اذهب الي المحتوي
أحلى نادي لأحلى أعضاء
البحث في
  • المزيد من الخيارات...
عرض النتائج التي تحتوي على:
إيجاد النتائج في:

مجموعة عامة  ·  24130 اعضاء

حفظ
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
حواس

المؤتمر العالمي الأول للتعليم المفتوح بدولة الكويت (الدور – التحديات – التطلعات).

Recommended Posts

تنطلق يوم الاثنين القادم فعاليات المؤتمر العالمى الاول للتعليم المفتوح والذى يعقد تحت شعار " الدور والتحديات والتطلعات " وتنظمه الجامعة العربية المفتوحة بالتعاون مع المركز الاقليمى لتطوير البرمجيات بالكويت خلال الفترة من 25 الى 27 نوفمبر الحالى تحت رعاية الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح امير الكويت وذلك بمقر الصندوق العربى للانماء الاقتصادى والاجتماعى بالكويت.

ويتضمن برنامج اليوم الاول من المؤتمر عقد جلستى عمل وحلقة نقاشية وتعقد الجلسة الاولى عقب حفل الافتتاح بعنوان تقنيات واساليب التعليم المفتوح يرأسها الدكتور عدنان شهاب الدين ممثلا عن مؤسسة الكويت للتقدم العلمى، يعقبها محاضرة رئيسية بعنوان " الابداع وعنوان الجودة فى التعليم المفتوح " يلقيها تيم بلاكمان نائب رئيس الجامعة لشئون البحث والبعثات وضمان الجودة بالجامعة المفتوحة بالمملكة المتحدة ، يعقبه كل من محمد على ومحمد ملى من كندا ولبنان بورقتى عمل بعنوان " تحسين فرص الحصول على التعليم مع تكنولوجيات التعلم الناشئة والتكامل الفعال لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى التعليم".

فيما تحمل الجلسة الثانية عنوان تقنيات واساليب التعليم المفتوح ويرأسها الدكتور حبيب ابل الامين العام لمجلس الجامعات الخاصة ويتحدث فيها 5 خبراء من المملكة المتحدة حول موضوع نظام آلى لدعم طلاب الجامعة فى كتابة مقالاتهم ، ثم يتم تقديم دراسة حالة من الجامعة العربية المفتوحة فرع عمان حول تعزيز التعليم المفتوح مع دروس الفيديو التعليمية والفصول الدراسية الافتراضية ، ثم يتحدث من كمال بن جعفر " الجزائر" عن الفيديو التعليمى التفاعلى وتطبيقااته التربوية فى التعليم المفتوح ، تعقبه اميرة فؤاد " مصر" بورقة عمل تتناول تعزيز كفاءة المحدثة باللغة الانجليزية عن طريق تقنية التعرف على الكلام .

ويشرح يوسف فتوح " الكويت " كيفية استخدام الكمبيوتر فى مقررات تطوير الكتابة ، يعقبها عون بشير الرفاعى الذى يطرح الواقع الملموس باستخدام شبكة الجوال فى العملية التعليمية .

ويختتم المؤتمر يومه الاول بعقد حلقة نقاشية تحمل عنوان متطلبات موارد التعلم الجديدة ويرأسها الدكتور عبد الله الشرهان رئيس مجلس الامناء بالكلية الاسترالية بالكويت ، ويتحدث فيها كل من هدى اليامى ومحمد الغزالى حمزة خليل " السعودية " واحمد فاروق " مصر " ومحمد عاطف نصار" الكويت " وخديجة بوخالفة " الجزائر " عن المستودعات الرقمية كمنصات تعليمية بالتعليم المفتوح ودور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات فى انظمة ادارة المحتوى للتعليم المفتوح واستخدام الهاتف المحمول فى تطوير نوعية التعليم المفتوح فى لدول العربية وكفاءة التصميم الهيكلى لنظام ادارة التعلم فى الجامعة العربية المفتوحة وواقع استخدام الشبكات الاجتماعية بالعملية الاتعليمية من قبل اساتذة معهد علم المكتبات والتوثيق.

