Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
mr.mohamed

هيا إلى آداب الصحبة

Recommended Posts


رسالة من معلم ناصح يا بنيّ : هيا إلى آداب الصحبة



يا بُنَيَّ!: أرشدك الله ووفقك لصالح
الأعمال. إني منك بمنزلة الوالد من أبيه، يسرني أن أراك زكيَّ القلب، مهذب
الأخلاق، محافظا على الآداب، بعيدًا عن الفحش في القول، لطيفَ المعاشرة،
محبوبًا من إخوانك، تواسي الفقراء، وتشفق على الضعفاء، تغفر الزلات، وتعفو
عن السيئات، ولا تفرط في صلاتك، ولا تهمل في عبادة ربك.


يا بُنَيَّ: إن كنت تقبل نصيحة ناصح، فأنا أحق من تقبل نصيحته. أنا أّستاذك ومعلمك ومربي روحك، لا تجد أحدًاأحرص على منفعتك وصلاحك مني.

يا بُنَيَّ: إني لك ناصح أمين؛ فأقبل ما
ألقيه عليك من النصائح، وأعمل به بينك وبين إخوانك، وبينك وبين نفسك. فإنك
إذا لم تعمل بنصيحتي في خَلوَتك، فقلَّما تحافظ عليها بين إخوانك.

يا بُنَيَّ: إني أحب لك الخير، فساعدني
على إيصال الخير إليك بالطاعة والامتثال لما أرشدُك إليه من مكارم
الأخلاق. فالخلق الحسن زينة الإنسان في نفسه وبين إخوانه وأهل عشيرته، فكن
حسن الخلق، يحترمك الناس ويحبوك.

يا بُنَيَّ:إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا وفقه لمعاشرة أهل السنة والدين والصلاح، ونزهه عن صحبة أهلالبدع والأهواء، قال تعالى: ﴿لا تَجِدُ قَومًا يُؤمِنونَ بِاللَهِ وَاليَومِ الأَخِرِ يُوادّونَ مَن حادَّ اللَهَ وَرَسولَهُ﴾ [المجادلة:22]، وقال: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل». [رواهأبو داود، والترمذي، وصححه الألباني].

يا بُنَيَّ:إن للصحبة والمعاشرة أخلاقًا وأحوالًا تنبغي مراعاتها، فاحفظها مني، جعلك المولى من أصحابها.

يا بُنَيَّ: العاقل يختص من الناس
أصحابًا وأخلاء في الله وبالله، فليس كل أحد يُجالس، فاختر لنفسك صاحب
الإيمان والخلق الحسن، وانأ عن كل أحمق أو حريص على دار العفن، ولا تلتمس
أهل الفسق والبدعة، يا فوز من صاحب عالي الهمة. قال تعالى: ﴿واصبر
نفسك مع الذين يدعن ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم
تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان
أمره فرطا﴾[الكهف:28].






ويروى عن عمر بن الخطاب قوله: «عليك
بإخوان الصدق تعش في أكنافهم؛ فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء،
وعليك بالصدق وإن قتلك... ولا تصحب الفجار لتتعلم من فجورهم، واعتزل عدوك،
واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشى الله». (كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، (16/262)، مؤسسة الرسالة)

يا بُنَيَّ: الصاحب الصالح هو المطيع
لربه المستقيم على أمره، الأمين على دينه، العاقل الذي يقهر هواه، فلا خير
في مصاحبة الأحمق السفيه الخائن الفاجر، وقد بيّن النبي أمارات النفاق وحذر أمته من شعبه بقوله:
«أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه
خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر،
وإذا عاهد غدر». متفق عليه.


يا بُنَيَّ: اجعل مصاحبتك في الله، على خُطا رسول الله، قال:«قال
الله عز وجل : قد حقت محبتي للذين يتحابون من أجلي ، وقد حقت محبتي للذين
يتزاورون من أجلي ، وقد حقت محبتي للذين يتباذلون من أجلي ، وقد حقت
محبتي للذين يتصادقون من أجلي».[صحيح الترغيب].


يا بُنَيَّ:المتحابون في الله لهم منابر من نور يوم القيامة، يغبطهم النبيون والشهداء، ومن سنة المختار مع الأحباب قوله : «إذا أحب أحدكم أخاه فليُعلمه، فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المحبة».[صحيح الجامع].


يا بُنَيَّ: كن في صحبتك خافض الجناح لإخوانك، ليِّنًا، رفيقًا، بشوشًا، سمحًا، تقابل السيئة بالحسنة، والإساءة بالمغفرة، قال تعالى: ﴿واخفض جناحك للمؤمنين﴾[الحجر:88].

يا بُنَيَّ: لا تبخل على أخيك بما تحبه لنفسك من الخير، فقد قال : «والذي نفس محمد بيده، لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير».[صحيح النسائي].


