Jump to content
أحلى نادي لأحلى أعضاء
Search In
  • More options...
Find results that contain...
Find results in...
Save
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
somya

تجاوزي الحزن عند تغيير محل إقامتك

Recommended Posts

قرر الكبار فجأة الانتقال من المكان الذي ولدت وعشت فيه طوال حياتك، وأصبح عليك الآن جمع كل متعلقاتك ومغادرة حجرتك الغالية، ومدرستك التي بها أصدقاؤك، والاعتياد على منزل جديد ومدرسة جديدة ورفاق جدد، بل وربما يتوجب عليك أيضا الاستعداد للإقامة خارج وطنك إذا كان والدك قد حصل على وظيفة في الخارج مثلا.
مثل هذا التغيير المفاجيء في كل شيء، والابتعاد عن الأماكن المألوفة والأشخاص الذين اعتدنا على رؤيتهم يوميا هو أمر قاس ولاشك، وقد يترك آثارا نفسية سلبية عليك لفترة. لكن لابد أن والديك لديهما ما يكفي من الأسباب المقنعة للانتقال إلى مكان جديد، وهما في المقام الأول يرغبان في توفير الأفضل لك وتأمين حياة أكثر راحة واستقرارا لك في المستقبل.
إليك فيما يلي بعض المقترحات التي ستساعدك على تقبل التغيير، وتجاوز أحزانك بسرعة بعد الانتقال للمكان الجديد:
ابقي على اتصال برفاق الماضي من آن لآخر
إذا كان الوضع الجديد لن يسمح لك بالتواصل مع الكثير من الزملاء والزميلات القدامى في مدرستك السابقة والأصدقاء غير المقربين، يجب ألا تسمحي لبعد المسافات بالتفريق بينك وبين أعز صديقاتك، فأولئك يجب أن تبذلي أقصى جهدك للحفاظ على التواصل معهن، ولو من وقت لآخر حتى ولو كانت المسافة بينكن تصل لمئات أو آلاف الأميال. ارسلي لهن رسائل نصية ومعايدات عبر الإيميل في الأعياد ومناسباتهن الخاصة التي تعرفينها، ويمكنكن كذلك الاتفاق جميعا على اللقاء من خلال الفيديو كونفرانس، وهي الخاصية التي قربت البعيد، وألغت المسافات، بمساعدة كاميرات الويب وبرامج التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت. لكن لا تقضي وقت فراغك بالكامل مع الماضي، واتركي بعض الفراغ لعالمك الجديد، وبعض الوقت لاكتساب أصدقاء جدد في بيئتك الحالية.
حان وقت التغيير
اقضي أسبوعك الأول في منطقتك الجديدة في محاولة لاستكشاف المكان والأشخاص الموجودين به. هل يتحدثون بلهجتك أم لغة مختلفة؟ هل يرتدي الرفاق من نفس سنك ملابس بطرز مختلفة عما اعتدت عليه في المكان الذي كنت تعيشين فيه سابقا؟
إذا كنت في دولة أخرى جديدة، فأهم ما يجب عليك عمله هو البدء في تلقي دروس لتعلم لغتها حتى يمكنك التحاور والتواصل مع أهلها. ثم ابدئي في التعرف كذلك على التراث الموسيقي والثقافي لها، والأطعمة التي تشتهر بها حتى يمكنك الاندماج بشكل أفضل مع رفاقك الجدد، الذين عليك كذلك مراقبة سلوكياتهم وردود أفعالهم لفترة في البداية حتى يمكنك اتباع أفضل الطرق في التعامل معهم بشكل ودي محترم.
اطرقي أبوابا جديدة
عندما يصبح كل شيء جديدا في حياتك، فعليك أن تغيري كذلك من عاداتك السابقة، فإذا كنت سابقا تكرسين وقتك كله للدراسة فقط، وتقضين وقت فراغك بالكامل في المنزل أمام شاشة الكمبيوتر في كسل وخمول، فأمامك الآن فرصة للبدء من جديد. مارسي الأنشطة المدرسية بمختلف أنواعها: ثقافية - فنية - رياضية، أو على الأقل مارسي النشاط المتوافق مع ميولك وهواياتك. احرصي على المشي والتجول في منطقتك الجديدة لمدة ساعة كل يوم صباحا بصحبة والدتك، أو ابنة جيرانكم الجدد، وقد تكون فرصة لكسب صديقة جديدة. باختصار، امنحي لحياتك رونقا جديدا يمتليء بالحيوية واستمتعي بكل يوم في حياتك الجديدة.
اختاري أصدقاءك الجدد بعناية
في مدرستك الجديدة، ستلاحظين بالتأكيد أن هناك مجموعة بعينها من الزملاء تجمع فيما بينها صداقة وطيدة، وتشتهر في المكان كله لسبب ما، إما لتفوق أعضائها أو على العكس فشلهم الجماعي أو لكونهم مشاغبين يدبرون المقالب للآخرين في كل حين، أو لأنهم جميعا أعضاء في فريق مدرسي واحد. لا تستسهلي الانضمام لمثل هذه المجموعات من الأصدقاء نظرا لكونهم محط أنظار الآخرين، واختاري بنفسك لنفسك وبعناية شديدة صديقة - أو أكثر- تشترك معك في نفس الاهتمامات والميول، وتمتاز بالجدية في الدراسة والرغبة في النجاح.