وتبدأ فعاليات اليوم الثانى بعقد الجلسة العلمية الثالة حول موضوع الاتجاهات والتجارب الدولية فى التعليم المفتوح ويرأسها الدكتور مساعد الهارون سفير الكويت فى برلين ، يعقبها محاضرة رئيسية بعنوان الاتجاهات والتجارب الدولية فى التعليم المفتوح يلقيها البروفيسور فريتز بناوك رئيس جامعة اثباسكا الكندية ويعقبه مايكل دبليو تشورتون مساعد الجامعات الطبية الفيتنامية من خللال التعلم الالكترونى والاعتبارات الثقافية بالولايات المتحدة الامريكية ، ثم تتحدث ميشال نعمة " لبنان" عن دمج مقاطع الفيديو القصيرة كوسيلة مبتكرة للتعليم وتقويم اداء الطلاب.

ثم تعقد الجلسة الرابعة فى صورة جلستى عمل متوازيتين تتناول احدهما الاتجاهات والتجارب الدولية فى التعليم المفتوح وتدور الثانية حول ضمان الجودة فى التعليم المفتوح ، ويتحدث فى الجلسة الموازية الاولى كل من مروة شعراوى واميرة فؤاد " مصر" و ديفيد همفريز " بريطانيا " وعبد الله العجمى ، وحنين عبدالله " الكويت" حول التكامل الفعال ببيئات التعلم الافتراضية والتعلم المدمج والتثقيف البيئى والتربية البيئية للتعلم المدمج والازمة البيئية العالمية والتعليم المفتوح والتنمية وتحدى الاستدامة بتجربة الجامعة العربية المفتوحة وتدريس اللغة الانجليزية بالجامعة المفتوحة عن طريق نظام إدارة التعلم.

فيما يتضمن برنامج الجلسة الرابعة الموازية الثانية 3 موضوعات اساسية هى معايير الجودة والاعتماد بجامعات وبرامج التعليم المفتوح والتعليم عن بعد وجودة التعليم المدمج من وجهة نظر طلاب الجامعة المفتوحة وتقييم مستوى الاداء التدريسى باستخدام البيئة الذاتية ويتحدث فيها كل من محمد رأفت محمود ، ومحمد طوالية " الاردن" ومحمد ماهر من العراق ثم تعقد حلقتين نقشيتين بعنوان التكنولوجيا والتعليم المفتوح والتحديات المرتبطة بمعايير الجودة فى التعليم المفتوح.

ويختتم المؤتمر اعماله فى اليوم الثالث من ايام انعقاده والذى يبدأ بالجلسة الخامسة ويدور موضوعها حول دور التعليم المفتوح فى التطوير والتنمية فيما تتناول الجلسة السادسة التجارب الناجحة فى التعليم المفتوح يعقبها جلسة الختام.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تم الإفتتاح صباح اليوم........شهد حفل الافتتاح نخب أكاديمية محلية وخبراء ومختصين في مجالات التربية والتعليم والبحث العلمي من جامعات عربية وعالمية مرموقة ((د. مفيد شهاب )) مشارك...واكد أهمية ربط المنهج التعليمــي بالتقنيات التكنـولوجية الحديثــة وتطبيقاتها المتطورة لايصال المعرفة لكل أبناء المجتمع، ولتطوير القدرات والمهارات لكــل العـاملين في شتى الميادين. واشارالى ان التعليم المفتوح بأشكاله وأساليبه المختلفة قد برز في السنــوات الأخيرة كأحد الأساليب المرنة في تطوير التعليم والتعلم حتى أصبحت بعض الجامعات التي تتبع هذا الأسلوب، والتي تراعي معايير الجودة العالمية، منافسا حقيقيا وايجابيا للجامعـات التقليدية.التي بدأ بعضها في اعتماد هذا الأسلوب ولو بصفة جزئية، كما حرصت بعض الحكـومات العربية على تبني انشاء الجامعات الحكومية الالكترونية كخيار مستقبلي معتمد.


