Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
shahnda

مراجعة مادة 170 مناهج البحث لامتحان دور يوليو 2013

Recommended Posts

bism allah

ازيكم جميعاآآ
هنا ان شاء الله هيكون مراجعه لجميع الاسئله والاجابات عشان نراجعها سوا
حتي لو قراءه لو في ناس لسه مخلصتش تكتب الاسئله دي عند مكان اجابتها في الورق عشان يعرفو شكل السؤال،،، ونتشارك سوا وربنا معاكم وبالتوفيق ان شاء الله وليا عوده بأهم الاسئله
flower flower
سلامي
شاهنده

Share this post


Link to post
Share on other sites
 



 

امتحان دور يناير 2013
---------------

-هناك ثمان خصائص اساسيه للبحث العلمي.ناقش هذه الخصائص مع الاستشهاد بأمثله من مجال الاعلام.




 البحث الإعلامي:


إن البحث في معناه العام هو محاولة العثور على شيء معين، فالمحاولة هنا "هادفة"، وعندما تقترن كلمة (البحث) بصفة (العلمي) نكون بصدد التعامل مع المعرفة بطريقة منظمة بهدف اكتشاف حقائق جديدة، أو التثبت من وقائع موجودة والعلاقات التي تربط ين المتغيرات والقوانين التي تحكمها، ولذلك نجد من يعرف البحث العلمي بأنه: "محاولة لاكتشاف المعرفة، والتنقيب عنها،وفحصها بتقص دقيق ونقد عميق، وتطويرها ثم عرضها عرضاً مكتملاً، على أن يتم كل ذلك وفق أصول المنهج العلمي وقواعده"، وقد تضمنت المحاولات المبكرة لتعريف البحث  العلمي تأكيد خصائص معينة مثل:


·       الموضوعية: بمعنى عدم التحيز أو إصدار الأحكام دون الاستناد إلى أدلة علمية.


·       الدقة: بمعنى الالتزام بالحقائق كاملة في حدود البحث.


·  النزاهة: بمعنى الالتزام بالمعايير الأخلاقية والضوابط البحثية المتعارف عليها أياً كانت النتائج  التي توصل أو سيتوصل إليها البحث.


·  إمكانية الإثبات أو التحقق من صحة النتائج: فالبحث العلمي يقوم على حقائق ملموسة، وليس على أمور ميتافيزيقية يصعب إخضاعها للدراسة.


·  إمكانية التنبؤ بما يمكن أن يحدث استناداً على النتائج: باعتبار أن ذلك يدفع البحث العلمي قدماً في تفاعله مع الواقع، ويؤكد الأصالة والعلمية فيه.


·  كفاءة ضبط المتغيرات والعوامل المؤثرة في الظاهرة: وذلك حتى يمكن الرصد الدقيق والتحليل الموضوعي المحدد للمتغيرات المؤثرة في الظواهر.


·  التطور:  فالبحث العلمي يتطور باستمرار، سواء في الموضوعات التي يتناولها، أو في طرق تناول هذه الموضوعات


وهناك أيضاً  من التعريفات ما يؤكد على أن البحث العلمي يجب أن يقوم على استخدام الطرق والأساليب العلمية للوصول إلى حقائق جديدة والتحقق من حقائق قديمة بما يسهم في نمو المعرفة الإنسانية، ويبدو ذلك واضحاً في  تعريف البحث العلمي بأنه: تقصى أو فحص دقيق من أجل اكتشاف معلومات أو علاقات جديدة ونمو المعرفة الحالية والتحقق منها.


 وفي محاولات تعريف البحث العلمي نجد التأكيد كذلك على الجوانب التطبيقية للمعرفة العلمية في حل مشكلات معينة في الحياة. ولذلك يعرف (Van Dolen) البحث العلمي بأنه: "المحاولة الدقيقة الناقدة للتوصل إلى حلول للمشكلات التي تؤرق الإنسان وتحيره".


والبحث العلمي الإعلامي ينطبق عليه ما ينطبق على البحوث العلمية الأخرى، وكثيراً ما يستخدم مصطلح "البحث الإعلامي" بمعنى النشاط البحثي في أي جانب من جوانب  عملية الاتصال  بما  في  ذلك مدخلات هذه العملية ومعالجاتها ومخرجاتها والعوامل المؤثرة فيها، ومن أمثلة مجالات البحث الإعلامي:


·       القائم بالاتصال


·       الرسالة (كل ما تقدمه وسائل الإعلام...)


·       الجمهور( بخصائصه وتقسيماته وعلاقته بوسائل الإعلام....)


·       التأثير الذي تحدثه وسائل الإعلام وردود أفعال الجمهور


·       وسائل الإعلام كمنظمات وأساليب إدارية والتمويل


·       تكنولوجيا  الاتصال

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

-اشرح العينات في البحث العلمي موضحا العوامل الاحصائيه المؤثره في حجم العينه.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~



  أولاً:العينة في البحث العلمي

العينة (Sample) هي جزء من المجتمع، بحيث تتوافر في هذا الجزء نفس خصائص المجتمع. والحكمة من إجراء الدراسة على العينة- هي في أنه في كثير من الأحيان يستحيل إجراء الدراسة على المجتمع، وبالتالي يتم اختيار العينة بهدف التوصل إلى نتائج يمكن تعميمها على المجتمع. ويصبح ذلك ممكناً، إذا كانت خصائص العينة تمثل خصائص المجتمع من حيث أكبر عدد ممكن من المتغيرات، خاصة المتغيرات التي يحتمل أن تؤثر في الظاهرة محل البحث. افترض أن مجتمع البحث عدة آلاف من التلاميذ وليكن عشرين ألفاً، في هذه الحالة قد يكون من غير الممكن إجراء الدراسة على هذا العدد، وهنا يتم اختيار عينة من التلاميذ بحيث تتوافر فيها خصائص المجتمع، فإذا كان مجتمع البحث يتوزع حسب متغير الجنس – بين الذكور بنسبة 60% والإناث بنسبة 40%، فإن الباحث يمكنه أن يجعل العينة تعكس هذا التوزيع، فإذا كان حجم العينة هو (100) مفردة مثلاً، فهذا يعني أن العينة سوف  تتضمن (60) من الذكور، مقابل (40) من الإناث ... وهكذا في بقية المتغيرات التي قد تتمثل في الصف الدراسي، ومحل الإقامة، ومستوى دخل الأسرة ... الخ.

