Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
ATOMIX

للكلمة وزنها

Recommended Posts


يحكى ان شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه.



.




في يوم من الأيام فر جواده.






فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟








- وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه جيرانه يهنئونه على...




هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟









-
ولم تمضي أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من
فوقه وكسرت ساقه وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع
وما أدراكم أنه حظ سيء؟







-
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي إبن الشيخ من
القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ
سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة







وليست
في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد ********** أهل الحكمة لا يغالون في
الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً
خالصاً أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في
الابتهاج لنفس السبب إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون
بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل. هؤلاء هم السعداء..







فإن
السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل
الاقدار بمرونة وايمان لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة
طريقًا للشقاء والعكس بالعكس

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.