اذهب الي المحتوي
أحلى نادي لأحلى أعضاء
البحث في
  • المزيد من الخيارات...
عرض النتائج التي تحتوي على:
إيجاد النتائج في:

مجموعة عامة  ·  1421 اعضاء

حفظ
نادي فتيات باور
جرح الظلام

مدرسة المراهقين

Recommended Posts

البـ 68 ـارت الثامن و الستووون
.........................................
اليابان .. طوكيو .. تمام الساعة الثالثة نهاراً ..!
العمل بدأ كما تم تحديده في إجتماع ليلة الأمس .. كلن إتخذ موقعه سواء داخل المقر أو خارجه ..!
و هنا تحديداً .. السيد أليكسندر متواجد ..!
في تلك الغرفة .. و قف السيد أليكس و بجانبه كايد و ليون ..!
أمامهم وقف كلٌ من مايكل .. كارلوس و ليليان ..!
و بين الطائفتين كانت هناك طاولة خشبيه .. وضِع فوقها حقيبة سوداء مغلقة
بإحكام بقفل .. ولا أخفيكم سراً أن المفتاح في جيب سترة السيد أليكس !!..
لأخبركم مالقصة بالضبط .. بعد الإجتماع بالأمس .. كايد تحدث إلى كارلوس و
أخبره بأن عليه أن يتدرب على ذلك السلاح اللذي سيعيد فتاته إلى صوابها إن
كان يريد أن يلعب دور الفارس في المعركه القادمه ..!
لكن مايكل إعترض و قال أنه هو يريد القيام بتلك المهمه ..!
ليليان التي سمعتهم بمحو الصدفه .. طلبت أن تكون هي حاملة السلاح لأنها و
كما قالت السبب في تورط تيما مع أولائك اللذين ليس لهم بالإنسانية أية
علاقة لا من قريب و لا بعيد ..!
و بعد مشهد درامي بين الثلاثه .. قرر كايد أن يجتمع معهم غداً و يقوم بإقناعهم بمن هو الشخص الأنسب ..!
بالنسبة لكم .. من تظنون أنه أنسب للمهمه ؟!!..
بدأ السيد أليكسندر كلامه بلا مقدمات و كأنه يتعمد إغاضة أحدهم : كارلوس .. سوف تتدرب على السلاح بدأً من اليوم ..!
ملامح النصر بانت عليه .. لكن الإعتراضات موجوده : سيدي الرئيس .. أظن أني
أحق بأن أكون أنا المسؤول عن هذا !!.. إنها أختي و أنا أريد أن أتعامل معها
..!
قبل أن يرد السيد على هذا ظهر إعتراض آخر : أرجوك سيدي .. أنا لن أسامح نفسي على ما حدث لتيما .. أريد أن أكفر عن أخطائي ..!
مسبقاً .. تقرر أن يقوم كايد بإقناع ليلي ..و بنبرة هادئة لم تخلو من الجد :
ليليان .. رجاءً دعي المهمة لمن هم أكثر خبرةً منك ..! يجب أن لا تكوني
أنانيه .. لأنها الفرصة الوحيدة ولا أظن أنك ستكونين قادرةً على القيام
بهذا ..!
بدى عليها القلق حيال ذلك : لكن أيها القائد .. أرجوك .. إن تدربت فسأستطيع أن أفعلها ..! ثق بي !!..
قطب حاجبيه بسبب عنادها : إسمعي ليليان .. أظن أنك عاطفية أكثر من الازم .. لن تستطيعي فعلها ..! هذا من أجل تيما .. صدقيني !!..
لم يكن لها المقدرة على الإعتراض أكثر .. لذا و بإحباط كبير : أمرك حضرة القائد ..!
لنعد الآن للمعترض الأول اللذي لايزال مصراً على موقفه .. مايكل : سيدي
الرئيس .. حضرة القائد .. أنا و إلى هذه اللحظة لست أثق بهذا الفتى .. و
الآن تريديني أن أسمح له بمهمة تحديد مصير شقيقتي الصغرى ؟!!.. محال !!..
في حين كان القائد متفاهماً .. لم يكن الرئيس كذلك فهو لا يجيد سوى أسلوب
معين مع عملائه : مايكل .. أنت المسؤول عن الفريق التقني !!.. كارلوس أمهر
منك فإستخدام السلاح ..! لذا كارلوس سوف يقوم بالمهمه ..!
بالتأكيد لن يعجبه الأمر : لن أسمح بهذا !!.. كيف تريدني أن أترك مصير أختي بين يدي مجرم مثله ؟!!..
