اذهب الي المحتوي
أحلى نادي لأحلى أعضاء
البحث في
  • المزيد من الخيارات...
عرض النتائج التي تحتوي على:
إيجاد النتائج في:

مجموعة عامة  ·  24130 اعضاء

حفظ
نادي جامعة القاهرة للتعليم المفتوح
somya

عادات المانيا القديمة في

Recommended Posts

في حفلات الزفاف، ثمة عادات وتقاليد قديمة يقدرها الزوجان ويعتبرونها جزءا أساسيا من مراسم زفافهما، مثل إلقاء الأرز وتقطيع الكعكة معا وحمل العروس عند عتبة باب بيت الزوجية.



ولكن.. من أين جاءت تلك العادات والتقاليد؟



صحيح أن أصل العديد من تقاليد الزفاف يرجع إلى زمن الماضى البعيد، غير أن الكثير منها يحمل بين طياته مغزى مهما. فعلى سبيل المثال، تشير التقاليد إلى أن المرأة التي تلتقط باقة الورود التي تلقيها العروس ستكون صاحبة الدور التالي في الزواج.



تقول الكساندرا ديونيسيو، إحدى متعهدات تنظيم حفلات الزفاف في برلين: "يمكن تتبع معظم التقاليد تقريبا لمعرفة أصولها، غير أن الكثير منها فقد مغزاه الأصلي اليوم".



فعلى سبيل المثال، من يعرف اليوم السبب وراء وقوف العروس دائما على يسار عريسها؟.



تقول ديونيسيو إنه تقليد يرجع إلى العصر الذي كان يحمل فيه الرجال سيوفا. فالعريس يجب أن يتحلى دائما بالقدرة على الدفاع عن زوجته طوال الوقت. وبالطبع، كان الرجل يستخدم في ذلك يده اليمنى. ورغم أن العريس لم يعد يحمل سيفا، إلا أن وضع العروس ظل ثابتا على يسار عريسها دون تغيير.



ولعل الاعتقاد بأن رؤية العريس لعروسه في فستان زفافها قبل حفل الزفاف نذير شؤم ويجلب الحظ السيئ ليس سوى تقليد قديم متبع في بقاع كثيرة من العالم.



في نهاية مراسم الزفاف ، يقوم الضيوف بإلقاء الأرز ، الذي يفترض أنه يعزز رغبة الزوجين في إنجاب الأطفال ويرفع مستوى الخصوبة لديهما. وتقول بيرجيت آدم ، التي ألفت كتبا عن الزفاف ، إن إلقاء الأطفال للزهور يعني شيئا من هذا القبيل.



وأوضحت آدم أنه "من المفترض أن تجلب الزهور الحظ ونعمة الأطفال. ووفقا لإحدى الخرافات القديمة، فإن الزهور تغوي إلهة الخصوبة".



وهناك اعتقاد آخر بأن الشريك الذي تعلو يده يد شريكه عند قطع الكعكة معا يفترض أنه سيكون هو صاحب الكلمة في العلاقة الزوجية.



ثمة عادات أخرى يتعين القيام بها باستخدام الأموال. فتقول آدم إنه عندما تضع العروس عملة معنية في فردة حذائها اليمنى فإن ذلك من المفترض أن يجلب لها الرخاء طوال العمر. وكان هناك تقليد سابق يزحف فيه الأطفال تحت المائدة ويسرقون إحدى فردتي حذاء العروس ، ومن ثم يستخدمونها في جمع المال للزوجين من ضيوف الحفل.



كان من السائد أيضا بين العرائس أن يدفعن ثمن حذاء زفافهن من الأموال التي ادخرنها ليظهرن لعرسانهن أنهن مدبرات ويحسن ادخار الأموال.



ورغم جمال هذه التقاليد ، تحذر شميتس ، إحدى متعهدات تنظيم حفلات الزفاف ، من التخطيط لإتباع عدد أكبر من اللازم منها ، قائلة: "القليل يعني الكثير.. ففي النهاية ، ليس حفل الزفاف بمثابة أمسية للألعاب










في حفلات الزفاف، ثمة عادات وتقاليد قديمة يقدرها الزوجان ويعتبرونها جزءا أساسيا من مراسم زفافهما، مثل إلقاء الأرز وتقطيع الكعكة معا وحمل العروس عند عتبة باب بيت الزوجية.



