Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...

Open Club  ·  1,421 members

Save
نادي فتيات باور
ranma1

ranma تسـألكم ضروري الدخوول

Recommended Posts

في سؤاال ماعرفت جوابه في مااده الاجتماعيات

عللي مايأتيـ


تنبه المماليك لخطر العثمانيين بعد ان كانوا لايخشون قوتهم في بادئ الامر


اللي تعرف الجواب تحطه هوون

Share this post


Link to post
Share on other sites

انا لا اعرف كيف يقول تاريخكم لذلك لن
افتى فى الجواب اسالى احد من بلدك

Share this post


Link to post
Share on other sites
انتي باي صففففففففففففففففففففففففف

Share this post


Link to post
Share on other sites
عــلى حســب ما اذكره من الســنة المــاضيــة

الممــاليك كانت ضعيــفة بسبب انهيــار الدولــة العبــاسيــة

و العثمــانية اصبــحت قويــة بعد ان استولت على القسطنــطينــية [ عــاصمة الامبــراطوريــة الرومــانيــة ]

الى جــانب انــهم كانــوا في العصــر الذهبــي حيث ازدهــرت من نــاحيــة القوة العسكــرية و الاقــتصاديــة

... الــخ

اســفة

هذا فقــط مــا اتذكــره

لاننــا درســنا هذا السنــة المــاضية

Share this post


Link to post
Share on other sites
شكلك يا كيكيو منهجكم في الصف المماثل لي منهجكم زينا انا ممكن ابحثلك في كتاب السنة الماضية لو وجدته

Share this post


Link to post
Share on other sites
بصي على حد علمي ان:

دولة المماليك كانت من الدول التي ظهرت في العصر العباسي الثاني

كل من امراها اتخذ لنفسه دولة

مثل الطولينية و الاخشيدية و الفاطمية و الايوبية و المماليك

بعد ان غزا التتار الدول التي فتحتها الدولة العباسية انهارت هذه الدولة بما فيها من دول و لم يبقى لها اثر

حتى تم احيائها في مصر عام 659 على يد الظاهر بيبرس انا اتكلم الان عن الدولة العباسية

لكن باقي الدول التي ظهرت هذه انهارت مع غزو التاتار و اختفت الدولة العباسية مع بدا الدعوة العثمانية في مصر عام 1517 م و بهذا اختفت الدولة العباسية بما بها من دول

لا تاخذي على كلامي جدا لاني اعطيك ما فهمته انا درست جزء الدولة العباسية لكن الدول التي ظهرت لغوها من عندنا السنة ديه عشان الثورة و يخففوا عننا

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest ????
اذا كانت صديقتي تدرسها على ما اعتقد انتقلت الى غير مدرسة لكنها صعبة بعض الشيء الذي اعرفة عنها
تفضلي هذة كتاب صديقتي كان مكتوب هيك فية


كل من امراها اتخذ لنفسه دولة

مثل الطولينية و الاخشيدية و الفاطمية و الايوبية و المماليك

بعد ان غزا التتار الدول التي فتحتها الدولة العباسية انهارت هذه الدولة بما فيها من دول و لم يبقى لها اثر

حتى تم احيائها في مصر عام 659 على يد الظاهر بيبرس انا اتكلم الان عن الدولة العباسية

لكن باقي الدول التي ظهرت هذه انهارت مع غزو التاتار و اختفت الدولة العباسية مع بدا الدعوة العثمانية في مصر عام 1517 م و بهذا اختفت الدولة العباسية بما بها من دول

Share this post


Link to post
Share on other sites
نسيت كل ما درسته العآم المآضي

أحآول حفظ التآريخ فلا تخربطوآ لي المعلومات



آسفة على عدم المسآعدة

نحن ندرس عن الثورة الجزآئرية فقط

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest ????
كنت في الصف الرابع ادرس عن مدينة بغداد وعن الحضارة الاشورية والبابلية والجزائرية والمصرية احنى ماندرس الممالكية ولا العثمانية

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest ????
لا بس صديقتي اعطتنياه من كتابهبا

Share this post


Link to post
Share on other sites
هذا ما وجدته بالنت اقراي مع اني ارجح راي لان ولة المماليك كانت اخر الدول التي ظهرت

تفضلي ما وجدته على النت

على يد السلطان «سليم الأول» العثماني، الذي انتصر على السلطان «قنصوه الغوري» في مرج دابق بالشام سنة 922هـ، ثم واصل الانتصار في الريدانية على السلطان «طومان باي» سنة 922هـ، وبعدها سقطت دولة المماليك العريقة بعد حوالي ثلاثة قرون من الزمان.

