Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
حواس

قواعد ضرورية لحماية الأطفال خلال ركوبهم السيارات

Recommended Posts



كثير من قائدي المركبات لا يعيرون الركاب معهم خصوصاً الأطفال، الحد الأدنى من الانتباه والمراعاة خلال قيادتهم وتنقلهم بسياراتهم، ولعل مشهد وضع السائق لطفله الصغير بين رجليه ليقوم هذا الأخير بدور السائق من أخطر هذه المشاهد ليس على الأب وطفله، بل وعلى جميع من في المركبة وعلى المركبات المجاورة والمحيطة بهذه المركبة، كما أن عدم جلوس الأطفال وانضباطهم في مقاعدهم أثناء سير السيارة، خصوصاً خلال الرحلات الخارجية التي تتجاوز سرعة السيارة بها 80 كلم فما فوق، يعتبر من أخطر الأمور على أرواحهم وأكثرها تهديداً لهم في حال حصل أي طارئ أو واجه السائق أي مفاجأة من مفاجآت الطريق المختلفة.
تشكل قيادة المركبة خصوصاً خلال الرحلات الخارجية، خطراً غير واضح على الأطفال صغار السن، لا يعلم به الكثير من قائدي المركبات، ولا يحس أو يدري به سوى من واجهته كارثة سابقة أو نجا وأطفاله «الركاب» من حادث مأساوي، يجعله يعطي أولوية واهتمام كبيرين لقواعد الأمن والسلامة في ركوب الأطفال صغار السن في سيارته وقيادة هذه الأخيرة بالصورة السليمة وهم في صحبته.
قواعد الأمن والسلامة


هنالك عدد غير محدود من قواعد الأمن والسلامة التي تخص الأطفال صغار السن خلال ركوبهم وتنقلهم في المركبات، يجب على جميع قائدي السيارات اتباعها والتقيد بها، مهما كانت بسيطة أو صغيرة، وذلك لتجنب الأضرار الجسيمة التي قد تنتج جراء إهمال هذه القواعد على الركاwب صغار السن المتواجدون في المركبة، ومن بين أهم قواعد الأمن والسلامة المرتبطة بصغار السن:


حزام الأمان
يعتبر بمثابة خيط النجاة الأول والأهم على الإطلاق للركاب صغار السن، خصوصاً خلال تنقلهم في مركبات تتجاوز سرعتها 120 كلم في الساعة، والتي يكون للحوادث بها ضرر مباشر على أجساد الأطفال الصغيرة يصل لغاية قذفهم من السيارات عبر النوافذ بصورة لا تستغرق ثواني معدودة، هي نفسها المدة التي لا يستغربها الأب أو الأم «قائدي المركبة» في وضع حزام الأمان لأطفاله وتعليمهم فوائد وضعه وخطورة عدم الالتزام به.


المقاعد الأمامية
تمثل خطرا مباشرا ومحققا قد ينتج للأطفال في حال جلوسهم بها، وإهمال الأهل خطورة مثل هذا الفعل، الذي قد يترتب عليه الكثير من النتائج غير المحمودة عقباها، خصوصاً عند توقف السائق بصورة فجائية ينتج عنها تحرك جسد الطفل واصطدامه بالزجاج الأمامي أو لوحة القيادة «التابلو»، كما قد يؤدي الوقوف المفاجئ والضغط على الفرامل بصورة قوية إلى فتح «الأكياس الهوائية» مما قد يؤدي إلى اختناق الأطفال من خلالها.


المقعد المخصص
قد تعتبر الكثير من الأمهات أن حضنها وضم طفلها الصغير بين يديها، هي أكثر الطرق حماية وأماناً لطفلها خلال تنقلهم وركوبهم السيارة، ورغم حقيقة هذا الأمر، إلا أنه لا ينطبق ولا يجب تطبيقه خلال التنقل بالمركبة، حيث إن جلوس الطفل في حضن الأم قد يعرض حياتهما للخطر في حال تعرضت المركبة لحادث أو طارئ مفاجئ، حيث ستفقد الأم قدرتها على إبقاء طفلها في حضنها مما يعرضه للطيران خارج السيارة في حالة اصطدامها أو يجعله عرض للاصطدام بأجزاء السيارة الداخلية بقوة، مما قد يودي بحياته أو يأتي عليه بنتائج وخيمة. ولهذا تعتبر كراسي الأطفال وخصوصاً الأنواع «الأصلية» وغير القديمة أو المستعملة، والتي تناسب كل طفل وعمره، خير وسيلة لحماية صغار السن لأقصى درجة ممكنه خلال تنقلهم وركوبهم في السيارات، مع ضرورة مراعاة تركيب الكرسي بطريقة صحيحة وتثبيته في السيارة بشكل قوي.


