Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Sign in to follow this  
alfahloy-alfahloy

نانسي مطر وجواد بدر صورة عن الفن والجمال وعروض الأزياء

Recommended Posts

عارض الأزياء جواد بدر:
بصراحة الأجور منخفضة جدًّا مقارنة مع العارض الأجنبي ولكن بطبيعتي أنا إنسان إيجابي ولا أحب التذمر
أخطط لمتابعة دراستي خارج البلاد ربما في مجال التمثيل فأنا أعشق التمثيل وأتمنى أن أخوض تجارب أخرج بها موهبتي وطاقتي
حلمي تحقيق المزيد من النجاح أولاً في البلاد ومن ثم الانتشار في أوروبا والعالم وأن أعرض أزياء كبار المصممين العالميين
لا شك أن للمظهر الخارجي أهمية ويسهل التعامل والفتاة الجميلة أو الشاب
الجميل يثير الاهتمام والفضول ولكن أهم من ذلك الشخصية والتفاهم واحترام
الطرف الثاني وحسن التعامل
عارضة الأزياء الجميلة نانسي مطر:
الجمال نعمة ولكن كنت أفضل لو كانت عيوني ملونة
أعتقد أني حققت نجاحًا ملموسًا ورغم أن الأحلام لا حدود لها ولكني راضية
عما وصلت إليه وحققت حلمي في اختراق أبواب الشهرة والنجاح بهذا المجال
الشائق والمثير
بأسلوب مبدع، جمع المصوّر وسيم فرح بين نجمين من عالم عروض الأزياء في
الوسط العربي، هما نانسي مطر وجواد بدر. نانسي ابنة الـ 25 عامًا، المعروفة
في الوسط الإعلاني والتصوير منذ سنوات، وجواد أبرز عارضي الأزياء العرب
أيضًا. الجدير بالذكر أن العارضين الشابين يملكان الكاريزما الجذابة نفسها،
وحتى الشبه الكبير بينهما، ما أنجح توحيدهما بصورة ذكية، أبرز من خلالها
المصوّر التجانس الجليّ بين فن العارضين وجمالهما، ليهديها لمجلة ليدي
لغلاف عدد أيلول 2012. لماذا تريد نانسي الاعتزال وإلامَ يطمح جواد؟ في
التقرير الموسع الذي أجراه شادي بلان في مجلة ليدي كل العرب.

تصوير: وسيم فرح

عارض الأزياء جواد بدر: الجمال يفتح الأبواب لكن الكاريزما أهم
يعتبر جواد بدر ابن قرية المغار، واحدًا من أبرز عارضي الأزياء
العرب، بعد أن اجتهد في السنوات الأخيرة ومارس رياضة كمال الأجسام، لصبح
ملائمًا للعمل في هذا المجال الذي أحبه منذ صغره، ورغم أنه ظهر في العديد
من عروض الأزياء في الوسطين العربي واليهودي وصور عدة إعلانات، ولكنه يعتبر
أنه لم يحقق بعد النجاح الذي يحلم به، ولم يشبع رغباته وأحلامه، ويقول
جواد إن العمل بهذا المجال محدود، خاصة في بلادنا، لذلك يخطط اختراق عالم
التمثيل..

ليدي: تعتبر من عارضي الأزياء العرب البارزين، هل مجال العمل كعارض أزياء، مشجع أم محبط؟
جواد: بصراحة الأجور
منخفضة جدًّا مقارنة مع العارض الأجنبي، ولكن بطبيعتي أنا إنسان إيجابي ولا
أحب التذمر، ولكن بصراحة لا يستطيع العارض في البلاد الاعتماد فقط على هذه
المهنة، لذلك أخطط لمتابعة دراستي خارج البلاد، ربما في مجال التمثيل،
فأنا أعشق التمثيل، وأتمنى أن أخوض تجارب أخرج بها موهبتي وطاقتي، وقد خضت
تجربة التمثيل وكانت تجربة جيدة أتمنى أن تتكرر.