 وأكد المؤتمرون نحن إذ نثمن هذه التطورات في مجال استعمال التكنولوجيا الحـديثــة في ايصــال المعرفة لكل أبناء المجتمعات العربية من خلال مؤسسات أكاديمية رائدة في هذا المجال فإننا ندعو إلى مزيد من الجهد لترقية التعليــم المفتـوح بأشكـاله وأساليبه المختلفــة، وتطــويرها وفق معايير الجودة العالمية المعتمدة في مجال تطوير الأنظمة التربوية مما سيسهل عمليـة تبادل الإعتماد والإعتراف بين المؤسسات الأكاديمية في البلدان العــربية من جهـــة، وبين البلدان العربية والبلدان المتقدمة من جهة أخرى.


 خلال السنوات الثلاث أو الأربع الأخيرة شهدنا إنشاء عدد من الجامعات الحكومية والخاصة التي تتبع نظام التعليم الإلكتروني أو الافتراضي مثل الجامعة الالكترونية في المملكة العربية السعودية، والتوجه لإنشاء الجامعة الافتراضية في الكويت، وجامعة حمدان بن محمد للتعليم الالكتروني في الامارات، وهذا ولله الحمد يرسخ ما أوجدته جامعاتنا الفتية من ثقة في هذا النموذج التعليمي المتجدد والرائد وهو بالطبع لم يترسخ أساساً إلا بثقة أبناء مجتمعاتنا العربية فيه، فشكراً لهم'.


 كلنا أمل أن ينظر معالي وزراء التعليم العالي بإيجابية وحماس إلى عملية الاعتماد المتبادل لشهاداتنا بين الدول العربية، الأمر الذي سيتيح لخريجينا من جميع فروعنا حق العمل في أي دولة عربية، فهي جامعة واحدة ومناهج واحدة، وهذا ما نأمل تفهمه وتسهيله من قبل الزملاء والإخوة معالي الوزراء في دول الفروع وهم إن شاء الله فاعلون، والشكر مقدماً لهم، ونحن مستعدون لأي متطلبات تسهل ذلك'.


 تراس وزير التربية والتعليم العالي اللبناني في الجمهورية اللبنانية الدكتور حسان دياب الجلسة الاولى للمؤتمر والتي عقدت تحت عنوان (تقنيات واساليب التعليم المفتوح ) قدم فيها نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث والبعثات وضمان الجودة في المملكة المتحدة بحثا عن الابداع وضمان الجود في التعليم المفتوح .

في ما قدم الباحث الدكتور محمد علي من كندا بحثا عن تحسين فرص الحصول على التعليم مع تكنولوجيات التعلم الناشئة وفي الجلسة الثانية والتي تولى رئاستها الامين العام المساعد لشؤون الابحاث والمعلومات في الامانة العامة لمجلس الجامعات الخاصة الاستاذ الدكتور وليد الكندري وتناولت مناقشة 5 بحوث تعاقب على تقديمها كل من الباحث الدكتور ديتس وايتلوت من المملكة المتحدة حيث قدم بحثا بعنوان (كاتب المقالات المفتوحة ):نظام الي للتغذية الراجمة لدعم طلاب الجامعة في كتابة مقالاتهم
فيما قدم الباحث بي سي شريمون تعزيز التعليم المفتوح مع دروس الفيديو التعليمية والفصول الدراسية الافتراضية: دراسة حالة من الجامعة العربية المفتوحة
اما الباحث الجزائري كمال بن جعفرفقد تناول في بحثة موضوع الفيديو التّعليميّ التّفاعليّ وتطبيقاته التّربوية في التّعليم المفتوح

فيما تناولت الباحثة المصرية الدكتورة أميرة فؤادالحديث عن تعزيز كفاءة المحادثة في اللغة الإنجليزية عن طريق تقنية التعرف على الكلام
ومن جانبة تناول الباحث الكويتي الدكتور يوسف شدوح في بحثة موضوع استخدام الكمبيوتر في مقررات تطوير الكتابة
كما تناول الباحث السعودي الدكتور عون بشير الرفاعي في ذات الجلسة الثانية الحديث عن الواقع الملموس لاستخدام شبكة الجوال في العملية التعليمية
واختتم المؤتمر جلسات يومة الاول بعقد حلقة نقاشية تحت عنوان متطلبات موارد التعلم الجديدة تراس فعالياتها د. اسامة الجمالي مستشار رئيس مجلس الامناء الكلية الاسترالية في الكويت وحاضرت فيها الباحثة هدى اليامي من السعودية عن المستودعات الرقمية (LOR) كمنصات تعليمية في التعليم المفتوح.