والعينات في البحث الإعلامي – كغيره من البحوث العلمية –  يفترض أن تكون ممثلة للمجتمع حتى يمكن تعميم نتائج البحث، لكن هناك ظروفاً معينة، بل ومناهج بحثية (كمنهج دراسة الحالة)، وكذلك الدراسات الاستكشافية يمكن فيها إجراء الدراسة على عينات غير احتمالية، أي غير عشوائية، وبالتالي يتم التعامل مع النتائج في حدود معينة، أو لغرض معين. من جهة أخرى، فإن حجم العينة، يختلف من بحث إلى آخر، كما تتعدد أساليب اختيار العينات.





العوامل المؤثرة في حجم العينة
يقصد بحجم العينة عدد المفردات الذين ستجرى عليهم الدراسة، وليس هناك حجم ثابت يصلح لجميع الدراسات، فبعض البحوث تجرى على بضعة أفراد، أو عشرات أو مئات أو ألوف الأفراد، وقد لوحظ في كثير من المؤلفات التي تناولت مسألة حجم العينة – العديد من المغالطات فيما يتعلق بالحد الأدنى والحد الأقصى لحجم العينة؛ كالقول مثلاً بأن الحد الأدنى للعينة في الدراسات الوصفية يجب أن يكون (10%) من المجتمع الأصلي، فهذا غير صحيح بالمرة، ماذا نقول مثلاً إذا كان حجم المجتمع الأصلي عشرة ملايين نسمة مثلاً، فهل يكون حجم العينة مليون شخص؟ إنه من الصعب، إن لم يكن من المستحيل إجراء دراسة على عينة بهذا الحجم الضخم. إن حجم العينة يتم تحديده على ضوء أكثر من اعتبار أهمها:
1-طبيعة المجتمع الأصلي:
فإذا كان المجتمع الأصلي – على سبيل المثال – هو التلاميذ مكفوفو البصر، والبالغ عددهم مائة تلميذ وتلميذة، فإن الدراسة قد تشملهم جميعاً وقد تشمل خمسين أو ثلاثين منهم، أما إذا كان حجم المجتمع الأصلي مليون فرد، فإن حجم العينة يمكن أن يكون بضع مئات أو ألف مفردة. ومن العوامل المؤثرة في تحديد حجم العينة مدى التباين الموجود في المجتمع فيما يتصل بموضوع البحث والمتغيرات محتملة التأثير فيه، فكلما كان التباين كبيراً  يصبح من الضروري اختيار عينة كبيرة نسبياً حتى نضمن أن تشتمل العينة على عدد كاف من المفردات بما يضمن تمثيل المفردات المتباينة، أما إذا كان التباين صغيراً ( بمعنى أن يكون المجتمع أكثر تجانساً) فإن حجم العينة يمكن أن يكون صغيراً.
 

2- أدوات جمع البيانات:
فكلما تعددت وتنوعت هذه المقاييس (والتي ستطبق على كل فرد) فإن العينة ستكون في حدود الإمكانيات المتاحة شريطة ألا تخل بمتطلبات الأداء البحثي الجيد، وهنا يتدخل تقدير الباحث مع الاستفادة بآراء أهل الاختصاص.
3-التكلفة:
إن بعض البحوث تتطلب تكلفة مالية وتكنولوجية، وسفر وانتقالات ... الخ، بما يجعل تحديد حجم العينة في ضوء الموارد المتاحة، فكلما كانت التكلفة مرتفعة بحيث يتعذر إجراء الدراسة على عينة من ألف مفردة مثلاً، يصبح تخفيض حجم العينة أمراً ضرورياً بحيث يكون في حدود الموارد المتاحة.
4-الزمن أو الوقت:
فبعض البحوث يتعين إنجازها خلال فترة زمنية معينة، فإذا كان حجم العينة كبيراً فإن الدراسة لن تنجز في الوقت المحدد، وقد تستغرق الدراسة زمناً طويلاً لإنجازها وحينئذ يمكن أن تكون الظاهرة المدروسة قد تغيرت بصفة كلية أو جزئية فتقل القيمة العلمية للدراسة، وقد يتم إلغاء الدراسة إذا لم  يتم إنجازها خلال فترة زمنية ، فعلي سبيل المثال فإن العديد من الجامعات تلغي البحث إذا لم ينجزه الباحث  في غضون عامين، وبالتالي فإن حجم العينة يتحدد – ضمن عوامل أخرى – في ضوء الفترة الزمنية التي يتعين خلالها إنجاز البحث.
5-طبيعة الدراسة وهدفها:
إن العوامل المتعلقة بطبيعة البحث والهدف منه تؤثر بالتأكيد في حجم العينة، فقد يكون البحث ذا صفة استطلاعية حول آراء  مشاهدي التليفزيون في قضية معينة، وهنا يمكن أن يكون حجم العينة بضع مئات، أما عندما يكون البحث تجريبياً بهدف معرفة أثر طريقة جديدة في تقديم برامج التليفزيون،فإن حجم المجموعة الواحدة يتحدد حسب رؤية الباحث وتقييمه، فقد يختار الباحث مجموعة من ثلاثين  فرداً كمجموعة تجريبية، ومجموعة أخرى مماثلة لها في العدد كمجموعة ضابطة.
6- احتمالات عدم الاستجابة
يتأثر حجم العينة بتوقعات عدم الاستجابة، فكلما زادت التوقعات  بأن يرفض بعض المبحوثين  المشاركة في البحث، أو الإجابة على أسئلة معينة، يصبح من الضروري  أخذ ذلك بالاعتبار وزيادة  حجم العينة، فقد يقرر الباحث أن يجري دراسته على عينة قوامها (1000) مفردة،  لكنه يرى أن بعض الأفراد – لسبب أو لآخر- من المحتمل أن يرفض المشاركة في البحث، أو الإجابة على أسئلة معينة، ومن هنا يقرر الباحث زيادة حج العينة إلى (1050 ) مفردة ، أي بزيادة قدرها خمسون مفردة عن العدد المقرر، وإذا أردنا إجراء بحث على 2000 حالة مثلاً وكان تقديرنا أن 20% من الحالات سوف لا تستجيب، أو قد تكون استجاباتها معطوبة أو ناقصة، فإنه من المناسب أن نبدأ بعينة حجمها 2500 حالة ( علما بأن  ذلك لا يقلل من أخطاء التحيز).
7- مستوى الدقة:
من المعروف أنه كلما صغر حجم العينة زاد تأثر النتائج بعامل الصدفة، وكلما زاد تأثير عامل الصدفة انخفضت الثقة في النتائج، ويتأثر ذلك بمستوى الثقة، ودرجة الدقة المطلوبة، وحدود الخطأ المسموح به.إن حجم العينة يتأثر بهذه العوامل، فكلما أراد الباحث مستوى ثقة مرتفعاً، ودرجة دقة عالية، وهامش خطأ صغيراً - يتطلب الأمر اختيار عينة أكبر، وذلك مقارنة بما إذا اكتفى بمستوى ثقة أقل، ودرجة دقة منخفضة مع السماح بهامش خطأ أكبر
في ضوء هذه الاعتبارات يتم تحديد الحجم المناسب للعينة، ويمكن أن يقتدي الباحث بأحجام العينات التي استخدمت في دراسات مشابهة لدراسته، كما يمكنه الاستعانة بآراء المتخصصين. وهناك نقطة جوهرية يجب أن يعيها الباحثون وهم بصدد تحديد حجم العينة. فالعينة ذات الحجم الأكبر لا تعنى بالضرورة أن تكون نتائجها موثوقا فيها  بدرجة أكبر مقارنة بنتائج عينة صغيرة الحجم. ذلك أن الثقة في نتائج العينة  تتوقف على طريقة سحب العينة، أي أن  يتم اختيار العينة بطريقة صحيحة بحيث تكون ممثلة للمجتمع وتعكس ما فيه من تباين.