بدأت دولة المماليك[1] في مصر سنة 648هـ واستمرت حتى سنة 923هـ، وهي منقسمة إلى عهدين:

عهد المماليك البحرية: واستمر من سنة 648هـ حتى سنة 784هـ، وتعاقب خلالها سبع وعشرون سلطانًا وفي هذا العهد تحققت إنجازات عسكرية ضخمة مثل الانتصار على التتار في عين جالوت وفي حمص وشقحب، وأصبح الشام والحجاز واليمن تابعًا لدولة المماليك في مصر.

عهد المماليك الشراكة «البرجية»: واستمر من سنة 784هـ حتى سنة 923هـ، تعاقب خلالها ثلاثة وعشرون سلطانًا، وفي هذا العهد كان الاهتمام منصبًا على التوسع العمراني وبناء القصور والجوامع والمدارس والمعاهد، إلا إن هذا العهد اتصف بكثرة المظالم والمغارم والضرائب الفادحة، والضعف التجاري الناتج من تحول التجارة إلى رأس الرجاء الصالح.

كان المماليك دائمًا أهل طعان ونزال، عسكريون من الطراز الأول، لذلك كانوا أبطال عين جالوت حمص وشحقب وفتحوا قبرص، ولكنهم لما نسوا الرسالة التي عاشوا من أجلها في الدفاع عن الإسلام وتحولوا إلى جباة ضرائب متسلطين على العباد خرجوا من ذاكرة التاريخ وسقطت دولتهم.

Share this post


Link to post
Share on other sites
و هذا ايضا

بعد الفتح المبين للمسلمين بقيادة محمد الفاتح للقسطنطينية تنامت الروح الجهادية عند الجيوش العثمانية وقام سوق الجهاد في أوروبا حتى كاد المسلمون أن يفتحوا روما نفسها ولما مات هذا السلطان العظيم خلفه ولده بايزيد الثاني الذي كان مشهوراً بالوداعة والميل للسلم وهذا لم يعجب قادة الجيوش وخاصة الإنكشارية فتوجهت أنظارهم لولده الأمير سليم الذي كان يشبه جده لحد كبير في حبه للجهاد والفتوحات والتوسع في أوروبا وبالفعل استطاع سليم أن يرغم أباه بايزيد الثاني على التنازل عن السلطنة وتولى هو الأمر في سنة 918هـ .

بهذه العقلية العسكرية والتسلط الغير محدود الذي يتمتع به السلطان سليم الأول رأى أن يجعل كل همه في توحيد الأمصار الإسلامية الأخرى وذلك لعدة أسباب :

1- تنامي قوة الصليبيين ووجود تحالف قوي في أوروبا ضد المسلمين وخاصة بعد سقوط الأندلس التي لم يحاول إنقاذها أي بلد إسلامي قائم في ذلك الوقت .

2- ظهور تهديد خطير جديد متمثل في البرتغاليين الذين احتلوا بعض المواقع في اليمن وعمان وذلك بعد اكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح وجعلوا هذه المواقع المحتلة في اليمن قاعدة لمواصلة زحفهم إلى المدينة النبوية حتى ينبشوا قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ويساومون المسلمين على القدس الشريف بالجثمان الطاهر .

3- تحرش الصفويين الشيعيين بالدولة العثمانية من ناحية الشرق وقيامهم بإجبار المسلمين السنة الذين تحت أيديهم على إعتناق المذهب الشيعي وقيام الصفويين بعقد حلف مع البرتغاليين أعداء الإسلام على المسلمين السنة عموماً وعلى العثمانيين خصوصاً .

4- تنامي الخطر الصليبي القادم من ناحية الغرب من جهة الأسبان الذين أسقطوا دولة الإسلام في الأندلس وقرروا الزحف إلى بلاد المغرب الإسلامي .

