Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
mr.mohamed

اهل المعروف في الدنيا هم اهل المعروف في الاخرة

Recommended Posts

الحمد لله رب العالمين، وصلاته وسلامه على محمد خاتم
النبيين، وإمام المتقين، ورسول رب العالمين، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم
بإحسان إلى يوم الدين. وبعد . وردت احاديث كثير عن الصدقة وصنائع المعروف وما اعده الله لهؤلاء من النعيم المقيم في الدنيا والاخرة قال صلى الله عليه وسلم: إن صدقة السر تطفىء غضب الرب، وإن صنائع المعروف
تقي مصارع السوء، وإن صلة الرحم تزيد في العمر وتقي الفقر، وأكثروا من قول
لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة وإن فيها شفاء من تسعة
وتسعين داء ـ أدناها الهم. وفي رواية: صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف. رواه الطبراني وغيره، وصححه الألباني.
قال العلماء: والمراد بميتة السوء أو مصارع السوء: ما استعاذ منه النبي صلى
الله عليه وسلم ـ كالهدم والتردي والغرق والحرق، وأن يتخبطه الشيطان عند
الموت، وأن يقتل في سبيل الله مدبرا. وقال بعضهم: هي موت الفجاءة. وقيل
ميتة الشهرة ـ كالمصلوب. ومثل ذلك: الحوادث والكوارث التي تشاهد اليوم في
كل مكان. نعوذ بالله من ذلك ومن شر المهالك
وفي الجليس الصالح للقاضي والاديب والفقيه أبو الفرج المعافى بن زكريا بن
يحيى الجريرى النهرواني قال حدثنا محمد بن حمدان بن سفيان الطرائفي سنة
أربع عشرة وثلثمائة قال: حدثنا محمد بن العباس التنيسي، قال: حدثنا عمر بن
أبي سلمة، عن صدقة بن عبد الله الدمشقي، عن الأصبغ،عن بهز بن حكيم، عن
أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليماً: " صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب "
التعليق على الحديث
قال القاضي: وفي هذا الخبر من التنبيه على فضل اصطناع المعروف، وصدقة السر
التي يراد الله عز وجل بها، ويطمئن المتصدق بها إلى الإيمان باطلاع عليها
وإخلاصها من الرياء المبطل لثوابها ما يبعث كل ذي لب نصح لنفسه وأراد
السعادة لها، والنجاة من هول عظيم المكروه بها، على الرغبة فيه والمسابقة
إليه، فأعظم بالنعمة على من دفعه الله عز وجل لطاعته، ووقاه شح نفسه " ومن
يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون " وقد ورد في هذا المعنى من الترغيب في
البر والحض على ما فعل ما عاد بجزيل الأجر وجميل الذكر، ما يطول شرحه ويتعب
جمعه، مسنداً ومقطوعاً، ومرسلاً وموصولاً، ونحن نأتي بطرف منه كاف لمن
تشوف إليه، وشاف لمن أراد لنفسه الصلاح به فمما جاء في هذا المعنى ما حدثنا
إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى الهاشمي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني جدي
محمد بن إبراهيم الإمام وكان يجلس لولده وولد ولده في كل يوم خميس فيعظهم
ويحذرهم، فقال: أرسل إلي أمير المؤمنين المنصور بكرةً واستعجلني الرسول،
فظننت ذلك لأمر حدث فركبت إذ سمعت وقع الحافر، فقلت للغلام: انظر من هذا؟
فقال: هذا أخوك عبد الوهاب، فرفقت في السير فلحقني فسلمت عليه وسلم علي
فقال: أتاك رسول هذا؟ قلت: نعم، فهل أتاك؟ قال: نعم، فقلت: ففيم ذاك ترى؟
قال: تجده اشتهى خلاً وزيتاً سوداً الغداة فأحب أن نأكل معه، فقلت: ما أرى
ذاك، وما أظن هذا إلا لأمر قال: فانتهينا إليه فدخلنا فإذا الربيع واقف عند
الستر، وإذا المهدي ولي العهد في الدهليز جالس، وإذا عبد الصمد بن علي
وداود بن علي وإسماعيل بن علي وسليمان بن علي وجعفر بن محمد بن علي بن