بنبرة صارمة جاده : عميل مايكل ..! كلامك لن يغير أي شيء !!.. هذه المهمة
من نصيب كارلوس ..! عليك ان تلتزم بموقعك ..! لست أطلب منك هذا .. بل هذا
أمر !!!!..
عقد حاجبيه و كاد أن يصرخ متابعاً إعتراضه لولا أن ليون تدخل حينها : مايكل
إفهم هذا ..! الأمر من أجل تيما ..! إنه الخيار الأنسب لإنقاذ تيما يا
مايكل !!..
أمسك أعصابه حينها .. هم محقون .. كارلوس أكثر مهارة من مايكل بكثير ..!
أغمض عينيه و أخذ نفساً ليسترد هدوءه .. لكنه فور أن فتح عينيه أمسك بكارل
من ياقة قميصه وهو يقول بتهديد : أقسم إن عدت من دون تيما فأنا سأقتلك بيدي
هاتين ..!
ببرود قال دون أن يقوام : إطمئن .. أنا أكثر حرصاً منك على هذا !!..
بالتفكير بالأمر .. كارل هرب من المافيا و سافر من إيطاليا إلى اليابان و تسبب في قتل أبيه بسبب إصراره على إنقاذ تيما ..!
لأنه حقاً مقتنع بأنه القرار الوحيد اللذي إتخذه بكامل إرادته ..!
أخرج الرئيس المفتاح و فتح الحقيبة ليظهر ذلك المسدس الأزرق العجيب : هاهو
السلاح الخاص .. لا يوجد سوا خمس رصاصات فقط .. لذا ستقوم بالتدريب عليه
برصاصة أخرى .. لكن الرصاص الآخر لا يتطابق معه ..! لهذا طلبت من يومينا أن
تقوم بصنع رصاص فارغ مشابه لهذا في القياسات بإستخدام بعض المواد
المستعملة في صنع الرصاص الحقيقي ..! إذهب إليها لتأخذ العينات منها ..!
و ببروده ذاته : أمرك سيدي ..!
كارلوس عاهد نفسه .. إما إنقاذ تيما .. و إما الموت !!..
.................................................. ...
الجميع بدأ يستعد عملياً و معنوياً ..!
أكيرا إتصل بكاي و أخبره بالقصة كامله .. و أن كل ما عليه هو إقناع المافيا بالحضور لضرب عصفورين بحجر واحد ..!
كاي أخبر إدوارد .. بالتاكيد أضاف بعض البهارات الكاذبة للموضوع ( سيدي ..
صديق لي يرغب بالإنضمام إلينا .. طلبت منه أن يثبت وفاءه .. لذا ذهب
لمراقبة كارلوس في اليابان .. و أخبرني أنه إنضم لشرطة طوكيو .. و أنهم سوف
يكونون
أحد طرفي معركة بعد شهر .. و أن الطرف الآخر سيكون وليم كروي .. إن ذهبنا
إلى هناك و تمكنا من القبض على كارلوس و تدمير البقيه .. سنضرب عصفورين
بحجر واحد !!.. )
إدوارد اللذي كان ينتظر فرصة مناسبه وافق بعد تفكير قليل .. و هكذا تم تأكيد العنصر الثالث من عناصر تلك المعركه ..!
أو كما أحببت أن أسميها .. الحفله !!..
جيو و ميشيل إستطاعا الحصول على القدر الكافي من الأسلحه .. و قد تم توزيعها على الجميع منذ أسبوع ..!
ليون حصل على مخطط لميدان القتال .. في الحقيقه وليم كان ينوي جعل ذلك
المكان كصالة كبيرة للحفلات و المؤتمرات فوق مياه البحر .. لكنه الآن يهدف
لجعل ذلك المكان شاهداً على نهاية أحد أطرف تلك الحفلة الفريدة من نوعها
..!
بالنسبة للملابس فقد تم إختيار التصميم المناسب جداً و كذلك تم أخذ قياسات
كل فرد من الفريق و كلها جاهزة الآن .. وقد أشرفت لين على هذا كله ..!
طيلة الأسبوعين الماضيين و كايد مع أكمي و كذلك جيمس يخططون و يدرسون كل شيء بالتفصيل حتى توصلوا لخطة جيده ..!
الفريق التقني بقيادة مايكل كانو مشغولين جداً بدراسة المخطط و إن ما كان هناك خدع هنا و هناك ..!
و الآن .. كل شيء جاهز تماماً ..!