قرر الكبار فجأة الانتقال من المكان الذي ولدت وعشت فيه طوال حياتك، وأصبح عليك الآن جمع كل متعلقاتك ومغادرة حجرتك الغالية، ومدرستك التي بها أصدقاؤك، والاعتياد على منزل جديد ومدرسة جديدة ورفاق جدد، بل وربما يتوجب عليك أيضا الاستعداد للإقامة خارج وطنك إذا كان والدك قد حصل على وظيفة في الخارج مثلا.
مثل هذا التغيير المفاجيء في كل شيء، والابتعاد عن الأماكن المألوفة والأشخاص الذين اعتدنا على رؤيتهم يوميا هو أمر قاس ولاشك، وقد يترك آثارا نفسية سلبية عليك لفترة. لكن لابد أن والديك لديهما ما يكفي من الأسباب المقنعة للانتقال إلى مكان جديد، وهما في المقام الأول يرغبان في توفير الأفضل لك وتأمين حياة أكثر راحة واستقرارا لك في المستقبل.
إليك فيما يلي بعض المقترحات التي ستساعدك على تقبل التغيير، وتجاوز أحزانك بسرعة بعد الانتقال للمكان الجديد:
ابقي على اتصال برفاق الماضي من آن لآخر
إذا كان الوضع الجديد لن يسمح لك بالتواصل مع الكثير من الزملاء والزميلات القدامى في مدرستك السابقة والأصدقاء غير المقربين، يجب ألا تسمحي لبعد المسافات بالتفريق بينك وبين أعز صديقاتك، فأولئك يجب أن تبذلي أقصى جهدك للحفاظ على التواصل معهن، ولو من وقت لآخر حتى ولو كانت المسافة بينكن تصل لمئات أو آلاف الأميال. ارسلي لهن رسائل نصية ومعايدات عبر الإيميل في الأعياد ومناسباتهن الخاصة التي تعرفينها، ويمكنكن كذلك الاتفاق جميعا على اللقاء من خلال الفيديو كونفرانس، وهي الخاصية التي قربت البعيد، وألغت المسافات، بمساعدة كاميرات الويب وبرامج التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت. لكن لا تقضي وقت فراغك بالكامل مع الماضي، واتركي بعض الفراغ لعالمك الجديد، وبعض الوقت لاكتساب أصدقاء جدد في بيئتك الحالية.
حان وقت التغيير
اقضي أسبوعك الأول في منطقتك الجديدة في محاولة لاستكشاف المكان والأشخاص الموجودين به. هل يتحدثون بلهجتك أم لغة مختلفة؟ هل يرتدي الرفاق من نفس سنك ملابس بطرز مختلفة عما اعتدت عليه في المكان الذي كنت تعيشين فيه سابقا؟
إذا كنت في دولة أخرى جديدة، فأهم ما يجب عليك عمله هو البدء في تلقي دروس لتعلم لغتها حتى يمكنك التحاور والتواصل مع أهلها. ثم ابدئي في التعرف كذلك على التراث الموسيقي والثقافي لها، والأطعمة التي تشتهر بها حتى يمكنك الاندماج بشكل أفضل مع رفاقك الجدد، الذين عليك كذلك مراقبة سلوكياتهم وردود أفعالهم لفترة في البداية حتى يمكنك اتباع أفضل الطرق في التعامل معهم بشكل ودي محترم.
اطرقي أبوابا جديدة
عندما يصبح كل شيء جديدا في حياتك، فعليك أن تغيري كذلك من عاداتك السابقة، فإذا كنت سابقا تكرسين وقتك كله للدراسة فقط، وتقضين وقت فراغك بالكامل في المنزل أمام شاشة الكمبيوتر في كسل وخمول، فأمامك الآن فرصة للبدء من جديد. مارسي الأنشطة المدرسية بمختلف أنواعها: ثقافية - فنية - رياضية، أو على الأقل مارسي النشاط المتوافق مع ميولك وهواياتك. احرصي على المشي والتجول في منطقتك الجديدة لمدة ساعة كل يوم صباحا بصحبة والدتك، أو ابنة جيرانكم الجدد، وقد تكون فرصة لكسب صديقة جديدة. باختصار، امنحي لحياتك رونقا جديدا يمتليء بالحيوية واستمتعي بكل يوم في حياتك الجديدة.
اختاري أصدقاءك الجدد بعناية
في مدرستك الجديدة، ستلاحظين بالتأكيد أن هناك مجموعة بعينها من الزملاء تجمع فيما بينها صداقة وطيدة، وتشتهر في المكان كله لسبب ما، إما لتفوق أعضائها أو على العكس فشلهم الجماعي أو لكونهم مشاغبين يدبرون المقالب للآخرين في كل حين، أو لأنهم جميعا أعضاء في فريق مدرسي واحد. لا تستسهلي الانضمام لمثل هذه المجموعات من الأصدقاء نظرا لكونهم محط أنظار الآخرين، واختاري بنفسك لنفسك وبعناية شديدة صديقة - أو أكثر- تشترك معك في نفس الاهتمامات والميول، وتمتاز بالجدية في الدراسة والرغبة في النجاح.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!

Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.

Sign In Now

×
×
  • Create New...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.