الجلوس في الوسط
معظم شركات السيارات تقوم بتصنيع سياراتها من فئة «الصالون» وبشكل عام لأربعة ركاب فقط، اثنان في الأمام وفي الخلف اثنان، وذلك ليس لهواً من هذه الشركات، ولكن لضرورة إجراءات الأمن والسلامة، ورغم ذلك تجد بعض قائدي المركبات يجلس حشداً من الأطفال في سياراتهم وبصورة عشوائية، ومنهم من تمكن من الجلوس وغيرهم من لم يجد مكاناً ليجلس عليه، وهو الأمر الذي يشكل خطورة على حياة مثل هؤلاء الركاب «الإضافيين» الذين لم تستوعبهم مقاعد السيارة، أو بعضهم من يجلس في المنطقة الوسطى في المقعد الخلفي، والذي قد يطير إلى المقعد الأمامي مباشرة إذا ما توقف قائد المركبة بشكل مفاجئ، لأنه وببساطة لن يجد ما يصده أو يمنعه من ذلك، مثل المقاعد الأمامية التي تواجه المقاعد الخلفية والتي يكون لها دور كبيرة في حماية الجالسين على هذه الأخيرة.
وفي حال توافر الكرسي الوسط في المقعد الخلفي، فإن حزام الأمام في هذا الكرسي يكون له الأولوية والأهمية القصوى التي تزيد عن أحزمة الأمان في بقية مقاعد السيارة الأخرى.


الخروج من النوافذ
بغض النظر عن المناسبة وبغض النظر عن الظروف المحيطة، تعتبر مثل هذه التصرفات، من أهم الأخطار التي تهدد حياة ممارسيها، وحتى لو التزم قائد المركبة كافة قواعد السير، وقاد سيارته بأسلوب حضاري بحت، فالمشكلة هنا لا ترتبط بقائد المركبة، بل بالمركبات التي تحيط به، والتي من المؤكد إذا اصطدمت إحداها به ولو بدرجة خفيفة ستكون نتائجها وخيمة وبشكل مباشر على الطفل المطل من خارج إحدى نوافذ السيارة المختلفة.


دمى بلاستيكية
يرى بعض خبراء الأمن والسلامة، أن الأطفال صغار السن «12 فما دون»، يمكن تشبيههم بالـ «الدمى البلاستيكية» في داخل السيارات وخلال تنقلهم وترحالهم بها، خصوصاً الأطفال غير الملتزم المسؤول عنهم بقواعد الأمن والسلامة، وغير المطبق لها في كيفية التعامل مع مثل هؤلاء الركاب صغار السن، الذي تشكل أبسط الظروف السيئة في القيادة خطراً مباشراً على حياتهم وأرواحهم، والذي قد يؤدي بهم الإهمال في كيفية جلوسهم في المركبات إلى نهايات مأساوية لا يحمد عقباها.


التوجه للسيارة
مع اقتراب أيام العودة للمدارس، سيبدأ مسلسل الازدحام اليومي، وستعج الشوارع بالمركبات الخفيفة والباصات الثقيلة التي تقل الطلاب لإيصالهم إلى مدارسهم، ولعل ذروة هذا الازدحام وكثرة تجمع المركبات، تتجلى في أوقات الذهاب إلى المدرسة أو وقت الانتهاء منها، حيث تجد الكثير من المناظر غير الحضارية أمام بوابات الكثير من المدارس، والمشكلة الكبرى تكمن ليس في ازدحام المركبات وتجمهرها، إنما تكمن في خروج حشود الأطفال الصغار من المدارس ليسيروا بين هذه السيارات المحتشدة، وليواجهوا خطر عدم انتباه أحد قائديها لهم مما يؤدي إلى إيذائهم، وإذا لم يتم ذلك، فرئاتهم تمتلئ يومياً بعد يوم بغازات السيارات السامة الكثيرة والمتنوعة، جراء مرور هؤلاء الأطفال بين هذه السيارات بشكل يومي ومتكرر. عندها لا تعجب أيها الوالد أو الوالدة عندما تسمع أن فلذة كبدك لديه أزمة تنفسية أو مصاب بمرض «الربو».

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.