Share this post


Link to post
Share on other sites
 
امتحان يوليو 2012
------------

-اشرح الفرق بين الفرضيه والفرض العلمي مع توضيح انواع الفروض والاستشهاد بأمثله تطبيقيه في بحوث الاعلام.




  تعريف الفرض

 كثيراً ما يعرف الفرض (Hypothesis) بأنه حل أو تفسير مقترح بشأن مشكلة معينة، أو أنه تعميم أو تقرير يتكون من عناصر صيغت كنظام منسق من العلاقات التي تحاول تفسير أحداث لم تتأيد بعد عن طريق الحقائق. وهناك من عرف الفرض بأنه جملة أو مقولة أو حكم مؤقت يتضمن علاقة بين متغيرين أو أكثر، بحيث تكون قابلة للاختبار، أي للتحقق منها سواء من خلال الدراسة الميدانية (عينات أو مجموعات من الأفراد) أو من خلال البيانات المتاحة في المصادر المكتوبة كالتقارير والكتب، والبحوث والدراسات ... الخ.

ويختلف الفرضHypothesis  عن الفرضية أو الافتراض Assumption في أن الفرض يمكن التحقق منه،ومن ثم قبوله أو رفضه باستخدام الأدوات الإحصائية المناسبة، فالفرض هو مقولة تعبر عن إجابة متوقعة لتساؤل معين، وتخضع للتحقق بما يثبت أنها صحيحة أو خاطئة من خلال الدليل والبرهان، أما الافتراض فهو مقولة مسلم بها، أو تعبر عن بديهية أو حقيقة، أو تتوفر الأدلة والبراهين التي تؤكدها، فهي لا تحتاج إلى دليل أو برهان لإثبات صحتها أو خطئها (مثل: علاقة الذكاء بالتحصيل، وامتلاك غالبية الأسر أجهزة تليفزيون،  ووجود الصحف اليومية في كافة دول العالم...


كثيراً ما تصنف الفروض حسب كيفية اشتقاقها أو حسب الطريقة الإحصائية في التحقق منها، فحسب كيفية الاشتقاق هناك فروض استقرائية وأخري استنباطية. الفروض الاستقرائية هي تعميمات تستند إلي الملاحظة، بمعني أن تكشف الملاحظة مثلاً أن هناك متغيرين يرتبطان معاً في عدد من المواقف، فيصاغ فرض (مؤقت) علي أساس هذه الملاحظة، وعادة ما تكون الفروض الاستقرائية ذات قيمة علمية محدودة لأنها تتأثر بالانطباعات والعوامل الذاتية. أما الفروض الاستنباطية فهي تشتق من نظرية ودراسات سابقة، وهذه الفروض (الاستنباطية) تكون عادة ذات قيمة علمية لأنها مستمدة من أساس علمي رصين، كما أن التحقق منها قد يثبت النظرية أو يلغيها كلياً أو جزئياً، وقد يترتب علي ذلك دراسات أكثر عمقاً  ورصانة



  ومن المنظور الإحصائي أيضاً، فإن هناك الفروض الموجهة أو المتجهة، والفروض غير الموجهة أو غير المتجهة.الفروض الموجهة أو المتجهة Directional hypothesesهي تلك الفروض التي تحدد اتجاه الفروق أو العلاقة، مثال ذلك الفرض القائل: "يرتفع معدل التحصيل في مقرر الإحصاء لدى الذكور بدلالة إحصائية عن الإناث"

 فهذا الفرض قد حدد اتجاه الفروق بين الجنسين، إذ إن التحصيل يرتفع بين الذكور عن الإناث في مقرر الإحصاء.

وكذلك الفرض القائل: " يوجد ارتباط موجب دال إحصائياً بين السن ومعدل قراءة الصحف اليومية "

 فهذا الفرض حدد اتجاه الارتباط بأنه موجب، بمعنى أن معدل قراءة الصحف اليومية يزيد كلما زاد السن.

 في مقابل الفروض المتجهة، هناك الفروض غير الموجهة أو غير المتجهة Non-directional hypotheses ، وهي الفروض التي لا تحدد اتجاه الفروق أو العلاقة، مثل الفرض القائل:

 "توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث من حيث كثافة استخدام وسائل الإعلام"، فهذا الفرض لم يحدد أي الجنسين سيكون أكثر من الجنس الآخر من حيث كثافة استخدام وسائل الإعلام

 وكذلك الفرض القائل:   "يوجد ارتباط دال إحصائياً بين السن ومعدل قراءة الصحف اليومية".  فهذا الفرض لم يحدد طبيعة هذا الارتباط ما إذا كان موجبا أو سالباً، طردياً أو عكسياً.  




ومن الناحية الإحصائية هناك ما يعرف بالفرض الصفريNull Hypothesis   ويرمز له بالرمزHo  والفرض البديلAlternative Hypothesis   ويرمز له بالرمز H1. إن الفرض الصفري هو الفرض الذي ينص علي أنه لا توجد علاقة أو فروق جوهرية بين متغيرين، أي أن العلاقة بين المتغيرين، أو الفروق المتوقعة تساوي صفراً، أو يمكن إرجاعها إلى الصدفة،


Share this post


Link to post
Share on other sites
 
امتحان يوليو 2012
------------

-قارن بين العينه العشوائيه والعينه الغير عشوائيه،موضحا انواع كل منها مع الاستشهاد بأمثله تطبيقيه في بحوث الاعلام.