فيما تناول الباحث السعودي ايضا محمد الغزالي حمزة خليل الحديث عن دور تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في أنظمة ادارة المحتوي بالتعلم المفتوح.

اما الباحث المصري أحمد فاروق فقد تحدث عن موضوع استخدام الهاتف المحمول في تطوير نوعية التعليم المفتوح في الدول العربية والباحث محمد عاطف نصار من اسرة ادارة الجامعة العربية المفتوحة قدم ورقة بعنوان كفاءة التصميم الهيكلي لنظام إدارة التعلم في الجامعة العربية المفتوحة.

وسوف نوافيكم بالجلسات القادمة تباعا ً........تابعونا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
اليوم الثاني لفعاليات المؤتمر العالمي للتعليم المفتوح



د.عبدالله بن طفلة: التعليم المفتوح جزء مهم من العملية التنموية والتطور الثقافي والاجتماعي والاقتصادي.

واصل أسس المشاركون في المؤتمر العالمي الأول للتعليم المفتوح الذي تنظمه الجامعة العربية المفتوحة بالتعاون مع المركز الإقليمي لتطوير البرمجيات التعليمية تحت رعاية حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه مناقشة عدد من البحوث وأوراق العمل الخاصة بنظام التعليم المفتوح والتحديات المرتبطة بمعايير الجودة وتكنولوجيا التعليم  بمشاركة العديد من خبراء التعليم حول دول العالم.

من جهته قال سفير الكويت لدى جمهورية ألمانية الاتحادية الدكتور مساعد راشد الهارون على هامش المؤتمر  أننا بحاجة ماسة لمثل هذه المؤتمرات لاسيما وان مجتمعاتنا العربية غائبة عن أهمية التعليم عن بعد والتعليم المدمج ـ فهذا المؤتمر يشارك خلاله العديد من خبراء التعليم ورؤساء الجامعات حول العالم وهو إضافة لدولتنا الحبيب وتنظيم مميز من القائمين عليه.

وأضاف د.الهارون كان يسود  نوع من سوء الفهم عن طبيعة التعليم عن بعد على الرغم من انوه يسد فجوه حقيقية ، فالجامعة العربية المفتوحة قامت بدور كبير ورائد في دعم التعليم التقليدي خلال تبينيها للتعليم المدمج مما يساهم في تخفيف العبا على المؤسسات التعليمية الحكومية والاخرى.

أما فيما يخص رعاية سمو امير البلاد المفدى للمؤتمر فقال د.الهارون أن صاحب السمو امير البلاد حفظه الله ورعاه دائما هو الداعم الرئيسي والأساسي للتعليم  فأنا كنت وزير سابق للتربية  وكنت التمس دائما دعم سموه لدى قربنا منه ليس فقط على التعليم الجامعي بل على كافة أوجه التعليم في البلاد بمختلف مجالاته ومشجعا كل أوجه الاصلاح والتطور في النطاق التعليمي.

وترأس الجلسة الأولى من اليوم الثاني فعاليات المؤتمر سفير الكويت لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتور مساعد راشد الهارون وتحدث فيها رئيس جامعة اثباسكا الأستاذ الدكتور فريتز بناكوك عن الاتجاهات والتجارب الدولية في التعليم المفتوح لافتا أن مخرجات التعليم المفتوح تعاني من الجامعات التقليدية والتي لا تعي فكرة أهمية التعليم المفتوح وقوة مخرجاته مما تضع عليهم قيود سيئة على الرغم ما يحمله هذا التعليم من تطور مدعم بكافة الوسائل التكنولوجية والتعليمية الحديثة ، فالتعليم المفتوح اليوم يساعد على تطوير المجتمع في ظل انتشار العولمة ووسائل التقنيات الحديثة والتطور الذي نلمسه في كافة دول العالم.