.................................................. ..................
اليوم هو اليوم المنتظر من قبل كل شخص يهتم للأمر ..!
صعد الدرج بهدوء بعد أن إنتهى من تفقد كل شيء للمرة الأخيرة كما طلب منه قائده ..!
و حين وصل إلى الأعلى وجد قائده يقف في الممر ينتظر الموجودين في الغرف : كل شيء بخير ؟!!..
هذا هو السؤال اللذي سمعه لحظتها : بالتأكيد حضرة القائد .. كل شيء بأفضل حال .. بقي فقط أن ننطلق للمكان المتفق عليه ..!
الساعة الآن هي الخامسة صباحاً ..!
اليوم هو يوم مدرسي .. رغم ذلك فلا أحد يفكر بهذا فهم متغيبون طيلة الأسبوع الماضي ..!
بعد عدة دقائق خرج أول شخص من إحدى الغرفتين .. كان الفتى الأشقر كما إعتدت أن أصفه : إنتهيت ..!
نظر ناحيته كايد بإعجاب .. بدا أنيقاً جداً في البدلة الرسميه السوداء : إنها تناسبك تماماً ..!
قطب حاجبيه حينها : لما بدلات رسميه ؟!!.. أظن أنها ستعيق حركتي !!..
إبتسم حينها بهدوء : رين .. هذه مختلفه ..! إنها مصممة وفق معاير معينه كي تكون أكثر راحه ..! المظهر مهم حتى في ساحة المعركه !!..
بدا أن اللذي يتحدث هو ميشيل أكثر مما هو كايد ..!
يا إلهي !!!..
في تلك اللحظه سمع أحدهم صرخت إنبهار : ريييييييييييييين !!.. إنها رائعه !!.. رائعة إلى حد لا يمكن تصوره !!..
تنهد بتعب لحظتها : إليسيا .. كأنك ترينني للمرة الأولى ببدلة رسميه !!..
إقتربت أكثر منه كي تعبر عن إعجابها : صحيح أنك إرتديتها عدة مرات .. لكنك
دائماً كنت ترتدي الرمادي و البني .. السوداء رائعه ..! رائعة جداً عليك
..!
إبتسم بهدوء و هو يفكر بأنها مجنونة حقاً و بلا شك ..!
بدأ الآخرون بالخروج واحداً تلو الآخر .. حتى الفتيات في الغرفة الآخرى بدأوا بالخروج ..!
و كذلك الشباب و الشابات إجتمعوا جميعاً في الردهة العلوية الصغيره ..!
كان الفتية و الشباب جميعاً يرتدون بدلات رسمية سوداء مع ربطات عنق سوداء ..!
الأسلحة تم تخبأبتها في الجيوب الداخلية للستره و تحت أسفل البنطال ..!
كذلك الفتيات .. لكنهن كن يرتدين التنورة بدل البنطال ..!
مع حذاء طويل ( بوت ) و قد ربطن بعض الأسلحة عليه و على الحزام حول الخصر و كذلك فوق الذراع ..!
الفتية أيضاً كانو كذلك ..!
و أيضاً .. الجميع كان قد وضع جهاز إستماع لاسلكي صغير و مثبتت على الأذن ..!
إليديا و أختها الصغرى طلبتا من الجميع الإسطفاف من أجل إلتقاط صورة تكون تذكاراً لإنتصار اليوم ..!
إيمي أيضاً إلتقطت الكثير من الصور ..!
و بعد أن وقفوا جميعاً قرب بعضهم تم إلتقاط تلك الصورة التي كانت رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ..!
رغم أن هناك بعض الأشخاص الغير موجودين للأسف بسبب العمل ..!
وقف كايد أمامهم جميعاً فعلموا أن عليهم الإستماع إليه .. وقفوا صفاً بجانب
بعضهم فقال لحظتها بجد : كونوا مستعدين لكل الإحتمالات .. لكن عدوني بأنكم
سوف تحاولون الحفاظ على حياتكم بكل الوسائل ..!
بصوت واحد جاد : نعدك ..!
إبتسم حينها : لنذهب الآن ..!
سار في المقدمة فتبعوه ..!
و حين نزلوا إلى الردهة السفليه دهش كل واحد منهم بروئة أسرته هنا ..!
نظروا ناحية كايد ليقول ببتسامه : لدينا خمسة عشر دقيقة قبل أن ننطلق ..!
فهموا منه أن عليهم التحدث مع أهاليهم الآن .. لذا إتجه كلن منهم إلى والديه ..!