5- الضعف الشديد الذي أصاب دولة المماليك في مصر والشام بحيث أصبحت غير قادرة على رد عدوان البرتغاليين من الجنوب وعدوان الأسبان من ناحية الغرب .

لهذه الأسباب الوجيهة والحجج القوية بجانب ذاتية الدفع عند السلطان سليم نحو التملك والسيطرة قرر السلطان سليم الأول التحرك سريعاً والبدء بالأقوى والأخطر وهم الصفويين أصحاب العقيدة المنحرفة والتشيع الباطل ورفعت له الأخبار أن السكان الشيعة الموجودين على الحدود بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية يعملون على التجسس لصالح الصفويين إخوانهم في العقيدة فأمر بقتلهم جميعاً ثم سار مباشرة في اتجاه عاصمة الصفويين تبريز وحاول جيش الصفويين خداع السلطان سليم باستدراجه إلى كمين في عمق بلادهم ولكن السلطان سليم كان سريع الحركة قوي الانقضاض فانقض على جيش الصفويين وسحقه في معركة جالديران الشهيرة .

بعد أن تخلص السلطان سليم الأول من شر الصفويين التفت إلى دولة المماليك وكان شديد الحنق عليهم لعدة أسباب منها :

1- مساعدة السلطان قنصوه الغوري المملوكي للصفويين أثناء قتالهم مع العثمانيين .

2- تخاذل المماليك عن الدفاع عن مقدسات المسلمين ضد تهديدات البرتغاليين ومحاولاتهم الخبيثة الشريرة نبش قبر الرسول صلى الله عليه وسلم .

3- وجود خلاف بين العثمانيين والمماليك على إمارة ذي القادر في شمال سوريا على الحدود الفاصلة بين الدولتين .

شعر قنصوه الغوري بعزم سليم الأول على ذلك فأرسل إليه سفيراً ليهدأ الأمور ولكن سليم قد قرر منازلة المماليك واصطلام الشام ومصر منهم فطرد السفير وتوجه بجيوشه سريعاً إلى الشام ليلتقي مع المماليك فأعد قنصوه الغوري جيوشه وتوجه للقاء العثمانيين .

استطاع السلطان سليم الأول جذب ولاة الشام في صفه لقتال المماليك ووعدهم بالابقاء عليهم في إماراتهم إذا ما تم له النصر ثم سار بجيشه لملاقاة المماليك والتقى الجمعان في معركة مرج دابق في 26 رجب 922هـ واحتدم القتال العنيف بينهما فتسلل ولاة الشام بجيوشهم وانضموا للعثمانيين فضعف أمر المماليك وهزموا هزيمة منكرة وتمزقت قواتهم وقتل قنصوه الغوري في المعركة وبهذه المعركة أصبحت الشام في قبضة سليم الأول أي ما يعادل نصف دولة المماليك وأول سقوط هذه الدولة ذات الأمجاد السابقة .

Share this post


Link to post
Share on other sites
و هذا ايضا

أولاً: العوامل الداخلية:
1- تراجع زعامة المماليك في العالم الإسلامي:

قلعة محمد عليعلى أثر نجاح المماليك في صد غزوات المغول وجحافل تيمورلنك وطرد الصليبيين من بلاد الشام، ادعى حكام مصر لأنفسهم دور الريادة في العالم الإسلامي، واعتبروا دولتهم مركز الإسلام ودار الخلافة، وحملوا لقب (حماة الإسلام والمسلمين)، وسادت أوساطهم نزعة التفرد الديني والسياسي.



ووفقًا لمفاهيم العصر كانت الزعامة معقودة للحاكم المسلم الأقوى، أي للسلطان القادر على حماية الإسلام والمسلمين.



إلا أن الوضع المميز الذي تمتع به سلاطين المماليك، تبدل في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، ومطلع القرن السادس عشر، فقد ظهر عجز المماليك عن مواجهة أوروبا المتوثبة، وأضحى زعيم المسلمين غير قادر على حماية الإسلام والمسلمين، وبرز السؤال من جديد: من الذي ينبغي أن يتزعم المسلمين ويقودهم؟[1].