)  العينات العشوائية

 وهي العينات الاحتمالية(Probability Samples،والتي تعتد بنتائجها من حيث قابلية تلك النتائج للتعميم على المجتمع الذي سحبت منه تلك العينات. وتجدر الإشارة إلى أن مصطلح العشوائية Randomness  في اختيار العينة لا يعنى الفوضى أو عدم النظام كما قد يفهم من لفظ (العشوائية) وإنما يعنى أن جميع أفراد مجتمع البحث تتاح لهم فرص متساوية لأن يتم اختيارهم ضمن العينة.

فإتاحة الفرصة المتساوية لجميع المفردات لأن يتم اختيارها ضمن العينة هو الأسلوب الأمثل في اختيار عينة البحث العلمي، وعلى الرغم من أن هذا الأسلوب  ينطوي على أخطاء تسمى أخطاء المعاينة، إلا أنها تكون في الحدود المقبولة، بمعنى أنها لا تؤثر في صدق تمثيل العينة للمجتمع، وبالتالي تكون النتائج ذات قيمة علمية وقابلة للتعميم على المجتمع الذي سحبت منه العينة. وتتطلب العينة العشوائية Random Sampleتحديد مجتمع الدراسة؛ بمعنى تحديد المجتمع الأصلي الذي ستسحب منه العينة، ومعرفة خصائص هذا المجتمع من حيث التوزيع الجغرافي، ومدى التجانس في الخصائص الديموجرافية، تلك الخصائص التي تمثل متغيرات يمكن أن تؤثر في الظاهرة أو الموضوع محل البحث، وقد يكون مجتمع الدراسة عبارة عن التلاميذ في مرحلة دراسية معينة، أو أولياء الأمور، أو الأطفال في سن ما قبل المدرسة، أو ربات البيوت، أو البالغين، أو المطلقين، أو الأرامل، أو التلاميذ الموهوبين، أو ذوى الإعاقة ... الخ. أما عن أنواع العينة الاحتمالية (العشوائية) فإنها تتمثل في:

-العينة العشوائية البسيطة


- العينة العشوائية المنتظمة


- العينة العشوائية الطبقية


- العينة العشوائية متعددة المراحل.

وفيما يلي توضيح لكيفية اختيار هذه العينات:

(1) العينة العشوائية البسيطة:

إذا افترضنا أن هناك فصلاً مدرسياً يتكون من أربعين تلميذاً، ونريد اختيار عينة عشوائية بسيطة من هؤلاء التلاميذ، على أن تكون العينة ثمانية أفراد مثلاً (ن=   "noo، فإن هذا الاختيار يتم كالآتي:

-      إعطاء رقم مسلسل لكل تلميذ، وذلك في قائمة مستقلة تتضمن أرقام وأسماء التلاميذ.

-  كتابة كل رقم على ورقة أو بطاقة مستقلة، فيكون لدينا أربعون بطاقة تحمل أرقاماً مسلسلة من (1) إلى (40).

-  خلط البطاقات جيداً، واختيار ثمانية بطاقات، فتكون الأرقام المسجلة على هذه البطاقات هي الأسماء التي تتضمنها العينة

  وتسمى هذه الطريقة بالعينة العشوائية البسيطة Simple Random Sample ، وقد يتم السحب مع الإعادة بمعنى أننا نختار البطاقة الأولى، ثم ندون ما تحمله من رقم في ورقة مستقلة، ثم تعاد البطاقة مرة أخرى ضمن بقية البطاقات، وهكذا كلما سحبنا بطاقة ندون الرقم الموجود بها ثم نعيدها ثانية ونواصل الاختيار حتى نستكمل العينة، وقد يحدث أن نختار بطاقة سبق اختيارها، وهنا تعاد ثانية ضمن البطاقات التي يتم السحب منها،  وتستمر عملية الاختيار على ألا تتضمن بطاقات سبق اختيارها.

أما السحب مع عدم الإعادة، فيعنى عدم إعادة البطاقة التي تم اختيارها إلى بقية البطاقات التي يتم السحب منها.

وكثيراً ما يستعين الباحثون بجداول الأرقام العشوائية في اختيار مفردات العينة العشوائية البسيطة، وهذه الجداول تم إعدادها وفق منهج علمي وتتضمن أرقاماً تم تنظيمها بطريقة خاصة بحيث يمكن استخدامها في اختيار  مفردات العينات دون تحيز، إذ إنها تتيح  فرصاً متساوية  لجميع المفردات بأن يتم اختيارها ضمن العينة، فإذا أردنا أن نسحب عينة قوامها 200 طالب من بين طلاب إحدى الكليات والبالغ إجمالهم 500 طالب، فإن المطلوب أن يكون لدينا قائمة مسلسلة بأسماء هؤلاء الطلاب الخمسمائة، ونضع أصبعنا بشكل عشوائي على أي رقم في جدول الأرقام العشوائية، وننظر إلى الأعداد الثلاثة الأولى (نظراً لأن حجم العينة المطلوبة 200 وهذا  الرقم – 200- يتكون من ثلاثة أعداد) فإذا كان هذا الرقم الذي وضعنا إصبعنا عليه يقل عن 500، فإنه يتم رصده في ورقة مستقلة، أما إذا كان يزيد عن خمسمائة، فيتم تجاوزه والانتقال إلى الرقم الذي يليه، وهكذا تستمر العملية حتى نحصل على 200 رقم من جدول الأرقام العشوائية، وبرصد تلك الأرقام في ورقة مستقلة، فإننا نختار  أسماء الطلاب الذين يحملون نفس الأرقام في قائمة  أسماء الطلاب، على سبيل المثال إذا كانت الأرقام التي تم رصدها من جدول الأرقام العشوائية هي( 10097 )، ( 37542 )، (  12807 ) فإن ذلك يعني اختيار الطلاب أرقام ( 100 ) ، ( 375 )، ( 128 ) في قائمة الأسماء ،


وبوجه عام، فإن العينة العشوائية البسيطة- وإن كانت تتيح فرصاً متساوية لجميع مفردات المجتمع لاختيارها ضمن العينة- إلا أن تنفيذها يكون صعباً عندما يكون  حجم المجتمع كبيراً جداً (عدة ألوف أو ملايين مثلاً)، كما أنها لا تضمن تمثيل الاختلافات في المجتمع. افترض أن الفصل المدرسي السابق ذكره يضم 20 من الذكور، مقبل 20 من الإناث، وفي هذه الحالة يفترض أن تأتي العينة- المكونة من ثمانية مفردات- بحيث تتوزع بين 4 ذكور مقابل 4 إناث، غير أن ذلك قد يتحقق وقد لا يتحقق، بمعنى أن العينة العشوائية البسيطة قد تأتي موزعة بالتساوي بين الجنسين، كما قد تأتي متضمنة 5 ذكور مقابل 3 إناث، أو ستة إناث مقابل اثنين من الذكور أو غير ذلك من التوزيعات التي تجعل العينة تختلف عن الأصل الذي سحبت منه. كما أن العينة العشوائية البسيطة تصبح غير ممكنة عندما يكون مجتمع البحث كبيراً وموزعاً على مساحة جغرافية شاسعة، ولذلك يلجأ الباحثون إلى جداول الأرقام العشوائية، كما يلجئون إلى العينة الطبقية عندما يتطلب البحث تمثيل العينة للمجتمع حسب المتغيرات المطلوب دراسة تأثيرها في الظاهرة محل الدراسة.

