Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
حواس

الخبراء: التواصـــل ضـــــروري حتي لو كان عن طريـق الإنتــرنت

Recommended Posts



 
يقول د. صلاح الدين عرفة أستاذ ورئيس قسم المناهج وطرق التدريس جامعة حلوان ان التعليم المفتوح هو أحد الأساليب لاستيعاب أعداد ممن فاتهم فرصة التعليم العالي ويريدون تحسين وضعهم التعليمي خاصة الذين يكونون ملتزمين ومرتبطين بأعمالهم صباحا وبالتالي لا يكون مطلوب منهم الحضور.
أضاف: أساليب التدريس في التعليم المفتوح يجب أن تعتمد أكثر علي التواصل عبر الإنترنت فيتم تكليف الدارس بأبحاث وواجبات ويرسلها إلي الأستاذ الذي يقيم هذه الأعمال فيستفيد الدارس وإن كان هذا الأسلوب لا يغني بالمرة عن التواصل المباشر بين الدارس والدكتور.
أشار د. عرفة إلي أن الشهادات في الدول الأوروبية وخاصة انجلترا بـ "A.B.C) يتم إعطاء "A) لمن حصل علي الشهادة من الجامعة العادية ودارس التعليم المفتوح يحصل علي درجة "C) ولو أراد دارس التعليم المفتوح أن يتساوي مع الخريج العادي عليه أن يحصل دراسة أخري منتظمة لمدة عام أو عدد من الكورسات وهذا حتي لا يزاحم خريج التعليم المفتوح الخريج الذي تعب وسهر واجتهد.
يقول د. مصطفي عبدالسميع عميد معهد الدراسات التربوية الأسبق بجامعة القاهرة ان فلسفة التعليم المفتوح تقوم علي إعطاء الفرصة لمن فاته قطار التعليم العالي فيستطيع بعد خمس سنوات أن يلتحق به.. مؤكدا أن التعليم المفتوح ليس عليه غبار خاصة أنه تستخدم به الطرق الالكترونية في التعليم عن طريق الدوائر المغلقة والمفتوحة وعن طريق الإنترنت..
أضاف المشكلة أن الدارسين يشكون من الشهادة التي يحصلون عليها بأنها لا تؤهل لعمل وانها غير معتمدة ولكن الحقيقة انها تؤهل للعمل وتؤهل أيضا للدراسات العليا فهناك من حصل علي الماجستير ويستعد الآن للحصول علي الدكتوراه.. منوهًا إلي أن المواد التي يدرسها دارس التعليم المفتوح هي نفسها التي يدرسها الطالب العادي ولذلك فلابد من تسمية مؤهل التعليم المفتوح باسمه فلو حصل الدارس علي بكالوريوس الإعلام مثلا نكتب هذا في بطاقته مع وضع كلمتي "تعليم مفتوح" بين قوسين وببنط صغير وهذا لا بأس به.
أشار د. عبدالسميع إلي أن إلغاء التعليم المفتوح خسارة كبيرة للجامعة التي تتربح من ورائه وأيضا للدارس ولذلك فالأفضل العمل علي تطويره وذلك عن طريق عمل امتحانات قبول قبل الالتحاق وذلك لتحديد الاتجاهات وثانيا نشر الوعي في المجتمع وبين أصحاب الأعمال بأن المناهج واحدة بين طالب "المفتوح" والطالب العادي لأن الجامعة عبارة عن أستاذ وطالب لذلك فيجب أن يطور الأساتذة من أنفسهم لأن يوماً واحداً للدراسة قد يكفي المهم الاهتمام من الأستاذ والدارس.
يقول الخبير التربوي د. كمال مغيث ان العالم كله يعرف نوعاً واحداً فقط من التعليم أي شيء غير هذا يعتبر "ضحك علي الدقون" لأنه يعتبر إرضاء للزبون بمنحه أي شهادة بدون معني.. مؤكدا أن التعليم كان تعليما بمعني الكلمة حتي آخر زمن عبدالناصر لأنه كانت له معايير واضحة ولذلك كان خريج الجامعة له وضعية مرموقة وحتي أوائل الثانوية كانت مجاميعهم لا تتعدي الـ 90% عكس هذه الأيام.
أضاف ان زمن السادات شهد انفتاحا علي الليبرالية وإهمالاً لصيغة العقد الاجتماعي التي تبناها عبدالناصر ولذلك ظهرت لنا مشكلة الدروس الخصوصية ومدرسة الفترتين والثلاث فترات وأدي ذلك إلي أنه أصبح في مصر نوعية من التعليم تعليم حقيقي للأغنياء والمجتهدين من أبناء الفقراء وهو مكلف جدًا للدولة والنوع الثاني تعليم غير حقيقي والسبب أن الدولة لا تستطيع أن تتنكر لمجانية التعليم فكانت النتيجة خريجين يحصلون علي شهادة والسلام.
أشاد د. مغيث إلي أن التعليم المفتوح هو من النوع الثاني الذي نقصده لأنه مجرد رشوة للفقراء وللجامعة وشهادة لا تعني شيئا وإن كانت فكرة التعليم المفتوح قائمة علي المرونة التي تعني التعليم لمن فاتتهم الفرصة والعاملين لتحسين مستواهم التعليمي وهي باب خلفي لدخول الجامعة.
يضيف د. مغيث ان يتبني التعليم المفتوح نظام الساعات المعتمدة والمقصود بذلك هو تحديد عدد من الساعات لكل مادة وأن يتسم الجدول بالمرونة حتي يستطيع اجتياز هذا العدد من الساعات مع التأكيد علي أهمية التواصل بين الدارس والأستاذ سواء من خلال المحاضرات أو عبر الإنترنت.

 


Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.