اذهب الي المحتوي
أحلى نادي لأحلى أعضاء
البحث في
  • المزيد من الخيارات...
عرض النتائج التي تحتوي على:
إيجاد النتائج في:

مجموعة عامة  ·  24130 اعضاء

حفظ
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
Hamdy Tawfik-manar9

حوار مع الشيطان

Recommended Posts



الشيطان هو كل من يدعو للبعد عن عبادة الله ويحض علي المعصية مهما كان جنسه



جلس أحد المسئولين الكبار مع الشيطان ليعرف منه طريقة جديدة يجعل بها الشعب يكره حياته أكثر مما هو كاره، فقال له الشيطان ممكن تعمل الكارثة الفلانية.. فقال له المسئول: قديمة عملتها من 20 سنة، فقال له الشيطان: بلاش، إيه رأيك تعمل كذا؟ فرد عليه المسئول: برضه قديمة عملتها فيهم من 10 سنين، فقال له الشيطان طاب إيه رأيك تعمل المصيبة دي؟.. فقال له : لا برضه قديمة.. تعالي أقولك أنا بقي هعمل فيهم إيه؟! فمال عليه الشيطان ليسمع منه بدلا من أن يوسوس له فقال له المسئول إيه رأيك أنا هعمل في الناس كذا.. فرد عليه الشيطان: يا راجل حرام عليك ده افتري دول بني آدمين برضه! انتهت النكتة،


لكن الواقع مازال يحمل ما هو أسوأ ومازال الشيطان يعيش بيننا مظلوما فشياطين الإنس لم يتركوا لشياطين الجن شيئا! لذلك بدأت أتعاطف مع الشيطان فهو لم ينكر وجود الله ولم يجرؤ علي الإساءة للرسل والأنبياء والصالحين وكان يترك الشارع الذي يسير منه أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ويسير من الشارع الآخر ولا يتطاول علي الصحابة ولم يدع النبوة ولم يشكك في القرآن لكن أتباعه شككوا في كل شيء وتطاولوا علي كل الرموز! الشيطان عدو لنا لذلك يجب أن نعرفه جيدا وندرك أساليبه وألاعبيه وطرق تجنبه ولن نعرفه إلا إذا ذهبنا إلي كتاب الشيخ الشعراوي «الشيطان والإنسان» لنعرف تفاصيل المعركة الأبدية بين الشيطان وأبناء آدم وحواء


1- من هو الشيطان

إن الشيطان غيب عنا.. يرانا ولا نراه.. يوسوس لنا دون أن نعرف
أين هو ولا من أين سيجيء حتي نجتنبه ولذلك أعلمنا الله تعالي بقصة الشيطان
وقصة عداوته مع آدم وذريته من بعده بل كيف نواجهه ونتغلب عليه وهنا يجب أن
نفرق بين وصف الشيطان والشيطان نفسه، فالشيطان كمعني عام هو كل من يبعد
الناس عن طاعة الله ويغريهم بالمعصية ويحثهم علي الشر إذ اللفظ هنا هو
إشارة لفعل أو وظيفة معينة وليس اسم شخص أو مخلوق بعينه فالشيطان هو كل من
يدعو للبعد عن عبادة الله ويحض علي المعصية مهما كان جنسه والله خلق الجن
والإنس مختارين للطاعة عكس الملائكة مجبرين علي الطاعة ولا يستطيعون الخروج
عنها وبناء علي هذا فإن اختار الجن طاعة الله يكون مؤمناً وإذا عصي الله
كان شيطانا..

والشيطان هنا لا يستطيع أن يخرج عن أمر الله ولكنه يختار
بالإرادة التي وهبها الله له أن يخرج عن طاعته ولو أراد الله أن يجبره علي
الطاعة لفعل... إذاً فالشيطان هو كل مخلوق من الجن أو الإنس يختار بإرادته
أن يبتعد عن طاعة الله وأن يتكبر علي أمر الله والجن يتميز علي الإنس بسرعة
الحركة وخفتها وبأنه لا يُري ويستطيع أن يصعد لمسافات عالية ويخترق
الجدران وذلك لأنه خلق من نار والإنس خلقوا من طين.

2-حقيقة إبليس

والبعض يثير هنا أن أمر السجود كان للملائكة فلماذا يحاسب
إبليس علي أمر لم يكن له.. والرد علي هذا أن الله تعالي يقول لإبليس «قال
ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين»
والآية توضح أن الأمر كان لإبليس أيضاً وليس للملائكة فقط ولم يكن هذا
الرفض من إبليس خطأ يندم عليه ولكنه ناتج عن غرور إبليس واستكباره علي
تنفيذ أمر الله بل والإصرار علي المعصية «قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ
خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ» وهنا يحاول إبليس أن يبرر
معصيته بأن النار عنصر أرقي من الطين وكانت هذه بداية المعصية.

