Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
Hamdy Tawfik-manar9

ثورة جديدة في التعلُّم عن بُعْد

Recommended Posts

ثورة جديدة في التعلُّم عن بُعْد


مجدى سعيد

Nature (2013) | Published online 25 Aug 2013


يكتشف الناس كل يوم وظائف واستخدامات أكثر وأكبر للإمكانات التي يتيحها الفضاء الإلكتروني، وللخصائص التفاعلية لوسائل الإعلام الاجتماعي. ومن بين تلك الوظائف.. تلك التي بدأت منذ فترة على استحياء، ثم صارت اليوم ذائعة الشهرة، وهي موجة جديدة في التعلُّم عن بُعْد، حتى إنها اكتسبت اسمًا مصطلحيًّا جديدًا، هو «المقررات الجامعية المتاحة عبر الإنترنت» التي تُعرف اختصارًا بالـ«مووك» Massive Open Online Courses or MOOC. حول هذه المَوْجَة الجديدة نقدم في هذا العدد من Nature الطبعة العربية جزءًا كبيرًا من الملف الذي نُشر في 18 يوليو الماضي بالطبعة الدولية تحت عنوان «التعلُّم الرقمي».

ففي قسم أخبار/ تحقيقات نقدم موضوعًا بعنوان «المختبر الافتراضي»، وفيه يشير كاتبه م. ميتشيل ولدروب إلى أنه «على مدى عام تقريبًا، سارعت الجامعات حول العالم لعقد مشاركات مع كبرى شركات مقررات الإنترنت المفتوحة المكثفة، في تحرُّكٍ يَعتقِد كثيرون أنه سيُحْدِث ثورةً في التعليم العالي، لكنّ الكثيرين من العاملين في مجال التعليم يرون أنه لا يمكن تحصيل المهارات العملية، إلّا من خلال التجربة.

أما اليوم، فكل أنشطة المختبرات متاحة عبر الإنترنت من خلال خدمة مختبر العلوم المفتوح التي تقدمها الجامعة. وكالعلماء الممارسين، يستطيع الطلاب جَمْع بيانات حقيقية من الآلات والأدوات التي يجري التحكم فيها عن بعد»، لكن «يتخوف بعض الباحثين من أن مختبرًا افتراضيًّا بالكامل قد لا يعوِّض أبدًا الوقتَ الذي يقضيه الطالب أمام مائدة المختبر التقليدي»، وهو التخوف الذي يناقش الموضوع كيفية التغلب عليه.

أما في قسم التعليقات، وتحت عنوان «انظر حولك، ثم انطلِقْ»، يؤكد مايكل إم كرو الجانب الثوري من تقنية «المقررات الجامعية المتاحة عبر الإنترنت» في قدرتها على الوصول إلى الملايين من المتعلمين الذين لم يلتحقوا بكليات، أو جامعات. ويبدو من المفارقات أن المؤسسات الأكاديمية التي أصبحت الأكثر انتقائية من حيث ممارسات القبول، والأكثر تأثيرًا في مجال البحوث، هي نفسها التي أخذت خطوات رائدة في تقديم خدمات «المقررات الجامعية المتاحة عبر الإنترنت»، التي وضعها أساتذتها لفائدة الملايين من الطلاب. والواقع أنّ هذا الانتقال من فرص الوصول المحدودة إلى سوق التعلُّم الجماعي يتّسق مع قيم تلك الجامعات؛ حيث يوسِّع مدى تأثيرها المجتمعي. أعتقدُ أنَّ التعلم عبر الإنترنت سيُمَكِّن من خلق بيئات للتعليم، متعددة التخصصات، عالية السرعة، وربما أكثر فعالية، وذلك في جميع أنحاء العالم. ورغم ذلك.. فإن ردّ فعل العديد من الأوساط الأكاديمية ووسائل الإعلام لتوفر الكم الهائل من «المقررات الجامعية المتاحة عبر الإنترنت» يذكِّرنا بالهستيريا التي قابَلها الغزاة الغرباء في أفلام الخيال العلمي «بالب» في حقبة الخمسينات. إنّ الناس يخشون ما يجهلون.

وفي قسم «مهن علمية» تحاول سارة كيلوج الإجابة على سؤال: «كيف تصمِّم محاضرات إلكترونية عبر الإنترنت؟»، حيث تشير إلى أنه خلال «العامين الماضيين أصبحت المؤسسات الأكاديمية ومراكز صنع السياسات والمؤسسات البحثية حول العالم شريكًا في المواقع التي تستضيف دورات مفتوحة عبر الإنترنت، ومن بينها موقع "كورسيرا"، و"إيدكس" edX في كمبريدج بماساتشوستس، و"أوداسيتي" Udacity في ماونتن فيو. وبإمكان المؤسسات أو المحاضرين الذين يتطلعون إلى القيام بذلك بأنفسهم - دون تلك المِنَصَّات - أن يضعوا تسجيلات محاضراتهم على موقع "يوتيوب"

وغالبًا ما تكون تلك المحاضرات المفتوحة عبر الإنترنت مجانية، ولها فروض دراسية واختبارات، تمامًا مثل نظيرتها التي تُدَرَّس في الجامعات، لكنها أيضًا تضم مجموعات نقاشية، يمكن لعشرات الآلاف من الطلاب الاشتراك فيها؛ لمشاركة الأفكار، ومناقشة المحاضرات». وقد يشعر المُحاضِرُون بِثِقَل التحدي المتمثِّل في جَعْل سلسلة المحاضرات في أحد الموضوعات الشائعة أقصر، وأكثر حيوية، وأسهل للفهم على شاشة الكمبيوتر

لكنّ مصممي تلك المحاضرات الإلكترونية المتمرِّسين يقولون إنّ تلك المهمة تستحق بجدارة ما يُبذَل فيها من مجهود، لأن المحاضرات سيتم اختبارها على نطاق واسع. وبالرغم من أنها ـ بشكل عام ـ لا تُدِرّ دخلًا إضافيًّا، إلا أنها تعطي فرصةً للمدرسين لتطوير طرق تدريس العلوم، وتوصيلها إلى جمهور جديد من المبتدئين، وتشجيع النقاشات عبر الوسائل المتطورة.

المَوْجَة إذًا آخِذَةٌ في الاتساع والتعمق والتطور، ورغم ذلك.. ما زالت تثير جدلًا، لكنها ـ بلا شك ـ تمثل مقدمة ثورة جديدة في عالم التعلُّم عن بُعْد.

Share this post


Link to post
Share on other sites
متابعة أحدث وسائل التعليم شيء هام جداً لكل دارس طموح ولكل مريدي التعلم .
في الحقيقة مجهود عظيم الله يعوضك خير اً يا أ حمدي علي كل ما تقدمه لنا من منافع وموضوعات مفيدة  .

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.