يا بُنَيَّ: إذا رأيت من صاحبك عيبًا، فسد خللهُ بالنصيحة والرفق واللين والتواصي على الحق. قال تعالى: ﴿والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾ [التوبة:71]، وقال: «الدين النصيحة» [مسلم]،
فالمرء لا يخلو من قصور ونسيان، وأجمل النصائح ما كان في السر، ولا بأس
ببعض التخشين في السر؛ فالمؤمن للمؤمن كاليدين تغسل إحداهما الأخرى، وقد لا
ينقطع الوسخ إلا بنوع من الخشونة، لكن ذلك يوجب النظافة والنعومة، مما
نحمد منه ذلك التخشين. (مجموع فتاوى شيخ الإسلام 28/48 )


يا بُنَيَّ: لا تظن بكلمةٍ خرجت من أخيك المسلم شرًا، وأنت تجد لها في الخير محملًا، قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم ﴾[الحجرات:12].

يا بُنَيَّ: إذا تعرض أحدهم لأخيك، فبادر إلى الدفاع عنه، والذب عن عرضه، والانتصار له، قال : «من ذب عن عرض أخيه بالغيبة، كان حقًا على الله أن يعتقه من النار». [صحيح الجامع]. وقال : «ما
من امرئٍ يخذل امرًا مسلمًا في موطن يُنتفص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من
حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحدٍ ينصر
مسلمًافي موطن يُنتفص فيه من عرضه، ويُنتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في
موطن يحب فيه نصرته».[صحيح الجامع].


يا بُنَيَّ: إذا بدرت من أخيك هفوة أو زلة فبادر إلى العفو الصفح، وما أجمل مقابلة ذلك بالإحسان، قال تعالى: ﴿والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين﴾[آل عمران:134].





يا بُنَيَّ: خليلك أقرب الناس إليك، وهو
أهل الوفاء عندك، فلا تتردد من اصطناع المعروف إليه بقضاء حاجاته وإعانته
بما تملك، مع مشاركته في الأفراح والأتراح، قال: «أحب
الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على
مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي
مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا، ومن كف غضبه،
ستر الله عورته، ومن كظم غيظًا، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى
يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله
تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل
العسل».[صحيح الجامع].



يا بُنَيَّ: العاقل يُجانب ويحذر أن يقول قولًا، أو أن يفعل فعلًا، يسيء به للغير يعتذر عنه لاحقًا، قال : «إياك وكل أمر يعتذر منه»[صحيح الجامع]، فإذا كان ذاك، فبادر للاعتذار، رُزقت عفو الغفار.


يا بُنَيَّ: اكتم سر كل من وثق بك، والمحب أمين على سر خليله، فلا يُفشيه ولو كانت النية صالحة، قال: «إذا حدث الرجل بحديث، ثم التفت فهي أمانة».[صحيح الجامع].


يا بُنَيَّ: لا تبخل على إخوانك بدعوةٍ بظهر الغيب، وقد قال : «دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب، مستجابة، عند رأسه ملك موكل، كلما دعا لأخيه بخير، قال الملك الموكل به: آمين. ولك بمثلٍ».[صحيح مسلم].


يا بُنَيَّ:من حسن أدب الصاحب مع صاحبه الدعاء له بالبركة إذا رأى به ما يعجبه، قال : «إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة، فإن العين حق».[صحيح الجامع].

يا بُنَيَّ: من أدب الخُلة تفقد أحوال الأخلاء بالسؤال والاطمئنان عليهم، وزيارتهم، قال: «ألا
أخبركم برجالكم في الجنة؟»قلنا: بلى يا رسول الله! قال: «النبي في الجنة،
والصديق في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في
الجنة».[صحيح الترغيب].

يا بُنَيَّ: إن لأهل الأصحاب حقًا، فوقرهم، وكن في عونهم، احفظ سرهم، وشاركهم في السراء الضراء.


يا بُنَيَّ: من هدي النبي مع الصاحب تسليته وتعزيته عند المصائب، ذلك بحمله على الصبر وتذكيره به، قال: «ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة».[صحيح ابن ماجه].

يا بُنَيَّ: هذه جملة من النصائح، أحببت أن أصطفيك بها، فاحفظها، وارعها، جعلك المولى من أربابها. منقول من موقع الصحيفة الصادقة

Share this post


Link to post
Share on other sites
بارك الله فيك

كل الشكر لك اخي الكريم على امتاعنا بهذا الطرح القيم

نتشوق لكل جديد منك

في حفظ الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

يعطيك العافيه ياااااارب..
جزاكم الله الف خير
على مجهودكم العظيم
تسلم أيدك على الطرح الرائع
بانتظارجديدك بكل شوق
تحياتى وتقديرى

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.