3- بداية المعصية

أخذ إبليس غروره بأصله وخلقه من نار حجة للتكبر والرفض لأمر
الله فاعتقد أنه الأفضل ونسي أن هذه المميزات التي اكتسبها هي ممنوحة من
الله تعالي وأنه قادر علي أن يسلب إبليس هذه الصفات ومن هنا كانت أولي
درجات الكِبر والغرور لإبليس أنه نسب الفضل لنفسه.

ثم تمادي إبليس في معصيته «قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك
المستقيم» ولنا هنا وقفة مع قول إبليس «فبما أغويتني» فكأن الغواية هنا
حدثت من الله عز وجل.. فكيف يحاسب إبليس مع أن الله تعالي هو الذي أغواه
؟... ذلك لأن إبليس كما ذكرنا له حق الاختيار بين الطاعة والمعصية وقد
اختار المعصية فكانت الغواية هنا نتيجة لغروره بنفسه وتكبره علي طاعة الله
فالبداية هنا من الشيطان ولذلك تركه الله لنفسه إلا أنه وصل للكفر فالله
تعالي يقول «وَاَللَّه لَا يَهْدِي الْقَوْم الْفَاسِقِينَ»

وفي آية أخري «وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ» وإبليس فسق وكفر.. فسق
بأنه عصي أمر الله وظلم نفسه واتخذ طريق الكفر وتركه الله للطريق الذي
اختاره ذلك لأن الله غنيّ عنه وعن جميع الخلق

و سقط إبليس في الغواية وطُرد من رحمة الله وأصبح محكوما ً عليه بالعذاب

4- مداخل الشيطان للإنسان

الله سبحانه وتعالي أخبرنا أن هناك نزعاً وهمزاً ومساً
للشيطان ويجب هنا أن نفرق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس.. فالنفس تصر علي
معصية معينة إلا أن يضعف الإنسان إمامها.. لكن الشيطان لا يهمه نوع
المعصية بقدر اهتمامه بأن يقع الإنسان فيها فإذا حاول أن يغري الإنسان
بالمال الحرام ولم يلق منه استجابة أغراه بارتكاب الزني والفاحشة فإذا فشل
أسرع له بمعصية الخمر، والإغواء هنا لا يكون إجبارا أو قهراً ولكنه يزّين
للشخص أعمالاً تبعده عن طاعة الله فمثلاً إذا أُذن للصلاة لا يأمره بعدم
الصلاة لكنه يغويه بأعمال أخري تلهيه عن إقامة الصلاة

وهناك طريقة أخري لإلهاء الإنسان عن طاعة الله يقوم بها الشيطان وهي تخويف الفرد فمثلا إذا
كان الإنسان تاجراً فإنه يخوفه من أنه إذا قام للصلاة ستضيع منه صفقة جيدة
ويضيع منه الربح وهكذا ينقله من مشكلة إلي أخري حتي يضيع منه وقت الصلاة أو
ينصرف عنها بالتدريج.. وهناك طريقة أخري وهي الشك.. فالشيطان يوسوس
للإنسان في وضوئه وصلاته.. فيقول له إنك لم تحسن الوضوء فأعده ثم يشككه في
الصلاة إلي أن يدخل الشك في نفس الإنسان فلا يعرف كم صلي من الركعات وهل
أحسن الوضوء أم لا، إذا فالشيطان لا تهمه نوع المعصية ولكن يهمه أن تتم
المعصية.

5- الشيطان وجنوده

إن هناك جنوداً للشيطان.. جنود مادية من الإنس والجن.. وجنود
معنوية لتضليل الناس مع العلم بأن لا الشيطان ولا جنوده يخرجون عن أمر الله
الفعلي بدليل أن الله أخضع الشياطين الذين هم أعلي عنصراً لنبي من البشر
وهو سليمان «عليه السلام» وجعلهم يطيعون أوامره ولا يستطيعون مخالفة أمره،
وإن الشيطان كما قلنا له جنود مادية ومعنوية ومن أكبر جنود الشيطان
المعنوية الغرور.. فهو يظل يحوم حول الإنسان حتي يدخل إلي قلبه الغرور
المعنوي والمادي فيغتر بماله أو بعلمه أو بقوته حتي يحسب أنه استغني عن
الله تعالي وينسب الفضل لنفسه، فيقع في المعصية والكفر.. فنحن نذكر أن
بداية معصية إبليس كانت غروره بأنه خلق من نار وتعاليه علي آدم لأنه خلق من
طين فدخل بذلك طريق المعصية والخروج من رحمة الله.