فيما تحدث الباحث اللبناني الدكتور ميشال نعمة عن الوسائل المبتكرة للتعليم تحت عنوان : ((دمج مقاطع الفيديو القصيرة كوسيلة مبتكرة للتعليم: تقويم أداء الطلاب)) أكد من خلالها بأن استخدام التكنولوجيا المتعددة الأغراض في العملية التعليمية ليس بالأمر الجديد وأشار إلى ان هذا الاستخدام العلمي والعملي للتكنولوجيا الواسع في الوقت الراهن يسهم في إضفاء جو من الحيوية وزيادة الاهتمام والدافعية لدى الدارسين 

وتناول استعراض تجربتين لأثر مقاطع الفيديو القصيرة على اداء الطلبة في الدراسة الجامعية استهدف من خلالها الباحثون تحليل ومعرفة العلاقة بين انماط وسلوكيات التدريس واداء الطلبة .

وفي الجلسة الثانية التي ترأس ادارتها استاذ كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت الدكتور احمد بشارة تناول فيها المتحدثون مناقشة 4 بحوث الاول بعنوان (( نحو التكامل الفعال لبيئات التعلم الافتراضية والتعلم المدمج )) وتحدث في موضوعة من جمهورية مصر العربية كل من مروة شعراوي ، اميرة فؤاد ةامير زيد

فيما تحدث الباحث الدكتور ديفيد همفريز من المملكة المتحدة عن التثقيف البيئي والتربية البيئية : التعليم المدمج والازمنة البيئية العالمية .

اوضح من خلالها بأن التدهور او التراجع البيئي العالمي يعد من اكبر مشكلات الرعاية العامة العالمية وتستدعي مبادرة واسعة النطاق في مجال التعليم العام .

واشار الى ان تبنى هذه المشكلات لا تقتصر على الدراسات والمعنيين الاكاديميين والطلبة بل تتضمن كذلك المجتمع العالمي بأسرة وتوفير بيداغوجيا التعليم البيئي منهجاً تعليمياً جديداً وتوجهاً يختلف جذريا للتعليم يناقض ويجابه الاسس السياسية والاقتصادية التي تنتج المشكلة البيئية مؤكدا اهمية ان تعمل هذه المبادرات بالتعاون مع الحركات الاجتماعية بهدف خلق سياسات بديلة تحفز وتتحدى كل المضطلعين بالثقافة البيئية والتفكير بكيفية تدريس مفهوم المسؤولية الشخصية للطلبة وتوضيح دور المعلمين في التصدي والاستجابة للتدهور البيئي الحاصل .

بينما شارك مساعد مدير فرع الجامعة العربية المفتوحة بدولة الكويت للشؤون الاكاديمية الدكتور عبدالله بن طفلة العجمي بورقة بحث تناولت التعليم المفتوح والتنمية بعنوان تحدي الاستدامة في تجربة الجامعة العربية المفتوحة والتي أكد خلالها أهم القضايا التي تواجه مشاريع واهداف التعليم المفتوح التي تتعلق بكيفية التي يمن من مخلالها للتعليم المفتوح ان يصبح مستداما يعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسات الربحية أو في بيئة تركز على المحاضرات التي يتلقى فيها الطلاب وجها لوجه على المحاضر والتوجيهات والتعليمات التي تعطي في قاعات الدراسة.

واكد من خلال حديثه ان اذا ما اريد لاي مشروع يتعلق بالتعليم المفتوح أن يصبح منافسا من الناحية التربوية وبالتالي مستداما فانه ينبغي ان يكون محفزا ومؤثرا وان يكون ايضا جزء من عمليات التنمية والتطور الثقافي والاجتماعي والاقتصادي التي يعمل فيها.

