اذهب الي المحتوي
أحلى نادي لأحلى أعضاء
البحث في
  • المزيد من الخيارات...
عرض النتائج التي تحتوي على:
إيجاد النتائج في:

مجموعة عامة  ·  1421 اعضاء

حفظ
نادي فتيات باور
آلورد آلملگي

حدثوني عن الحوار

Recommended Posts






<BLOCKQUOTE class="postcontent restore ">]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أحبائي الحلوين..
لا بد لنا كبشرٍ ميزنا الله تبارك وتعالى عن غيرنا من المخلوقات، من تبادل المعارف ، والثقافات والمعلومات.. وقد يكون أسرع طريق لكسب المعلومات هو الكتاب.. والإبحار في بحاره الرائعة ومحيطاته الماتعة...
لكن القراءة وحدها لم تكن يوما الباب الوحيد لنيل العلم، وكثيرا ما كان الحوار والتفاعل ومشاركة الآراء سبيلا شيّقا ومفيدا من سبل التحصيل والاكتساب..
وقد كان الحوار أو ما يسمى بمجالس المناظرة بين علماء الأمة الإسلامية من أعظم الأسباب التي أدت إلى غنى الشريعة الإسلامية، ونمو ثروتها الفقهية والمعرفية.. إذ مبناه على طلب الفائدة، ولو كان ذلك على حساب تخطئة الرأي الشخصي وبيان غلطه...
وكم يؤسفنا ان يتحول الحوار ـ في كثير من الأحيان ـ إلى ملعب للمصارعة، يبدي كل طرف فيه عضلاته، ويحاول صرع خصمه بكل ما أوتي من قوة الحجة، حتى ولو كانت حجته تلك زائفة، وباطلة... وقد نسي الهدف الأول من الحوار والنقاش ألا وهو البحث عن الحقيقة... لا غير...
لقد كان الإمام الشافعي رحمه الله يقول : ) ما ناظرت رجلا إلا وتمنيت أن يظهر الحق على لسانه .. ) وذلك لما كان يحبه من معرفة الحقيقة أينما كان موطنها ...
ومن هنا، أحببنا أن نضع بعض القواعد التي تعيننا على التزام ثقافة الحوار كباب من أبواب المعرفة وتبادل المعلومات، لا كمسرح لعرض القوة والمبارزة في القدرات..
فما هي تلك القواعد؟؟؟ هيا معاً لنكتشفها سوية:
1) إخلاص النية في الحوار لله تعالى، فلا يكون القصد الغلبة أو الفوز بالرأي الصحيح.
2) طرح الأفكار المفيدة والتي يمكننا من خلالها الوصول إلى فائدة ملموسة، سواء كانت معنوية أم مادية، فلا يفيدنا النزاع والحوار حول موضوع لا يبلغنا جدوى نستفيد منها، وإنما ذلك ضياع للوقت ليس إلا..
3) احترام الرأي المخالف، والابتعاد عن الاستخفاف به مهما كان مجانبا لرأينا، فليس من الأدب التهجين بآراء الآخرين ولو كانت على طرف النقيض مما نراه.
4) استعمال الكلمات والعبارات المهذبة، واجتناب الألفاظ الغير اللائقة بالمسلم، كعبارات الإهانة والشتائم، فليس لذلك مكان في قلب المؤمن فضلا عن لسانه..
5) تنزيه القلب وتنظيفه عن الغل والحقد على من نحاوره، فإن الناس مخلوقون بطبعهم على الاختلاف، فلماذا نجعل من هذه الفطرة سببا للبغضاء تتسلل إلى قلوبنا الطاهرة؟!!
6) القراءة والمطالعة الكثيرة، وذلك مهم لسببين: الأول تنمية خزينتنا المعرفية، لابتكار مواضيع ذات أهمية نتحاور عنها مع الآخرين، والثاني: االحصول على الملكة الأدبية والكتابية للتعبير عن آرائنا بلغة عربية فصيحة، سليمة من العوج، خالية من اللحن والخطأ..
7) التزام الحياد والموضوعية في اتخاذ الآراء، وترك التقليد العمى للآخرين ـ أيا كانوا ـ بل بناء الرأي على أساس القناعة فحسب..
أن يكون موضوع الحوار فيه مجال للخلاف، لا أن يكون من البديهيات، فلا يجوز الاختلاف مثلا في مسألة: هل أنت مع الحجاب؟؟ أو هل تؤيدين الاختلاط.. إلى غير تلك المور التي حكم بها الله تعالى ولم يترك لنا مجالا للخوض فيها بالاختلاف..
وبالجملة فثمة عدد كبير من قواعد الحوار المهمة.. التي أتمنى أن تتحفوني بها عبر ردودكم القيمة
</BLOCKQUOTE>

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.