2- الانحلال الاجتماعي:

ظلَّ المماليك على مدى ثلاثة قرون يعتبرون دولتهم طرازًا نموذجيًّا للمجتمع المسلم العادل المحافظ على مبادئ الشرع، والواقع أن هذا المجتمع رفض كل البدع، وساده التقوى، وانتشر الإيمان الحقيقي بين فئاته، كما احتضن الخلفاء العباسيين، إضافةً إلى علماء الدين الذين كان لهم الرأي الصائب والكلمة المسموعة.



وتغير واقع الحال مع مرور الزمن، وأضحى الأمر بعيدًا كل البعد عن الصورة التي رسمناها، إذ إن معظم المسلمين بدءوا منذ أواخر القرن الخامس عشر الميلادي يشعرون بتراجع دولة المماليك على الصعيد الاجتماعي، وجاهروا أن مصر أضحت بلدًا لا يطبق بعض مبادئ الشريعة الإسلامية[2].


3- انعزال المماليك عن المجتمع:

كوَّن المماليك مجتمعًا مغلقًا خاصًّا بهم، فلم يختلطوا بالرعية، بل ظلوا بمعزل عنهم مترفعين عليهم، محتفظين بجنسهم وعاداتهم، وكان التحدث باللغة التركية شرطًا أساسيًّا في الانتساب إلى الطبقة الحاكمة، فالمماليك كانوا يتحدثون بهذه اللغة في مجتمعاتهم واجتماعاتهم، وانحصر زواجهم إمّا من نساء تركيات جيء بهن خصيصى لهذه الغاية، أو من بنات الأمراء، ولم يتزوجوا من بنات مصر إلا في القليل النادر، لكن زواجهم هذا لم يغير عادة العزلة فيهم، ولم يدعهم إلى الاختلاط بغيرهم؛ مما أوجد فجوة بين الحكام والمحكومين[3].


4- فساد النظام الإداري:

كان التنظيم الإداري والعسكري في بداية العصر المملوكي نظامًا فعالاً وصارمًا، فعندما يعتلي سدة الحكم سلاطين أقوياء، يضبطون الأمور بحزم وحكمة.



لكن هذا التنظيم بدأ يفقد فعاليته تدريجيًّا، إذ إن الصلاحيات الواسعة التي منحها السلاطين للأمراء ضمانًا لولائهم قد أساءوا استعمالها، وأن السلاطين أنفسهم لم يقيدوا تلك الصلاحيات؛ مما أفسح بالمجال أمام الطامحين للخروج على الطاعة، وقد أدى التهاون في ضبط هذا التنظيم الذي حمل في طياته بذور الفساد، أن نمت هذه البذور وتفتحت؛ ففسخت أواصره وأفقدته تماسكه، خاصة في ظل حكم السلاطين الصغار والضعفاء، عندئذٍ يبرز الأمير القوي الذي يعزل السلطان ويجلس مكانه[4].


5- فساد النظام الإقطاعي:

لقد قدم الفلاح في العصر المملوكي الكثير من الضرائب النقدية والعينية، وكانت طريقة تحصيلها تتسم في الغالب بالعنف، وقد عانى إلى جانبها من التزامات متنوعة، وقيود مفروضة عليه ألزمته قسرًا الفلاحة في الإقطاعية، فأضحى عبدًا لصاحبها لا يستطيع الهرب منها والتخلص من ظلم المقطِع وقسوته، وليس له من خيراتها إلا القليل.



أمَّا الأمراء فقد أحجموا عن الاهتمام بإقطاعاتهم طالما أنها غير وراثية، وازداد اعتمادهم على الرواتب النقدية والعينية، كما تراجع بناء الجسور والأقنية، وأُهمِلَ ترميم ما هو قائم منها، فتدهور الإنتاج الزراعي، وازداد عجز الدولة عن سد النفقات العسكرية، فاضطر السلطان إلى فرض مزيد من الضرائب بشكل تعسفي، فنتج عن ذلك انطلاق المقاومة الشعبية بكل أشكالها[5].