واضاف أن  التعليم المفتوح يسهل عملية التعليم المستدامة في اكتسابات مهارات تعليمية ـ فالجامعة العربية المفتوحة تركز على التعليم المهني وحصول المتعلمين على المهارات المختلفة التي تساهم في خلق مستقبل وظيفي أكثر  فالاستمراية هي التحديات التي تواجه الجامعة لذلك لا بد من تعزيز ودعم التعاون مع كافة مؤسسات الدولة سواء الحكومية او التعليمية او المدنية إضافة إلى الاستمثار التعليمي في خلق ثقافة اجتماعية عن التعليم المدمج الفريد الذي تتبناه الجامعة.

وتحدثت حنين عبدالله شلباية من الكويت عن نظام الـ ( LMS) المعتمد لدى الجامعة العربية المفتوحة وتحت عنوان (( تدريس اللغة الانجليزية عن طريق نظام ادارة التعليم : دراسة تقويمية )).

اوضحت الباحثة شلباية ان الـ (LMS) هو نظام الكتروني على شبكة الانترنت يسمح للمدرسين والطلاب تبادل المواد التعليمية وتقديم الواجبات والتواصل عبر الانترنت 

واضافت ان هذا النظام يعمل على اثراء الفصول الدراسية والتفاعل بين الطلاب واساتذتهم الا انه مع ذلك لا يزال هناك الكثير مما ينبغي عملة لتحقيق اقصى قدرة من الفوائد المرتبة على استخدامة لتعزيز نظام التعليم المدمج الذي تتبناه الجامعة العربية المفتوحة .

في الجلسة الثالثة التي ترأسها المدير العام للمركز الوطني لتطوير التعليم الدكتور رضا الخياط تحدث الباحث الاردني محمد رأفت محمود عن معايير الجودة والاعتماد لجامعات وبرامج التعليم المفتوح والتعليم عن بعد 

اما الباحث الدكتور محمد طوالبة من الاردن فقد تحدث عن جودة التعلم المدمج من وجهة نظر طلاب الجامعة العربية المفتوحة، واشار الى اهم ما شهدته الجامعة العربية المفتوحة من نجاح وتطور خلال انطلاقة مسيرتها التعليمية في ثمانية دول عربية، ولقت الى ان اهم مايميز الجامعة العربية المفتوحة عن باقي الجامعات هو اسلوب التعليم الذي تعتمدة والذي يدمج بين المحاضرات التي تتطلب حضور الطالب والتعامل مع الطالب عن طريق نظام الـ : (LMS).

ومن جانبة تحدث الجلسة الباحث من العراق الدكتور محمد ماهر رشيد عن مستوى اداء الملاك التدريسي باستخدام البيئة الذكية.

وضمن فعاليات الحلقة النقاشية التي ترأسها المدير العام للمعهد العربي للتخطيط الدكتور بدر عثمان مال الله تحت عنوان (( التكنولوجيا والتعليم المفتوح )) .

تحدثت الباحثة المصرية الدكتورة حنان حسن علي خليل عن اثر استخدام ادوات الاتصال المتزامن وغير المتزامن على التواصل عن بعد للجامعات واشارت الى ان الدراسة التي اجريت على مجموعتين من طلبة جامعة المنصورة اظهرت تفوق افراد المجموعة التي استخدمت ادوات التواصل الالكتروني المتزامن على نظراءهم الذين استخدموا الادوات الغير متزامنة

وتحدثت من جانب اخر الباحثة العراقية كمران علي عبدالله فرج عن تصميم ةتنفيذ نظام التغذية الراجعة عبر الشبكة اللاسلكية المحلية.

وفي دراسة بعنوان فعالية محاضرة الفيديو في سياق نظام التعليم المدمج قدمها كل من نائب مدير الجامعة المفتوحة للشؤون الاكاديمية الاستاذ الدكتور مروان العقيدي والدكتور ايمن الصمد  أكدا  فيها ان مشاهدة المحاضرات بالفيديو في بيئة التعليم المدمج تعد أحد اهم العوامل التي تساعد على تقديم الدرجة التي يمكن أن يحصل عليها الطالب في الامتحان النهائي.