ولكن.. من أين جاءت تلك العادات والتقاليد؟



صحيح أن أصل العديد من تقاليد الزفاف يرجع إلى زمن الماضى البعيد، غير أن الكثير منها يحمل بين طياته مغزى مهما. فعلى سبيل المثال، تشير التقاليد إلى أن المرأة التي تلتقط باقة الورود التي تلقيها العروس ستكون صاحبة الدور التالي في الزواج.



تقول الكساندرا ديونيسيو، إحدى متعهدات تنظيم حفلات الزفاف في برلين: "يمكن تتبع معظم التقاليد تقريبا لمعرفة أصولها، غير أن الكثير منها فقد مغزاه الأصلي اليوم".



فعلى سبيل المثال، من يعرف اليوم السبب وراء وقوف العروس دائما على يسار عريسها؟.



تقول ديونيسيو إنه تقليد يرجع إلى العصر الذي كان يحمل فيه الرجال سيوفا. فالعريس يجب أن يتحلى دائما بالقدرة على الدفاع عن زوجته طوال الوقت. وبالطبع، كان الرجل يستخدم في ذلك يده اليمنى. ورغم أن العريس لم يعد يحمل سيفا، إلا أن وضع العروس ظل ثابتا على يسار عريسها دون تغيير.



ولعل الاعتقاد بأن رؤية العريس لعروسه في فستان زفافها قبل حفل الزفاف نذير شؤم ويجلب الحظ السيئ ليس سوى تقليد قديم متبع في بقاع كثيرة من العالم.



في نهاية مراسم الزفاف ، يقوم الضيوف بإلقاء الأرز ، الذي يفترض أنه يعزز رغبة الزوجين في إنجاب الأطفال ويرفع مستوى الخصوبة لديهما. وتقول بيرجيت آدم ، التي ألفت كتبا عن الزفاف ، إن إلقاء الأطفال للزهور يعني شيئا من هذا القبيل.



وأوضحت آدم أنه "من المفترض أن تجلب الزهور الحظ ونعمة الأطفال. ووفقا لإحدى الخرافات القديمة، فإن الزهور تغوي إلهة الخصوبة".



وهناك اعتقاد آخر بأن الشريك الذي تعلو يده يد شريكه عند قطع الكعكة معا يفترض أنه سيكون هو صاحب الكلمة في العلاقة الزوجية.



ثمة عادات أخرى يتعين القيام بها باستخدام الأموال. فتقول آدم إنه عندما تضع العروس عملة معنية في فردة حذائها اليمنى فإن ذلك من المفترض أن يجلب لها الرخاء طوال العمر. وكان هناك تقليد سابق يزحف فيه الأطفال تحت المائدة ويسرقون إحدى فردتي حذاء العروس ، ومن ثم يستخدمونها في جمع المال للزوجين من ضيوف الحفل.



كان من السائد أيضا بين العرائس أن يدفعن ثمن حذاء زفافهن من الأموال التي ادخرنها ليظهرن لعرسانهن أنهن مدبرات ويحسن ادخار الأموال.



ورغم جمال هذه التقاليد ، تحذر شميتس ، إحدى متعهدات تنظيم حفلات الزفاف ، من التخطيط لإتباع عدد أكبر من اللازم منها ، قائلة: "القليل يعني الكثير.. ففي النهاية ، ليس حفل الزفاف بمثابة أمسية للألعاب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

انشئ حساب جديد او قم بتسجيل دخولك لتتمكن من اضافه تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

انشئ حساب جديد

سجل حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجل حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلك حساب بالفعل ؟ سجل دخولك من هنا.

سجل دخولك الان

×
×
  • اضف...

Important Information

We have placed cookies on your device to help make this website better. You can adjust your cookie settings, otherwise we'll assume you're okay to continue.