Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
wlaa ahmed

لا تستهن ابدا بذنوبكـ

Recommended Posts

[size=16]الســلام عليكم
................
خطر الاستهانة بالذنوب
يجب ان نعلــــــم رحمنا الله جميعا امر الله باخلاص التوبـــــــة
فقال سبحانه : {يا أيها الذين آمنوا توبوا الى الله توبة نصوحا } التحريم الآية 8.
و منحنا الله مهلة للتوبة قبل أن يقوم الكرام الكاتبون بالتدوين فقال صلى
الله عليه و سلم : {اٍن صاحب الشمال ليرفعُ القلم ست ساعات عن العبد المسلم
المخطئ , فاٍن ندم و استغفر الله منها ألقاها , و اٍلآ كتبت واحدة } رواه
الطبراني في الكبير و البيهقي في شعب الاٍيمان و حسنه الألباني.
و مهلة أخرى بعد الكتابة و قبل حضور الأجل .
و مصيبة كثير من الناس اليوم أنهم لا يرجون لله وقارا , فيعصونه بأنواع
الذنوب ليلا ونهارا , و منهم من ابتلي باستصغار الذنوب , فترى أحدهم يحتقر
في نفسه بعض الصغائر , فيقول مثلا : و ماذا تضُر نظرة أو مصافحة أجنبية ؟
{الأجانب هم ما سوى المحارم}.
و يتسألون بالنظر الى المحرمات في المجلات و المسلسلات , و منهم من اٍذا علم بحرمة مسألة ,
سأل هل هي كبيرة أم صغيرة ؟ كم سيئة فيها ؟ فهذا السائل حقيقة لم يقرأ الأثرين من صحيح الاٍمام البخاري رحمه الله .
1/ عن أنس رضي الله عنه قال : {اٍنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من
الشعر , كُنا نُعدِها على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم من الموبقات}.
و الموبقات هي المهلكات.
2/عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : { اٍن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت
جبل يخاف أن يقع عليه . و اٍن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على أنفه فقال به
هكذا -أي بيده- فذبه عنه.
و هل يُقدر هذا السائل الآن خطورة الأمر أم يريد أن يقرأ حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم {اٍياكم و مُحقِِرات الذنوب ,
فاٍنما مثل محُقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن وادٍ , فجاء ذا بعودٍ , و جاء ذا بعودٍ , حتى حملوا ما أنضجوا به خُبزهم ,
و اٍن محقرات الذنوب متى يأخذ بها صاحبها تُهلكه} و في رواية اٍياكم و
محقرات الذنوب فاٍنهن يجتمعن على الرجل حتى يُهلكنه} رواه أحمد.
و قد ذكر أهل العلم أن : الصغيرة قد يقترن بها من قلة الحياء و عدم
المبالاة و ترك الخوف من الله مع الاستهانة بها ما يُلحقها بالكبائر بل
يجعلها في رتبتها .
و لأجل ذلك لا صغيرة مع الاٍصرار , و لا كبيرة مع الاستغفار.
و نقول لمن هذا حاله : لا تنظر الى صغر المعصية و لكن اُنظر الى من عصيت .
و هذه الكلمات سينتفع بها اٍن شاء الله الصادقون , الذين أحسوا بالذنب و التقصير و ليس المُصِرون على باطلهم .
اٍنها لمن يؤمن بقوله تعالى : {نبِئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم} الحجر
الآية 49 . كما يؤمن بقوله : {و أن عذابي هو العذاب الأليم }. الحجر الآية
50.
و أسأل الله أن يجعلني أنا و اٍياكم ممن لا يحتقرون أي ذنب.

من كتيب : أريد أن أتوب و لكن
الشيخ : المنجد

السلامـ عليكـم
[/size]

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.