فيما أشار الدكتور حسن شرف الدين والدكتورة شاكرة العلاني في ورقة عمل بعنوان ' هل الواجبات الفصلية ذات مغزى : تقويم الواجبات الفصلية الالكترونية ضمن نظام التعليم المدمج ' لافتان أن التغيرات التي طرأت على منظمة التعليم العالي أدت إلى تغيير انماط التعليم التقليدية وأن من أهم التغييرات هذه هو إدخال مفهوم الواجبات الدراسية TMAs والتي تشكل جزء اساسي في عملية التقييم المستمر في الجامعة العربية المفتوحة.

واختتم المؤتمر وقائع جلساته لليوم الثاني برئاسة  الاستاذ الدكتور مفيد شهاب عضو مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة  خلال مناقشة التحديات المرتبطة بمعايير الجودة في التعليم المفتوح حيث تحدث فيها كل من الباحث فريد جرادي من دولة الكويت عبر طرح قضايا وتحديات ضمن بيئة التعليم المفتوح  إضافة إلى طرح الباحثة سامية إبريعم من الجزائر عن اتجاهات اساتذة الجامعة نحو التعليم المفتوح  وكذلك طرح الباحث المصري عنتر محمد احمد دراسة عن متطلبات قياس الاداء المتوازن بمؤسسات التعليم المفتوح وعوائقة وكذلك الباحثة إيمان سالم الخفاجي من جمهورية العراق  التي تحدثت عن التعليم الجامعي المفتوح المعاصر واتجاهاته .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
[rtl]ختام أعمال مؤتمر التعليم المفتوح[/rtl]

عقد المؤتمر في ختام جلسات اعمال اليوم الثالث على التوالي (3) جلسات عمل ترأس الجلسة الاولى والتي عقدت تحت عنوان ( دور التعليم المفتوح في التطوير والتنمية ) الامين العام للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية الدكتور عادل الوقيان وفيها تناولت الباحثة الاردنية الدكتورة لبنى سمير بايوق تقديم بحثاً بعنوان دور التعليم الجامعي المفتوح في تمكين المرأة .

فيما تناول نائب مدير الجامعة للشؤون الاكاديمية الدكتور مروان العقيدي وكل من الباحث الدكتور حسن السلطي والباحث الدكتور اسامة حميد بحثاً بعنوان ( نحو الارشاد الاكاديمي في مؤسسات التعليم الالكتروني اكد فيها نظام التعليم المفتوح والمدمج عن بعد يعتمد بشكل اساسي على مختلف ادوات التكنولوجيا المتاحة لمراكز التعليم وطلاب العلم في هذا العصر واشار الى ان التعليم المدمج او المفتوح يستعمل التكنولوجيا ليس فقط او لمواكبة العصر بل كأداة تواصل اساسية تسمح للطرفين باختصار الوقت والزمان الى ان التعليم المفتوح والمنتسبين لهكذا اسلوب متطور من التعليم قد يواجهون بعض المصاعب والتحديات بسبب بعدهم الفيزيائي والتقني عن المؤسسة التعليمية المنتسبين اليها وعليه تسعى هذه المؤسسات لدعم التفاعل عن بعد بين وكادرها الاكاديمي وذلك عن طريق ابتكار قنوات اتصال مسخرة لهذا الامر الا ان بعض النصائح التي قد يطلبها طلاب التعليم المفتوح من المرشد الاتحادي كالتي تتعلق باختيار وتسجيل المقررات في بداية كل فصل اكاديمي على سبيل المثال قد تتكرر واكد اهمية ما يتناول عرضه البحث من اقتراح يهدف الى ايجاد الية لمكننة الارشاد الاكاديمي المتعلق باختيار وتسجيل المقررات عن طريق ابتكار نموذج ما يتماتيكي يصنف المقررات المتاحة للطالب ويعرضها له بحسب اهميتها ويسمح له وفقا لاتباعة للنصائح المفتوحة والخطة الارشادية بالتخرج بأسرع وقت ممكن مع الحفاظ على معدل تراكمي مرتفع
كا تناولت الجلسة الاولى مناقشة بحث بعنوان ( بعض المتغيرات المرتبطة بالتعليم الالكتروني كمحددات للنزاهة الاكاديمية في بيئات التعليم المفتوح ) قدمها الباحث السعودي الدكتور مروان بن علي الحربي وكذلك مناقشة بحث واقع الدراسات العليا للتعلم المفتوح قدمته الباحثة الدكتورة إيمان نعمة كاظم من جمهورية العراق