ليدي: أي أدوار تحلم بتجسيدها؟
جواد: الأدوار الجادة،
الدرامية والرومانسية، ورغم أني إنسان مرح وأحب الحياة، ولكن لا أملك موهبة
إضحاك الناس، لذلك لا أجد نفسي في الأدوار الكوميدية.

ليدي: كيف دخلت مجال عرض الأزياء؟ من شجعك؟
جواد: من جيل صغير أحلم
بدخول هذا المجال، وبعد أن تلقيت التشجيع من المقربين مني، شاركت قبل 6
سنوات بمسابقة جمال وفزت بلقب، وبدات العمل كعارض أزياء وشاركت بعدة عروض
وصورت إعلانات أيضًا، ولكني أشعر أني لم أحقق بعد الانتشار الواسع، وطموحي
كبير في هذا المجال، وقد توقفت فترة والآن صورت "بوك" جديدًا لدى المصور
البارع وسيم فرح، لأنطلق مجددًا وعادت العروض تنهال علي.

ليدي: ما الذي يميزك كعارض أزياء؟
جواد: صعب أن يتحدث
الإنسان عن نفسه، ولكن بشكل عام، هناك عوامل ومتطلبات معينة، مفروض أن
تتواجد لدى الشخص الذي يريد العمل في مجال عرض الأزياء، أهمها أن يملك
العارض وجهًا مقبولاً معبرًا، وهناك أهمية للجسم المتناسق والرياضي والوزن
الملائم، وأن تكون له شخصية تثير الاهتمام، وأن يكون واثقًا من نفسه وليس
خجولاً. وأرى أنه مجال محترم، وليس كل شخص بإمكانه العمل في هذا المجال.
حلمي تحقيق المزيد من النجاح، أولاً في البلاد ومن ثم الانتشار في أوروبا
والعالم، وأن أعرض أزياء كبار المصممين العالميين.

ليدي: الرياضة مهمة في حياتك؟
جواد: طبعًا، وأمارس رياضة
كمال الأجسام يوميًّا، لأن عارض الأزياء، من المفروض أن يملك جسمًا
متناسقًا وجذابًا، وكذلك السباحة وكرة القدم.
ليدي: هل الجمال يفتح الأبواب؟
جواد: لا شك أن للمظهر
الخارجي أهمية ويسهل التعامل، والفتاة الجميلة أو الشاب الجميل، يثير
الاهتمام والفضول، ولكن أهم من ذلك، الشخصية والتفاهم واحترام الطرف الثاني
وحسن التعامل، وأن تكون مثقفًا واجتماعيًّا ومحبوبًا أهم بألف مرة من أن
تكون جميلاً. مع هذا أقول، يجب على كل شخص أن يعطي صورة جميلة عنه وأن
يعتني بنفسه.
نانسي مطر: وصلت إلى الشهرة وسأعتزل
لمع اسم عارضة الأزياء الجميلة نانسي مطر (25 عاما)، في عالم
الأزياء منذ 8 سنوات، وأصبحت وجهًا معروفًا يزين إعلانات تجارية مصورة،
لعدد كبير من صالونات التزيين وماركات الملابس والعطور في الوسط العربي،
إلا أنها فجأة قررت الاعتزال والابتعاد عن هذا المجال الذي تحترمه، وحققت
من خلاله أحلامها لأنها وصلت لمرحلة الاكتفاء.. في هذا اللقاء تحدثنا نانسي
عن قرارها الذي تعلنه لأول مرة من خلال صفحات مجلة ليدي كل العرب.

ليدي: لماذا قرار الاعتزال؟
نانسي: لأني وصلت لمرحلة
مهمة وأصبح لدي اكتفاء ذاتي، ولم يعد المجال يشبع رغباتي وطموحي "بيكفي"
(تضحك) بدأت باكرًا حين كنت في جيل المراهقة، وقد خضت أكثر من 40 يوم
تصوير، وهذا رقم كبير، حيث شاركت بالعديد من الإعلانات المصورة لشركات تعنى
بالجمال والشعر والمجوهرات والعطور وغيرها، وأشعر أني قد حققت أحلامي بهذا
المجال.