(2) العينة العشوائية المنتظمة:

 إن العينة العشوائية المنتظمة Systematic Random Sample   تقوم على العشوائية والانتظام في اختيار المبحوثين، والعشوائية تكون في اختيار المفردة الأولى، بينما يكون الانتظام  في تساوي  المدى Range   بين المفردات التي يتم اختيارها في العينة. لتوضيح ذلك، افترض أننا نريد سحب عينة عشوائية منتظمة قوامها ثمان مفردات من فصل مدرسي يضم أربعين تلميذاً.

في هذه الحالة نعطى للتلاميذ أرقاماً متسلسلة في القائمة المتضمنة أسماؤهم،  فيكون لدينا أربعين رقماً ، من 1 إلى 40 ، ثم نحدد المدى Range  بقسمة إجمالي عدد تلاميذ الفصل على حجم العينة المطلوبة، أي:

 

40

= 5

8



 أي أن قيمة المدى تساوي خمسة، بعد ذلك نضع أرقاماً مسلسلة من 1 إلى 5، بحيث يكتب كل رقم في ورقة مستقلة، وتخلط هذه الأوراق الخمس، ويتم اختيار إحدى الأوراق منها. افترض أننا اخترنا الورقة التي تحمل الرقم 3، فيكون التلميذ الأول في العينة هو التلميذ رقم 3 بالقائمة الأصلية (المتضمنة أسماء جميع التلاميذ بأرقام متسلسلة) ثم يضاف الرقم 5، فيكون التلميذ الثاني هو 8، وهكذا إلى أن نصل إلى العدد المطلوب اختياره في العينة، وبالتالي تضم العينة التلاميذ أرقام: 3، 8، 13، 18، 23، 28، 33، 38 (لاحظ أن بين كل مفردة أخرى عدد متساو من المفردات، هذا العدد المتساوي هو المدى، ويبلغ في مثالنا هذا خمس مفردات). وكما هو واضح، فإن مفردات العينة العشوائية المنتظمة تتحدد بمجرد اختيار المفردة الأولى، كما يتضح أن العينة العشوائية المنتظمة تتطلب وجود قائمة شاملة وبأرقام متسلسلة لجميع مفردات المجتمع (وهذا لا يتحقق في أحيان كثيرة)، كما أن كفاءة العينة العشوائية المنتظمة في تمثيل المجتمع تتطلب أن تكون قائمة مفردات المجتمع مرتبة عشوائياً (كأن تكون  الأسماء مدونة في تلك القائمة بصرف النظر عن الجنس (ذكور & إناث)، أو الترتيب الأبجدي ...الخ)، فإذا لم تكن  المفردات في القائمة الأصلية مرتبة عشوائياً، فإن ذلك قد يؤدي إلى استبعاد بعض المجموعات بحيث لا يتم اختيارها ضمن العينة رغم أنها موجودة في المجتمع

(3) العينة العشوائية الطبقية:

 العينة العشوائية الطبقية Stratified Random Sample   تعني أن تتضمن العينة مفردات من الطبقات أو الفئات التي يتكون منها مجتمع البحث، ويتم اختيار تلك العينة من خلال  تقسيم المجتمع إلى فئات، كل فئة تضم المفردات التي تشترك في صفة معينة. ومن بين كل فئة يتم السحب العشوائي للمفردات المطلوبة. ولتوضيح هذه الطريقة ببساطة، افترض أنه في مثالنا السابق كان عدد تلاميذ الفصل مائة تلميذ وتلميذة، منهم (70) ذكور، مقابل (30) إناث. إن اختيار عينة طبقية من عشرة مفردات مثلاً يعنى أن تتم عملية الاختيار عشوائياً  على مستوى الذكور على حدة، ثم على مستوى الإناث، بحيث تتضمن العينة مفردات من الجنسين، والاختيار هنا يمكن أن يتم بالأسلوب العشوائي البسيط، أو بالأسلوب العشوائي المنتظم (سبقت الإشارة إلى ذلك)، والعينة التي يتم اختيارها يمكن توزيعها بالتساوي بين الجنسين، بمعنى خمس ذكور مقابل خمس إناث، كما يمكن توزيعها بالتناسب بين الجنسين، أي أن يكون عدد المفردات التي يتم اختيارها من كل جنس يتناسب مع إجمالي عدده الأصلي، وبالتالي يتم سحب سبع مفردات من الذكور، وثلاث مفردات من الإناث.

إن هذا المثال لمجرد التبسيط، لأن تقسيم التلاميذ إلى فئات، يمكن أن يتم على أساس مستوى التحصيل، الذكاء، السن، منطقة الإقامة ... الخ، كما أن المجتمع قد يكون بالآلاف أو حتى بالملايين، افترض على سبيل المثال، أن إجمالي عدد  السكان في مدينة معينة هو 139681، منهم 96241 من الذكور، مقابل 43440 من الإناث، أي أن  السكان يتوزعون بين الذكور بنسبة 69%، والإناث بنسبة 31%، وأننا  نريد سحب عينة عشوائية طبقية حجمها  (500) مفردة من الجنسين لإجراء دراسة عن قراءة الصحف. في هذه الحالة، فإن عدد المفردات التي يتعين سحبها من فئة الذكور يكون كالآتي:

 

عدد الذكور

× حجم العينة

إجمالي السكان



 

 

=

96241

× 500 = 344.5

139681



 

أي (345) مفردة.  وبالتالي، فإن المفردات التي يتعين سحبها من الإناث يساوى:

500 – 345 = 155 مفردة.

ويمكن الحصول على عدد الإناث في العينة كالآتي:

عدد الإناث

× حجم العينة

إجمالي السكان



 

        أي أن:

=

43440

× 500 = 155 مفردة تقريباً

139681



أي أن العينة تتوزع بين الذكور بنسبة 69%، والإناث بنسبة 31%، وهى نسبة كل جنس  في مجتمع البحث، فكأن تركيب العينة عددياً يعكس تركيب المجتمع.

