Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
أمجد1

الزهد فى الدنيا وبيان حقارتها

Recommended Posts









[center]



[center][size=25]الزهد فى الدنيا وبيان حقارتها

[/size][/center]
[size=25][b]
[size=25][b]الزهد
:هوانصراف الرغبة عن الشىء إلى ماهو خير منه، وأما العلم المثمر لهذه الحال فهوالعلم
بكون المتروك حقيراً بالإضافة إلى المأخوذ فما عرف أن ما عند الله باقٍ ،
وأن الآخرة خير وأبقى كما أن الجوهر خير وأبقى من الثلج، فالدنيا كالثلج
الموضوع فى الشمس لايزال فى الذوبان إلى الانقراض ،والآخرة كالجوهر الذى
لافناء له ، وبقدر اليقين بالتفاوت بين الدنيا والآخرة تقوى الرغبة فى
البيع، وقد مدح القرآن الزهد فى الدنيا وذم الرغبة فيها.

فقال تعــالى :} بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى{( الأعلى: الآية : 16-17 ) .

وقال تعالى :} تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ{( الأنفال: من الآية : 67 ) .
وقال تعالى :} وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ{( الرعد: من الآية : 26 ) .

[/b][/size]

[center]والأحاديث فى ذم الدنيا وبيان حقارتها عند الله كثيرة جداً .

[/center]

[size=25]عن جابر t أن النبى r مرّ بالسوق والناس كنفتيه ، فمر بجدى أسك ميت فتناوله فاخذ بأذنه ، فقال : " أيكم يحب أن هذا له بدرهم "فقالوا :ما نحب أنه لنا بشىء وما نصنع به ؟ قال : " أتحبون أنه لكم " قالوا : والله لو كان حياً كان عيباً فيه أنه أسكّ فكيف وهو ميت؟ فقال: " والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم " (رواه
مسلم (18/93) الزهد، وأبو داود (184) الطهارة ، وقوله : " والناس كنفتيه "
أى حوله وفيه أدب سير طلاب العلم مع العالم ، وقوله: " أسك " أى صغير
الأذنين)

وعن المستورد بن شداد الفهرى عن النبى r قال:" ما الدنيا فى الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه فى اليم فلينظر بم يرجع"( رواه مسلم (18/93) الجنة وصفة نعيمها ، والترمذى ( 9/199) الزهد ، ابن ماجه ( 4108) .) .
وعن سهل بن سعد عن النبى r قال :" لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء "(رواه
الترمذى ( 9/198) الزهد، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقال الذهبى:
زكريا ضعفوه، وقال الألبانى : والصواب أن الحديث صحيح لغيره فإن له شواهد
تقويه وانظر شواهده فى الصحيحة رقم 943.) .

فالزهد :هو الإعراض عن الشىء لاستقلاله، واحتقاره،وارتفاع الهمة عنه ، يقال : شىء زهيد أى قليل حقير .
قال يونس بن ميسرة :"
ليس الزهادة فى الدنيا بتحريم الحلال ، ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة فى
الدنيا أن تكون بما فى يد الله أوثق منك بما فى يدك، وأن تكون حالك فى
المصيبة وحالك إذا لم تصب بها سواء وأن يكون مادحكم وذامّكم فى الحق سواء "
.

ففسر الزهد فى الدنيا بثلاثة أشياء كلها من أعمال القلوب لامن أعمال الجوارح، ولهذا كان أبو سليمان يقول : لاتشهد لأحد بالزهد .
أحدها :أن يكون العبد بما فى يد الله أوثق منه بما فى يد نفسه، وهذا ينشأ من صحة اليقين وقوته ، قيل لأبى حازم الزاهد:ما مالك ؟ قال : " مالان لا أخشى معهما الفقر : الثقة بالله ، واليأس مما فى أيدى الناس ".
وقيل له :أما تخاف الفقر ؟فقل : " أنا أخاف الفقر ومولاى له ما فى السموات ، وما فى الأرض ، وما بينهما ، وما تحت الثرى ؟ " .
قال الفضيل : أصل الزهد :الرضى عن الله عزّ وجلّ .
وقال :القنوع
هو الزاهد، وهو الغنى ، فمن حقق اليقين، وثق بالله فى أموره كلها ، ورضى
بتدبيره له ، وانقطع عن التعلق بالمخلوقين رجاءاً وخوفاً ، ووضعه ذلك من
طلب الدنيا بالأسباب المكروهة، ومن كان كذلك كان زاهداً حقاً ، وكان من
أغنى الناس ، وإن لم يكن له شىء من الدنيا ، كما قال عمار
t :"كفى بالموت واعظاً ، وكفى باليقين غنى، وكفى بالعبادة شغلاً " .

[/size][/size]
[/center]
[/b]

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.