وهدف الشيطان وجنوده هو أن يجد نقاط ضعف الإنسان ليدخل له
منها.. ثم يصور لنا المعصية في صورة محببة للنفس فيغلفها بصورة الخير أو
ينزغ في نفسه الغضب ويهمس له بما ييسر له الشر، فإذا تمكن منه أفقده انسجام
حركاته وتفكيره العاقل، والشيطان بذلك له طرق إغواء متعددة والله يعين
عباده المؤمنين فقط عليه ويترك له عباده الكافرين فالله لا يعين كافراً ولايهديه.

6- اّدم والشيطان

عندما كتب الله سبحانه وتعالي علي إبليس أن يبقي إلي يوم
القيامة، عاد الغرور إلي نفس إبليس مرة أخري وأحس أن هذه هي الفرصة لينتقم
من آدم وذريته وذلك يتضح من الآية «قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك
المستقيم» فأراد الله تعالي بعد أن أنظر إبليس يوم القيامة أن يحصن آدم
ويعرفه التجربة التي سيقدم عليها ويبين له كيف أن الشيطان عدو له وكيف أنه
سيغريه للمعصية وأراد الله سبحانه أن يكون ذلك بتجربة عملية يمر بها آدم
وحواء حتي إذا نزلا إلي الأرض كانت هذه التجربة وقاية لهما من إغواء الشيطان

وهكذا أعد الله مكان التجربة في جنة فيها كل مقومات الحياه بلا تعب
ولا جهد وأباح لهما كل ثمر الجنة الا شجرة واحدة طلب منهما الا يقتربا
منها.. وبالرغم من ذلك استطاع إبليس أن يغوي آدم ليأكل من الشجرة وذلك يتضح
من الآية «فبعزتك لأغوينهم أجمعين» فكان مدخل ابليس لأدم هو أن الله عزيز
غني عن خلقه جميعا لا يضره من ضل ولا ينفعه من آمن. وللتأكيد علي أن الله
أراد أن يحمي آدم من الغواية ولم يتركه للشيطان بأنه قال لآدم وحواء «ولا
تقربا هذه الشجرة» ولم يقل لهما لا تأكلوا من هذه الشجرة وذلك لزيادة
الحماية لهما لأنك اذا اقتربت من شيء حرمه الله تميل نفسك إليه إلي أن تقع في المعصية.

7- ليست جنة الخلد

بعض المستشرقين يتساءلون كيف يدخل إبليس إلي جنة الخلد ليوسوس
لآدم وحواء وهو مطرود من رحمة الله؟ ثم كيف لآدم وحواء أن يدخلا جنة الخلد
ويخرجا منها والله كتب علي كل من دخل الجنة ان يكون خالداً فيها ؟... ذلك
لأن مدلول كلمة جنة في القرآن الكريم لها معان متعددة، فالجنة تطلق علي
المكان الذي فيه أشجار غزيرة ومتنوعة بحيث إذا مشي الإنسان فيه غطته هذه
الأشجار.. وسنجد تأكيدا لذلك المعني في القرآن الكريم «وَاضْرِبْ لَهُم
مَّثَلاً رَّجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأحد هما جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ
وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعا»


وهنا يعني الله تعالي جنة في الدنيا وليست جنة الخلد.. وهناك أقوال غير صحيحة بأن آدم
وحواء كانا يعيشان في جنة الخلد ولما عصيا الله أنزلهما ليعيشا في شقاء
الله والدليل علي عدم صحة هذا الرأي أن الله قبل أن يخلق آدم حدد مهمته في
هذه الحياه فيقول تعالي «وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي
جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» والنقطة الثانية هي إذا كان آدم قد عصا
فما ذنبنا نحن لنرث المعصية وهذا يتنافي مع عدل الله.

8- على أبواب المساجد

عندما دخل الشيطان لغواية الإنسان دخل من باب عزة الله
واستغنائه عن جميع الخلق فهو يزّين المعصية «لأقعدن لهم صراطك المستقيم»
أما الطرق غير المستقيمة فلا حاجة للشيطان بها.. إنه لا يجلس مثلاً علي
أبواب أماكن تناول الخمور أو ارتكاب الفاحشة لأن هؤلاء الناس الذين يرتادون
هذه الأماكن قد أصبحوا جنوداً للشيطان ليسوا محتاجين إلي اغواء أو وسوسة..
ولكن الشيطان يجلس علي أبواب المساجد وأماكن الذكر يحاول أن يبعد الناس عن
الصلاة فيذكره بما نسي من أمور دنيوية


وهناك قصة تُروي عن الإمام أبو حنيفة «رضي الله عنه» حيث جاء رجل له
وقال : ضاعت مني نقودي فقد دفنتها في مكان في الأرض وجاء السيل فأخفي مكان النقود
. ولا أدري ماذا أفعل ؟.. فقال أبو حنيفة : وبماذا أفتيك في هذا الأمر..
ولكن الرجل ألح.. فقال له أبو حنيفة : اذهب الليلة بعد صلاة العشاء.
. وقف أمام ربك متهجداً إلي أن يطلع الفجر..
وعندما جاءت صلاة الفجر جاء الرجل متهللاً وقال لقد وجدت مالاً..
فسأله الإمام كيف ؟ فقال الرجل : ما كدت أقف للصلاة حتي تذكرت أين مكان
النقود فضحك الإمام وقال والله لقد علمت أن الشيطان لن يدعك تتم ليلتك مع ربك.