وإذا كان هذا يسمى بالتوزيع المتناسب، فإن هناك نوعاً آخر من التوزيع الطبقي للعينة يسمى التوزيع الأمثل، وهو يمكن الحصول عليه فقط عندما يكون الانحراف المعياري لكل فئة أو طبقة معروفاً. افترض أننا نريد سحب عينة قوامها 400 مفردة من مجتمع يضم ثلاث  مناطق ( منطقة ريفية، منطقة حضرية، منطقة بدوية) ، وذلك لدراسة  استخدام  القنوات الفضائية الأجنبية في تلك المناطق، وكان  سكان كل منطقة كالآتي:

- المنطقة الريفية    1851321

- المنطقة الحضرية 1623410

- المنطقة البدوية 1411273

    أي أن إجمالي سكان  هذه المناطق الثلاث هو(  4886004 ) وقد تم اختيار 100 مفردة، وأجريت عليهم  دراسة استطلاعية من سؤال واحد- بشأن عدد الساعات التي يقضيها الشخص أسبوعيا في مشاهدة القنوات الفضائية الأجنبية، وقد كشف تحليل استجابات المفحوصين عن  أن الانحرافات المعيارية لساعات المشاهدة الأسبوعية لكل مجموعة كالآتي:

  - المنطقة الريفية: الانحراف المعياري= 2.6

- المنطقة الحضرية الانحراف المعياري= 1.7

- المنطقة البدوية : الانحراف المعياري= 3.4

فإذا كان  المطلوب هو سحب عينة قوامها 400 مفردة  ، فإن العدد الأمثل الذي يتعين سحبه من كل  مجموعة يمكن الحصول عليه بموجب المعادلة:

 

عدد  المجموعة   × انحرافها  المعياري

× حجم العينة

إجمالي عدد مفردات كل مجموعة  من المجموعات الثلاث× الانحراف  المعياري لكل منها



 

أي أن المقام يظل ثابتاً ( فالمقام عبارة عن عدد مفردات كل مجموعة  من المجموعات  الثلاث مضروباً في انحرافها المعياري) )، أما البسط فهو عبارة عن عدد مفردات المجموعة المطلوب تحديد عدد مفرداتها مضروباً في الانحراف المعياري لتلك المجموعة،  وباستخراج قيمة المقام (الثابت)  فإن هذه القيمة تساوي:

 (1851321×2.6) + ( 1623410 × 1.7)  + ( 1411273  ×3.4) =      12371559.8 

أي أن الثابت الذي يوضع في مقام المعادلة هو  12371559.8

بناء على ذلك، فإن  عدد المفردات التي يتم سحبها من مجموعة الريف=

1851321×2.6

× 400 = 156

12371559.8



 

بينما يكون عدد المفردات التي يتعين سحبها من مجموعة الحضر=

1623410×1.7

× 400 = 89

12371559.8



 

أما عدد المفردات التي يتعين سحبها من مجموعة  البدو فهو:

1411273×3.4

× 400 = 155

12371559.8



  أي أنه حسب التوزيع الأمثل، فإن العينة تتوزع بين  مجموعة الريف بواقع 156 مفردة، ومجموعة الحضر بواقع 89 مفردة، ومجموعة البدو بواقع 155  مفردة  ، وهذا يختلف عما إذا كنا قد اتبعنا طريقة التوزيع المتناسب،  فحسب التوزيع المتناسب، نجد أن مجموعة الريف تضم 1851321  أي أنها تشكل 38%  تقريباً من مجمل المناطق. وإذا كان حجم العينة الكلية 400 مفردة، فإن  التوزيع  المتناسب يعني  أن  يكون عدد المفردات المسحوبة من مجموعة الريف هو 152 ( بمعنى 400 × 38 ¸ 100 = 152 ً) ، أما فيما يخص مجموعة الحضر، فإنها تشكل  33.2% من مجمل مناطق البحث، وبالتالي فإن التوزيع المتناسب يقضي بأن يكون عدد مفرداتها في العينة هو133 (بمعنى 400× 33.2 ¸ 100  ) وعلى مستوى  مجموعة  البدو، فإنها تشكل  28.9% من مجمل مجتمع البحث، وبالتالي فإن التوزيع  المتناسب يقضي بأن يكون عدد مفرداتها في العينة يساوي115 (بمعنى 400× 28.8 ¸ 100  )  هكذا يتضح أنه عند مقارنة توزيع مفردات العينة حسب أسلوب التوزيع الأمثل  وأسلوب  التوزيع المتناسب،  فإن هناك اختلافاً يوضحه  الجدول الآتي:

المجموعة

 مجمل العدد في المجتمع

 عدد المفردات في العينة حسب التوزيع المتناسب

 عدد المفردات في العينة حسب التوزيع الأمثل

مجموعة الريف

1851321

152

156

مجموعة الحضر

1623410

133

89

مجموعة البدو

1411273

115

155

 الإجمالي

4886004

400

400



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    من الواضح أنه حسب التوزيع المتناسب، فإن نسبة مفردات كل مجموعة في العينة تتساوى مع نسبة عدد هذه المجموعة في المجتمع، على سبيل المثال، فإن مجموعة الريف تضم 1851321 أي أنها تشكل   قرابة 38% من  الإجمالي 4886004   وفي الوقت نفسه نجد أن عدد مفردات مجموعة الريف في العينة  هو 152 مفردة أي ما يعادل 38% من العينة، المنطق نفسه مع اختلاف الأرقام فيما يخص مجموعتي الحضر والبدو. لكن عند استخدام أسلوب التوزيع الأمثل اختلف الأمر بعض الشيء  فقد انخفض عدد مفردات مجموعة الحضر في العينة ليصبح 89 مفردة فقط ( بعد أن كان 133 مفردة حسب التوزيع المتناسب) ، هذا الانخفاض يفسر بأن مجموعة الحضر هي أكثر المجموعات تجانساً، حيث تنخفض قيمة الانحراف المعياري  إلى 1.7  ( ومن المعروف أنه يمكن تقليل حجم العينة كلما كان المجتمع أكثر تجانساً) أما مجموعة البدو، فإنها أكثر مجموعات العينة تبايناً حيث ترتفع قيمة الانحراف المعياري إلى 3.4  ومن هنا  ارتفع عدد مفرداتها  من 115  مفردة حسب أسلوب التوزيع المتناسب إلى 155 مفردة حسب التوزيع الأمثل ( ومن المعروف أنه يتعين زيادة حجم العينة كلما المجتمع أكثر تبايناً) .