الحسين، وعبد الله بن حسن بن حسن والعباس بن محمد فقال الربيع: اجلسوا مع
بني عمكم، قال: فجلسنا ثم دخل الربيع وخرج، فقال المهدي: ادخل أصلحك الله،
ثم خرج فقال: ادخلوا جميعاً، فدخلنا فسلمنا وأخذنا مجالسنا، فقال للربيع:
هات دوياً يكتبون فيه، فوضع بين يدي كل منا داوة وورقاً، ثم التفت إلى عبد
الصمد بن علي، فقال: يا عم حدث ولدك وإخوتك وبني أخيك بحديث البر والصلة،
فقال عبد الصمد: حدثني أبي، عن جدي عبد الله بن العباس، عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال: " إن البر والصلة ليطولان الأعمار ويعمران الديار
ويثريان الأموال وإن كان القوم فجارا " ثم قال: يا عم الحديث الآخر، فقال
عبد الصمد بن علي: حدثني أبي، عن جدي عبد الله بن العباس، فقال قال النبي
صلى الله عليه وسلم: " إن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة، ثم
تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل
ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب "
فقال المنصور: يا عم الحديث الآخر، فقال عبد الصمد، حدثني أبي، عن جدي، عن
النبي صلى الله عليه وسلم: " أنه كان في بني إسرائيل ملكان أخوان على
مدينتين وكان أحدهما باراً برحمه عادلاً مع رعيته، وكان الآخر عاقاً برحمه
جائراً على رعيته، وكان في عصريهما بنيٌ فأوحى الله عز وجل إلى ذلك النبي
أنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث سنين، وبقي من عمر العاق ثلاثون سنة،
فأخبر ذلك النبي رعية هذا ورعية ذلك فأحزن ذلك رعية العادل، وأحزن ذلك رعية
الجائر، فقال: ففرقوا بين الأطفال من الأمهات وتركوا الطعام والشراب،
وخرجوا إلى الصحراء يدعون الله عز وجل أن يمتعهم بالعادل ويزيل عنهم الجائر
فأقاموا ثلاثاً، فأوحى الله عز وجل إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم: "
أخبر عبادي أني قد رحمتهم وأجبت دعاءهم، فجعلت ما بقي من عمر هذا البار
لذلك الجائر، وما بقي من عمر الجائر لهذا البار، قال: فرجعوا إلى بيوتهم
ومات العاق لتمام ثلاث سنين وبقي العادل فيهم ثلاثين سنة، ثم تلا رسول الله
صلى الله عليه وسلم " وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب إن
ذلك على الله يسير " ، ثم التفت المنصور إلى جعفر بن محمد، فقال: يا أبا
عبد الله، حدث إخوتك وبني عمك بحديث أمير المؤمنين علي، عن النبي صلى الله
عليه وسلم في البر، فقال جعفر بن محمد: حدثني أبين عن جدي، عن أبيه، عن علي
ابن أبي طالب رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما
من ملك يصل ذا قرابته ويعدل على رعيته إلا شد الله ملكه، وأجزل له ثوابه
وأكرم مآبه وخفف حسابه

Share this post


Link to post
Share on other sites
بارك الله فيك اخي الكريم

كل الشكر لك على الموضوع القيم

نتشوق لكل جديد منك

في حفظ الله

Share this post


Link to post
Share on other sites

يعطيك العافيه ياااااارب..
جزاكم الله الف خير
على مجهودكم العظيم
تسلم أيدك على الطرح الرائع
بانتظارجديدك بكل شوق
تحياتى وتقديرى

Share this post


Link to post
Share on other sites

جَزآج رَب ألعِبَآدْ خٍيُرٍ
آلجزآء وَثَقلَ بِه مَوَآزينج
و ألٍبًسِج لٍبًآسَ آلتًقُوِىَ وً آلغفرآنَ
وً
جَعُلج مِمَنً يٍظَلُهمَ آلله فٍي يٍومَ لآ ظلً إلاٍ ظله
وً عٍمرً آلله قًلٍبًج
بآلآيمٍآنَ وَ أغمَرج بِ فَرحةٍ دَآئِمة
علًىَ طرٍحًج آلًمَحِمًلٍ ب ِ النُورْ
يَ نُور

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.