والشيطان عندما يوسوس للإنسان لمعصية ربه فإنه يحاول أن يصور
له أن الله يمنع عن الإنسان ما فيه صالحه مثلما حاول إقناع آدم بأن الله
منعه من الاقتراب من الشجرة والأكل منها حتي لا يكون خالداً في الجنة فيزرع
في نفسه الكبر إلي أن يعصي الله.

9- الشيطان مظلوما

عندما نقف عند قول الله تعالي «ولا تجد أكثرهم شاكرين» من
الذي أنبأ الشيطان بأن أغلب الناس لن يكونوا شاكرين والله سبحانه يوضح هذا
في قوله «ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين» أي أن
ما كان من إبليس مجرد ظنون بنفس الإنسان التي لا تشكر لله وليس عن علم
بذلك.. ونجد أن سبب طرد إبليس من الجنة هو الكبر والغرور والتعالي علي طاعة
الله وهذه الأسباب أيضا كفيلة بإخراج الإنسان عن طاعة الله والوصول به الي
الكفر ونجد أن القرآن قد ذكر العديد من الشخصيات علي مدار التاريخ أهلكهم
الله بسبب تعاليهم ورفضهم لأوامره

نذكر منهم قارون الذي ركبه الغرور بماله
وقوته «إنما أوتيته علي علم عندي» ونسي فضل الله عليه، وإذا كان الشيطان هو
من يبتعد عن طريق الله ويعصي أمره فنجد أن هناك الكثير من شياطين الإنس
ويكون لهم أثر أكبر علي من حولهم من شياطين الجن التي تنصرف عنا بالاستعاذة
بالله، فنجد الذين لا يعترفون بوجود الله من الأساس وهم هنا تفوقوا علي
إبليس في الكفر والمعصية فهو لم ينكر وجود الله ولكنه امتنع عن تنفيذ أمره.

10- الشيطان يخاف النار

في موقعة بدر عندما وصل الكفار إلي مكان المعركة وبدأ القتال
وجد الشيطان قوة المؤمنين في القتال فأسرع هارباً وترك أولياءه بعد أن
وعدهم بأنه لا غالب لهم.«إني أري ما لا ترون إني أخاف الله، والله شديد
العقاب» في هذه الآية نجد أن الشيطان يخاف من الله تعالي ومن العذاب الذي
ينتظره في الآخرة وهذا الخوف يملأه رغم كل ما يفعله في الدنيا بل إنه يتبرأ
من كل معصية تمت علي يديه ويهرب من مسئوليتها أمام الله «كمثل الشيطان إذ
قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين»

وهكذا يتنصل الشيطان من مسئولية إغواء الإنسان بالكفر حتي يوم القيامة
عندما يقف أمام الله.. يلقي اللوم علي الإنسان فيقول إنني دعوتكم فاستجبتم
لي.. ولولا أنكم في أنفسكم تريدون الكفر ما كنت قادراً علي أخذكم لمعصية الله.



اقوال



إن الدنيا حلم والآخرة يقظة والموت متوسط ونحن في أضغاث
أحلام، من حاسب نفسه ربح ومن غفل عنها خسر ومن نظر إلي العواقب نجا ومن
أطاع هواه ضل ومن حلم غنم ومن خاف سلم ومن اعتبر أبصر ومن أبصر فهم ومن فهم
علم ومن علم عمل فإذا زللت فارجع وإذا ندمت فأقلع وإذا جهلت فاسأل وإذا
غضبت فأمسك ...عمر بن عبد العزيز

تعلموا فإن أول هذه الأمة تعلم صغار من كبار، وإن آخرها يتعلم كبارها من صغارها..عبد الله بن عباس



لا تنظروا إلي صيام أحد ولا إلي صلاته، ولكن انظروا إلي صدق حديثه إذا حدث..
وإلي أمانته إذا ائتمن، وورعه إذا أشفي..عمر بن الخطاب

الوقار في النزهة سُخف..الشافعي


مقال الاستاذة فاتن الوكيل في جريدة الدستور

http://dostor.org/culture/news/10/august/15/25505

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.