السيد كوارتر كان مذهولة من شكل راي بالبدلة الرسمية السوداء : شكلك الآن مطابق لعملك تماماً ..!
إبتسم له بمرح : أأبدو كعملية خاصة حقاً ..! لم أتوقع ان أكون كذلك في يوم ما ..!
كانت تحاول إغاضته فهي تعلم أنه إلى هذه اللحظة غير مقتنع تماماً : إفعلي
ما تشائين .. لكن إن عدتي و قد كسرت ساقك أو يدك أو تشوه وجهك فلا تبكي
عندي نادمه ..!
أومأت سلباً حينها : أخبرتك اني لن أندم أبداً ..!
إقتربت ميمي من شقيقتها : راي .. أنا و كايتو و ماكس نثق بكم .. لذا عليكم أن تكونوا في محط الثقه ..!
إبتسمت لها حينها و ربتت على رأسها : أعدك أني سأكون محط ثقتكم ..!
تقدمت والدتها ناحيتها و أحتضنتها : حبيبتي راي .. إنتبهي لنفسك و لا تبتعدي عن أخيك .. أرجوكما عودا إلي ..!
شعرت بالسعادة لأن والدتها في صفها : لا تقلق أمي .. أنا و رين سنكون بخير ..!
بالنسبة لرين فقد كان يقف قريباً منهم لكن مع إليسيا التي كانت تنظر إليه بتوتر و واضح أنها على وشك البكاء : أعلي أن أبكي ؟!!..
هكذا سألت بنبرت جاده ..!
إبتسم لها و ربت على رأسها : إن أردتي فأبكي .. لكن ليس أمامي حتى لا تزيدي من توتري ..!
شهقت حينها وهي تحاول السيطرة على نفسها : إذاً لن أبكي أبداً ..!
ضحك عليها بشده بينما لم تحتمل هي فسمحت لبعض الدموع بالسيلان على وجنتيها ..!
الحال عند البقية مشابه .. و ربما علينا أن لا نقتحم خصوصيات أحدهم ..!
لكن بالنسبة لميشيل فقد وقف أمام السيد يوساكو ليقول بنبرة ثقه : سيدي .. إطمأن على ليناكو .. فأنا سأحميها ..!
لين اللتي كانت تقف بجانبه قالت بنبرة تعجب و سخريه : سنرى من سيحمي الآخر
!!.. أنا أكثر مهارة منك ففي السنة الماضيه بينما كنت أنا أتدرب يومياً في
أكادمية الشرطه كنت أنت تتجول بالطائرة في هذا العالم الواسع بغرض التسليه
!!..
نظر إليها بطرف عين قائلاً ليغيضها : رغم ذلك فمهارتك اللتي إكتسبتها خلال
السنة الماضيه إكتسبتها أنا خلال الأشهر القليلة الماضيه .. ما رأيك ..!
أوشحت بوجهها عنه غير مباليه ..!
بينما نظر والدها ناحيتها ليقول بنبرة جد : لين .. عليك أن تعودي سالمه ..!
إلتفتت ناحيته بإستغراب .. للمرة الأولى تشعر بأنه مهتم بسلامتها ..!
لكنه خيب أملها حين أردف : فإن أصبتي فأنا سيكون علي البقاء هنا لفترة من أجلك ..! أريد العودة لبرايس بسرعه .. لذا كوني بخير .!
لم تعلم إن كان يسخر منها أم لا !!..
لكنها ببرود قالت و هي تمسك بذراع ميشيل : لا بأس أبي .. يمكنك أن تذهب
الآن للمطار و تحجز أقرب طائرة لفرنسا ..! أنا سأكون بخير و إن أصبت فميشيل
هنا و كذلك جيو و يومي ..!
سارت بعدها مبتعدة عنه و هي تجر ميشيل خلفها .. بينما إبتسم والدها إبتسامة لا يمكن لأحد معرفة سببها ..!
و في الوقت ذاته كانت الأختان التوأمتان تقفان قرب الجدرا بعيداً عن البقيه ..!
تنظران لأصدقائهما ..!
يوكو تبدو سعيدة و هي تخبر والديها بطموحاتها بعد نجاح المهمه ..!
راي رغم أنها بدأت بالشجار مع أبيها إلا أنها لا تزال تضحك ..!
حتى ناناكو وقفت قرب جوانا و بدأت تتحدث معها ببتسامه ..!
ليليان كذلك إنضمت إلى توم و كارلوس و سينجي اللذين كانوا يتحدثون سويه ..!
