Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
dina

لميس جابر: الكتب أهم من ''شرف المرأة''.. والشعب ''زهق'' من الثورة

Recommended Posts






[size=25]قالت الكاتبة الصحفية لميس
جابر، إنها ليست ضد الثورة، ولكنها ترفض كل ما يهين الوطن أو الجيش، رافضة
التفرقة بين المجلس العسكرى وبين الجيش لأنهم جميعاً واحداً.

وأوضحت جابر فى حوار مع الإعلامى معتز الدمرداش فى برنامج "مصر الجديدة"
على قناة "الحياة2، أنها لا تشكك فى وطنية الجيش المصرى، كما أنها لا تشكك
فى وطنية السادات رغم رفضها لمعاهدة كامب ديفيد، كما لا تشكك فى وطنية
مبارك، وليس معنى ''إنتقادى للثوار إننى مع نظام مبارك''.

واعتبرت لميس، أن فكرة أن شرف البنت أهم من الكتاب غير منطقى، لأن الكتاب
هو من يعلمنا ذلك، فالكتب المحروقة فى المجمع العلمى أهم من شرف المرأة،
قائلة، ''ما الفائدة من البنت الجاهلة لو كانت متغطية ''.

وترى جابر، أن ''شرف
الرجل الشرقى لا يتعدى النصف الأسفل من "حريمه" لكن شرف مصر يتمثل فى ان
تكون البلد لديها جامعات عريقة''، وتابعت، " أنا قلبى كان بيعيط لما كانوا
بيحرقوا حرائق مصر وكتب المجمع.. والبنت المسحولة مش اهم من الكتب.. وإن
الشعب زهق من الثورة ومفيش حاجة إسمها ثورة مضادة '' .

وأشارت الكاتبة الصحفية، إن ثقافة الفلول لا زالت تسيطر على العقول
المصرية، فالعديد من الشباب لا يزالون يتشبثون برأيهم ولا يقبلون الرأى
الأخر، موضحة الى انها تعرضت لحملة بذاءة وشتائم لا يتصورها عقل، قائلة
''أن العديد من النشطاء وضعوا رقمها على "تويتر" وقالوا "بسك عليها
وضايقوها"، فتعرضت لأكثر من 45 مكالمة فى دقائق معدودة'' .

ووصفت الكاتبة الصحفية، مرافعة النيابة فى قضية قتل المتظاهرين المتهم فيها
الرئيس السابق ووزير داخليته و6 من مساعديه، بـ"المشينة"، لأنها صبرت 30
سنة وفجأة خرجت تناضل، معتبرة أن الإعلام سبق حكم القضاء ووجهه إدانه
للمتهمين.

واستنكرت فكرة تدريس الثورة المصرية وهى لم تكتمل، معتبرة أن الإعلام وجه المصريين لرفض قبول فكرة البراءة وهو ما حدث فى حكم ضباط السيدة زينب.

وتابعت لميس، ''هناك تصريحات طائشة خرجت من بعض الإسلاميين''، كما أن ''
الجيش بيتعمل له "كمائن"، معتبرة أن فيديو سحل الفتاة لم يحدث من أفراد
الشرطة العسكرية، والجيش المصرى ''مش متربى'' على قتل المصريين.

لافتة إلى أن الاعداء يتربصون بنا وهناك خطة لتقسيم مصر الى فرق عديدة،
معتبرة أنه ليس صحيحا أن الاعتصام مكفول، وإذا كان كذلك فلماذا هو غير
مكفول فى وول ستريت وانجلترا التى عرفت الديمقراطية من قبلنا بكثير؟.
[/size]

Share this post


Link to post
Share on other sites



الله يـع’ـــطــيكم الع’ــاأإأفــيه ..
.. بنتظـأإأإأر ج’ـــديــــدكم الممـــيز ..
.. تقــبل ــو م’ـــروري ..
كل أإألــــ ود وباأإأإقــة ورد ...

Share this post


Link to post
Share on other sites

تسلمى علي المجهود الرائع
جزاكى الله خير الجزاء
فى انتظار كل جديد منكى
تقبلوا مرورى وتحياتى

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.