Share this post


Link to post
Share on other sites
أشكرك على هذا الموضوع لكن هناك لفتة مهمة فتلك الإنسانية التي تتحدث عنها لم ولن ترتق إلا بقوانين الخالق جل وعلا, أليس هو خالق البشر؟ ورازقهم؟ محييهم ومميتهم؟؟
صحيح أن الإنسان كرم بالعقل, لكن ما فائدة هذا العقل إن كان معطلا؟؟
أو إن كان يخضع لشهــــوات الجسد؟؟
يجب أن تضع نصب عينيك قضية الصراع بين الخير والشر, بين الإسلام وسائر الأديان
كونك تؤمن بأن كل البشر سواسية لا يقتضي أن تعطل مسألة الولاء والبراء
والرسول عليه الصلاة والسلام قد ضرب المثل بالجسد الواحد على المؤمنين فقال: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم ، مثل الجسد . إذا اشتكى منه عضو ، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
ولم يقل مثل البشـــــرية أو الإنسانية في توادها وتراحمها,, مثل هذا ينتبه عليه بارك الله فيك


ولله درُّ الشيخ الداعية/عبدالرحمن الدوسري ـ رحمه الله ـ حين حذر من هذه الدعاوى المنحرفة، قائلا: فانظر إلى إبراهيم إمام المسلمين ومن معه من الأنبياء كيف صرَّحوا بعداوة قومهم وبغضهم لأنَّ الله لا يبيح لهم موالاتهم أومؤاخاتهم باسم القومية لأي هدف كان حتى يتحقق فيهم الإيمان بالله قولاً وعملاً واعتقاداً, وأوجب الله علينا التأسي بهم، ذلك أنَّ مؤاخاة الكفار بأي شكل من الأشكال، ولأي غرض من الأغراض لا يكون أبداً إلا على حساب العقيدة والأخلاق بل لا يكون إلا بخفض كلمة الله واطِّراح حكمه ونبذ حدوده ورفض وحيه، ومهما ادَّعوا من الأخوة الإنسانية والعمل لصالح الوطن ومقاومة أعدائه ونحو ذلك من التسهيلات المفرضة، فإنَّ المصير المحتوم للمسلمين هو ما ذكرناه من تجميد رسالة الله وإقامة حكم مناقض لإعلاء كلمته والجهاد الصحيح في سبيله وتحكيم شريعته
انتهى كلامه,,


Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.