جين .. كين .. نارو .. ليو .. هيرو .. جميهم وقفوا مع أسرهم ليتحدثوا و يقطعوا الوعود ..!
الجميع له من يحدثه ..!
لكن .. هما لا أحد حولهما ..!
كان هذا قبل أن ينتبها للشخصين اللذان إقتربا ناحيتهما : سايا .. مايا ..!
نظرتا ناحية مصدر الصوت في ذات الوقت ..!
لكن ملامحهما الهادئة لم تتغير : مذا الآن ؟!..
هذا ما قالته سايا ببرود رغم أنها ترى الآن والديها يقفان معاً أمامها ..!
والدهما اللذي كان غائباً عن كل الأحداث الماضيه .. تحدث بنبرة جاده :
سأختصر الأمر .. إن إستطعتما العودة إلى هنا سالمتين .. فأنا و والدتكما
سنعود لبعضنا ..!
من في مكانهما يفترض أن تقفزا و تصرخا فرحاً ..!
لكنهما قالتا معاً بذات النبره : لا نهتم ..!
و حينها سارتا مبتعدتين عن والديهما : ربما .. لو أخبرناهما أننا عدنا حقاً لبعض لكان أفضل ..!
هذا ما قالته السيدة إلينا بنبرة حزن ..!
ربت طليقها السابق و اللذي هو زوجها الحالي على كتفها ليقول بحزن هو الآخر :
لم أعتقد أبداً بأنهما غاضبتان إلى هذا الحد منا .. لقد أخطأنا كثيراً
إلينا ..!
أومأت هي توافقه الكلام و قد شعرت بأن الذنب سيقتلها : كنا أنانيين ..
إنفصلنا عن بعضنا ليعيش كل واحد منا حياته غير مهتمين لما سيحدث لهما ..!
لا ألومهما إذا فقدتا الإهتمام لنا كما فعلنا معهما من قبل ..!
لكن الجدة اللتي كانت تقف خلفهما قالت ببتسامة هادئه : لا .. ربما
تتظاهران بعدم الإهتمام ..! لكني أعرفهما أكثر منكم .. هما الآن سعيدتان و
مستعدتان لفعل أي شيء كي ترجعا لبعضيكما ..!
الأب و الأم .. عادا ..!
لكن مذا عن إبنتيهما ؟!!..
الخمسة عشر دقيقة إنتهت ..!
و حانت ساعة الصفر ..!
ذلك ما دفع السيد أليكسندر بصفته الرئيس لأن يقف في المنتصف ليقول بصوته الجهوري : جميع العملاء ..! ستبدأ المهمة الآن ..!
.................................................. ..............
منذ البارحة وهو هنا .. في هذه الغرفة من الشقة السكينة التي تقع بالقرب من البحر ..!
منذ أسبوعين تم إسإجارها بإسم ( كانو ياماتو ) .. أو بالأحرى ( مايكل هنري ) ..!
تلك الغرفة التي يفترض أن تكون غرفة معيشه إمتلأت بالأسلاك و أجهزة الحاسوب
.. بينما إمتلأت غرفة النوم بالشاشات الرقمية المجهزة للمراقبه ..!
مايكل .. أكمي .. جيو .. يومي .. أتو البارحة ليبقوا هنا ..!
و حتى الآن هم لم يناموا ..!
في اللحظة التي كانت فيها يومينا خارجة من المطبخ تحمل بعض أكواب القهوه فتح أحدهم الباب و دخل حالاً : وصلتم أخيراً ..!
أومأ ليون إيجاباً لتدخل من خلفه يوكو و مايا و تأخذ كل واحدة موقعها خلف تلك الأجهزه ..!
بينما كان على جيو المغادرة لأنه من الفريق العملي : جيفانيو ..!
هذا ما نطقته بهمس حين مر بجانبها ..!
إلتفت ناحيتها و بنبرة هادئه : مذا ؟!!..
إحترات بما يجب عليها قوله .. ليست المرة الأولى التي يذهب بها لمهمة خطيره
و لن تكون الأخيره .. لكنها لسبب ما تشعر أن هذه مختلفه ..!
حينما شعرت أنها أطالت السكوت رسمة إبتسامة صغيرة لتقول بالفرنسيه : لاشيء .. كن حذراً فقط ..!
بدالها الإبتسامة و بذات اللغة نطق : بالتأكيد .. إطمئني ..!
شعرت بالراحة نوعاً ما ..!
بينما أسرع هو بالمغادرة مع ليون ليلحقوا بالبقيه ..!
.................................................. .........