وفيما تناولت الجلسة ذاتها أيضا بحث بعنوان تقييم اصدار التقارير الإلكترونية بالاعتماد على برامج وجامعات (ODL) قدمه الباحث الدكتور يوسف صباح من جمهورية فلسطين

وعقبت ذلك ترأست عميدة كلية الدراسات العليا في جامعة الكويت الاستاذة الدكتورة فريدة العوضي الجلسة الثانية من ختام أعمال المؤتمر حيث تم مناقشة 6 بحوث وأوراق عمل تناولت مناقشة تأثير مقررات التعليم المدمج على تنمية بعض مهارات القراءة والكتابة البحثية لطلاب الجامعة العربية المفتوحة قدمها الباحث الدكتورة مارين ميلاد وسيرفانت صحريان وكذلك موضوع بحث عن جاهزية الكفاءة الذاتية لاعضاء هيئة التدريس بالجامعة الجزائرية للتعليم المفتوح وأثرها في التعليم عن بعد قدمها الباحث الجزائري الدكتور السعيد سليمان عواشرية

كما تناولت الجلسة بحث الدافع لنجاح اعضاء هيئة التدريس في التعليم عن بعد قدمها الباحث النيجيري الدكتور أرين ادمترين إضافة لدراسة استعداد المتدربين لمواد التعليم الرقمي يوصفه الملحق لمواد التعليم الذاتي للمدرسة المفتوحة من الجامعة المفتوحة قدمها الباحث الدكتور خان فردسورحمان من جمهورية بنغلاديش

وبحث بعنوان مجموعة الحياة الواقعية في التعليم المفتوح قدمه الباحث العماني الدكتور سيد اسد الله الحسيني وماينشنكار شاكر أبورتي

أما في ختام جلسات اعمال المؤتمر والتي ترأسها المدير العامة للهيئة العامة للتعليم التطبيقي الدكتور أحمد الأثري تناول فيها المشاركون في فعالياتها مناقشة التجارب الناجحة في التعليم المفتوح وفيها تناولت الباحثة الدكتورة أقبال أحمد واس جي هندكار من الهند تقديم بحثا بعنوان ( تحديات التعليم المفتوح في الهند في عصر العولمة ) 

بينما قدمت الباحثة من مملكة البحرين الدكتورة هدى سلطان أحمد سليم بحثا بعنوان المعلمون والمتعلمون : وجهات نظر حول استخدام التكنولوجيا في التدريس وتعلم اللغة الانجليزية في المدارس الثانوية والحكومية 

كما قدم كل من الباحث الجزائري الدكتور فارس زين العابدين بحث بعنوان التجربة الجزائرية في التعليم المفتوح وهي عبارة عن دراسة تحليلية ـ والباحث الدكتور سابينا ياسمين من جمهورية بنغلاديش بحثا في خصائص المتعلمين وتصوراتهم حول فعالية النصوص التي تراعي الفوارق بين الجنسين ونصوص ولقاءات تعليمية استجابية من المدرسة في جامعة بنغلاديش المفتوحة 

وفي الختام قدم كل من الباحث الدكتور اسامة حميد من الكويت بحثا بعنوان في النجاح ما هو أكثر مما تراه العين تناول دور المعلم في أداء الطالب في التعليم الإلكتروني بينما قدم الباحث الدكتور ميماس كمور والدكتور خالد الجندي من المملكة الاردنية الهاشمية بحثا حمل عنوان ' أثر نظام التعليم المفتوح على التطور المهني والشخصي والاجتماعي لدى المتعلمين من وجهتي نظر اعضاء هيئة التدريس والطلبة في الجامعة العربية المفتوحة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
Hamdy Tawfik كتب:
خطوة جيدة في سبيل تطوير التعليم المفتوح ..

في إنتظار الجديد 
يارب إفتح لنا أبواب رحمتك   flower flower flower

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.