بوجه عام، فإن التوزيع الأمثل هو الأشد دقة عند اختيار العينات لأنه يأخذ  تباين المجتمع في الاعتبار، لكن المشكلة في تطبيق هذا الأسلوب تتمثل في  ضرورة المعرفة المسبقة بقيمة الانحراف  المعياري لكل مجموعة أو فئة أو طبقة، وهذه المعرفة نادراً ما تتحقق خاصة عندما يكون عدد المجموعات كبيراً، وعلى الرغم من إمكانية معرفة الانحراف  المعياري للمجموعات بشأن المتغيرات التي يتم على أساسها اختيار العينة، إلا أن كثيراً من الباحثين يستخدمون التوزيع المتناسب، أو المتساوي وليس التوزيع الأمثل.

 

 

(4) العينة العشوائية متعددة المراحل:

       وتسمى أحياناً بالعينة  العنقوديةCluster Random Sample   ويلجأ الباحثون إلى هذه العينة عندما يكون حجم المجتمع كبيراً، وتنتشر المفردات على مساحة جغرافية واسعة، وليس هناك قوائم شاملة للمفردات. افترض أنك بصدد إجراء دراسة عن اتجاهات  الجمهور في مدينة معينة نحو برامج التلفاز، وأن تلك المدينة تضم عشرة مناطق. في هذه الحالة يمكن اختيار ثلاث مناطق (أو أكثر أو أقل)  بإحدى الطرق العشوائية، ومن بين كل منطقة تم اختيارها يتم اختيار شارع بشكل عشوائي، ويتم رصد أرقام  البيوت الموجودة في كل شارع، ومن هذه البيوت يتم اختيار العشوائي للعدد المطلوب، ويتم إجراء المقابلات مع ساكني البيوت التي تم اختيارها، كأن يتم  البحث مع مفردة من كل بيت أو وحدة سكنية سواء كانت منزلاً مستقلاً أو شقة. وقد تتم هذه العملية على مستوى جميع  المدن في الدولة،  بحيث تتعدد مراحل الاختيار لتصل في النهاية إلى شارع واحد من كل مدينة.

 ومن الواضح أن ذلك يتطلب معرفة الباحث جيداً بالمناطق والشوارع الموجودة بكل مدينة، وأن يتم الاختيار العشوائي على كل مستوى من هذه المستويات، فإذا افترضنا أن  المدينة تتضمن عشر مناطق، وأننا نريد اختيار منطقة واحدة، في هذه الحالة يدون اسم كل منطقة في ورقة مستقلة، وتخلط الأوراق جيداً، وتسحب واحدة منها فتكون المنطقة المدونة في تلك الورقة هي المنطقة التي ستجرى فيها الدراسة، المنطق نفسه عند اختيار الشوارع الموجودة في المدينة،  ويتوزع عدد المفردات المسحوبة من كل  منطقة توزيعاً متناسباً مع العدد الكلى للمنازل الموجودة بها. أي أنه في العينة العنقودية يتم اختيار مناطق أو مجموعات ( وليس أفراداً)، وتسمى كل منطقة أو مجموعة عنقوداً، وبعد ذلك نختار الأفراد من كل عنقود، على سبيل المثال إذا كنا بصدد إجراء دراسة عن استخدام تلاميذ الصف الأول الابتدائي لأفلام الكارتون  التليفزيونية، فإننا نختار عينة من فصول الصف الأول الابتدائي (كاختيار عشرة فصول مثلا)، ويشترط أن يكون لكل تجمع أو عنقود نفس الخصائص، ومن أمثلة العناقيد التي يمكن استخدامها في العينات: الفصول الدراسية، المدارس، السجون، المستشفيات،،،الخ.

 وتمتاز العينة العنقودية بأنها قليلة التكلفة، وسهولة الحصول عليها، ويمكن إنجازها في وقت قصير نسبياً، وعلى الرغم من ذلك، لا بد من وجود مبررات لاستخدامها. ولضمان كفاءة العينة العنقودية، يمكن الاختيار العشوائي – البسيط أو المنتظم – للمفردات، فإذا كنا بصدد إجراء دراسة عن استخدام تلاميذ الصف الأول الابتدائي لأفلام الكارتون  التليفزيونية، فإننا نختار عينة من فصول الصف الأول الابتدائي، ويتم الاختيار العشوائي لعينة من التلاميذ في الفصول التي تم اختيارها (أي أن الدراسة لا تتم على جميع التلاميذ في الفصول المختارة، وإنما على عينة عشوائية بسيطة أو منتظمة أو طبقية من هؤلاء التلاميذ).

(ب)العينات غير العشوائية:

  هناك ثلاثة أنماط شائعة للعينات غير العشوائية(Non-probability Samples)، وهي العينة العارضة، والعينة المقصودة، وعينة الحصص:

(1) العينة العارضة

 العينة العارضة  Accidental Sampleهي العينة  المتاحة، بمعنى أن يجري الباحث دراسته على الأشخاص الذين يصادفهم، أو الذين تتاح مقابلتهم كأن يذهب إلى التجمعات أو المؤسسات أو الأماكن التي  يوجد فيها الأشخاص الذين يمكن أن يحصل منهم على المعلومات المطلوبة، ويجرى المقابلة مع أي شخص يقابله، وقد تفيد نتائج العينة العارضة في حدود معينة، وإن كان من الصعب تعميم نتائجها على المجتمع. افترض أن الباحث يجري دراسة ميدانية على  الجمهور لمعرفة  علاقتهم ببرامج التليفزيون، وأن حجم العينة  هو1000 مفردة، فإذا أجرى الباحث مقابلات مع كل من يمكنه مقابلته إلى أن يستكمل العدد المطلوب دون مراعاة عشوائية الاختيار- فإنه في هذه الحالة يكون قد اعتمد على العينة العارضة أو المتاحة، ولا يمكن تعميم نتائج تلك العينة على المجتمع

(2) العينة المقصودة:

  العينة المقصودة Purposive sample  تعني أن يتعمد الباحث أو يقصد إجراء الدراسة على فئة معينة، وقد يكون هذا التعمد لاعتبارات علمية، كوجود أدلة أو براهين مقبولة أو منطقية تؤكد أن هذه العينة تمثل المجتمع، في هذه الحالة تكون نتائج الدراسة مقبولة، وقد تكون العينة المقصودة مبررة لاعتبارات واقعية أو منطقية، كأن يتم إجراء دراسة على عينة من الذين حضروا مؤتمر علمي معين لمعرفة رأيهم في تنظيم المؤتمر، أو أن يتم إجراء دراسة على الذين أصيبوا في حادث معين لمعرفة الآثار النفسية لهذا الحادث على هؤلاء المصابين... فالعينة هنا مقصودة كما أنها منطقية. لكن هناك عينة مقصودة لاعتبارات غير علمية، كأن يتعمد الباحث إجراء الدراسة على عينة معينة بسبب سهولة الوصول إلى الأفراد، أو أنهم موجودون بالقرب من  الباحث أو في المكان الذي يعمل فيه، في هذه الحالة تكون العينة مقصودة، لكن النتائج المستمدة منها لا تكون مقبولة علمياً، ولا يمكن تعميمها على المجتمع.

