Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
ahmedmessi

مؤامرة صهيونية جديدة لشطب حق العودة

Recommended Posts

منذ أزيد عن "65" عاماً والعدو الصهيوني يعمل جاهداً بمساعدة حليفته
واشنطن ومن لف لفها، وبالذات بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، على شطب حق
العودة, عبر وسائل وأساليب وأدوات لا أخلاقية، للالتفاف على هذا الحق
المقدس من خلال إفراغ القرارات الدولية من مضمونها, وتحويلها إلى نصوص
خاوية.

وبهذا الصدد، نذكر بمحاولات واشنطن المبكرة وفي عهد الرئيس ترومان
الهادفة إلى تحديد عدد من يحق لهم العودة, وما تبعها من محاولات خبيثة,
وضغوط متواصلة لتوطين اللاجئين في بلاد الشتات, مستغلة ظروفه المأساوية
اللامعقولة من جوع وفقر ومرض، وقد فشلت هذه المحاولات جميعاً بسبب إصرار
اللاجئين على العودة إلى وطنهم، ورفضهم التنازل عن هذا الحق المقدس.

ونذكر أيضاً بأن قرار القمة العربية في بيروت 2002، هو محاولة للالتفاف على
هذا الحق المقدس، حينما أخضعت القمة قرار العودة إلى التفاوض مع العدو
الصهيوني..

وفي "11 آذار الحالي ـ مارس 2013ـ" كشفت تقارير عن محاولات إسرائيلية
جديدة للالتفاف على حق العودة من خلال إعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني, بحيث
يقتصر هذا التعريف فقط على من طردوا من فلسطين عام 1948, وإسقاط هذه الصفة
عن أبنائهم وأحفادهم, حيث نقلت الصحف الإسرائيلية عبر مواقعها الالكترونية,
عن ممثل الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة, رون بتسور أنه "تلقى تعليمات
من حكومته لتغيير الصفة القانونية الخاصة بتعريف اللاجئ الفلسطيني, بحيث
تسقط هذه الصفة عن أبناء وأحفاد الذين هجروا قسرياً عام 1948".

هذه المحاولة الإسرائيلية لن يكتب لها النجاح لأن تغيير صفة اللاجئ
يتطلب قراراً من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو شبه مستحيل على حد
تعبير الناطق الرسمي باسم "الأونروا" معقباً على هذا الخبر, حيث "أن تعريف
اللاجئ جزء من منظومة أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما منحت
تفويضها "للأوبروا" عام 1950".

هذه المحاولات الصهيونية الخبيثة تؤشر إلى حقيقتين..

الأولى: أن العدو يعمل كل ما بوسعه لشطب حق
العودة مستغلاً الظروف العربية والفلسطينية التعيسة, ومحاولاً الالتفاف
على القرار الأممي 194 الذي ينص على حق العودة والتعويض معاً وهو حق مقدس,
فردي وجماعي لا يلغى بالتقادم، ولا بالإنابة أو التفويض.

الثانية: هذه المحاولات العدوانية تستدعي
من القيادة الفلسطينية ومن الشعب الفلسطيني التمسك بهذا الحق, وعدم التراجع
عنه أو التفريط به، وقد ضحوا بأكثر من نصف مليون شهيد ومليون مصاب وعشرات
الآلاف من الأسرى، الذين يتجرعون الموت البطئ، في زنازين العدو، على درب
الحرية والتحرير والعودة.

ومن ناحية أخرى لا بد من التأكيد على أن التمسك بهذا الحق, ورفض التفريط
به, هو الذي أبقى قضية اللاجئين الفلسطينيين حية متقدة لا تنطفئ، وفجَّر
الثورة الفلسطينية عام 1965 ، وهو أيضاً سبب حالة القلق التي تعصف بالكيان
الصهيوني، وقد أيقن تماماً أن الشعب العربي الفلسطيني لن يتنازل عن وطنه
حتى لو خير (بأفضل مكان على وجه الأرض).

باختصار... المؤامرة الصهيونية الجديدة لشطب حق العودة من خلال إعادة
تعريف اللاجئ الفلسطيني، ستفشل حتماً ولكنها أيضاً تستدعي المزيد من
الانتباه واليقظة والحظر، لإفشال أية مخططات تستهدف شطب حق العودة، وهي
كثيرة وتتوالد كالسرخسيات والفطريات، ولن تنتهي إلا بانتصار هذا الحق،
وعودة جموع اللاجئين إلى وطنهم بإذن الله .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدستور الأردنية(بتصرف يسير جدا)

Share this post


Link to post
Share on other sites

تسلم علي المجهود الرائع
فى انتظار كل جديد منك
تقبلوا مرورى وتحياتى

Share this post


Link to post
Share on other sites
يعطيك العافيه على هذا الطرح
وماراح يصير الى ماكتبه الله هم لهم الدنيه وحنا لنا الاخره باذن الله
قولو اميييييييين

Share this post


Link to post
Share on other sites

الله يـع’ـــطــيكم الع’ــاأإأفــيه ..
.. بنتظـأإأإأر ج’ـــديــــدكم الممـــيز ..
.. تقــبل ــو م’ـــروري ..
كل أإألــــ ود وباأإأإقــة ورد ...

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.