ليدي: عادة قرار الابتعاد عن الأضواء يأتي بسبب مشروع ارتباط أو ظرف عائلي، هل اعتزالك مهنة عرض الأزياء يعود لذلك؟
نانسي: لا أنا لست مرتبطة،
وقراري لا يعود لأي ظرف من هذه الظروف، ولم يضغط علي أحد، لأن العمل بمجال
تصوير وعرض الأزياء محترم، وأخذت قراري عن قناعة ذاتية. والمجتمع القريب
مني كان دائمًا يشجع ويدعم، وقد تطور هذا المجال كثيرًا خاصة في العامين
الأخيرين في الوسط العربي، فأصبحت عارضة الأزياء العربية مطلوبة أكثر،
وأصبح وعي أكبر لأهمية تقديم كتالوجات بمستوى عال، وأصبحت الميزانيات
المخصصة من قبل الشركات أكبر، ومهنية أكثر من ناحية التصوير والماكياج
والأفكار.

ليدي: هل تعتبرين نفسك واحدة من عارضات الأزياء العربيات الناجحات؟
نانسي: بكل تواضع، أعتقد
أني حققت نجاحًا ملموسًا، ورغم أن الأحلام لا حدود لها، ولكني راضية عما
وصلت إليه، وحققت حلمي في اختراق أبواب الشهرة والنجاح بهذا المجال الشائق
والمثير، وهذه فرصة لأشكر كل من آمن بي وساعدني.
ليدي: ممن ورثتِ جمالك، من الوالد أم الوالدة؟
نانسي: من الاثنين، أمي وأبي أجمل مني (تضحك)
ليدي: لو كان بإمكانك تغيير شكلك الخارجي ماذا تعدلين؟
نانسي: الجمال نعمة، ولكن كنت أفضل لو كانت عيوني ملونة.
ليدي: ما الذي سوف يجعلك تعودين للعمل في مجال الأزياء؟
نانسي: حين أشعر أني اشتقت، وبحال كان هناك مشروع كبير، ربما خارج البلاد، ولكن حاليًّا قراري هو الابتعاد.

ليدي: ما الذي يشغلك حاليًّا؟
نانسي: أنهيت دراستي
العليا في موضوع التربية الخاصة في القدس، وأفكر في مواصلة دراستي للقب
ثانٍ، وأعمل حاليًّا في مجال بعيد عن دراستي، في احد المكاتب الحكومية في
القدس وأعيش حياة هادئة مستقرة.

ليدي: من هو الرجل الذي ينال إعجابك واحترامك؟
نانسي: الرجل المتعلم، الذكي المسؤول والذي يفهمني، ورغم أنه يمكن أن تفسر إجابتي بنوع من السطحية، ولكن يهمني أن يكون جميلاً أيضًا.








Share this post


Link to post
Share on other sites

الف الف شكرعلي المجهود الرائع
مواضيعك دائما تبهرنا بمضمونها الرائع
وتأخذنا الى عالم المتعة والجمال
فى انتظار كل جديد منك
تقبل مرورى وتحياتى

Share this post


Link to post
Share on other sites

الله يـع’ـــطــيكم الع’ــاأإأفــيه ..
.. بنتظـأإأإأر ج’ـــديــــدكم الممـــيز ..
.. تقــبل ــو م’ـــروري ..
كل أإألــــ ود وباأإأإقــة ورد ...

Share this post


Link to post
Share on other sites


تسلم ايدك موضوع ممتاز
دمت لنا متألقا ودام نبعض عطائك الزاخر
اسعدنى وشرفنى قراءة موضوعك المميز
بانتظار ما يفيض به قملك من ابداع
تقبل ارق تحياتى

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...