(3) عينة الحصص:

 يقصد بعينة الحصصQuota Sample أن تتضمن العينة عدداً من المفردات تنتمي إلى الفئات التي تشكل مجتمع البحث دون أي اعتبار آخر، فإذا كان المجتمع يضم الذكور والإناث، فإن العينة تتضمن مفردات من الذكور ومفردات أخرى من الإناث دون أن يتم اختيار المفردات بالطريقة العشوائية. افترض أنك تقوم بدراسة على مجتمع جامعي يضم مليون مفردة، يتوزعون بين طلاب التخصصات العلمية بواقع ستمائة ألف، والتخصصات الأدبية بواقع أربعمائة ألف، كما يتوزع هؤلاء الطلاب حسب الجنس بواقع خمسمائة ألف للذكور، مقابل خمسمائة ألف أيضاً للإناث، ويتساوى عدد الجنسيين تقريباً  في التخصصات العلمية وكذلك في التخصصات الأدبية، فإذا كان حجم العينة قد تحدد بألف مفردة، فإن عينة الحصص (Quota Sample )  تتوزع كالآتي:

-      ستمائة مفردة من التخصصات العلمية بواقع ثلاثمائة من الذكور، وثلاثمائة من الإناث.

-      أربعمائة مفردة من التخصصات الأدبية بواقع مائتين من الذكور، ومائتين من الإناث.

ويتم إجراء المقابلات مع العدد المطلوب من كل فئة دون الالتزام بعشوائية الاختيار،،، فكل المطلوب هو أن تضم العينة "حصة"  من كل فئة حسب وجودها في المجتمع، لا شك أن هذه الطريقة تتميز بالسهولة، كما يمكن أن يتوافر فيها بعض الدقة إذا كانت العينة تضم مجموعات من المفردات تعكس وزن تلك المجموعات في المجتمع على أساس أكبر عدد ممكن من المتغيرات التي يحتمل أن تؤثر في الظاهرة أو الموضوع محل البحث، وعلى الرغم من ذلك لا يمكن تعميم نتائج عينة الحصص على المجتمع لأنها تفتقد شرط عشوائية الاختيار، بمعنى أنه لم تتح الفرص المتساوية لكل مفردات المجتمع لتكون ضمن العينة.

 

Share this post


Link to post
Share on other sites
 بالنسبه للامثله الموجوده انا حطاها علشان نفهم ونراجع
بس وقت الامتحان كل واحد يجاوب بطريقته واذا مذاكرينها وعارفين الامثله اكتبو اللي تقدرو عليه اكيد خاصتا لو طلبو في السؤال امثله

Share this post


Link to post
Share on other sites

ان شاء الله بكرة يكون في اسئله اكتر واجوبتها ،، rose

Share this post


Link to post
Share on other sites
امتحان يناير 2012
------------

السؤال الاول:
--------
المتغير بالمعني البحثي والاحصائي هو خاصيه او صفه عند عينة الافراد او الظاهره الخاضعه للبحث،في ضوء ذلك اجب عما يلي/
أ-قارن بين المتغيرات الكميه والمتغيرات النوعيه مع توضيح اجابتك بأمثله.



المتغيرات الكمية والمتغيرات النوعية:

       المتغيرات الكمية هي تلك المتغيرات التي تعبر عن مقدار (Quantity) بحيث يمكن ترتيب الأفراد من الأصغر إلى الأكبر، أو من الأقل إلى الأكثر، مثال ذلك الوقت اليومي المنقضي في التعرض لوسائل الإعلام، وعدد الصحف والمجلات التي يقرؤها المبحوث (واحدة، اثنتان، ثلاثة)، وحجم الأسرة (ثلاثة أفراد، أربعة أفراد) ... الخ. هذه المتغيرات وما شابهها هي متغيرات كمية، وهى قد تكون متصلة أو منفصلة، فالمتغيرات الكمية المتصلة هي التي تأخذ قيمة صحيحة أو كسرية مثل الوقت اليومي المنقضي في التعرض لوسائل الإعلام.أما المتغيرات المنفصلة فهي تأخذ قيماً صحيحة فقط مثل وعدد الصحف والمجلات التي يقرؤها المبحوث، عدد أجهزة التليفزيون في المنزل

أما المتغيرات النوعية (Qualitative) فهي تعبر عن خاصية معينة من حيث وجودها أو عدم وجودها كالجنس (ذكر، أنثى)، والتخصص العلمي (كيمياء، رياضيات ... الخ) أي أنه لا يمكن ترتيب الأفراد من الأصغر إلى الأكبر حسب هذه الخاص


ب-المتغير النسبي هو الذي تتوفر فيه خصائص المتغير الفتري بجانب كونه يتضمن الصفر المطلق، فما هي خصائص المتغير الفتري وما المقصود بالصفر المطلق الذي يميز المتغير النسبي,وضح اجابتك بـأمثله لكل نوع من المتغيرات.



 


المتغير الفئوي أو  الفتري (Interval):

ويتضمن معنى المتغير الرتبي ولكنه بجانب ذلك يتضمن  تساوي الفروق بين  الفئات في السمة المقاسة، وهذا يعنى أن لهذا المتغير وحدة قياس إلا أن الصفر أو نقطة الأصل أو البداية لا تعنى غياب الظاهرة أو الخاصية المقاسة، فحصول بعض الطلاب على (صفر) في مقرر معين لا يعنى أنهم لا يعرفون شيئاً في هذا المقرر، وإنما هم (بالتأكيد) لديهم بعض المعلومات عنه، فالصفر هنا صفر نسبى أي غير مطلق. وعند هذا المستوى من المتغيرات – وأقصد بها المتغيرات الفئوية أو الفاصلة، تعمل البحوث  في مجالات العلوم الاجتماعية والإنسانية عموماً، فهذه العلوم  لم تعتمد بعد على المتغير النسبي (Ratio) على النحو المعمول به في العلوم الطبيعية.





المتغير  النسبي (Ratio):
 وهو المتغير الذي تتوفر فيه معاني المتغير الفتري بجانب كونه يتضمن الصفر المطلق، بمعنى غياب الصفة المقاسة، والمتغيرات من هذا النوع تقع ضمن العلوم الطبيعية، وليس العلوم الاجتماعية بما في ذلك علم الاتصال

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.