على بعد عشرين متراً عن بوابة ذلك المبنى المميز بشكله الهندسي اللذي كان كقبة كبيرة على سطح البحر ترتبط بجسر يصلها باليابسه ..!
كايد كان مع البقيه هناك ..!
نظر إليهما بجد و همس : سنبدأ الآن .. كما تم تقسيمنا .. إتبعوا الخطة بحذافيرها ..!
أومأوا له بلا صوت ..!
نظر إلى أحدهم ليقول بتساءل : ألم تغير رأيك كارلوس ؟!!..
إبتسم ذلك الكارل نصف إبتسامة ليقول بغرور : لا ..! إطمئن فأنا سأتمكن من
هزيمتهم وحدي و إنقاذ تيما ..! أتظن بأني كنت أحد قادة المافيا عبثاً ؟!!..
ثقته تلك أجبرت كايد على الصمت ..!
مع أنه يجازف بإرسال كارل وحده بينما كان الكل في مجموعات ..!
و لو علم مايكل بهذا فستحل مصيبة على هذا الكوكب !!..
أعاطهم كايد الإشاره .. و أنطلق مع فريقه في المقدمه ..!
و في كل خمس دقائق تنطلق مجموعة أخرى ..!
حتى بقي كارلوس في النهاية و قد إنطلق وحده و هو يقول لنفسه : ( جاءك الموت
يا سام .. سأجعلك تعترف بأني أكبر كابوس إلتقيته في حياتك )!!..
.................................................. ..................
المجموعه a : كايد .. ليليان .. نارو .. كين .. جيفانيو ..!
المجموعه b : سينجي .. توم . ميشيل .. ليناكو ..!
المجموعه d : رين .. راي .. ليوناردو .. جين .. سايا ..!
المجموعه c : أكيرا .. جيمس .. هيرو .. إياكو .. ليون ..!
و مجموعة e : كارلوس .. وحده !!..
و بالتأكيد .. لم يكن التقسيم عشوائياً ..!
فالخطة تقضي بأن على كل مجموعة القبض على أحد عملاء وليم ..!
و بما أن يوكو و يومي إستطاعتا إختراق نظام الأمن في القبة البحريه .. فسيستطعيون مراقبة كل شيء عن طريق كمرات المراقبه ..!
و بهذا توجيه كل مجموعة إلى مكان عدوهم ..!
الخطة موجوده .. و العملاء موجودون .!
لكن .. هل سيكون هذا مفتاح النصر ؟!!..
.................................................. ...............
دعونا نتوغل أكثر ..!
داخل تلك القبة البحرية المليئة بالغرف و الممرات و التي ستكون خلال ساعات مليئة بالجثث و الدماء ..!
غرفة المراقبه ..!
بينما كان مجموعة من ذوي المعاطف البيضاء يجلسون و يراقبون الكمرات .. كان عملاء وليم ينتظرون في شوق أن يحين دورهم ..!
و في اللحظة اللتي ظهر فيها كايد على إحدا الشاشات يحمل سلاحه و يحاول
التسلل بمكر ثم يطلق النار على الكمرة لتصير تلك الشاشة سوداء إشتعلت
الحماسة في يوري اللذي و قف من على ذلك المقعد ليقول للآخرين بمرح : حان
دوري .. أراكم فيما بعد يا رفاق ..!
خرج من الغرفه و نظرات الكره تطارده من البقيه ..!
لنقل أن كل شخص هنا يكره الآخر ..!
لاري أيضاً خرج من الغرفة حين رأى عدوه يظهر على الشاشة و قد حدد موقعه .. و عليه الآن أن يذهب لمواجهته ..!
و بعدها بلحظات ..!
تيما اللتي كانت قد وضعت قناعها على الطاولة قالت بصوتها اللطيف : كارلوس في الطابق الثاني .. لنذهب ..!
أومأ سام موافقاً ببتسامه : هيا .. كي أريه حقاً أني أسوأ كابوس رأه في حياته ..!
متأكدة بأن سام لم يسمع هذه الجملة من كارلوس قبل قليل ..!
ربما هي المصادفه ..!
أو ربما الأفكار السوداء المتشابهه اللتي تملأ عقلي هذين المراهقين ..!
.................................................. ....
إننتهى البارت ..!