6- التدهور الاقتصادي:

منذ اعتلاء السلطان قايتباي عرش السلطنة في عام 872هـ/ 1468م، بدأت مظاهر التدهور الاقتصادي على الدولة المملوكية؛ وذلك من خلال المظاهر التالية:



أ- انحلال النظام الداخلي.



ب- إهمال الأسس التي قامت عليها تربية المماليك.



ج- بذخ السلاطين وترفهم.



د- كثرة المصادرات.



هـ- كثرة فرض الضرائب[6].


ثانيًا: العوامل الخارجية:

أدَّى الانشقاق الداخلي في صفوف المسلمين في العالم الإسلامي إلى إضعاف المجتمع الإسلامي تجاه العدو الخارجي، كما أن النزاع الديني الذي أعاق علاقات الشرق بالغرب أخذ يتفاقم من جديد في أواسط القرن الخامس عشر الميلادي، وظلت الصليبية الغربية المتجددة هي العدو الرئيسي للإسلام والمسلمين كما كانت سابقًا.



فقد وجهت البرتغال ضربة قاصمة إلى قلب التجارة المملوكية مع الهند، وشكَّل الكشف الجغرافي وتواجد البرتغاليين في مياه الهند، وسيطرتهم على التجارة الشرقية كارثة حقيقية للدولة المملوكية، وقد هدف البرتغاليون من وراء ذلك إلى القضاء على مصدر ثراء هذه الدولة، الداعم لقوتها العسكرية، وقد نجحوا في ذلك وأنهوا فعلاً السيطرة المملوكية على المياه والتجارة الشرقية منذ مطلع القرن السادس عشر الميلادي، وتبع ذلك تدهور أوضاع الدولة الاقتصادية نظرًا لفقدانها موردًا حيويًّا ومهمًا مما أدى بدوره إلى زعزعة قوتها وثروتها.



كانت هذه الضربة الأولى التي وُجِّهت إلى الدولة المملوكية فأضعفتها.



أما الضربة الثانية التي قضت عليها، فقد جاءت على أيدي العثمانيين، وأنهى السلطان سليم الأول العثماني دور المماليك الفاعل في معركة مرج دابق، ثم قضى على دولتهم المستقلة في موقعة الريدانية، وورث ممتلكاتهم وألقابهم ليصبح حامي الإسلام والمسلمين[7].

Share this post


Link to post
Share on other sites
بصرااحه الرد الوحيد الدي افادني رد كيكيو



شكرا كثييير غاليتيـ

سوزي شكرا لكن كثيير الكلام وهو غير مطلوب علييـ

Share this post


Link to post
Share on other sites
اهااااااا انا اسفة كنت اظنه تقرير اعذريني ما كنت اعرف انه لن يفيدك انا اسفة جدا

Share this post


Link to post
Share on other sites
انــا سعيــدة لاني افدتــك عزيزتي

تــاريخ السنــة المــاضيــة عندنــا درسنــاه على شكل حكــايــات

لهذا لم انســه كلــه هههه

Share this post


Link to post
Share on other sites
ديه اكتر حاجة بفتكرها انا احب التاريخ و شوية انا ميولي ادبي اوي و حفيظة يعني

(ما شاء الله)

Share this post


Link to post
Share on other sites
بالعكس سوزي رح استفيد منه لاحقاا لكن الان لن استفيد منه شيئاا


انا بعد كل انسى في الامتحان افرغ كل المعلومات اللي في راسيـ

Share this post


Link to post
Share on other sites
ranma كتب:
بالعكس سوزي رح استفيد منه لاحقاا لكن الان لن استفيد منه شيئاا


انا بعد كل انسى في الامتحان افرغ كل المعلومات اللي في راسيـ

وانا كذلك تماماااااااا
انا لا احب ان اتذكر شىء بعد امتحاناتى
اتخلص من كتبى بسرعه
وانا لا اتذكر التواريخ كثيرااا بعد الامتحانات : yrfeer:

Share this post


Link to post
Share on other sites
والله ما عرفته اصلن انا ما اعرف ماده الاجتماعيات

اتمنى انهم افادوكي عزيزتي

Share this post


Link to post
Share on other sites
انا اكره التاريخ اكرهه موووت اكره التارريخ اسفة يا رانما لا اعرف الالجابة

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.