Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
shahnda

المحاضره الاولى مادة 260 الكتابة للاذاعة والتلفزيون

Recommended Posts

bism allah


كل اللي تم شرحه في ال 3 محاضرات هنزله في صوره نقاط وشرحها من محاضرات المركز بالتفاصيل
اتمني افيدكم

~~~~~~~~~~~~~~~~~~

المحاضرة (1)

~~~


سوف يتناول هذا المقرر فقط:
‌أ-    الأشكال البرامجية المختلفة     (النص غير الكامل)
‌ب-    الدراما المسموعة والمرئية     (النص الكامل) 


النص الكامل\هو الدراما وذلك لانها تكتب من البداية وحتى النهايه ولكتابتها رؤيه خاصه وقد يتخللها مشاهد ليست واقعيه

وان كانت تحاكي الواقع.

النص الغير كامل\ هي جميع القوالب الدراميه الاذاعيه.


~~~~

خصائص الفكره الاذاعيه

...


1-    اختيار الفكرة:

الفكرة هي الأساس والتي تدفع بالمعد إلى بذل الجهد بهدف توصيلها إلى الجمهور المستهدف.
وللفكرة عدة صفات لابد أن تتوفر لتميز البرنامج وتجعله يحقق نسبة عالية من الاستماع أو المشاهدة خاصة في وسط هذا الكم الهائل من المحطات والقنوات، فما هي صفات الفكرة الناجحة:
•    أن يكون جديد أو يتم تناولها من زاوية جديدة.
•    أن تلبي احتياجات أكبر عدد ممكن من الجمهور وتمس مصالحه.
•    أن تقدم معلومات جديدة وصادقة وتجيب عن تساؤلات كل ما يدور في ذهن الجمهور.
•    أن تقدم في الوسيلة المناسبة لها (راديو- تليفزيون)
•    أن تقدم في القالب المناسب لها.
•    أن تكون قابلة للتنفيذ والتصديق.
•    أن تراعي أخلاقيات العمل الإعلامي.
•    أن تقدم في القالب المناسب.
•    أن تقدم بأسلوب سهل ويتناسب مع الوسيلة (راديو- تليفزيون)
•    أن تحدد الجمهور المستهدف بدقة.
•    أن تحترم رأي المستقبل عن طريق قياس رجع الصدى.
•    أن تبتعد عن الشخصيات النمطية سواء (تقديم أو مشاركين في البرنامج).
•    أن تصل إلى الجمهور المستهدف ويستوعبها على النحو الذي قصده المعد.
وبشكل عام يمكن القول أنه كلما كان المعد هو المقدم كلما كان نجاح الفكرة نسبته أكبر، هذه الخصائص السابقة كلما توافرت في إعداد البرنامج كلما كان نجاح البرنامج نسبته أكبر.


--------------

الأشكال البرامجية الإذاعية:

1-    الحديث المباشر:
يُعد الحديث المباشر من أبسط الأشكال البرامجية سواء راديو أو تليفزيون والتي لا تحتاج إلى ميزانية كبيرة أو أستوديو ضخم وفي نفس الوقت لها دور كبير جداً في معالجة العديد من القضايا.
والحديث المباشر يقدمه شخص واحد بشكل مباشر، وغالباً يقدمه المعد نفسه و يمكن أن يكون في أي مجال من مجالات الحياة، أو قضية من القضايا سواء أكانت سياسية، اقتصادية، اجتماعية، صحية... وهكذا.
والحديث المباشر لكي يكون ناجح لابد أن ينطبق عليه الشروط التي سبق وأن تعرضنا لها في مواصفات الفكرة وأهم ما يسهم في إنجاح الحديث المباشر أن يمس احتياجات الجمهور وقت إذاعته. مثال: حديث مباشر عن شعائر الحج بعد انتهاء موسم الحج ويتراوح طول الحديث في الغالب من 5: 10 دقائق وقد تمتد الأحاديث الدينية إلى 15 دقيقة في شهر رمضان.
2-    برامج المقابلات:
تنقسم المقابلات إلى ثلاثة أقسام:
‌أ)    مقابلة من أجل الحصول على معلومة.
‌ب)    مقابلة من أجل التعرف على رأي.
‌ج)    مقابلة لمعرفة أبعاد شخصية الضيف.
‌أ)    مقابلة الحصول على معلومة:
شكل من أشكال برامج المقابلات، وغالباً تكون مع شخصيات لها مكانتها في مجال من المجالات ويكون الهدف من المقابلة هو التعرف من الضيف على معلومات في قضية تهم عدد كبير من قطاع المجتمع، وهذا القالب يحتاج من المعد أن يتخير الضيوف الذين لهم علاقة بالموضوع وعلى المقدم إن لم يكن هو المعد أن يحيط الضيف علماً بالموضوع ولكن لا يجعله يطلع على الأسئلة بشكل تفصيلي، والهدف من هذا هو عرض الفكرة بشكل عام تسمح في كثير من الحالات أن يقوم الضيف بإعداد بعض البيانات أو الأرقام، كما أن عدم عرض الأسئلة بالتفصيل تسمح للمقدم بسؤال الضيف بشكل مباشر بدون أن يرتب نفسه لتجميل الإجابات.
ومن الأمور الهامة في عرض هذا القالب هو عدم احترام الضيف بشكل مبالغ فيه خاصة إذا كان من الشخصيات المسئولة كالوزراء لأن المقدم يمثل الجمهور سواء في المحطة أو القناة.
‌ب)    المقابلة من أجل التعرف على الرأي:
هذا الشكل أو القالب غالباً يكون حول قضية تشغل الرأي العام وتحتاج إلى استطلاع رأي الجمهور الذي له علاقة بتلك القضية.
ومن الأمور التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار في هذا القالب هو مراعاة المصداقية في عرض السؤال على الجمهور بشكل محايد، وكذلك طرح السؤال بشكل لا يحتمل فيه الإيحاء بإجابة معينة، وكذلك الابتعاد عن الأسئلة المغلقة التي تحتاج إلى نعم أو لا وذلك لإتاحة الفرصة للجمهور المستهدف للإدلاء برأيه بحرية كاملة. ويأتي دور المقدم في نهاية البرنامج في عرض الاتجاه العام للرأي في أي جانب من جوانب القضية، وقد يكون الرأي عن طريق المشاركة تليفونياً أو عن طريق البريد الإلكتروني، ويعد هذا القالب من الأشكال الهامة بالنسبة للحكومات خاصة في الدول الديمقراطية لمعرفة رأي الجمهور قبل وضع القوانين أو الإقدام على تغييرها.

‌ج)    المقابلة من أجل التعرف على أبعاد الشخصية:
هذا النوع من أشكال المقابلة تهدف إلى إلقاء الضوء على بعض الجوانب في شخصية الضيف التي قد تهم الجمهور في التعرف عليها.
ومن الأشياء الهامة هو ضرورة الابتعاد عن الجوانب ذات الخصوصية أو الحساسية والتي قد تحرج الضيف في التحدث عنها، والأهم هو أن تدور الأسئلة حول نجاحات الضيف وتاريخه في الوصول إلى النجاح وتقديمه كنموذج (قدوة) أمام الجميع.
وهذا النوع لا يحتاج إلى أن يتعرف الضيف على الأسئلة حتى لا يحاول أن يضع نفسه في صورة مبالغ فيها، وكذلك من الأمور الهامة هو تقديم نماذج قدوة في كافة المجالات العلمية، الأدبية، الفنية والرياضية، وعدم التركيز على شخصية الفنان (ممثل أو مطرب) بالدرجة الأولى، وكذلك الرياضيين وخاصة لاعبي كرة القدم.



    3-    البرامج الحوارية:
ويدخل ضمن هذا القالب (الندوة- المناقشة- المناظرة)
‌أ)    الندوة:
قالب من القوالب التي تقدم من خلالها المضامين سواء في الراديو أو التليفزيون، وتعالج قضية هامة من القضايا التي تشغل الجمهور؛ وقالب الندوة لكي يكون ناجحاً يتوقف على اختيار المشاركين في الندوة، فالندوة تحتاج إلى طرح الموضوع من مختلف جوانبه واختيار الشخصية التي تمثل كل تلك الجوانب بشكل جيد.
مثال على ذلك:
معالجة مشكلة انتشار الدروس الخصوصية، من المفترض أن يمثل في الندوة:
-    وزير التعليم أو مسئول ينوب عنه
-    مدرس
-    طالب
ومن الممكن أن يسمح في الندوة بمداخلات من جمهور المنازل , ويستحسن أن يكون ضيوف الندوة في التليفزيون أربع ضيوف بالإضافة إلى المقدم وفي حالة الراديو يفضل أن يكون عدد الضيوف أقل بقدر الإمكان لإمكانية متابعة صوت المتحدث.
وفي الندوة يقوم مقدم الندوة بطرح القضية التي ستُعالَج في الندوة، ثم تقديم الضيوف كلٌ حسب المكانة وكلٌ حسب تجربته كمدرس أو طالب ويكون دور المسئول هو طرح وجهة نظر الدولة في القضية والحلول المطروحة للقضاء على تلك الظاهرة.
ويأتي دور المقدم في إدارة الندوة والانتقال بين الضيوف بشكل سلس والقدرة على الحصول على كافة المعلومات المتعلقة بالقضية وبلورة ما وصلت إليه الندوة في نهاية التوقيت بتجميع الآراء وتلخيصها والتركيز على أهم الجوانب التي أُثِيرَت في القضية.
‌ب)    المناقشة:
المناقشة أقرب الأشكال إلى الندوة من حيث عدد المشاركين وشكل الأستوديو، ولكن الاختلاف الجوهري في رأي الضيوف، حيث يمثل كل منهم وجهة نظر مختلفة تماماً عن الآخر وليس كالندوة حيث يمثل كل منهم جانب من القضية ورأي كل منهم يمثل صورة كاملة للموضوع المطروح، أما المناقشة فرأي كل جانب يمثل اتجاهاً مختلفاً تماماً في القضية، وأكبر مثال على ذلك هو برنامج الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة، وعلى مدير المناقشة أن لا ينحاز إلى أي الجانبين بل يكون محايداً أو يراعي توزيع الوقت بشكل ـ إلى حد ما  ـ متوازن بين الطرفين.


-----------------------------------
-----------------
انتهت المحاضره الاولي/
وهي موجوده في محاضرات المركز والشرح ده منها وحبيت اجيبه بنفس النقاط اللي اتشرحت بالكليه
عشان يكون واضح ومحبتش اختصر اوي ،
سلامي للجميع انتظرو الثانيه والثالثه.

Share this post


Link to post
Share on other sites
 thanks 


مــنــتــديــات الـمـــنــــار الــتـعـلـيـمـيــــــة - جــامـعـة الـقـاهــرة لـلـتــعـلـيم الـمـفـتــوح


Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.