النهاية بدأت .. فمالمصير اللذي ينتظرهم يا ترى ؟!!..



.................................................. ......


تابعوا البارت القادم من مدرسة المراهقين لتعرفوا كيف ستكون الأمور ..!

أعرف أني تأخرت جداً ..!


و أكيد كلكم زعلانين و تقولون البنت مصختها مو معقوله كل هذا تأخير ..!
لكن راح أقولكم السبب ..!
ماراح أقول أن كل ذيك الفتره كانت ظروف عائليه و لا مرض و لا بداية دراسه ..!
الحقيقه .. قلمي هذه الفتره كان عاجز ..!
ليس عن كل شيء فبالعكس إستطعت بدأ كتابة رواية جديده خلال الفترة الماضيه ..!
لكن قلمي كان عاجز مع مدرسة المراهقين ..!
رغم أن الأحداث كلها في ذهني لكني لم أعرف كيف أصوغها ..!
و لن يفهم شعوري إلا من جرب كتابة روايه بهذا الطول ..!

أتمنى إني ما أتأخر عليكم بالبارت الجاي ..!


أعرف إن هذا البارت قصير جداً لكن إعذروني ..!
هذا ما إستطاع قلمي كتابته لكم الآن ..!

تحياتنا : أكليل و أنين .. (( الورد ))!!..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
شكراً لكم على ردودكم الأكثر من رااااااااااااااائعة
هيبارا شيري


الشكر لكي على ردك وتشريفي في الموضوع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.